محمد بن كعب بن سليم ، وقيل : محمد بن كعب بن حيان بن سليم بن أسد

له رواية

الاسم المختصر: محمد بن كعب بن سليم القرظي

الكنيةأبو حمزة ، وقيل : أبو عبد الله المدني
النسبالقرظي ، المدني
تاريخ الميلاد40 هـ ، وقيل : ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
تاريخ الوفاة108هـ، أو 117هـ، أو 118هـ، أو 119هـ ، أو 120هـ، أو 129هـ ، وقيل : 116هـ
بلد الوفاةالمدينة
بلد الإقامةالكوفة ، ثم المدينة
بلد الرحلةالمدينة
علاقات الراويمن حلفاء الأوس ، حليف الأنصار ، وأمه من بني النضير ، أخوه عثمان
الطبقةالثالثة
الرتبة عند ابن حجرثقة عالم
الرتبة عند الذهبيثقة حجة
عدد الأحاديث٣٥٠
عدد الأسانيد٣٣١ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (1%)رباعي (10%)خماسي (8%)سداسي (15%)سباعي (29%)8 رواة (20%)9 رواة (8%)10 رواة (5%)11 رواة (2%)12 رواة (1%)13 رواة (1%)16 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (15%)ثاني الإسناد (58%)ثالث الإسناد (22%)رابع الإسناد (5%)
أشكال الاسم
أبا حمزةابن كعبالقرظيالقرظي يعني محمد بن كعبرجل قال يونس لا أعلمه إلا محمد بن كعبمحمدمحمد بن كعبمحمد بن كعب الأنصاريمحمد بن كعب القرظيمحمد بن كعب هو القرظيمحمد بن كعب يعني القرظي

ترجمة الراوي(11 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

محمد بن كعب القرظي حليف الأنصار ، تابعي مشهور

الجزء 10 · الصفحة 522

8574 - محمد بن كعب القرظي حليف الأنصار ، تابعي مشهور . قال الترمذي في جامعه : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : بلغني أن محمد بن كعب القرظي ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم . وكذلك حكى أبو عبيد الآجري عن أبي داود عن قتيبة ، وهو وهم من قتيبة ، وإنما ورد ذلك في حق كعب والد محمد . وقد ذكر البخاري في ترجمة محمد بن كعب أن أباه كان ممن لم ينبت ، فلم يقتل مع بني قريظة لما قتلوا بحكم سعد بن معاذ . وأخرج ابن أبي خيثمة في تاريخه من طريق موسى بن عقبة قال : بلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : يخرج من الكاهنين رجل يكون أعلم الناس بكتاب الله . قال : فكان الناس يقولون : هو محمد بن كعب ؛ لأن أباه من بني قريظة وأمه من بني النضير ، وهما - أعني قريظة والنضير - المراد بالكاهنين . وحديث محمد بن كعب عن الصحابة في الصحيح ، وهو مترجم في التهذيب ، وجاءت عنه رواية عن ابن مسعود واستبعدها ابن عساكر . وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة ، قال يعقوب بن شيبة : يعد في الطبقة الثالثة ممن روى عن أبي هريرة ونحوه ، ولم يسمع من العباس ؛ لأن العباس مات في خلافة عثمان ، وولد محمد بن كعب في آخر خلافة علي سنة أربعين ، وكانت وفاته سنة ثمان ومائة ، وقيل بعد ذلك ، حتى قيل : إنه مات سنة عشرين - فعلى هذا فيقطع بأنه لم يولد إلا بعد النبي صلى الله عليه وسلم .

تهذيب الكمال▼

محمد بن كعب بن سليم . وقال محمد بن سعد : محمد بن كعب بن حيان بن سليم بن أسد القرظي ، أبو حمزة ، وقيل : أبو عبد الله المدني ، من حلفاء الأوس بن حارثة . وكان أبوه من سبي قريظة . سكن الكوفة ثم تحول إلى المدينة فسكنها ، واشترى بها مالا . وقال ابن حبان : محمد بن كعب بن سليم بن عمرو بن إياس بن حيان بن قرظة بن عمران بن عمير بن قريظة بن الحارث ، وكان أبوه ممن لم ينبت يوم قريظة فترك

