وقال أبو بكر الداوودي : كان يحضر مجلس المحاملي عشرة آلاف رجل .
قال : وأخبرنا أحمد بن سليمان بن علي المقرئ ، أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد الهروي - يعني الماليني - أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ سمعت محمد بن عبد الله الشافعي ، وهو الفقيه الصيرفي صاحب الأصول يخاطب المتعلمين لمذهب الشافعي ويقول لهم : اعتبروا بهذين : حسين الكرابيسي وأبي ثور ، فالحسين في حفظه وعلمه ، وأبو ثور لا يعشره في علمه ، فتكلم فيه أحمد بن حنبل في باب اللفظ فسقط ، وأثنى على أبي ثور في ملازمته للسنة فارتفع
وقال الخليلي : قال ابن المقرئ الأصبهاني : إني لأدعو له في أدبار الصلوات ، كنت أتبعه في شيوخ مصر والشام
وقال القاضي أبو بكر الأبهري : سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول لأبي علي النيسابوري : إبراهيم ، عن إبراهيم ، عن إبراهيم ، من هم ؟ فقال إبراهيم بن طهمان ، عن إبراهيم بن عامر البجلي ، عن إبراهيم النخعي فقال : أحسنت يا أبا علي .
سمعت أبي يقول : قال : ابن أبي شيبة - وذكر الحكم بن ظهير فقال : لو كان فيه طباخ لحدثتكم عنه
وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون : قال أبو بكر بن عياش : كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع : حبيب بن أبي ثابت ، والحكم بن عتيبة ، وحماد - يعني ابن أبي سليمان - فكان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا
وقال أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس : اختلفت إلى الحسن عشر سنين أو ما شاء الله من ذلك، فليس من يوم إلا أسمع منه ما لم أسمع قبل ذلك
حدثنا يحيى بن علي الدسكري ، قال : أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ الأصبهاني ، قال : حدثنا عباس بن أحمد بن محمد ، أبو خبيب البرتي القاضي الشيخ الجليل الصالح الأمين
وقال ابن شاهين : قال ابن أبي داود : أصح حديث في صلاة التسبيح حديث المسيب بن شريك ؛ يعني من مسند العباس بن عبد المطلب
وفي « طبقات علماء القيروان » لأبي بكر المالكي : يماني ، حليف بني عبد الدار ، من أهل الفضل
وقال أبو بكر بن عياش : ما رأيت أحدا أفقه من مغيرة فلزمته . وفي رواية : كان من أفقههم
وقال أبو داود : ثنا حمزة بن نصير المروزي قال : سمعت أبا بكر بن عياش قال : قلت لمغيرة بن مقسم : يا كذاب ، إنما سمعت من إبراهيم مائة وثمانين حديثا .
وقال أحمد بن عبد الله بن يونس ، عن أبي بكر بن عياش : كان مغيرة من أفقههم
وقال عبيد بن يعيش ، عن أبي بكر بن عياش : ما رأيت أحدا أفقه من مغيرة فلزمته
نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : سمعت أبا بكر بن عياش يقول كان : مغيرة من أفقههم .
وقال بعده : كان عندنا شيخ بالبصرة، كبير السن، صاحب غزو وخير، يقال له: النضر بن طاهر أبو الحجاج، كتبنا عنه كثيرا ، عن أبي عوانة وغيره، ثم أخرج حديث دلهم، فزعم أنه سمعه منه، وحدثني به عنه بطوله فسألته: أسمعته منه؟ قال : قدم علينا مع عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، فنزل موضعا سماه، قال : فسألت فإذا عبد الرحمن بن زيد لم يقدم البصرة، ولو قدمها مع شهرته لكتب عنه الناس، فذكر بقية الكلام الذي اقتصر عليه الذهبي
وقال ابن أبي عاصم : سمعت منه، ثم وقفت منه على كذب ثم رأيته بعدما عمي يحدث عن الوليد بن مسلم بما ليس من حديثه، فيتابع في الكذب، قاله في كتاب السنة له.
