محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيويه

له رواية

الاسم المختصر: محمد بن عبد الله بن زكريا النيسابوري

الكنيةأبو الحسن
النسبالقاضي ، النيسابوري ، ثم المصري ، الشافعي ، الفرضي
تاريخ الميلاد273 هـ
بلد الميلادمصر
تاريخ الوفاة366 هـ
بلد الإقامةمصر
بلد الرحلةمصر
المذهبشافعي
علاقات الراويعمه يحيى بن زكريا بن حيويه
عدد الأحاديث٥٧
عدد الأسانيد٧٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (3%)8 رواة (10%)9 رواة (16%)10 رواة (9%)11 رواة (19%)12 رواة (19%)13 رواة (16%)14 رواة (4%)15 رواة (1%)16 رواة (4%)
موضعه في السند
موضع 6 (7%)موضع 7 (27%)موضع 8 (34%)موضع 9 (17%)موضع 10 (10%)موضع 11 (4%)
أشكال الاسم
أبو الحسنأبو الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا النيسابوريأبو الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيويهأبو الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيويه النيسابوريأبو الحسين محمد بن عبد الله بن زكريا الفقيهمحمدمحمد بن عبد اللهمحمد بن عبد الله الشيبانيمحمد بن عبد الله النيسابوريمحمد بن عبد الله بن حيويهمحمد بن عبد الله بن زكريامحمد بن عبد الله بن زكريا القطانمحمد بن عبد الله بن زكريا النيسابوريمحمد بن عبد الله بن زكريا بن حيوة النيسابوريمحمد بن عبد الله بن زكريا بن حيويهمحمد بن عبد الله بن زكريا بن حيويه النيسابوري

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيويه ، أبو الحسن القاضي النيسابوري ثم المصري

الجزء 8 · الصفحة 260

210- محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيويه ، أبو الحسن القاضي النيسابوري ثم المصري . قدم مصر في صغره ، أو ولد بها . وسمع : بكر بن سهل الدمياطي ، وأحمد بن عمرو البزار ، وأحمد بن شعيب النسائي ، وعبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف ، وغيرهم . وهو ابن أخي يحيى بن زكريا بن حيويه الحافظ الأعرج ، صاحب قتيبة ، وابن راهويه ، فروى عن عمه أيضاً ، وأحسبه هو الذي رحل به إلى مصر . روى عنه : الحافظ عبد الغني المصري ، وعلي بن محمد الخراساني القياس ، وهارون بن يحيى الطحان ، وأبو القاسم يحيى بن علي ابن الطحان ، ومحمد بن جعفر بن أبي الذكر ، وجماعة آخرهم محمد بن الحسين النيسابوري المصري الطفال . توفي في رجب من السنة ، وكان شافعياً رأساً في الفرائض . وثقه ابن ماكولا وقال : كان ثقة نبيلاً ، قال : مولدي سنة ثلاث وسبعين ومائتين . قال ابن عساكر : روى عن : النسائي ، وجعفر بن أحمد بن عاصم ، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي ، ومحمد بن جعفر بن أعين ، وسمى جماعة . قال الدارقطني : كان رحمه الله لا يترك أحداً يتحدث في مجلسه ، وقال : جئت إلى شيخ عنده " الموطأ " فكان يقرأ عليه وهو يتحدث ، فلما فرغ قلت : أيها الشيخ ، نقرأ عليك الحديث وأنت تتحدث ؟ فقال : كنت أسمع ، فلم أعد إليه .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ حَيَّوَيْهِ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُعَمَّرُ الْفَقِيهُ الْفَرَضِيُّ الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ حَيَّوَيْهِ النَّيْسَابُورِيُّ ثُمَّ الْمِصْرِيُّ الشَّافِعِيُّ

الجزء 16 · الصفحة 160

115 - ابْنُ حَيَّوَيْهِ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُعَمَّرُ الْفَقِيهُ الْفَرَضِيُّ الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ حَيَّوَيْهِ النَّيْسَابُورِيُّ ثُمَّ الْمِصْرِيُّ الشَّافِعِيُّ . قَدِمَ مِصْرَ صَغِيرًا ، وَسَمَّعَهُ عَمُّهُ الْحَافِظُ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا الْأَعْرَجُ مِنْ بَكْرِ بْنِ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيِّ ، وَالْإِمَامِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيِّ ، وَأَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو الْبَزَّارِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ الْخَفَّافِ ، وَجَمَاعَةٍ ، وَأَخَذَ عَنْ عَمِّهِ . حَدَّثَ عَنْهُ : عَبْدُ الْغَنِيِّ الْحَافِظُ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُرَاسَانِيُّ الْقَيَّاسُ ، وَهَارُونُ بْنُ يَحْيَى الطَّحَّانُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الذِّكْرِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الطَّفَّالُ ، وَآخَرُونَ . وَثَّقَهُ ابْنُ مَاكُولَا ، فَقَالَ : كَانَ ثِقَةً نَبِيلًا ، ذَكَرَ أَنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ أَيْضًا : رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَعْيَنَ ، وَجَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ ، وَأَبِي يَعْقُوبَ الْمَنْجَنِيقِيِّ . وَأَخَذَ عَنْهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَقَالَ : كَانَ لَا يَتْرُكُ أَحَدًا يَتَحَدَّثُ فِي مَجْلِسِهِ ، وَقَالَ : جِئْتُ إِلَى شَيْخٍ عِنْدَهُ " الْمُوَطَّأُ " فَكَانَ يَقْرَأُ عَلَيْهِ وَهُوَ يَتَحَدَّثُ . فَلَمَّا فَرَغَ ، قُلْتُ : أَيُّهَا الشَّيْخُ : يُقْرَأُ عَلَيْكَ وَأَنْتَ تَتَحَدَّثُ ؟ ! فَقَالَ : قَدْ كُنْتُ أَسْمَعُ ، قَالَ : فَلَمْ أَعُدْ إِلَيْهِ . قُلْتُ : كَذَا شُيُوخُ الْحَدِيثِ الْيَوْمَ ، إِنْ لَمْ يَنْعَسُوا تَحَدَّثُوا ، وَإِنْ عُوتِبُوا ، قَالُوا : قَدْ كُنَّا نَسْمَعُ ، وَهَذِهِ مُكَابَرَةٌ . تُوُفِّيَ ابْنُ حَيَّوَيْهِ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ .

وثقه
وثقه

وثقه ابن ماكولا وقال : كان ثقة نبيلا

وثقه

وثقه ابن ماكولا ، فقال : كان ثقة نبيلا ، ذكر أنه ولد سنة ثلاث وسبعين ومائتين

قال الدارقطني : كان رحمه الله لا يترك أحدا يتحدث في مجلسه ، وقال : جئت إلى شيخ عنده " الموطأ " فكان يقرأ عليه وهو يتحدث ، فلما فرغ قلت : أيها الشيخ ، نقرأ عليك الحديث وأنت تتحدث ؟ فقال : كنت أسمع ، فلم أعد إليه

الشيخ الإمام المعمر الفقيه

التوزيع الموضوعي للأحاديث