صدوق
صدوق
صدوق
صدوق
صدوق
صدوق
وقال ابن خراش : صدوق
وقال ابن خراش : صدوق
صدوق ، عارف بالمغازي ، رمي برأي الخوارج
صدوق أخباري ، وقد رمي برأي الخوارج
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كان رفيق أبي في كتابة الحديث في بعض بلدان الجزيرة والشام ، وهو صدوق أدركته ولم أسمع منه
وقال ابن أبي حاتم : كان رفيق أبي في كتابة الحديث في بعض بلدان الشام ، وهو صدوق أدركته ، ولم أسمع منه .
وقال ابن القطان : جملة أمره أنه صدوق ولي القضاء فتغير محفوظه،
وقال علي ابن المديني : صدوق إلا أنه تغير حفظه
وقال ابن حبان : كان صدوقا إلا أنه لما كبر ساء حفظه وتغير ، وكان يلقن ما لقن ، فوقعت المناكير في حديثه ، فسماع من سمع منه قبل التغير صحيح
صدوق ، إلا أنه ذهبت كتبه ، فساء حفظه
صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه ، وخلط كثيرا وعمي فصار يلقن
ولمعاوية بن صالح غير ما ذكرت حديث صالح عند ابن وهب عنه كتاب ، وعند أبي صالح عنه كتاب ، وعند ابن مهدي ومعن عنه أحاديث عداد ، وحدث عنه الليث وبشر بن السري وثقات الناس ، وما أرى بحديثه بأسا ، وهو عندي صدوق إلا أنه يقع في أحاديثه إفرادات .
وقال أبو أحمد بن عدي : ولمعاوية بن صالح حديث صالح عند ابن وهب ، عنه كتاب ، وعند أبي صالح عنه كتاب ، وعند ابن مهدي ، ومعن عنه أحاديث عداد ، وحدث عنه الليث ، وبشر بن السري ، وثقات الناس ، وما أرى بحديثه بأسا ، وهو عندي صدوق إلا أنه يقع في أحاديث أفرادات .
ما ضعفوه ، صدوق إن شاء الله ، وله ترجمة في " تاريخ الإسلام "
وعلي بن هاشم هذا كوفي ، وأبوه هاشم بن البريد وقد روي عنهما حديث صالح ولأبيه قليل ، وعلي بن هاشم هو من الشيعة المعروفين بالكوفة ، ويروي في فضائل علي أشياء لا يرويها غيره بأسانيد مختلفة ، وقد حدث عنه جماعة من الأئمة ، وهو إن شاء الله صدوق في روايته .
وقال ابن عدي : هو صدوق إن شاء الله .
وقال أبو أحمد بن عدي : وهو صدوق إن شاء الله
صدوق ، اختلط
صدوق، اختلط في الآخر، وادعى أنه رأى عمرو بن حريث الصحابي فأنكر عليه ذلك ابن عيينة وأحمد،
صدوق اختلط . من الخامسة
صدوق اختلط
صدوق اختلط جدا ، ولم يتميز حديثه فترك
صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة
صدوق اختلط بآخره
صدوق، رمي بالتشيع ثم اختلط
صدوق اختلط بآخره فترك ، وفي حديثه عن الثوري ضعف شديد
صدوق , اختلط بآخره
صدوق ، اختلط قبل موته ، وضابطه : أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط ،
قال ابن حبان في " تاريخ الضعفاء " : كان المسعودي صدوقا إلا أنه اختلط في آخر عمره اختلاطا شديدا حتى ذهب عقله ، وكان يحدث بما يحب ، فحمل عنه ، ولم يتميز فاستحق الترك
وقال ابن حبان : كان شيخا صدوقا ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، حتى كان لا يدري ما يحدث به ، بقي ست سنين في اختلاطه إلى آخر كلامه
وقال عثمان بن أبي شيبة : كان صدوقا ، ولكن اضطرب عليه بعض حديثه
وقال أبو حاتم ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش : صدوق في الحديث
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : أبو عوانة صدوق في الحديث