قال الدارقطني : كان ابن الحداد كثير الحديث ، لم يحدث عن غير أبي عبد الرحمن النسائي ، وقال : رضيت به حجة بيني وبين الله
قال الدارقطني : لم يكن للشافعية بالعراق أرأس منه ولا أورع ، وكان صبورا على الفقر .
وذكر الخطيب معه محمد بن أشرس بن عمرو الفتياني ، بفاء ومثناة فوقانية بعدها تحتانية . ذكره الدارقطني في المؤتلف والخطيب في المتفق ، وهو كوفي ولم يذكرا فيه جرحا
وقال السلمي عن الدارقطني : هو وجه مشايخ بغداد
وصفه بذلك أحمد والدارقطني وغيرهما
وقال أبو نعيم : كان الدارقطني يقول لنا : اقتصروا من حديث أبي بحر على ما انتخبته حسب
قال صالح بن أحمد الحافظ : تركنا الكتابة عنه في هوى عبد الرحمن بن حمدان ، كان عبد الرحمن سيء القول فيه في سماع " المسند " من إبراهيم بن نصر ، ويتكلم هو في عبد الرحمن ويفرط ، وقد وثق الدارقطني محمدا هذا
روى له الدارقطني حديثا مخبطا ، فقال : لعل هذا الشيخ ، دخل عليه حديث في حديث
قرأت بخط الذهبي : لم يقدر ابن حبان أن يسوق له حديثا منكرا ، والقول فيه ما قال الدارقطني
وقال الدارقطني في " الغرائب " وقد روى حديثا من طريق محمد بن أحمد بن مهران ، عن محمد بن القاسم ، عن علي بن محمد المنجوري : كلهم ضعفاء
حكى الدارقطني أنه حضره ، فصحف في اسم ، قال : فأعظمت أن يحمل عنه وهم وهبته ، فعرفت مستمليه ، فلما حضرت الجمعة الأخرى ، قال ابن الأنباري لمستمليه : عرف الجماعة أنا صحفنا الاسم الفلاني ، ونبهنا عليه ذلك الشاب على الصواب
ذكره الدارقطني في شيوخ البخاري ، وإنما روى عن الذي قبله .
وذكر ابن سعد أن أبا مالك الحميري قال : رأيت نافع بن جبير يوم مات أخوه قد ألقى رداءه وهو يمشي . وهذا يدل على أن محمدا لم يبق إلى خلافة عمر بن عبد العزيز ، فإن نافعا بقي بعده ، ولم يدركها . قلت : لا يصح سماعه من عمر بن الخطاب ، فإن الدارقطني نص على أن حديثه عن عثمان مرسل .
رواه الإمام أحمد - مختصرا - عن أبي سعيد مولى بني هاشم ، عن عبد العزيز بن محمد وسعيد بن سلمة مولى أبي الحسام ، كلاهما عن عمرو بن أبي عمرو . أبو الحويرث اسمه : عبد الرحمن بن معاوية . قال الدارقطني : محمد بن جبير لا يثبت سماعه من عثمان فيكون حديثه هذا مرسلا . ورواه زيد بن أبي أنيسة بإسناد متصل ، عن عثمان ، رواه عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن أبان بن عثمان ، عن عثمان ، عن أبي بكر ، تفرد به زيد بن أبي أنيسة ، عن ابن عقيل ، ولا نعلم حدث به عن زيد بن أبي أنيسة غير أبي عبد الرحيم خالد بن أبي زيد ، وهو إسناد متصل حسن ، إلا أن ابن عقيل ليس بالقوي . ورواه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة ، عن عبد العزيز بن أبي سلمة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ، عن عثمان ، عن أبي بكر . حدثنا به علي بن عبد الله بن يزيد الديباجي - بالبصرة - ثنا سيار بن الحسن التستري ، ثنا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة بذلك . إلى هنا عن الدارقطني . قلت : قد روى ابن وهب ، عن حيوة بن شريح ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن محمد بن جبير بن مطعم ، أخبره أنه سمع عمر بن الخطاب وهو قائم على المنبر : تعلموا أنسابكم وصلوا أرحامكم . ، وإذا صح سماعه من عمر فلا يبعد سماعه من عثمان - والله أعلم
حدثني علي بن محمد بن نصر الدينوري ، قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت الدارقطني عن محمد بن جعفر القتات ، فقال : تكلموا في سماعه من أبي نعيم
وصفه الدارقطني بالتدليس
وقال الدارقطني : كان فاضلا نبيلا فصيحا ، من أهل القرآن والفقه والنحو . له تصانيف كثيرة
وقال الدارقطني : كان نبيلا ، فصيحا ، فاضلا ، من أهل القرآن والفقه والنحو ، له تصانيف كثيرة
أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد المحاملي ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال : أبو بكر محمد بن خلف بن حيان بن صدقة بن زياد البغدادي المعروف بوكيع القاضي الضبي كان فاضلا نبيلا فصيحا من أهل القرآن ، والفقه ، والنحو ، له تصانيف كثيرة في أخبار القضاة ، وفي عدد آي القرآن ، وكتاب الشريف ، والرمي والنضال ، والمكاييل والموازين ، وغير ذلك .