الجزء 26 · الصفحة 340

5573 - ع : محمد بن كعب بن سليم . وقال محمد بن سعد : محمد بن كعب بن حيان بن سليم بن أسد القرظي ، أبو حمزة ، وقيل : أبو عبد الله المدني ، من حلفاء الأوس بن حارثة . وكان أبوه من سبي قريظة . سكن الكوفة ثم تحول إلى المدينة فسكنها ، واشترى بها مالا . وقال ابن حبان : محمد بن كعب بن سليم بن عمرو بن إياس بن حيان بن قرظة بن عمران بن عمير بن قريظة بن الحارث ، وكان أبوه ممن لم ينبت يوم قريظة فترك . روى عن : أبان بن عثمان بن عفان ( د ) ، وأنس بن مالك ( ت ) ، والبراء بن عازب ، وجابر بن عبد الله ، وزيد بن أرقم ( خ ت س ) ، وشبث بن ربعي ( د سي ) ، والعباس بن عبد المطلب ( ق ) يقال : مرسل ، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب ( سي ) ، وعبد الله بن شداد بن الهاد ( س ) ، وعبد الله بن عباس ( 4 ) ، وعبد الله ابن عمر بن الخطاب ، وعبد الله بن مسعود ( ت ) يقال : مرسل ، وعبد الله بن يزيد الخطمي ( د ت سي ) ، وعبيد الله بن عد الرحمن ( د ت س ) ، ويقال : ابن عبد الله بن رافع الأنصاري ، وعلي بن أبي طالب يقال : مرسل ، وعمرو بن العاص ( تم ) كذلك ، وفضالة بن عبيد ( د سي ) ، وكعب بن عجرة ( ق ) ، ومحمد بن خثيم المحاربي ( ص ) ، ومعاوية بن أبي سفيان ( بخ ) ، والمغيرة بن شعبة ، والمغيرة بن عبد الرحمن صاحب سلمان الفارسي ، وأبي أيوب الأنصاري ( ت ) ، وأبي الدرداء ( سي ) يقال : مرسل ، وأبي ذر الغفاري ، كذلك ، وأبي صرمة الأنصاري ( م ) ، وأبي هريرة ( بخ د ق ) ، وعن رجل من الأنصار ( فق ) عن أبي هريرة ، وعن عائشة أم المؤمنين . روى عنه : أبان بن صالح ( س ) ، وإبراهيم بن طريف الشامي ( مد ) ، وإبراهيم بن عبيد بن رفاعة الأنصاري ، وأسامة بن زيد الليثي ( ق ) ، وإسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي ، وإسماعيل بن رافع المدني ( فق ) ، وأيوب بن موسى القرشي ( قد ت ) ، وبريدة بن سفيان الأسلمي ، والحكم بن عتيبة ( خ ت س ) ، وأبو صخر حميد بن زياد المدني ، وخصيف بن عبد الرحمن الجزري ، وزياد بن أبي زياد ( تم ) ، وزيادة بن محمد الأنصاري ( د سي ) ، وزيد بن أسلم ، وسعد بن عبد الله الأيلي ( مد ) ، وسعيد بن زياد القرشي ، وصالح بن حسان المدني ( ق ) ، وعاصم بن كليب ( عس ) ، وعاصم بن محمد العمري ( قد ) ، وعبد الرحمن بن أبي الموال ( قد ) ، وعبد العزيز بن عياش ، وعبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب ، وعثمان بن حكيم الأنصاري ، وأخوه عثمان بن كعب القرظي ( س ) ، وعمر بن عبد الله مولى غفرة ( ت ) ، وعمرو بن دينار ، وعمرو بن سعد الفدكي ، وعمير بن هانئ العنسي ، ومحمد بن رفاعة القرظي ( قد ) ، ومحمد بن عبد الجبار الأنصاري ( بخ ) ، ومحمد بن عجلان ( بخ س ) ، ومحمد بن قيس المدني ، ومحمد بن المنكدر ( ت ) ، ومحمد بن يزيد بن أبي زياد ، وموسى بن عبد الرحمن الخطمي ، وموسى بن عبيدة الربذي ( ت ) ، وأبو سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي ، وأبو معشر نجيح بن عبد الرحمن المدني ( قد ق ) ، وأبو المقدام هشام بن زياد ( ق ) ، والوليد بن كثير ( د ت س ) ، ويزيد بن زياد بن أبي زياد المدني ( بخ ت كن ) ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد ( د سي ) ، ويزيد بن محمد ابن خثيم المحاربي ( ص ) ، وأبو جعفر الخطمي ( د ت سي ) ، وأبو سبرة النخعي ( ق ) ، وأبو مودود المدني ( د سي ) ، وأمة الواحد بنت يامين وهي أم يحيى بن بشير بن خلاد . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة ، عالما ، كثير الحديث ، ورعا . وقال علي بن المديني ، وأبو زرعة : ثقة . وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة ، رجل صالح ، عالم بالقرآن . وقال البخاري : كان أبوه ممن لم ينبت يوم قريظة فترك . قال : وحدثني ابن بشار ، قال : حدثنا أبو بكر - يعني الحنفي ، قال : حدثنا الضحاك بن عثمان ، عن أيوب بن موسى ، قال : سمعت محمد بن كعب القرظي ، قال : سمعت عبد الله بن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم " من قرأ حرفا من كتاب الله فله حسنة " . قال البخاري : لا أدري حفظه أم لا . وقال أبو داود : سمع من علي ، ومعاوية ، وعبد الله بن مسعود . وقال في موضع آخر : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : بلغني أن محمد بن كعب رأى النبي صلى الله عليه وسلم . وقال الترمذي : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : بلغني أن محمد بن كعب القرظي ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم . وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : يعد في الطبقة الثالثة ممن روى عن أبي هريرة ، وأبي سعيد ، وابن عمر ، وابن عباس ، وولد في آخر خلافة علي بن أبي طالب في سنة أربعين ، ولم يسمع من العباس ؛ توفي العباس في خلافة عثمان . وقال حرملة عن ابن وهب : أخبرني أبو صخر عن عبد الله ابن مغيث بن أبي بردة الظفري ، عن أبيه ، عن جده ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يخرج في أحد الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة لا يدرسها أحد يكون من بعده " . رواه أصبغ بن الفرج ، عن ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن أبي صخر ، بإسناده مثله . ورواه سعيد بن أبي مريم ، عن نافع بن يزيد ، عن أبي صخر ، فذكره ، وزاد : قال نافع : قال ربيعة : فكنا نقول : هو محمد ابن كعب القرظي ، والكاهنان : قريظة ، والنضير . ورواه أبو ثابت المديني ، عن ابن وهب ، عن عبد الجبار بن عمر ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، مرسلا . وقال مصعب بن عبد الله الزبيري ، عن أبيه ، عن موسى : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يخرج من الكاهنين رجل أعلم الناس بكتاب الله . قال سفيان : يرون أنه محمد بن كعب القرظي . وقال يعقوب بن عبد الرحمن القاريّ عن أبيه : سمعت عون بن عبد الله يقول : ما رأيت أحدا أعلم بتأويل القرآن من القرظي . وقال عبد الله بن المبارك : حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب ، قال : سمعت محمد بن كعب القرظي يقول : لان أقرأ في ليلتي حتى أصبح بإذا زلزلت ، والقارعة ، لا أزيد عليهما ، وأتردد فيهما ، وأتفكر ، أحب إلي من أن أهذ القرآن ليلتي هذا أو قال : أنثره نثرا . أخبرنا بذلك أبو الفرج بن قدامة في آخرين قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو غالب ابن البناء ، قال : أخبرنا أبو محمد الجوهري ، قال : أخبرنا أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر بن إسماعيل ، قالا : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الحسين بن الحسن ، قال : أخبرنا ابن المبارك ، فذكره . وقال زهير بن عباد الرؤاسي ، عن أبي كثير البصري : قالت أم محمد بن كعب القرظي لمحمد : يا بني لولا أني أعرفك صغيرا طيبا وكبيرا طيبا لظننت أنك أذنبت ذنبا موبقا لما أراك تصنع بنفسك بالليل والنهار ، قال : يا أمتاه ، وما يؤمنني أن يكون الله قد اطلع علي وأنا في بعض ذنوبي ، فمقتني ، وقال : اذهب لا أغفر لك ، مع أن عجائب القرآن ترد بي على أمور حتى إنه لينقضي الليل ولم أفرغ من حاجتي . وقال موسى بن عبيدة الربذي عن محمد بن كعب القرظي : إذا اراد الله بعبد خيرا زهده في الدنيا وفقهه في الدين وبصره عيوبه ، ومن أوتيهن أوتي خير الدنيا والآخرة . وقال يعقوب بن سفيان الفارسي عن محمد بن فضيل البزاز : كان لمحمد بن كعب جلساء كانوا من أعلم الناس بتفسير القرآن ، وكانوا مجتمعين في مسجد الربذة ، فأصابتهم زلزلة ، فسقط عليهم المسجد ، فماتوا جميعا تحته . وقال ابن حبان : كان من أفاضل أهل المدينة علما وفقها ، وكان يقص في المسجد ، فسقط عليه ، وعلى أصحابه سقف ، فمات هو وجماعة معه تحت الهدم . وقال أبو معشر المدني ، وأبو نعيم ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأخوه عثمان بن أبي شيبة ، وقعنب بن المحرر ، والترمذي : مات سنة ثمان ومائة . وقال الواقدي ، وعلي بن عبد الله التميمي ، وخليفة بن خياط ، وعمرو بن علي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي : مات سنة سبع عشرة ومائة . زاد الواقدي ، والتميمي ، ويعقوب : وهو ابن ثمان وسبعين سنة . وقال ابن حبان : مات سنة ثماني عشرة ، وقيل : سنة سبع عشرة ومائة ، وهو ابن ثمانين سنة . وقال محمد بن عبد الله بن نمير : مات سنة تسع عشرة ومائة . وقال يحيى بن معين ، وعلي بن المديني ، ومحمد بن سعد ، وغيرهم : مات سنة عشرين ومائة . وقال أبو عمر الضرير : مات سنة تسع وعشرين ومائة . وهذا وهم لم يتابعه عليه أحد ، والله أعلم . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

