يحيى بن يحيى بن قيس بن حارثة بن عمرو بن زيد بن عبد مناة بن الخشخاس

له رواية

الاسم المختصر: يحيى بن يحيى بن قيس الغساني

الكنيةأبو عثمان
النسبالغساني , الشامي .
تاريخ الميلاد64 هـ أو 65 هـ
تاريخ الوفاة132 هـ , أو : 133 هـ , أو : 135هـ , أو : 136 هـ .
بلد الوفاةدمشق
بلد الإقامةالموصل ، دمشق
علاقات الراويوالد هشام بن يحيى بن يحيى الغساني ، عامل سليمان وعمر على الموصل
الطبقةالسادسة .
الرتبة عند ابن حجرثقة .
الرتبة عند الذهبيسيد أهل الشام في زمانه ، قال ابن سعد : ثقة عالم بالفتيا والقضاء .
عدد الأحاديث١٧
عدد الأسانيد١٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (6%)خماسي (22%)سداسي (17%)سباعي (39%)8 رواة (11%)10 رواة (6%)
موضعه في السند
أول الإسناد (17%)ثاني الإسناد (22%)ثالث الإسناد (50%)رابع الإسناد (11%)
أشكال الاسم
جدهجدييحيى الغسانييحيى بن يحيى الغساني

ترجمة الراوي(6 مصدر)

تهذيب الكمال▼

يحيى بن يحيى بن قيس بن حارثة بن عمرو ابن زيد بن عبد مناة بن الخشخاش بن بكر بن وائل بن عوف بن عمرو بن عامر . ويقال : الخشخاش بن بكر بن عوف بن عمرو بن عدي بن عمرو بن مازن بن الأزد الغساني ، أبو عثمان الشامي ، سيد أهل دمشق ، استعمله عمر بن عبد العزيز على قضاء الموصل

الجزء 32 · الصفحة 37

6944 - د : يحيى بن يحيى بن قيس بن حارثة بن عمرو ابن زيد بن عبد مناة بن الخشخاش بن بكر بن وائل بن عوف بن عمرو بن عامر . ويقال : الخشخاش بن بكر بن عوف بن عمرو بن عدي بن عمرو بن مازن بن الأزد الغساني ، أبو عثمان الشامي ، سيد أهل دمشق ، استعمله عمر بن عبد العزيز على قضاء الموصل . روى عن : سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، وقيس بن الحارث الكندي ، ومحمود بن أسيد الأنصاري ، ومكحول الشامي ، وأبي إدريس الخولاني ، وأبي بكر بن محمد بن حزم ، وعمرة بنت عبد الرحمن . روى عنه : حصين بن جعفر الفزاري ، وخالد بن دهقان ( د ) ، وسفيان بن عيينة ، وصدقة بن عبد الله السمين ، وعبد الله بن عون ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن راشد المكحولي ، وابنه هشام بن يحيى بن يحيى الغساني ، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني . ذكره أبو زرعة الدمشقي ، وخليفة بن خياط في الطبقة الثالثة . وكذلك ذكره محمد بن سعد في " الكبير " . وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الرابعة . وذكره محمد بن سعد في " الصغير " في الطبقة الخامسة ، وقال : كان عالما بالفتيا والقضاء ، وله أحاديث . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال المفضل بن غسان الغلابي : كان ثقة ، وكان شاميا ، وهو من الفقهاء الذين صحبوا ابن هشام بن عبد الملك حين ولاه أبو المدينة . وكان أبوه شريفا ، وكان على شرطة مروان بن الحكم . وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : ثقة . وقال أبو القاسم الطبراني : كان من الثقات . وقال ابن حبان : يحيى بن يحيى الغساني ، كندي ، من فقهاء أهل الشام وقرائهم . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أبي مسهر : سمعت كامل بن سلمة بن رجاء بن حيوة قال : قال هشام بن عبد الملك : من سيد أهل فلسطين ؟ قالوا : رجاء بن حيوة ، قال : فمن سيد أهل الأردن ؟ قالوا : عبادة بن نسي ، قال : فمن سيد أهل دمشق ؟ قالوا : يحيى بن يحيى الغساني ، قال : فمن سيد أهل حمص ؟ قالوا : عمرو بن قيس الكندي ، قال : فمن سيد أهل الجزيرة ؟ قالوا : عدي بن عدي الكندي ، قال : يال كندة . قال الهيثم بن عدي ، ودحيم : مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة . وكذلك قال خليفة بن خياط في " التاريخ " وزاد : في رمضان يوم دخل عبد الله بن علي دمشق . وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني معن بن الوليد بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني عن أبيه ، عن جده ، قال : ولد يحيى بن يحيى يوم راهط ، قال معن : قال أبي : وتوفي يحيى بن يحيى سنة ثلاث وثلاثين ومائة ، قال أبو زرعة : راهط كانت سنة خمس وستين . وكذلك قال عمرو بن دحيم ، وابن حبان في تاريخ وفاته . وقال محمد بن سعد ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، ويحيى بن بكير ، وأبو حارثة أحمد بن إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني ، وأبو حاتم الرازي ، وأبو سليمان بن زبر : مات سنة خمس وثلاثين ومائة . وكذلك قال خليفة بن خياط في " الطبقات " . زاد أبو حارثة : وهو ابن اثنتين وسبعين سنة . وقال علي بن عبد الله التميمي : مات سنة ست وثلاثين ومائة . روى له أبو داود في تفسير قوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " اعتبط بقتله " .

تهذيب التهذيب▼

يحيى بن يحيى بن قيس بن حارثة بن عمرو بن زيد بن عبد مناة بن الخشخاس الغساني ، أبو عثمان الشامي

الجزء 4 · الصفحة 398

د - يحيى بن يحيى بن قيس بن حارثة بن عمرو بن زيد بن عبد مناة بن الخشخاس الغساني ، أبو عثمان الشامي . استعمله عمر بن عبد العزيز على قضاء الموصل . روى عن : محمود بن لبيد ، وسعيد بن المسيب ، وأبي إدريس الخولاني ، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وعمرة بنت عبد الرحمن ، وعروة بن الزبير ، وقيس بن الحارث الكندي . وعنه : ابنه هشام ، وخالد بن دهقان ، وأبو بكر بن أبي مريم ، وعبد الله بن عون ، وابن إسحاق ، وصدقة بن عبد الله السمين ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، ومحمد بن راشد المكحولي ، وحصين بن جعفر الفزاري ، وسفيان بن عيينة . قال ابن سعد : كان عالما بالفتيا والقضاء ، وله أحاديث . وقال المفضل بن غسان الغلابي : كان ثقة ، وكان شاميا ، وكان أبوه على شرطة مروان بن الحكم . وقال ابن معين ، ويعقوب بن سفيان : ثقة . وقال الطبراني : كان من الثقات . وقال أبو مسهر : سمعت كامل بن سلمة بن رجاء بن حيوة قال : قال هشام بن عبد الملك : من سيد أهل دمشق ؟ قالوا : يحيى بن يحيى الغساني . وقال ابن حبان في " الثقات ": كان من فقهاء أهل الشام وقرائهم . قال أبو زرعة عن معن بن الوليد بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني عن أبيه عن جده : ولد يحيى بن يحيى يوم مرج راهط . قال معن : قال أبي : وتوفي سنة ثلاث وثلاثين ومائة ، قال أبو زرعة : مرج راهط كان سنة خمس وستين ، وكذا قال غير واحد في تاريخ وفاته . وقال ابن سعد وغيره : مات سنة خمس وثلاثين . وقال علي بن عبد الله التيمي : مات سنة ست ، زاد أبو حارثة أحمد بن إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى : وهو ابن اثنتين وسبعين سنة . قلت : وقال أبو زكريا الأزدي في تاريخ الموصل : كان محدثا متقنا فصيحا بليغا ، وروي عنه ، قال : ولاني عمر الموصل فوجدتها من أكبر بلاد الله تعالى سرقا ونقبا ، فكتبت إليه أسأله : أآحمد بالظنة ؟ فكتب أن خذهم بالبينة وبالسنة ، فإن لم يصلحوا فلا أصلحهم الله تعالى .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

