٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
شداد بن سعيد الراسبيليس له كثير حديث ، ولم أر له حديثا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به

قال الشيخ : وشداد ليس له كثير حديث ، ولم أر له حديثا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به .

شداد بن سعيد الراسبيليس له كثير حديث ، ولم أر له حديثا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به

وقال أبو أحمد بن عدي : ليس له كثير حديث ، ولم أر له حديثا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به

هارون بن سعد العجليليس له كثير حديث ، ولم أر له حديثا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به

وهارون بن سعد له غير ما ذكرت أحاديث يسيرة ، وليس في حديثه حديث منكر فأذكره ، وأرجوا أنه لا بأس به

بكر بن خنيس الكوفيليس ممن يحتج بحديثه

وقال ابن عدي : وهو ممن يكتب حديثه ، ويحدث بأحاديث مناكير عن قوم لا بأس بهم ، وهو في نفسه رجل صالح إلا أن الصالحين يشبه عليهم الحديث ، وربما حدثوا بالتوهم ، وحديثه في جملة الضعفاء ، وليس ممن يحتج بحديثه

عبد الله بن بزيع الأنصاريليس ممن يحتج بحديثه

أخبرنا الحسن بن عثمان التستري ، ثنا يحيى بن غيلان التستري ، ثنا عبد الله بن بزيع ، ثنا خالد بن عبد الله القسري ، عن محمد بن زياد ، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار " . وبإسناده أحاديث . ثناه الحسن بن عثمان بها . وأخبرنا الحسن بن عثمان التستري ، ثنا يحيى بن غيلان التستري ، ثنا عبد الله بن بزيع ، عن روح بن القاسم ، حدثني أيوب السختياني ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أكل من هاتين الشجرتين المنتنتين - البصل والكراث - فلا يقربن مسجدنا ؛ فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم " . قال : وثنا عبد الله بن بزيع ، عن سعيد ، عن أيوب ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يحضر الجمعة ثلاث : رجل يحضر بصلاة ودعاء وذلك إلى ربه إن شاء أعطاه وإن شاء منعه ، ورجل يحضر بسكون وإنصات فهو حقها ، ورجل يحضر باللغو فذاك حظه منها " . ثنا محمد بن أبي علي الخوارزمي ختن أبي الآذان ، حدثني إسحاق بن إبراهيم الصواف ، ثنا يحيى بن غيلان ، ثنا عبد الله بن بزيع ، عن هشام ، عن عطاء ، عن جابر قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا نكاح إلى بولي " ، وهذه الأحاديث التي أمليتها لعبد الله بن بزيع لا يتابع عليها وقد رأيت له عند الحسن بن عثمان ، عن يحيى بن غيلان ، عن عبد الله بن بزيع أصنافا له ، ليس هو عندي ممن يحتج بحديثه

الحجازي أحمد بن الفرج الحجازيليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه

وأبو عتبة وسط بينهما ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه .

الحجازي أحمد بن الفرج الحجازيليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه

قال ابن عدي : وأبو عتبة مع ضعفه قد احتمله الناس ، ورووا عنه : أبو عتبة وسط ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه

حماد بن أبي حنيفة النعمانليس ممن يعتمد عليه

قال ابن عدي : وهذا الحديث الذي ذكرت عن حماد بن أبي حنيفة ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ذكره جرير ، عن ليث ، عن أهل المدينة ، وهذا اختلاف على ليث ، وليث ليس ممن يعتمد عليه في الحديث ، ورواه الحكم بن ظهير ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد تقدم ذكره فيمن اسمه الحكم ، وحماد بن أبي حنيفة لا أعلم له رواية مستوية فأذكرها

محمد بن مناذر الشاعرليس من أصحاب الحديث

قال ابن عدي : يقال : إنه يكنى أبا ذريح ، ثم أسند من طريق الصلت بن مسعود قال : كنت مع ابن عيينة على الصفا ، ومعنا ابن مناذر : فقال يا ابن مناذر : ما أظرف بصريكم ، قال : كأنك تريد أبا نواس ؟ ما استظرفت من شعره ؟ قال : قوله : يا قمرا أبصرت في مأتم يندب شجوا بين أتراب يبكي فيذري الدر من نرجس ويلطم الورد بعناب قال ابن عدي : وليس ابن مناذر من أصحاب الحديث وكان الغالب عليه المجون واللهو

نوح بن دراج الطائيليس هو بالمكثر يكتب حديثه

وقال ابن عدي : ليس هو بالمكثر ، يكتب حديثه

وأظن أنه الأنصاري المذكور أولا . ونقل ابن عدي عن ابن معين أنه قال : القاسم بن عبد الرحمن الذي يروي عنه القاسم بن مالك ليس يسوى شيئا ، ثم قال ابن عدي : ليس القاسم بن عبد الرحمن بالمعروف . قلت : وهو الأنصاري بلا ريب ، فالظاهر أن الثلاثة واحد ، فالله أعلم

