قال الشيخ : وشداد ليس له كثير حديث ، ولم أر له حديثا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به .
وقال أبو أحمد بن عدي : ليس له كثير حديث ، ولم أر له حديثا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به
وهارون بن سعد له غير ما ذكرت أحاديث يسيرة ، وليس في حديثه حديث منكر فأذكره ، وأرجوا أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : وهو ممن يكتب حديثه ، ويحدث بأحاديث مناكير عن قوم لا بأس بهم ، وهو في نفسه رجل صالح إلا أن الصالحين يشبه عليهم الحديث ، وربما حدثوا بالتوهم ، وحديثه في جملة الضعفاء ، وليس ممن يحتج بحديثه
أخبرنا الحسن بن عثمان التستري ، ثنا يحيى بن غيلان التستري ، ثنا عبد الله بن بزيع ، ثنا خالد بن عبد الله القسري ، عن محمد بن زياد ، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار " . وبإسناده أحاديث . ثناه الحسن بن عثمان بها . وأخبرنا الحسن بن عثمان التستري ، ثنا يحيى بن غيلان التستري ، ثنا عبد الله بن بزيع ، عن روح بن القاسم ، حدثني أيوب السختياني ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أكل من هاتين الشجرتين المنتنتين - البصل والكراث - فلا يقربن مسجدنا ؛ فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم " . قال : وثنا عبد الله بن بزيع ، عن سعيد ، عن أيوب ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يحضر الجمعة ثلاث : رجل يحضر بصلاة ودعاء وذلك إلى ربه إن شاء أعطاه وإن شاء منعه ، ورجل يحضر بسكون وإنصات فهو حقها ، ورجل يحضر باللغو فذاك حظه منها " . ثنا محمد بن أبي علي الخوارزمي ختن أبي الآذان ، حدثني إسحاق بن إبراهيم الصواف ، ثنا يحيى بن غيلان ، ثنا عبد الله بن بزيع ، عن هشام ، عن عطاء ، عن جابر قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا نكاح إلى بولي " ، وهذه الأحاديث التي أمليتها لعبد الله بن بزيع لا يتابع عليها وقد رأيت له عند الحسن بن عثمان ، عن يحيى بن غيلان ، عن عبد الله بن بزيع أصنافا له ، ليس هو عندي ممن يحتج بحديثه
وأبو عتبة وسط بينهما ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه .
قال ابن عدي : وأبو عتبة مع ضعفه قد احتمله الناس ، ورووا عنه : أبو عتبة وسط ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه
قال ابن عدي : وهذا الحديث الذي ذكرت عن حماد بن أبي حنيفة ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ذكره جرير ، عن ليث ، عن أهل المدينة ، وهذا اختلاف على ليث ، وليث ليس ممن يعتمد عليه في الحديث ، ورواه الحكم بن ظهير ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد تقدم ذكره فيمن اسمه الحكم ، وحماد بن أبي حنيفة لا أعلم له رواية مستوية فأذكرها
قال ابن عدي : يقال : إنه يكنى أبا ذريح ، ثم أسند من طريق الصلت بن مسعود قال : كنت مع ابن عيينة على الصفا ، ومعنا ابن مناذر : فقال يا ابن مناذر : ما أظرف بصريكم ، قال : كأنك تريد أبا نواس ؟ ما استظرفت من شعره ؟ قال : قوله : يا قمرا أبصرت في مأتم يندب شجوا بين أتراب يبكي فيذري الدر من نرجس ويلطم الورد بعناب قال ابن عدي : وليس ابن مناذر من أصحاب الحديث وكان الغالب عليه المجون واللهو
وقال ابن عدي : ليس هو بالمكثر ، يكتب حديثه