يحيى بن يحيى بن قيس الغساني أبو عثمان ، سيد أهل الشام في زمانه ، ولي قضاء الموصل لعمر بن عبد العزيز

الجزء 4 · الصفحة 505

6265 - يحيى بن يحيى بن قيس الغساني أبو عثمان ، سيد أهل الشام في زمانه ، ولي قضاء الموصل لعمر بن عبد العزيز ، سمع أبا إدريس ، وابن المسيب ، وعنه : محمد بن راشد ، وابن عيينة ، قال ابن سعد : ثقة عالم بالفتيا والقضاء ، مات 135 د .

تقريب التهذيب▼

يحيى بن يحيى بن قيس بن حارثة الغسائي ، أبو عثمان الشامي

الجزء 1 · الصفحة 1069

7720 - [ د ] يحيى بن يحيى بن قيس بن حارثة الغسائي ، أبو عثمان الشامي ، ثقة ، من السادسة ، مات سنة ثلاث وثلاثين على الصحيح .

إكمال تهذيب الكمال▼

يحيى بن يحيى بن قيس بن حارثة الغساني ، أبو عثمان الشامي

الجزء 12 · الصفحة 385

5220 - (د) يحيى بن يحيى بن قيس بن حارثة الغساني ، أبو عثمان الشامي . قال أبو زرعة : حدثني معن بن الوليد عن أبيه عن جده قال : ولد يحيى بن يحيى يوم راهط ، وتوفي سنة ثلاث وثلاثين ومائة ، وكذلك قال عمرو بن دحيم وابن حبان في تاريخ وفاته ، كذا ذكره المزي ، وفيه نظر من حيث إن ابن حبان لم يذكر وفاته فقط ، إنما ذكر مولده كما ذكر عن جد معن ، قال أبو حاتم : كان مولده يوم مرج راهط ، وكان سيد أهل دمشق ، وقد قيل : مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة . وفي قول المزي : قال ابن سعد ، و[عبيد] ، ويحيى بن بكير ، وأبو حارثة أحمد بن إبراهيم ، وأبو حاتم الرازي ، وابن زبر : مات سنة خمس وثلاثين ، وكذلك خليفة في الطبقات - نظر ؛ لإغفاله ما هو مبدأ به عند ابن حبان موافقا لهؤلاء الجماعة وهو : توفي سنة خمس وثلاثين [ومائتين] ، فكان ينبغي له أن يذكره مع هؤلاء لو رآه ونقل من أصل . وفي قوله : ذكره محمد بن سعد في «الكبير» في الطبقة الثالثة - نظر ؛ لأنه لم يذكره في الكبير إلا في الخامسة ، وأنى يسوغ له ذكره في الثالثة وهي طبقة المتوفين في ثلاث ومائة وشبهه ، وفي الرابعة المتوفون في الثلاثين والمائة ؟ والله تعالى أعلم . وفي الثالثة من الصغير قال : كان عالما بالفتيا . وكأنه انقلب [ق258 / أ] على كاتب تاريخ ابن عساكر الصغير بالكبير ؛ فإنه في الصغير ذكره في الخامسة ، وفي الكبير كما أسلفناه ، وإلا ابن عساكر الذي نقل المزي هذه الترجمة من عنده لا يهم هذا الوهم . وزعم المزي أن أبا زرعة الدمشقي ذكره في الطبقة الثالثة ، وقد ذكرنا قوله في ترجمة يحيى بن أبي المطاع أنه قال : ذكره أبو زعة في الطبقة الرابعة ، وبينا الصواب في ذلك أنه ذكره مجاورا ليحيى بن يحيى هذا في طبقة واحدة وهي الثالثة ، ثم إن أبا زرعة لم يذكره في هذه وسكت ، إما ذكر شيئا لم يذكره المزي جملة ، وهو عامل سليمان وعمر على الموصل ، فلو كان المزي نقل من أصل لرآه ، ولكنا بينا في غير موضع أن ابن عساكر يذكر هذا وشبهه لغرض له ، فيعتقد المزي أنه قد استوفى مقصود ذلك الكتاب ، وليس كذلك . والله أعلم . وفي طبقات «علماء الموصل» لأبي زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي : يحيى بن يحيى الغساني ، ولي الموصل لعمر بن عبد العزيز : الحرب ، والخراج ، والقضاء ، وكان محدثا متفقها فصيحا بليغا ، قال : ولاني عمر الموصل ، فوجدتها من أكثر بلاد الله تعالى سرفا ونقبا ، وكتبت إليه أعلمه حال البلد ، وأسأله : آخذ بالظنة فأضربهم على التهمة ، أو آخذهم بالبينة وما جرت عليه السنة ؟ فكتب إلي : أن خذ الناس بالبينة وما جرت عليه السنة ، فإن لم يصلحهم الحق فلا أصلحهم الله تعالى . قال يحيى : ففعلت ذلك ، فما خرجت من الموصل حتى كانت من أصلح البلاد ، وأقلها سرفا وتقبل . روى عنه عبد العزيز بن حصين . وفي كتاب الصيرفيني : ولد سنة أربع وستين في أيام يزيد ، وكان سليمان بن عبد الملك ولاه قضاء الموصل ، فلم يزل على القضاء بها حتى ولي عمر بن عبد العزيز ، فأقره على الحكم ، وعمِّر ، ومات بدمشق . وقال أبو حاتم الرازي : يقال : إنه شرب شربة فشرق بها فمات .