ولينه ابن عدي ، والدارقطني

وذكره ابن عدي في " كامله " ، وأشار إلى تليينه

وقال ابن عدي : ما أقل ما له من الروايات ، ولينه بعضهم

لينه ابن معين ، وقال أبو زرعة : صدوق ، وقال ابن عدي : حدث بأحاديث لا يتابع عليها

وقال ابن عدي بتليينه

أشار إلى لينه ابن عدي ، وابن حبان

علي بن الجعدما أرى بحديثه بأسا ولم أر في رواياته إذا حدث عن ثقة حديثا منكرا

وقال ابن عدي : ما أرى بحديثه بأسا ، ولم أر في رواياته إذا حدث عن ثقة حديثا منكرا ، والبخاري مع شدة استقصائه يروي عنه في صحاحه

محمد بن عبد الله بن مسلم ابن أخي الزهريما أرى بحديثه بأسا ولم أر في رواياته إذا حدث عن ثقة حديثا منكرا

وقال أبو أحمد بن عدي : روى عنه يعقوب بن إبراهيم بن سعد نسخة عن عمه الزهري ، وروى عن ابن أخي الزهري محمد بن إسحاق ، ولم أر بحديثه بأسا ، ولا رأيت له حديثا منكرا ، فأذكره إذا روى عنه ثقة

ولحبيب بن حسان غير ما ذكرت من الحديث ، فأما أحاديثه وروايته فقد سبرته ولا أرى به بأسا ، وأما رداءة دينه كما حكي عن يحيى القطان ، وكما ذكر عمرو بن علي عن الأفطس فهم أعلم بما يذكرونه ، والذي قالوا محتمل ، وأما في باب الرواية فلم أر في رواياته بأسا

قال ابن عدي : وزياد بن الربيع له غير ما ذكرت من الحديث ، ولا أرى بأحاديثه بأسا

عثمان الشحامما أرى به بأسا

وعثمان الشحام ليس له كثير حديث ، وما أرى به بأسا في رواياته .

قال ابن عدي : له أفراد ولا أرى بحديثه بأسا

يحيى بن أبي الحجاج الأهتميما أعلم بحديثه بأسا

قال أبو أحمد ابن عدي الجرجاني : لا أرى بأحاديثه بأسا .

عبد الله بن شقيق العقيليما بأحاديثه _ إن شاء الله _ بأس

وقال أبو أحمد بن عدي : ما بأحاديثه إن شاء الله بأس

عبد الله بن شقيق العقيليما بأحاديثه _ إن شاء الله _ بأس

وقال ابن عدي : ما بأحاديثه بأس إن شاء الله تعالى

وقال ابن عدي : ما بأحاديثه بأس ، وليس في أصحاب الرأي بعد أبي حنيفة أكثر حديثا منه

وللعلاء بن عبد الرحمن نسخ عن أبيه ، عن أبي هريرة يرويها عن العلاء الثقات ، وما أرى بحديثه بأسا ، وقد روى عن شعبة ومالك وابن جريج ونظرائهم .

الوضين بن عطاءما بحديثه بأس

وقال ابن عدي : ما أرى بأحاديثه بأسا

وقال ابن عدي : ما أرى بعامة ما يرويه بأسا

وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، تقرب من الاستقامة ، ولا أرى بحديثه بأسا بمقدار ما يرويه

ولسعد بن سعيد أحاديث صالحة تقرب من الاستقامة ، ولا أرى بحديثه بأسا بمقدار ما يرويه

وقال ابن عدي : لا أرى بحديثه بأسا .

وقال ابن عدي : لا أرى بحديثه بأسا

وقال ابن عدي : روى عنه الثقات ، وما برواياته عندي بأس

وقال ابن عدي : روى عنه الثقات ، وما برواياته عندي بأس

عاصم بن علي الواسطيما بحديثه بأس

وقال ابن عدي : في حديث عاصم ، عن شعبة ، عن قتادة عن كثير بن أبي كثير ، عن أبي عياض ، عن أبي هريرة : لا يزني الزاني حين يزني الحديث : لا أعلم رواه عن شعبة غير عاصم . وقال في حديثه عن شعبة ، عن سيار أبي الحكم ، عن الشعبي ، عن البراء في الصلاة قبل الأضحية : لا أعلم رواه عن شعبة بهذا الإسناد غير عاصم ، وقيل : إن غيره رواه مرسلا . وقال في حديثه عن شعبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر : جاء عبد فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة الحديث : وهذا يرويه ابن لهيعة ، والليث عن أبي الزبير ، فأما من حديث شعبة عن أبي الزبير فهو منكر ، قال : وعاصم بن علي لا أعلم له شيئا منكرا إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ، ولم أر بحديثه بأسا .

وقال ابن عدي : مات سنة 244 ، ولا أعلم بحديثه بأسا ، لم أر في حديثه منكرا ، انتهى

وقال أبو أحمد بن عدي : لم أر بحديثه بأسا إذا حدث عنه ثقة .

وقال ابن عدي : ما أرى بحديثه بأسا ، وليس له عن علي غيره إلا اليسير .