لكن ذكر الإسماعيلي في صحيحه أنه كان لا يخالف ما في كتابه، وإن علمه خطأ
وفي "تاريخ نيسابور" للحاكم ، بسند صحيح : أقبل قتيبة بن مسلم وبكر بن ماعز من خراسان ، فصحبه رجل ، فجعل يقول له : يا بكر كذبت قط ؟ فيسكت حتى انتهى إلى حمام أعين ، فقال له بكر: يا ابن أخي إنك تكثر علي كذبت قط ، وإني لم أكذب قط إلا كذبة واحدة ، فإن قتيبة بن مسلم أخذنا بالسلاح ، فاستعرت رمحا من فلان ، فلما مررت به قال لي قتيبة : يا بكر هذا السلاح لك ؟ قلت : نعم ، وكان الرمح ليس لي .
وقال ابن أبي داود في "كتاب الطهارة" تأليفه : حديثه معلول
وذكر ابن خلفون أن أبا داود روى له . قلت : ولم ينبه عليه المزي ، ولا بأس بذكره ، ولو للتمييز لأن ابن الجوزي في " الضعفاء " خلط ترجمته بترجمة أبي الأشهب العطاردي ، وإن كان فرق بينهما فنقل أقوال المجرحين لهذا في ترجمة ذاك ، والصواب التفرقة ، والله الموفق .
وقال سعيد بن أبي مريم : قيل لأبي بكر بن عياش : ما لك لم تسمع من جعفر ، وقد أدركته ؟ قال : سألناه عما يتحدث به من الأحاديث ، أشيء سمعته ؟ قال : لا ، ولكنها رواية رويناها عن آبائنا
وقال محمد بن عمرو بن نافع : حدثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم عن أبي بكر بن عياش أنه قيل له : ما لك لم تسمع من جعفر بن محمد وقد أدركته؟ فقال : سألناه عما يتحدث به من الأحاديث إنني سمعته قال : لا ولكنها رواية رويناها عن آبائنا
ثنا أحمد بن علي بن الحسين المدائني ، ثنا محمد بن عمرو بن نافع ، ثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم ، عن أبي بكر بن عياش ، أنه قيل له : ما لك لم تسمع من جعفر بن محمد ، وقد أدركته ؟ فقال : سألناه عن ما يتحدث به من الأحاديث أشيئا سمعته ؟ قال : ولا ، ولكنها رواية رويناها عن آبائنا .
قال أبو بكر بن عياش : لو عرف الناس حبيب بن حسان لضربوا على بابه الختم .
حدثنا عبد الرحمن نا أبي ، نا أحمد بن يونس ، عن أبي بكر بن عياش ، قال : كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع ؛ حبيب بن أبي ثابت ، والحكم ، وحماد ، فكان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا ، ولم يكن بالكوفة أحد إلا يذل لحبيب
وقال أبو بكر بن عياش : كان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا : حبيب بن أبي ثابت ، والحكم ، وحماد
وقال أبو بكر بن عياش : لم يكن بلغه فتيا بلدهم في هذه الأيمان والطلاق إن هذا لمحدث
وقال أحمد بن عبد الله بن يونس ، عن أبي بكر بن عياش : كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع حبيب بن أبي ثابت ، والحكم ، وحماد ، وكان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا ، ولم يكن بالكوفة أحد إلا يذل لحبيب
وقالت له أسماء بنت أبي بكر : أنت المبير الذي أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال ابن المقرئ : حدثني حرملة ، وكان من أولي الألباب
قال ابن أبي مريم : أخبرني نعيم ، عن ابن مبارك ، عن شعبة قال : كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ ، قال : وحدثنا نعيم بن حماد سمعت أبا بكر بن عياش يقول : لو دفع إلي حماد بن أبي سليمان لوجأت عنقه .
وقال أبو بكر بن عياش : قراءة حمزة عندنا بدعة
وقال ابن أبي خيثمة عن أبي بكر بن أبي شيبة : قل من رأيت مثله
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : قل من رأيت مثل حميد بن عبد الرحمن .
وقال أبو المغيرة : سألت أبا بكر بن أبي مريم فقلت : حميد بن عقبة يروي عن أبي الدرداء ؟ فقال : حدثني أن كل شيء حدث به عن أبي الدرداء سمعه من أبي الدرداء
وقال ابن أبي عاصم في الأشربة : هو عندي مجهول، ولم يقل : سمعت أبا مسعود فأرى أن يكون بينه وبين أبي مسعود إنسان
وخرج عنه الإسماعيلي في مستخرجه حديثا ، فقال : خالد بن غسان شيخي ليس من شرط الصحيح
وقال الإسماعيلي : بينه وبين المقدام بن معدي كرب جبير بن نفير
ذكرها ابن أبي عاصم