تاريخ الإسلام▼

يحيى بن يحيى بن قيس بن حارثة بن عمرو ، أبو عثمان الأزدي الغساني

الجزء 3 · الصفحة 752

316 - د : يحيى بن يحيى بن قيس بن حارثة بن عمرو ، أبو عثمان الأزدي الغساني عالم أهل دمشق ، ورئيسهم ، ولي قضاء الموصل لعمر بن عبد العزيز . وروى عن أبي إدريس الخولاني ، وعروة بن الزبير ، ومكحول ، ومحمود بن لبيد ، وعمرة ، وابن المسيب ، وغيرهم . وعنه ابنه هشام ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، ومحمد بن راشد المكحولي ، وأبو بكر بن أبي مريم ، وسفيان بن عيينة ، وآخرون . وثقه ابن معين . وقال ابن سعد : كان عالماً بالفتيا والقضاء وله أحاديث . توفي سنة خمس وثلاثين ومائة . وكذا أرخه ابن أبي حاتم قال : فيقال : إنه شرق بشربة ماء فمات . وقال يزيد بن محمد في " تاريخ الموصل " : ولي الموصل لعمر بن عبد العزيز حربها وخراجها وقضاءها وكان محدثاً فقيهاً فصيحاً بليغاً . وقيل : بل توفي في رمضان سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، عاش سبعين سنة .

ثقة(5)ذكره ابن حبان في الثقاتفقيه محدثمحدث متقنمن الثقات

قال أبو حاتم : كان مولده يوم مرج راهط ، وكان سيد أهل دمشق

وقال ابن حبان : يحيى بن يحيى الغساني ، كندي ، من فقهاء أهل الشام وقرائهم .

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في " الثقات ": كان من فقهاء أهل الشام وقرائهم

ثقة

ثقة

ثقة

قال ابن سعد : ثقة عالم بالفتيا والقضاء

سيد أهل الشام في زمانه

سمع أبا إدريس ، وابن المسيب

من الثقات

وقال الطبراني : كان من الثقات

من الثقات

وقال أبو القاسم الطبراني : كان من الثقات

ثقة

وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : ثقة .