وأظن أنه الأنصاري المذكور أولا . ونقل ابن عدي عن ابن معين أنه قال : القاسم بن عبد الرحمن الذي يروي عنه القاسم بن مالك ليس يسوى شيئا ، ثم قال ابن عدي : ليس القاسم بن عبد الرحمن بالمعروف . قلت : وهو الأنصاري بلا ريب ، فالظاهر أن الثلاثة واحد ، فالله أعلم
ولينه ابن عدي ، والدارقطني
وذكره ابن عدي في " كامله " ، وأشار إلى تليينه
وقال ابن عدي : ما أقل ما له من الروايات ، ولينه بعضهم
لينه ابن معين ، وقال أبو زرعة : صدوق ، وقال ابن عدي : حدث بأحاديث لا يتابع عليها
وقال ابن عدي بتليينه
أشار إلى لينه ابن عدي ، وابن حبان
وقال ابن عدي : ما أرى بحديثه بأسا ، ولم أر في رواياته إذا حدث عن ثقة حديثا منكرا ، والبخاري مع شدة استقصائه يروي عنه في صحاحه
وقال أبو أحمد بن عدي : روى عنه يعقوب بن إبراهيم بن سعد نسخة عن عمه الزهري ، وروى عن ابن أخي الزهري محمد بن إسحاق ، ولم أر بحديثه بأسا ، ولا رأيت له حديثا منكرا ، فأذكره إذا روى عنه ثقة
ولحبيب بن حسان غير ما ذكرت من الحديث ، فأما أحاديثه وروايته فقد سبرته ولا أرى به بأسا ، وأما رداءة دينه كما حكي عن يحيى القطان ، وكما ذكر عمرو بن علي عن الأفطس فهم أعلم بما يذكرونه ، والذي قالوا محتمل ، وأما في باب الرواية فلم أر في رواياته بأسا
قال ابن عدي : وزياد بن الربيع له غير ما ذكرت من الحديث ، ولا أرى بأحاديثه بأسا
وعثمان الشحام ليس له كثير حديث ، وما أرى به بأسا في رواياته .
قال ابن عدي : له أفراد ولا أرى بحديثه بأسا
قال أبو أحمد ابن عدي الجرجاني : لا أرى بأحاديثه بأسا .
وقال أبو أحمد بن عدي : ما بأحاديثه إن شاء الله بأس
وقال ابن عدي : ما بأحاديثه بأس إن شاء الله تعالى
وقال ابن عدي : ما بأحاديثه بأس ، وليس في أصحاب الرأي بعد أبي حنيفة أكثر حديثا منه
وللعلاء بن عبد الرحمن نسخ عن أبيه ، عن أبي هريرة يرويها عن العلاء الثقات ، وما أرى بحديثه بأسا ، وقد روى عن شعبة ومالك وابن جريج ونظرائهم .
وقال ابن عدي : ما أرى بأحاديثه بأسا
وقال ابن عدي : ما أرى بعامة ما يرويه بأسا
وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، تقرب من الاستقامة ، ولا أرى بحديثه بأسا بمقدار ما يرويه
ولسعد بن سعيد أحاديث صالحة تقرب من الاستقامة ، ولا أرى بحديثه بأسا بمقدار ما يرويه
وقال ابن عدي : لا أرى بحديثه بأسا .
وقال ابن عدي : لا أرى بحديثه بأسا
وقال ابن عدي : روى عنه الثقات ، وما برواياته عندي بأس
وقال ابن عدي : روى عنه الثقات ، وما برواياته عندي بأس
وقال ابن عدي : في حديث عاصم ، عن شعبة ، عن قتادة عن كثير بن أبي كثير ، عن أبي عياض ، عن أبي هريرة : لا يزني الزاني حين يزني الحديث : لا أعلم رواه عن شعبة غير عاصم . وقال في حديثه عن شعبة ، عن سيار أبي الحكم ، عن الشعبي ، عن البراء في الصلاة قبل الأضحية : لا أعلم رواه عن شعبة بهذا الإسناد غير عاصم ، وقيل : إن غيره رواه مرسلا . وقال في حديثه عن شعبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر : جاء عبد فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة الحديث : وهذا يرويه ابن لهيعة ، والليث عن أبي الزبير ، فأما من حديث شعبة عن أبي الزبير فهو منكر ، قال : وعاصم بن علي لا أعلم له شيئا منكرا إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ، ولم أر بحديثه بأسا .
وقال ابن عدي : مات سنة 244 ، ولا أعلم بحديثه بأسا ، لم أر في حديثه منكرا ، انتهى
وقال أبو أحمد بن عدي : لم أر بحديثه بأسا إذا حدث عنه ثقة .
وقال ابن عدي : ما أرى بحديثه بأسا ، وليس له عن علي غيره إلا اليسير .