محمد بن كعب بن سليم بن أسد القرظي ، أبو حمزة ، وقيل : أبو عبد الله المدني ، من حلفاء الأوس ، وكان أبوه من سبي قريظة ، سكن الكوفة ثم المدينة

الجزء 3 · الصفحة 684

ع - محمد بن كعب بن سليم بن أسد القرظي ، أبو حمزة ، وقيل : أبو عبد الله المدني ، من حلفاء الأوس ، وكان أبوه من سبي قريظة ، سكن الكوفة ثم المدينة . روى عن : العباس بن عبد المطلب ، وعلي بن أبي طالب ، وابن مسعود ، وعمرو بن العاص ، وأبي ذر ، وأبي الدرداء ، يقال : إن الجميع مرسل - وعن فضالة بن عبيد ، والمغيرة بن شعبة ، ومعاوية ، وكعب بن عجرة ، وأبي هريرة ، وزيد بن أرقم ، وابن عباس ، وابن عمر ، وعبد الله بن يزيد الخطمي ، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، والبراء ، وجابر ، وأنس ، وغيرهم . روى عنه : أخوه عثمان ، والحكم بن عتيبة ، ويزيد بن أبي زياد ، وابن عجلان ، وموسى بن عبيدة ، وأبو معشر ، وأبو جعفر الخطمي ، ويزيد بن الهاد ، والوليد بن كثير ، ومحمد بن المنكدر ، وعاصم بن كليب ، وأيوب بن موسى ، وابن أبي الموال ، وأبو المقدام هشام بن زياد ، وآخرون . قال ابن سعد : كان ثقة عالما كثير الحديث ورعا . وقال العجلي : مدني تابعي ثقة ، رجل صالح عالم بالقرآن . وقال ابن المديني ، وأبو زرعة : ثقة . وقال البخاري : إن أباه كان ممن لم ينبت يوم قريظة فترك . ثم ساق بإسناده عن محمد بن كعب قال : سمعت ابن مسعود ، فذكر حديثا ، وقال : لا أدري أحفظه أم لا . وقال أبو داود : سمع من علي ، ومعاوية ، وابن مسعود . قال : وسمعت قتيبة يقول : بلغني أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال الترمذي : سمعت قتيبة يقول : بلغني أن محمد بن كعب ولد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال يعقوب بن شيبة : ولد في آخر خلافة علي سنة أربعين ، ولم يسمع من العباس . وجاء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من طرق أنه قال : " يخرج من أحد الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة لا يدرسها أحد يكون بعده " . قال ربيعة : فكنا نقول : هو محمد بن كعب ، والكاهنان : قريظة ، والنضير . وقال عون بن عبد الله : ما رأيت أحدا أعلم بتأويل القرآن منه . وقال ابن حبان : كان من أفاضل أهل المدينة علما وفقها ، وكان يقص في المسجد ، فسقط عليه وعلى أصحابه سقف فمات هو وجماعة معه تحت الهدم سنة ثماني عشرة . وأرخه أبو بكر بن أبي شيبة وغير واحد سنة ثمان ومائة . وقال يعقوب بن شيبة ، وغيره : مات سنة سبع عشرة ، وهو ابن ثمان وسبعين سنة . وقال ابن نمير : مات سنة تسع عشرة . وقال ابن سعد ، وغيره : مات سنة عشرين . وقيل غير ذلك . قلت : وما تقدم نقله عن قتيبة من أنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا حقيقة له ، وإنما الذي ولد في عهده هو أبوه ، فقد ذكروا أنه كان من سبي قريظة ممن لم يحتلم ولم ينبت فخلوا سبيله ، حكى ذلك البخاري في ترجمة محمد .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

محمد بن كعب القرظي

الجزء 4 · الصفحة 189

5129 - محمد بن كعب القرظي أرسل ، عن : أبي ذر وغيره وعن عائشة وأبي هريرة وزيد بن أرقم ، وعنه : يزيد بن الهاد وأبو معشر نجيح وعبد الرحمن بن أبي الموالي ، ثقة حجة . قال أبو داود : سمع من علي وابن مسعود ، توفي 108 وقيل : 116 . ع .