ثقة

وقال ابن معين ، ويعقوب بن سفيان : ثقة

سيد أهل دمشق

ثقة

وقال المفضل بن غسان الغلابي : كان ثقة ، وكان شاميا ، وكان أبوه على شرطة مروان بن الحكم

ثقة

وقال المفضل بن غسان الغلابي : كان ثقة ، وكان شاميا ، وهو من الفقهاء الذين صحبوا ابن هشام بن عبد الملك حين ولاه أبو المدينة . وكان أبوه شريفا ، وكان على شرطة مروان بن الحكم

وقال أبو مسهر : سمعت كامل بن سلمة بن رجاء بن حيوة قال : قال هشام بن عبد الملك : من سيد أهل دمشق ؟ قالوا : يحيى بن يحيى الغساني

قال ابن سعد : كان عالما بالفتيا والقضاء ، وله أحاديث

وذكره محمد بن سعد في " الصغير " في الطبقة الخامسة ، وقال : كان عالما بالفتيا والقضاء ، وله أحاديث

وفي الثالثة من الصغير قال : كان عالما بالفتيا . وكأنه انقلب [ق258 \ أ] على كاتب تاريخ ابن عساكر الصغير بالكبير ؛ فإنه في الصغير ذكره في الخامسة ، وفي الكبير كما أسلفناه ، وإلا ابن عساكر الذي نقل المزي هذه الترجمة من عنده لا يهم هذا الوهم . وزعم المزي أن أبا زرعة الدمشقي ذكره في الطبقة الثالثة ، وقد ذكرنا قوله في ترجمة يحيى بن أبي المطاع أنه قال : ذكره أبو زعة في الطبقة الرابعة ، وبينا الصواب في ذلك أنه ذكره مجاورا ليحيى بن يحيى هذا في طبقة واحدة وهي الثالثة ، ثم إن أبا زرعة لم يذكره في هذه وسكت ، إما ذكر شيئا لم يذكره المزي جملة ، وهو عامل سليمان وعمر على الموصل ، فلو كان المزي نقل من أصل لرآه ، ولكنا بينا في غير موضع أن ابن عساكر يذكر هذا وشبهه لغرض له ، فيعتقد المزي أنه قد استوفى مقصود ذلك الكتاب ، وليس كذلك . والله أعلم .

وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أبي مسهر : سمعت كامل بن سلمة بن رجاء بن حيوة قال : قال هشام بن عبد الملك : من سيد أهل فلسطين ؟ قالوا : رجاء بن حيوة ، قال : فمن سيد أهل الأردن ؟ قالوا : عبادة بن نسي ، قال : فمن سيد أهل دمشق ؟ قالوا : يحيى بن يحيى الغساني ، قال : فمن سيد أهل حمص ؟ قالوا : عمرو بن قيس الكندي ، قال : فمن سيد أهل الجزيرة ؟ قالوا : عدي بن عدي الكندي ، قال : يال كندة .

ثقة

وقال ابن معين ، ويعقوب بن سفيان : ثقة

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة

فقيه محدث

وفي طبقات «علماء الموصل» لأبي زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي : يحيى بن يحيى الغساني ، ولي الموصل لعمر بن عبد العزيز : الحرب ، والخراج ، والقضاء ، وكان محدثا متفقها فصيحا بليغا ، قال : ولاني عمر الموصل ، فوجدتها من أكثر بلاد الله تعالى سرفا ونقبا ، وكتبت إليه أعلمه حال البلد ، وأسأله : آخذ بالظنة فأضربهم على التهمة ، أو آخذهم بالبينة وما جرت عليه السنة ؟ فكتب إلي : أن خذ الناس بالبينة وما جرت عليه السنة ، فإن لم يصلحهم الحق فلا أصلحهم الله تعالى . قال يحيى : ففعلت ذلك ، فما خرجت من الموصل حتى كانت من أصلح البلاد ، وأقلها سرفا وتقبل .

محدث متقن

وقال أبو زكريا الأزدي في تاريخ الموصل : كان محدثا متقنا فصيحا بليغا ، وروي عنه ، قال : ولاني عمر الموصل فوجدتها من أكبر بلاد الله تعالى سرقا ونقبا ، فكتبت إليه أسأله : أآحمد بالظنة ؟ فكتب أن خذهم بالبينة وبالسنة ، فإن لم يصلحوا فلا أصلحهم الله تعالى .

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ يحيى بن يحيى بن قيس الغساني أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث