وقال ابن عدي : له حديث كثير من المقطوع والمسند ، وبعض ذلك فيه إنكار ، والغالب على حديثه الصحة ، والذي يقع فيه النكرة من حديثه أتى فيه من سوء حفظه ، وليس يتعمد شيئا من ذلك فينسب بسببه إلى الضعف
وقال ابن عدي : الغالب على حديثه الغرائب ، وقلما يوافقه الثقات .
وذكره البرقي في باب « من كان الأغلب على حديثه الوهم »
وقال ابن حبان : كان ممن كثر وهمه حتى خرج عن جملة من يحتج بهم إذا انفردوا .
وقال ابن حبان : الغالب على حديثه الوهم لا يحتج به إذا انفرد
وقال أبو حاتم البستي : كثير المناكير ، يروي عن أبيه أشياء ليس تشبه حديث الأثبات عنه ، والغالب عليه الوهم والخطأ حتى خرج عن حد الاحتجاج به ، أبنا الحسن بن سفيان ، ثنا جبارة ، ثنا مندل بن علي ، عن رشدين بن كريب . في نسخة كتبناها عنه فيها العجائب التي ينكرها المتعلم في العلم فكيف المتبحر في هذه الصناعة
الفقيه بالثغور الشامية،
وقال ابن أبي داود : كان الحارث أفقه الناس وأحسب الناس وأفرض الناس تعلم الفرائض من علي .
وقال أبو بكر بن أبي داود : الحارث كان أفقه الناس وأفرض الناس وأحسب الناس ، تعلم الفرائض من علي
الفقيه
الفقيه،
الفقيه،
ولما ذكره ابن ماكولا عرفه بالفقيه
وقال ابن حبان : هو من فقهاء أهل المدينة
الفقيه
الفقيه
الفقيه
الفقيه
الفقيه
الفقيه
الفقيه
الفقيه
الفقيه
الفقيه
الفقيه
الفقيه
الفقيه
الفقيه
الفقيه
الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين ،
الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
الفقيه المشهور في التابعين،
الفقيه المشهور،
الفقيه المشهور،
الفقيه المشهور
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان فقيها مشهورا من فقهاء أهل مصر .
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " ، قال : كان فقيها مشهورا ثقة محمود السيرة ، يقال : إنه رجع عن المسألة التي ذكرت عنه لما عرف الصواب .
قال أبو سعيد ابن يونس : يقال كان أبوه بربريا ، وكان خالد فقيها مفتيا
وكان من كبار فقهاء الكوفة ومفتيها
وقال ابن النجار : كان فقيها فاضلا ، محدثا صدوقا ، موصوفا بالعبادة ، تفقه على أبي المظفر ، وحصل الأصول ، وسمع بقاين من الحسن بن إسحاق التوني . روى عنه ابن ناصر ، وابن عساكر .