الحسن بن علي بن أبي القاسم : الحسين بن الحسن ابن البن
الاسم المختصر: الحسن بن علي بن الحسين ابن البن الأسدي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
الحسن بن علي بن أبي القاسم الحسين بن الحسن ، الشيخ نفيس الدّين أبو محمد ابن البنّ الأسدي الدّمشقي
الجزء 13 · الصفحة 795
298- الحسن بن علي بن أبي القاسم الحسين بن الحسن ، الشيخ نفيس الدّين أبو محمد ابن البنّ الأسدي الدّمشقي . ولد في حدود سنة سبعٍ وثلاثين . وسمع الكثير من جدّه أبي القاسم ، وتفرّد عنه بأشياء . وصحب الأمير محمود بن نعمة الشيزري زمانًا ، وتأدّب عليه ، وسمع منه وله أصول يحدّث منها . قال ابن الحاجب : كان دائم السّكوت لا يكاد يتكلّم ، وإذا نفر من شيء لا يعود إليه . وكان ثقة ، ثبتًا . سألت العدل علي ابن الشّيرجي عنه فقال : كان على خيرٍ ، كثير الصدقة والإحسان إلى النّاس . وقال الضّياء : هو شيخٌ حسن ، قليل الكلام ، موصوفٌ بالخير وقلّة الفضول . وقال ابن الحاجب : أجاز له أبو بكر ابن الزّاغوني ، ونصر بن نصر العكبري . قلت : وكان يسكن بالكشك ، وأحسبه كان خشّابًا . روى عنه الضّياء ، والبرزالي ، وابن خليل ، والشرف ابن النابلسي ، والجمال محمد ابن الصّابوني ، ومحمد بن داود بن إلياس البعلبكي ، ومحمد بن سالم النابلسي ، وبلدياه : سعد الخير ونصرٌ ، والفخر ابن البخاري ، والتّقي ابن الواسطي ، والشمس ابن الكمال ، والعزّ ابن الفرّاء ، والشمس ابن الواسطي ، والشهاب الأبرقوهي ، والشمس بن عبدان ، وجماعة سواهم . توفّي في ثامن عشر شعبان ، ودفن بباب الفراديس ، وشيّعه ابن الصّلاح .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ الْبُنِّ الشَّيْخُ الْجَلِيلُ الثِّقَةُ الْمُسْنِدُ الصَّالِحُ بَقِيَّةُ الْمَشَايِخِ نَفِيسُ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ابْنِ الشَّيْخِ أَبِي الْقَاسِمِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنُ الْبُنِّ الْأَسَدِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الْخَشَّابُ
الجزء 22 · الصفحة 278
159 - ابْنُ الْبُنِّ الشَّيْخُ الْجَلِيلُ الثِّقَةُ الْمُسْنِدُ الصَّالِحُ بَقِيَّةُ الْمَشَايِخِ نَفِيسُ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ابْنِ الشَّيْخِ أَبِي الْقَاسِمِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنُ الْبُنِّ الْأَسَدِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الْخَشَّابُ . وُلِدَ فِي حُدُودِ سَنَةِ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ . وَسَمِعَ الْكَثِيرَ مِنْ جَدِّهِ ، وَتَفَرَّدَ وَعُمِّرَ ، وَتَأَدَّبَ عَلَى الْأَمِيرِ مَحْمُودِ بْنِ نِعْمَةَ الشَّيْزَرِيِّ وَصحِبَه ، وَلَهُ أُصُولٌ وَأَجْزَاءٌ . قَالَ ابْنُ الْحَاجِبِ : كَانَ دَائِمَ السُّكُوتِ وَإِذَا نَفَرَ مِنْ شَيْءٍ لَا يَعُودُ إِلَيْهِ ، وَكَانَ ثِقَةً ثَبَتًا ، سَأَلْتُ الْعَدْلَ عَلِيَّ ابْنَ الشِّيرَجِيِّ عَنْهُ فَقَالَ : كَانَ عَلَى خَيْرٍ ، كَثِيرَ الصَّدَقَةِ وَالْإِحْسَانِ . وَقَالَ الضِّيَاءُ : شَيْخٌ حَسَنٌ مَوْصُوفٌ بِالْخَيْرِ قَلِيلُ الْكَلَامِ وَالْفُضُولِ . وَقَالَ ابْنُ الْحَاجِبِ : أَجَازَ لَهُ نَصْرُ بْنُ نَصْرٍ الْعُكْبَرِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ ابْنُ الزَّاغُونِيِّ . تُوُفِّيَ فِي ثَامِنِ عَشَرَ شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ بَابِ الْفَرَادِيسِ . قُلْتُ : حَدَّثَ عَنْهُ الضِّيَاءُ ، وَالْبِرْزَالِيُّ ، وَابْنُ خَلِيلٍ ، وَالشَّرَفُ بْنُ النَّابُلُسِيِّ ، وَالْجَمَالُ بْنُ الصَّابُونِيِّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِلْيَاسَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ النَّابُلُسِيُّ ، وَالْعِزُّ بْنُ الْفَرَّاءِ ، وَالشَّمْسُ بْنُ الْكَمَالِ ، وَالشِّهَابُ الْأَبَرْقُوهِيُّ ، وَسَعْدُ الْخَيْرِ ، وَأَخُوهُ نَصْرٌ ، وَالْفَخْرُ عَلِيٌّ ، وَابْنَا الْوَاسِطِيِّ ، وَالْخَضِرُ بْنُ عَبْدَانَ ، وَعِدَّةٌ . وَمَاتَ مَعَهُ الْمُحِبُّ أَحْمَدُ بْنُ تَمِيمٍ اللَّبْلِيُّ الْأَنْدَلُسِيُّ الْمُحَدِّثُ ، وَأَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ الْخَضِرِ بْنِ طَاوُسٍ الدِّمَشْقِيُّ يَرْوِي عَنْ حَمْزَةَ بْنِ كَرَوَّسٍ ، وَأَبُو مُسْلِمٍ أَحْمَدُ بْنُ شِيرَوَيْهِ بْنِ شَهْرَدَارَ الدَّيْلَمِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ السَّرَّاجِ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ بَقِيٍّ ، وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ الْجَوَالِيقِيِّ ، وَصَاعِدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاسِطِيُّ الْوَاعِظُ ، وَكَاتِبُ الْمُعَظَّمِ جَمَالُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شِيثَ الْقُوصِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَسْعُودٍ الشَّاطِبِيُّ ابْنُ صَاحِبِ الصَّلَاةِ ، وَأَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَنْدَنِيجِيُّ ، وَأَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ النَّفِيسِ بْنِ عَطَاءٍ الصُّوفِيُّ ، وَأَبُو الْوَقْتِ مَحَاسِنُ بْنُ عُمَرَ الْخَزَائِنِيُّ .
جرح وتعديل(4 عالم)
قال ابن الحاجب : كان دائم السكوت وإذا نفر من شيء لا يعود إليه ، وكان ثقة ثبتا ، سألت العدل علي ابن الشيرجي عنه فقال : كان على خير ، كثير الصدقة والإحسان .
قال ابن الحاجب : كان دائم السكوت لا يكاد يتكلم ، وإذا نفر من شيء لا يعود إليه . وكان ثقة ، ثبتا . سألت العدل علي ابن الشيرجي عنه فقال : كان على خير ، كثير الصدقة والإحسان إلى الناس .
الشيخ الجليل الثقة المسند الصالح بقية المشايخ نفيس الدين
وقال الضياء : شيخ حسن موصوف بالخير قليل الكلام والفضول .
وقال الضياء : هو شيخ حسن ، قليل الكلام ، موصوف بالخير وقلة الفضول
قال ابن الحاجب : كان دائم السكوت لا يكاد يتكلم ، وإذا نفر من شيء لا يعود إليه . وكان ثقة ، ثبتا . سألت العدل علي ابن الشيرجي عنه فقال : كان على خير ، كثير الصدقة والإحسان إلى الناس .
قال ابن الحاجب : كان دائم السكوت وإذا نفر من شيء لا يعود إليه ، وكان ثقة ثبتا ، سألت العدل علي ابن الشيرجي عنه فقال : كان على خير ، كثير الصدقة والإحسان .
