وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد بن حنبل : ثقة ، وفيه شيء
وقال علي بن المديني : كان ثقة ، إلا أنه كان يغلط فيما روى عن ابن بهدلة وسلمة ، وما روى عن القاسم ومعن صحيح
وابن خلفون وقال: تكلم في مذهبه، وقال ابن نمير : كوفي ثقة يتشيع
ثقة فيه تشيع
ثقة ، كان يتشيع . من التاسعة
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " قال : قال أحمد : ثقة ، إلا أنه كان يتشيع
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد : ثقة إلا أنه كان يتشيع
قال لي أبو القاسم الأزهري : قدم علينا أبو الطيب محمد بن الحسين التيملي الكوفي بغداد في سنة ست وسبعين وثلاثمائة ، فكتب الناس عنه ، ثم رجع إلى الكوفة . قال : وكان ثقة يتشيع .
خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك : أبو عوانة ، والحاكم ، وحكى عنه مسعود : هو من ثقات أهل المدينة ممن يجمع حديثه .
وهو ثقة يحتج بحديثه
ثقة ، يخطئ قليلا
وقال ابن قانع : ثقة يخطئ
قال ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل : سئل أبو زرعة عن طلق بن حبيب فقال : كوفي سمع ابن عباس وهو ثقة لكن كان يرى رأي الإرجاء .
وذكره ابن أبي حاتم ، فقال : كان ثقة ، يعرف الحديث والفقه ، وله مؤلفات حسان في : الرجال ، واختلاف العلماء ، وأحكام القرآن .
ثقة يغرب
ثقة يغرب
ثقة يغرب
ثقة يغرب
ثقة يغرب
ثقة يغرب
ثقة يغرب
ثقة يغرب
ثقة يغرب
ثقة يغرب
ثقة يغرب ، تكلم فيه للإرجاء ، ويقال : رجع عنه
ثقة يهم قليلا
ثقة يهم قليلا
ثقة ، أحفظ الناس لحديث الأعمش ، وقد يهم في حديث غيره
ثقة يهم
حكموا بتوثيقه وصلاحه وباختلاطه ، اختلط في آخر عمره
وقال مسلمة بن قاسم : الهيثم بن سهل بن عبد الله بن بحر بن مستنير بن مدرك بن صعصعة بن صخر الزبيدي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يكنى أبا بشر كتب الناس عنه ، وهو جائز الحديث. ولد سنة اثنتين وخمسين ومائة، ولقيه ابن الأعرابي سنة اثنتين وسبعين ومائتين ، وهو ابن عشرين ومائة سنة . روى عن حماد بن زيد وابن المبارك وغيرهما، وروى عن رجل ، عن أنس ولم يلق ابن الأعرابي شيخا أسند من هذا الشيخ، ولا أعلى درجة منه . قال مسلمة : وسمعت ابن الأعرابي يقول: لما كتبت عن الهيثم هذا لم أجترئ أن أحدث عنه لعلو إسناده، وخشيت أن أكذب حتى حدث أصحابنا عنه، فلما رأيتهم حدثوا عنه ولم ينكر عليهم حدثت عنه
وقال مسلمة بن قاسم : الهيثم بن سهل بن عبد الله بن بحر بن مستنير بن مدرك بن صعصعة بن صخر الزبيدي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يكنى أبا بشر كتب الناس عنه ، وهو جائز الحديث. ولد سنة اثنتين وخمسين ومائة، ولقيه ابن الأعرابي سنة اثنتين وسبعين ومائتين ، وهو ابن عشرين ومائة سنة . روى عن حماد بن زيد وابن المبارك وغيرهما، وروى عن رجل ، عن أنس ولم يلق ابن الأعرابي شيخا أسند من هذا الشيخ، ولا أعلى درجة منه . قال مسلمة : وسمعت ابن الأعرابي يقول: لما كتبت عن الهيثم هذا لم أجترئ أن أحدث عنه لعلو إسناده، وخشيت أن أكذب حتى حدث أصحابنا عنه، فلما رأيتهم حدثوا عنه ولم ينكر عليهم حدثت عنه
جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث
جرحه ابن المديني فقال : ذهب الفهدان ؛ فهد بن عوف ، وفهد بن حيان
وقال ابن خراش : جليل من التابعين
وقال ابن خراش : جليل من التابعين
وقال ابن خراش : جليل من جلتهم .
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش من أجلة المسلمين .
وقال ابن خراش : هو من أهل المدينة ، قدم البصرة ، لا أعلم مدنيا حدث عنه ، وهو رجل جليل . وكذا قال ابن المديني
وقال ابن خراش : هو من أهل المدينة ، قدم البصرة ، لا أعلم مدنيا حدث عنه ، وهو رجل جليل . وكذا قال ابن المديني