تقريب التهذيب▼

محمد بن كعب بن سليم بن أسد ، أبو حمزة القرظي ، المدني

الجزء 1 · الصفحة 891

6297 - [ ع ] محمد بن كعب بن سليم بن أسد ، أبو حمزة القرظي ، المدني ، وكان قد نزل الكوفة مدة ، ثقة عالم ، من الثالثة ، ولد سنة أربعين على الصحيح ، ووهم من قال : ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد قال البخاري : إن أباه كان ممن لم ينبت من سبي بني قريظة ، مات محمد سنة عشرين ، وقيل : قبل ذلك .

إكمال تهذيب الكمال▼

محمد بن كعب بن سليم ، وقال ابن سعد : كعب بن حيان من سليم بن أسد القرظي أبو حمزة ، وقيل : أبو عبد الله المدني من حلفاء الأوس

الجزء 10 · الصفحة 324

4273- ( ع ) محمد بن كعب بن سليم ، وقال ابن سعد : كعب بن حيان من سليم بن أسد القرظي أبو حمزة ، وقيل : أبو عبد الله المدني من حلفاء الأوس . قال ابن سعد : مات سنة عشرين ، وقال الواقدي : سنة سبع عشرة كذا ذكره المزي ، والذي في كتاب " الطبقات " عن أبي معشر وأبي نعيم مات سنة ثمان ومائة قال وأما محمد بن عمر ، وغيره من أهل العلم فخالفوهما ، وقالوا : مات سنة سبع عشرة أو ثماني عشرة . وقال في موضع آخر : قال الهيثم بن عدي : توفي سنة عشرين ومائة ، وكذا ذكره الهيثم في الطبقة الثانية من أهل المدينة . وفي " تاريخ البخاري " : ويعقوب ، وابن أبي عاصم ، والقراب ، وابن قانع ، وغيرهم [ ق 22 أ ] : مات سنة ثمان ومائة وإنما ذكرت هذا اقتداء بالمزي ؛ ولأن جماعة كثيرة قالوا : توفي سنة ثمان . وفي " تاريخ المنتجالي " : مدني ثقة رجل صالح ، عالم بالقرآن . ذكر سعد أبو عاصم قال : حج هشام بن عبد الملك بن مروان ، وهو خليفة سنة ست ومائة ، وصار في المحرم سنة سبع بالمدينة ، ومعه غيلان يفتي الناس ، ويحدثهم ، وكان محمد بن كعب يجيء كل جمعة من قريته على ميلين من المدينة ، فلا يكلم أحدًا من الناس حتى يصلي العصر ، فإذا صلى غدا الناس إليه فحدثهم ، وقص عليهم فقالوا له : يا أبا حمزة جاءنا رجل شككنا في ديننا ، فنأتيك به ؟ قال : لا حاجة لي به ، فلم يزالوا به حتى أتوه به ، فقال محمد : لا يكون كلام حتى يكون تشهد ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدًا عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ، ولو كره المشركون ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، أتشهد أنه حق من قلبك لا يخالف قلبك لسانك ؟ قال : نعم ، قال : حسبي منك قال غيلان : إن القرآن ينسخ بعضه بعضًا . قال محمد : لا حاجة لي في كلامك ، إما أن تقوم عني وإما أن أقوم عنك . فقال غيلان : أبيت إلا صمتًا ، فقال محمد – بعدما ما قام عنه -: كنت أعرف رجالًا بالقرآن ، بلغني أنهم تحولوا عن حالهم التي كانوا عليها ، فإن أنكرتموني فلا تجالسوني لئلا تضلوا كما ضللت . وقال رجل لمحمد : ما بك بأس لولا أنك تلحن . قال : أليس أفهمك إذا كلمتك ؟ قال : بلى . قال : فلا بأس . قال عون بن عبد الله : ما رأيت أحدًا أعلم بتأويل القرآن من محمد بن كعب ولما مات دفن بالبقيع ، وكان يقول : لا يكذب الكاذب إلا من مهانة نفسه عليه . ورأى القاسم وسالم فأما آل محمد فالتقوا عند أسطوانة ، فجعلوا يبكون كأنه ذكرهم. وعن حفص بن عمر قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى محمد بن كعب يسأله القدوم عليه ، فكتب إليه : إني لست أرضى لك نفسي إني لأصلي بين الرجلين ، أحدهما غني والآخر فقير ، فأتجافى عن الغني ، وأتحامل على الفقير ، وقال محمد يومًا : في السماء ما تشتهون ، فقال بعضهم : طبخًا قال : ادعوا الله تعالى ، فإذا مثل رأس الثور العظيم خلف أحدهم وقال بعضهم : أشتهي صاعًا من رطب ، قال ادعوا الله تعالى . فدعوا ، فإذا صاع من رطب ، وقال بعضهم عكة عسل وعكة [ ق 22 / ب ] زبد ، قال : ادعوا الله تعالى ، فدعوا ، فإذا عكة من عسل وعكة من زبد ، فقال محمد لهم : كلوا فقد عجلت لكم دعوتكم ، وعن الأصمعي : انتسب محمد إلى قريظة ، فقيل له : أو الأنصاري ، فقال : أكره أن أمن على الله تعالى ما لا أفعل ، وكان أبو خيثمة زهير بن حرب يقول فيه : إنه من ولد هارون بن عمران صلى الله عليه وسلم . وذكره الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى الطليطلي في كتابه " معرفة الصحابة " رضي الله عنهم أجمعين ، وكذلك ابن فتحون . وقال الترمذي : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : بلغني أن محمد بن كعب القرظي ولد في حياة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .

الثقات▼

محمد بن كعب بن سليم بن عمرو بن إياس بن حيان بن قرطة بن عمران بن عمير بن قريظة بن الحارث القرظي ، من أهل المدينة

الجزء 5 · الصفحة 351

محمد بن كعب بن سليم بن عمرو بن إياس بن حيان بن قرطة بن عمران بن عمير بن قريظة بن الحارث القرظي ، من أهل المدينة ، وكان أبوه ممن لم ينبت يوم قريظة فترك ، يروي عن ابن عباس وابن عمر وزيد بن أرقم ، كان من أفاضل أهل المدينة علما وفقها ، ومات بها سنة ثمان عشرة ومائة ، وكنيته أبو حمزة ، وقد قيل : إنه مات سنة سبع عشرة ومائة في المسجد ، كان يقص فسقط عليه وعلى أصحابه سقف ، فمات هو وجماعة معه تحت الهدم ، وكان له يوم توفي ثمانون سنة .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن كعب القرظي أبو حمزة ، ويقال: أبو عبد الله ، وهو محمد بن كعب بن حيان بن سليم

الجزء 3 · الصفحة 160

228 - ع : محمد بن كعب القرظي أبو حمزة ، ويقال: أبو عبد الله ، وهو محمد بن كعب بن حيان بن سليم . كان أبوه من سبي بني قريظة فنزل الكوفة ، وولد له بها محمد فيما قيل . وقد أخبرنا محمد بن قايماز وغيره قالوا: أخبرنا ابن اللتي ، قال : أخبرنا أبو الوقت ، قال : أخبرنا أبو إسماعيل الحافظ ، قال : أخبرنا عبد الجبار بن الجراح ، قال : أخبرنا ابن محبوب ، قال : حدثنا أبو عيسى الترمذي: قال : سمعت قتيبة يقول: بلغني أن محمد بن كعب القرظي ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - . وقيل: نشأ محمد بالكوفة ، ثم تحول به أبوه إلى المدينة ، واشترى بها أملاكاً . روى عن علي ، وابن مسعود ، وأبي الدرداء ، وأبي أيوب ، وفضالة بن عبيد ، وأبي هريرة ، وكعب بن عجرة ، وزيد بن أرقم ، وابن عباس ، وجابر ، وشبث بن ربعي ، وأبان بن عثمان ، وغيرهم ، وأحسب روايته عن علي وذويه مرسلة . وقد قال أبو داود: سمع من علي ، وابن مسعود . وعنه: محمد بن المنكدر ، وزيد بن أسلم ، والحكم بن عتيبة ، ويزيد بن الهاد ، وابن عجلان ، وأسامة بن زيد الليثي ، وعاصم بن محمد العمري ، وأبو المقدام هشام بن زياد ، وأبو معشر نجيح ، وعبد الرحمن بن أبي الموال ، وآخرون . روى عنه أبو المقدام قال: قدمت على عمر بن عبد العزيز بخناصرة وكان عهدي به وهو أمير على المدينة حسن الجسم والشعر ، وقد حال لونه ونحل جسمه . قال ابن سعد: كان محمد بن كعب ثقةً عالماً كثير الحديث ورعاً من حلفاء الأوس . وذكر البخاري أن أباه كعباً كان ممن لم ينبت يوم قريظة فترك . وحدثنا ابن بشار قال : حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا الضحاك بن عثمان ، عن أيوب بن موسى ، قال : سمعت محمد بن كعب القرظي قال: سمعت ابن مسعود ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " من قرأ حرفاً من كتاب الله فله حسنة " . الفسوي قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم ، قال : حدثنا نافع بن يزيد ، قال : حدثنا أبو صخر ، عن عبد الله بن مغيث بن أبي بردة ، عن أبيه ، عن جده سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: " يخرج من أحد الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسةً لا يدرسها أحد بعده " . قال نافع بن يزيد: قال ربيعة: فكنا نقول: هو محمد بن كعب . والكاهنان: قريظة والنضير . رواه ابن وهب عن عمرو بن الحارث ، عن أبي صخر حميد بن زياد بنحوه . يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني ، عن أبيه: سمعت عون بن عبد الله يقول: ما رأيت أحداً أعلم بتأويل القرآن من القرظي . زهير بن عباد: حدثني أبو كثير البصري قال: قالت أم محمد بن كعب: يا بني لولا أني أعرفك صغيراً طيباً وكبيراً طيباً لظننت أنك أذنبت ذنباً موبقاً لما أراك تصنع بنفسك ! قال: يا أمتاه ، وما يؤمنني أن يكون الله تعالى قد اطلع علي وأنا في بعض ذنوبي فمقتني فقال: اذهب فلا أغفر لك ، مع أن عجائب القرآن توردني على أمورٍ حتى إنه لينقضي الليل ولم أفرغ من حاجتي . ابن المبارك: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن موهب قال : سمعت محمد بن كعب يقول: لأن أقرأ في ليلتي حتى أصبح بإذا زلزلت ، والقارعة ، وأتردد وأتفكر ، أحب إلي من أن أهذ القرآن ليلتي هذاً ، أو قال: أنثره نثراً . بسرة بن صفوان: حدثنا أبو معشر ، عن محمد بن عبيد قال: رجع محمد بن كعب إلى منزله من الجمعة ، فلما كان ببعض الطريق جلس هو وأصحابه ، فقال لهم: ما تتمنون أن تفطروا عليه ؟ قالوا كلهم: طبيخ ، قال: تعالوا ندعوا الله أن يرزقنا طبيخاً ، فدعوا الله ، فإذا خلفهم مثل رأس الجزور يفور ، فأكلوا . موسى بن عبيدة ، عن محمد بن كعب قال: إذا أراد الله بعبدٍ خيراً زهده في الدنيا وفقهه في الدين وبصره بعيوبه . نعيم بن حماد قال: حدثنا ابن المبارك ، عن عبد العزيز قال: أصاب محمد بن كعب القرظي مالاً ، فقيل له: ادخر لولدك ، قال: لا ، ولكن أدخره لنفسي عند ربي ، وأدخر ربي لولدي . أبو المقدام هشام بن زياد ، عن محمد بن كعب ، أنه سئل عن علامة الخذلان ، قال: أن يستقبح الرجل ما كان يستحسن ، ويستحسن ما كان قبيحاً . عن محمد بن فضيل قال: كان لمحمد بن كعب جلساء كانوا من أعلم الناس بالتفسير ، وكانوا مجتمعين في مسجد الربذة ، فجاءت زلزلة ، فسقط عليهم المسجد ، فماتوا جميعاً تحته . قال حجاج الأعور ، وأبو معشر ، وأبو نعيم ، وقعنب: توفي محمد بن كعب القرظي سنة ثمانٍ ومائة . وقال الهيثم ، والفلاس ، وخليفة ، وأبو عبيد وآخرون: سنة سبع عشرة ومائة . وروى هذا ابن سعد ، عن الواقدي . وقال أحمد بن أبي خيثمة ، عن ابن معين: سنة عشرين ومائة ، وهو قول عن الهيثم أيضاً . وغلط أبو عمر الضرير فقال: سنة تسعٍ وعشرين ومائة . وسأعيده في الطبقة الآتية مختصراً .

محمد بن كعب القرظي

الجزء 3 · الصفحة 310

244 - ع : محمد بن كعب القرظي . مختلفٌ في وفاته ، وقد مر في الطبقة الماضية ، وقد قال الواقدي ، وخليفة ، والفلاس : إنه توفي سنة سبع عشرة . قال الواقدي : عاش ثمانياً وسبعين سنة ، وكان ممن جمع بين العلم والعمل .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

محمد بن كعب القرظي

الجزء 1 · الصفحة 463

950 - ع : محمد بن كعب القرظي روى عن علي ، والعباس ، وابن مسعود ، وأبي ذر ، وأبي الدرداء ، وذلك مرسل لم يلقهم ، قاله في التهذيب . قلت : الذي في التهذيب : يقال مرسل ، وكذلك ذكر روايته عن عمرو بن العاصي ، وقال : يقال مرسل ، انتهى . وقد قال أبو داود : سمع من علي وابن مسعود . وهذا هو الصحيح ، فقد روى أيوب بن موسى قال : سمعت محمد بن كعب القرظي قال : سمعت ابن مسعود ، فذكر حديثا رواه البخاري في تاريخه عن بندار ، عن أبي بكر الحنفي ، عن الضحاك بن عثمان ، عن أيوب ثم قال : لا أدري حفظه أم لا . وحكى الترمذي عن قتيبة بن سعيد أن محمد بن كعب هذا ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - . قلت : وقال البخاري : لا يعلم لمحمد بن كعب سماع من شيث بن ربعي ، حكاه في التهذيب في ترجمة شيث ، وقال البخاري أيضا : لا يعرف سماعه من محمد بن خثيم ، حكاه في التهذيب أيضا ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

محمد بن كعب القرظي أبو حمزة سكن الكوفة ثم تحول إلى المدينة

الجزء 8 · الصفحة 67

باب تسمية من روي عنه العلم ممن يسمى محمدا و[ ابتداء ] اسم أبيه على الكاف 303 - محمد بن كعب القرظي أبو حمزة سكن الكوفة ثم تحول إلى المدينة ، روى عن أبي هريرة ، وأنس بن مالك وزيد بن أرقم ، والبراء بن عازب ، وجابر بن عبد الله ، وابن عباس ، روى عنه محمد بن المنكدر وزيد بن أسلم ، والحكم بن عتيبة ، وعاصم بن كليب ، وعثمان بن حكيم ، ويزيد بن زياد القرظي ، ومحمد بن عجلان ، وأبو مودود ، وابن معشر ، وموسى بن عبيدة ، وأبو صخر سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن محمد بن كعب القرظي فقال : مديني ثقة .

سير أعلام النبلاء▼

مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبِ بْنِ سُلَيْمٍ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبِ بْنِ حَيَّانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الصَّادِقُ أَبُو حَمْزَةَ ، وَقِيلَ : أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَظِيُّ الْمَدَنِيُّ ، مِنْ حُلَفَاءِ الْأَوْسِ