وقال الدارقطني أيضا : حديثه غير ثابت
رواه الدارقطني في الغرائب ، عن أبي طالب الحافظ عن يحيى بن محمد بن خشيش المقرئ القيرواني عنه ، وقال : لا يثبت ، ورواته مجهولون
وصفه ابن حبان بالتدليس في كتاب الثقات، وكذلك وصفه الدارقطني
ذكره أحمد والدارقطني بالتدليس
قد انتقى عليه الدارقطني رباعياته في جزء كبير سمعناه
قال الدارقطني : كان رحمه الله لا يترك أحدا يتحدث في مجلسه ، وقال : جئت إلى شيخ عنده " الموطأ " فكان يقرأ عليه وهو يتحدث ، فلما فرغ قلت : أيها الشيخ ، نقرأ عليك الحديث وأنت تتحدث ؟ فقال : كنت أسمع ، فلم أعد إليه
وقال الدارقطني : يقال : إنه أخذ كتاب غير محدث
قال صاحبه أبو داود : كان مدلسا، وكذا وصفه به الدارقطني .
قال السهمي : سألت الدارقطني عنه فقال : آية من آيات الله ، وضع ذاك الكتاب ، يعني العلويات
وقال الدارقطني : يكتب عن بعض أصحابه، ثم يسقط بينه وبين شيخه ثلاثة
وقد ذكره الدارقطني وأبو إسحاق الحبال في أفراد البخاري
وقال الدارقطني : لم يسمع من أم عبد الله الدوسية . قال ذلك في حديثه عنها : " الجمعة واجبة على كل قرية فيها إمامها وإن لم يكونوا إلا أربعة "
وصفه الشافعي والدارقطني وغير واحد بالتدليس
وقال الدارقطني : لم يصح سماعه من أم عبد الله الدوسية
أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا أبو الحسن الدارقطني ، قال : محمد بن نصر بن أحمد بن مكرم الشاهد البزاز ، كان من رجالات الناس .
وقال الدارقطني : من أحب أن يعرف قصور علمه عن علم السلف ، فلينظر في " علل حديث الزهري " لمحمد بن يحيى
وتقدم له حديث في ترجمة عبد الوهاب بن موسى [ 4987 ] صرح الدارقطني فيه بأنه باطل ، وتردد في واضعه بين محمد بن يحيى هذا أو الراوي عنه علي الكعبي .
وقال الدارقطني : إسناده لا يثبت ، ومحمد وأيوب والراوي عنه مجهولون
وقال السلمي : سألت الدارقطني : إذا اجتمع قبيصة والفريابي من تقدم منهما ؟ قال : الفريابي لفضله ونسكه
وقال أبو عبد الرحمن السلمي : وسألته يعني الدارقطني إذا اجتمع قبيصة ، والفريابي في الثوري من يقدم منهما ؟ قال : يقدم الفريابي لفضله ونسكه
قدم قبل الثلاثمائة بغداد فسمع منه ابن مجاهد وغيره ثم تبين كذبه فلم يحك عنه ابن مجاهد حرفا .