الجزء 5 · الصفحة 65

23- الْقُرَظِيُّ ( ع ) مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبِ بْنِ سُلَيْمٍ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبِ بْنِ حَيَّانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الصَّادِقُ أَبُو حَمْزَةَ ، وَقِيلَ : أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَظِيُّ الْمَدَنِيُّ ، مِنْ حُلَفَاءِ الْأَوْسِ ، وَكَانَ أَبُوهُ كَعْبٌ مِنْ سَبْيِ بَنِي قُرَيْظَةَ ، سَكَنَ الْكُوفَةَ ، ثُمَّ الْمَدِينَةَ ، قِيلَ : وُلِدَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَمْ يَصِحَّ ذَلِكَ . قَالَ زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ الرُّؤَاسِيُّ ، عَنْ أَبِي كَبِيرٍ الْبَصْرِيِّ ، قَالَتْ أُمُّ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ لَهُ : يَا بُنَيَّ ! لَوْلَا أَنِّي أَعْرِفُكَ طَيِّبًا صَغِيرًا وَكَبِيرًا لَقُلْتُ : إِنَّكَ أَذْنَبْتَ ذَنْبًا مَوْبِقًا لِمَا أَرَاكَ تَصْنَعُ بِنَفْسِكَ ، قَالَ : يَا أُمَّاهُ ! وَمَا يُؤَمِّنُنِي أَنْ يَكُونَ اللَّهُ قَدِ اطَّلَعَ عَلَيَّ ، وَأَنَا فِي بَعْضِ ذُنُوبِي فَمَقَتَنِي ، وَقَالَ : اذْهَبْ لَا أَغْفِرُ لَكَ ، مَعَ أَنَّ عَجَائِبَ الْقُرْآنِ تَرِدُ بِي عَلَى أُمُورٍ حَتَّى إِنَّهُ لِيَنْقَضِي اللَّيْلُ وَلَمْ أَفْرَغْ مِنْ حَاجَتِي . وَرَوَى يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ الْبَزَّازِ قَالَ : كَانَ لِمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ جُلَسَاءُ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِالتَّفْسِيرِ ، وَكَانُوا مُجْتَمِعِينَ فِي مَسْجِدِ الرَّبَذَةِ فَأَصَابَتْهُمْ زَلْزَلَةٌ ، فَسَقَطَ عَلَيْهِمُ الْمَسْجِدُ ، فَمَاتُوا جَمِيعًا تَحْتَهُ . قَالَ أَبُو مَعْشَرٍ وَجَمَاعَةٌ : تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَمِائَةٍ وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ وَخَلِيفَةُ وَالْفَلَّاسُ وَجَمَاعَةٌ : مَاتَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ قَالَ الْوَاقِدِيُّ وَجَمَاعَةٌ : وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ : سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ ، وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ وَابْنُ مَعِينٍ وَابْنُ سَعْدٍ : سَنَةَ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ وَأَخْطَأَ مَنْ قَالَ : سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ . وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَمُعَاوِيَةَ ، وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ ، وَفَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ، وَالْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، وَكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، وَجَابِرٍ ، وَأَبِي صِرْمَةَ الْأَنْصَارِيِّ الْبَدْرِيِّ ، وَأَنَسٍ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خُثَيْمٍ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ ، وَأَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ ، وَطَائِفَةٍ . وَهُوَ يُرْسِلُ كَثِيرًا ، وَيَرْوِي عَمَّنْ لَمْ يَلْقَهُمْ ، فَرَوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ وَعَلِيٍّ ، وَالْعَبَّاسِ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ ، وَسَلْمَانَ ، وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَيَرْوِي عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ . رَوَى عَنْهُ أَخُوهُ عُثْمَانُ ، وَيَزِيدُ بْنُ الْهَادِ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ الْخَطْمِيُّ ، وَأَبُو سَبْرَةَ النَّخَعِيُّ ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، وَعَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ ، وَأَيُّوبُ بْنُ مُوسَى ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ ، وَزِيَادَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَصَالِحُ بْنُ حَسَّانَ ، وَعَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ ، وَابْنُ عَجْلَانَ ، وَأَبُو الْمِقْدَامِ هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ ، وَالْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ ، وَأَبُو مَعْشَرٍ نَجِيحٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَفَاعَةَ الْقُرَظِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ ثِقَةً عَالِمًا كَثِيرَ الْحَدِيثِ وَرِعًا . وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ وَأَبُو زُرْعَةَ وَالْعِجْلِيُّ : ثِقَةٌ ، وَزَادَ الْعِجْلِيُّ : مَدَنِيٌّ تَابِعِيٌّ رَجُلٌ صَالِحٌ عَالِمٌ بِالْقُرْآنِ . قُلْتُ : كَانَ مِنْ أَئِمَّةِ التَّفْسِيرِ ، وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : كَانَ أَبُوهُ مِمَّنْ لَمْ يُنْبِتْ يَوْمَ قُرَيْظَةَ ، فَتُرِكَ . ثُمَّ قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ الْقُرَظِيَّ ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ حَسَنَةٌ " قَالَ الْبُخَارِيُّ : لَا أَدْرِي أَحَفِظَهُ أَمْ لَا . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : سَمِعَ مِنْ عَلِيٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍ . وَقَالَ قُتَيْبَةُ : بَلَغَنِي أَنَّهُ وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمِعَهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْهُ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : سَمِعْتُ قُتَيْبَةَ يَقُولُ : بَلَغَنِي أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . قُلْتُ : هَذَا قَوْلٌ مُنْقَطِعٌ شَاذٌّ . . وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : وُلِدَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ فِي آخِرِ خِلَافَةِ عَلِيٍّ سَنَةَ أَرْبَعِينَ ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنَ الْعَبَّاسِ . . وَرَوَى ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي صَخْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغِيثِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ [الظَّفَرِيِّ] ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " يَخْرُجُ مِنْ أَحَدِ الْكَاهِنَيْنِ رَجُلٌ يَدْرُسُ الْقُرْآنَ دِرَاسَةً لَا يَدْرُسُهَا أَحَدٌ يَكُونُ مِنْ بَعْدِه "ِ . قَالَ نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ : قَالَ رَبِيعَةُ : فَكُنَّا نَقُولُ : هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ : سَمِعْتُ عَوْنَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ مِنَ الْقُرَظِيِّ . وَقِيلَ : كَانَ لَهُ أَمْلَاكٌ بِالْمَدِينَةِ ، وَحَصَّلَ مَالًا مَرَّةً ، فَقِيلَ لَهُ : ادَّخَرْ لِوَلَدِكَ ، قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ أَدَّخِرُهُ لِنَفْسِي عِنْدَ رَبِّي ، وَأَدَّخِرُ رَبِّي لِوَلَدِي ، وَقِيلَ : إِنَّهُ كَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ ، كَبِيرَ الْقَدْرِ .

ثقة(3)ثقة حجةثقة صالحثقة عالمثقة كثير الحديثفقيه فاضلمشهور

وقد قال أبو داود : سمع من علي وابن مسعود

وقال أبو داود : سمع من علي ، ومعاوية ، وابن مسعود . قال : وسمعت قتيبة يقول : بلغني أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم

وقال أبو داود : سمع من علي ، ومعاوية ، وعبد الله بن مسعود . وقال في موضع آخر : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : بلغني أن محمد بن كعب رأى النبي صلى الله عليه وسلم

قال أبو داود : سمع من علي وابن مسعود

ثقة

وقال ابن المديني ، وأبو زرعة : ثقة

ثقة

وقال علي بن المديني ، وأبو زرعة : ثقة

ثقة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن محمد بن كعب القرظي فقال : مديني ثقة

روى عن علي ، والعباس ، وابن مسعود ، وأبي ذر ، وأبي الدرداء ، وذلك مرسل لم يلقهم ، قاله في التهذيب . قلت : الذي في التهذيب : يقال مرسل ، وكذلك ذكر روايته عن عمرو بن العاصي ، وقال : يقال مرسل ، انتهى

ثقة صالح

وفي " تاريخ المنتجالي " : مدني ثقة رجل صالح ، عالم بالقرآن

وهذا هو الصحيح ، فقد روى أيوب بن موسى قال : سمعت محمد بن كعب القرظي قال : سمعت ابن مسعود ، فذكر حديثا رواه البخاري في تاريخه عن بندار ، عن أبي بكر الحنفي ، عن الضحاك بن عثمان ، عن أيوب ثم قال : لا أدري حفظه أم لا

وذكره الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى الطليطلي في كتابه " معرفة الصحابة " رضي الله عنهم أجمعين ، وكذلك ابن فتحون .

وقال ابن حبان : كان من أفاضل أهل المدينة علما وفقها ، وكان يقص في المسجد ، فسقط عليه وعلى أصحابه سقف فمات هو وجماعة معه تحت الهدم سنة ثماني عشرة

فقيه فاضل

وكان أبوه ممن لم ينبت يوم قريظة فترك ، يروي عن ابن عباس وابن عمر وزيد بن أرقم ، كان من أفاضل أهل المدينة علما وفقها ، ومات بها سنة ثمان عشرة ومائة ، وكنيته أبو حمزة ، وقد قيل : إنه مات سنة سبع عشرة ومائة في المسجد ، كان يقص فسقط عليه وعلى أصحابه سقف ، فمات هو وجماعة معه تحت الهدم ، وكان له يوم توفي ثمانون سنة

وقال ابن حبان : كان من أفاضل أهل المدينة علما وفقها ، وكان يقص في المسجد ، فسقط عليه ، وعلى أصحابه سقف ، فمات هو وجماعة معه تحت الهدم

مشهور

تابعي مشهور .

ثقة عالم

ثقة عالم

روى عن : العباس بن عبد المطلب ، وعلي بن أبي طالب ، وابن مسعود ، وعمرو بن العاص ، وأبي ذر ، وأبي الدرداء ، يقال : إن الجميع مرسل

وحديث محمد بن كعب عن الصحابة في الصحيح ، وهو مترجم في التهذيب ، وجاءت عنه رواية عن ابن مسعود واستبعدها ابن عساكر

وقال البخاري : إن أباه كان ممن لم ينبت يوم قريظة فترك . ثم ساق بإسناده عن محمد بن كعب قال : سمعت ابن مسعود ، فذكر حديثا ، وقال : لا أدري أحفظه أم لا

قلت : وقال البخاري : لا يعلم لمحمد بن كعب سماع من شيث بن ربعي ، حكاه في التهذيب في ترجمة شيث ،

وقال البخاري أيضا : لا يعرف سماعه من محمد بن خثيم ، حكاه في التهذيب أيضا ، انتهى .

أرسل ، عن : أبي ذر وغيره

ثقة حجة

ثقة حجة

ثقة

وقال العجلي : مدني تابعي ثقة ، رجل صالح عالم بالقرآن

ثقة

وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة ، رجل صالح ، عالم بالقرآن .

والعباس بن عبد المطلب ( ق ) يقال : مرسل

وعبد الله بن مسعود ( ت ) يقال : مرسل

وعلي بن أبي طالب يقال : مرسل ، وعمرو بن العاص ( تم ) كذلك

وأبي الدرداء ( سي ) يقال : مرسل ، وأبي ذر الغفاري ، كذلك

وجاء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من طرق أنه قال : " يخرج من أحد الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة لا يدرسها أحد يكون بعده " . قال ربيعة : فكنا نقول : هو محمد بن كعب ، والكاهنان : قريظة ، والنضير

وقال يعقوب بن عبد الرحمن القاري عن أبيه : سمعت عون بن عبد الله يقول : ما رأيت أحدا أعلم بتأويل القرآن من القرظي

ثقة

وقال ابن المديني ، وأبو زرعة : ثقة

ثقة

وقال علي بن المديني ، وأبو زرعة : ثقة

وقال عون بن عبد الله : ما رأيت أحدا أعلم بتأويل القرآن منه

قال عون بن عبد الله : ما رأيت أحدا أعلم بتأويل القرآن من محمد بن كعب ولما مات دفن بالبقيع ، وكان يقول : لا يكذب الكاذب إلا من مهانة نفسه عليه .

وقال الترمذي : سمعت قتيبة يقول : بلغني أن محمد بن كعب ولد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم

وقال أبو داود : سمع من علي ، ومعاوية ، وابن مسعود . قال : وسمعت قتيبة يقول : بلغني أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم

قال الترمذي في جامعه : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : بلغني أن محمد بن كعب القرظي ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم . وكذلك حكى أبو عبيد الآجري عن أبي داود عن قتيبة ، وهو وهم من قتيبة ، وإنما ورد ذلك في حق كعب والد محمد

قال الترمذي في جامعه : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : بلغني أن محمد بن كعب القرظي ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم . وكذلك حكى أبو عبيد الآجري عن أبي داود عن قتيبة ، وهو وهم من قتيبة ، وإنما ورد ذلك في حق كعب والد محمد

وقال الترمذي : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : بلغني أن محمد بن كعب القرظي ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم

وحكى الترمذي عن قتيبة بن سعيد أن محمد بن كعب هذا ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - .

وذكره الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى الطليطلي في كتابه " معرفة الصحابة " رضي الله عنهم أجمعين ، وكذلك ابن فتحون .

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة

ثقة كثير الحديث

قال ابن سعد : كان ثقة عالما كثير الحديث ورعا

ثقة كثير الحديث

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة ، عالما ، كثير الحديث ، ورعا

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : يعد في الطبقة الثالثة ممن روى عن أبي هريرة ، وأبي سعيد ، وابن عمر ، وابن عباس ، وولد في آخر خلافة علي بن أبي طالب في سنة أربعين ، ولم يسمع من العباس

، قال يعقوب بن شيبة : يعد في الطبقة الثالثة ممن روى عن أبي هريرة ونحوه ، ولم يسمع من العباس ؛ لأن العباس مات في خلافة عثمان ، وولد محمد بن كعب في آخر خلافة علي سنة أربعين ، وكانت وفاته سنة ثمان ومائة ، وقيل بعد ذلك ، حتى قيل : إنه مات سنة عشرين - فعلى هذا فيقطع بأنه لم يولد إلا بعد النبي صلى الله عليه وسلم

وقال يعقوب بن شيبة : ولد في آخر خلافة علي سنة أربعين ، ولم يسمع من العباس

روى عن(61)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(84)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ محمد بن كعب بن سليم القرظي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث