محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: محمد بن يوسف الفريابي

الكنيةأبو عبد الله
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، الضبي مولاهم ، الفريابي ، مولى لبني تميم
تاريخ الميلاد120 هـ ، أو 126 هـ
تاريخ الوفاة212 هـ
بلد الإقامةقيسارية من ساحل الشام
بلد الرحلةالكوفة ، مكة
علاقات الراويمولى لبني تميم ، الضبي مولاهم ، وابنه عبد الله
الطبقةالتاسعة
الرتبة عند ابن حجرثقة فاضل ، يقال : أخطأ في شيء من حديث سفيان ، وهو مقدم فيه مع ذلك عندهم على عبد الرزاق
عدد الأحاديث١٬١٥٢
عدد الأسانيد١٬٠٩٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (1%)خماسي (8%)سداسي (22%)سباعي (32%)8 رواة (19%)9 رواة (9%)10 رواة (7%)11 رواة (1%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (0%)ثالث الإسناد (2%)رابع الإسناد (18%)موضع 5 (54%)موضع 6 (23%)موضع 7 (2%)موضع 8 (0%)
أشكال الاسم
أبيالفاريابيالفاريابي محمد بن يوسفالفريابيالفريابي محمد بن يوسفالفريانيمحمدمحمد بن يوسفمحمد بن يوسف الفاريابيمحمد بن يوسف الفريابيمحمد بن يوسف الفرياويمحمد بن يوسف الفيريابيمحمد بن يوسف الفيريابي الفريابيمحمد بن يوسف يعني الفريابيمحمد هو ابن يوسفمحمد هو الفريابيمحمد وهو ابن يوسفمحمد وهو ابن يوسف الفريابيمحمد يعني الفريابيوالفريابيومحمد بن يوسفيوسف بن محمد الفريابي

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم أبو عبد الله الفريابي سكن قيسارية من ساحل الشام

الجزء 27 · الصفحة 52

5716 - ع : محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم أبو عبد الله الفريابي سكن قيسارية من ساحل الشام . أدرك الأعمش . وروى عن : أبان بن عبد الله البجلي ( د ق ) ، وإبراهيم بن أبي عبلة ، وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ( خ م د ت ) ، وثعلبة بن سهيل ( ق ) ، والجراح بن مليح الرؤاسي ، وجرير بن حازم ( س ) ، والحارث بن سليمان ( د ) ، وزائدة بن قدامة ، والسري بن يحيى ، وسفيان الثوري ( خ م س ق ) ، وسفيان بن عيينة ، وسلمة بن بشر بن صيفي ( د ) ، وصبيح بن محرز المقرائي ( د ) ، وصدقة بن عبد الله السمين ، وعبد الحميد بن بهرام ( بخ ق ) ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ( ت ) ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ( ع ) ، وعمر بن ذر الهمداني ، وعمر بن راشد اليمامي ( ق ) ، وعيسى بن عبد الرحمن البجلي ، وغالب بن عبيد الله الجزري ، وفضيل بن مرزوق ، وفطر بن خليفة ( س ) ، وقيس بن الربيع ، ومالك بن مغول ( خ ) ، ومحرز ( مد ) ، وأبي مطيع معاوية بن يحيى الأطرابلسي ، ونافع بن عمر الجمحي ( ت ) ، وورقاء بن عمر اليشكري ( خ فق ) ، ويحيى بن أيوب البجلي ، ويونس بن أبي إسحاق ( د ت س ) ، وأبي بكر بن عياش . روى عنه : البخاري ، وإبراهيم بن محمد بن يوسف بن سرج الفريابي ، وإبراهيم بن معاوية بن ذكوان بن أبي سفيان القيسراني ، وإبراهيم بن الوليد بن سلمة الطبراني ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري ( س ق ) ، وأحمد بن حنبل ( د ) ، وأحمد بن أبي الحواري ، وأحمد بن صالح التميمي ، وأحمد بن عبد الله بن صالح العجلي ، وأحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن البرقي ، وأحمد بن عبد الواحد بن عبود ، وأبو بكر أحمد بن علي بن يوسف الخزاز الدمشقي ، وأحمد بن يوسف السلمي النيسابوري ، وإسحاق بن منصور الكوسج ( م ت س ) ، وإسحاق ( خ ) غير منسوب يقال : إنه الكوسج ، وأبو سليم إسماعيل بن حصن الجبيلي ، وإسماعيل بن عمر ، وحميد بن زنجويه ( س ) ، وأبو عاصم خشيش بن أصرم ( مد ) ، وسعيد بن أسد بن موسى المصري ، وسلمة بن شبيب النيسابوري ، وظليم بن حطيط الجهضمي الدبوسي ، وعباس بن عبد الله الترقفي ، وعباس بن الوليد بن صبح الخلال ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ( م ) ، وعبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، وابنه عبد الله بن محمد بن يوسف الفريابي ، وعبد الله بن محمد الخشاب ، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم ، وعبد العزيز بن عمران بن مقلاص المصري ، وأبو الأصبع عبد العزيز بن يعقوب القيسراني ، وأبو بشر عبد الملك بن مروان الرقي ، وعبد الوارث بن الحسن بن عمرو بن الترجمان القرشي البيساني ، وعبد الوهاب بن نجدة الحوطي ( د ) ، وعبيد الله بن فضالة بن إبراهيم النسائي ( س ) ، وعبيد بن آدم بن أبي إياس العسقلاني ، وعمر بن الخطاب السجستاني ( د ) ، وعمرو بن ثور الجذامي ، وأبو عمير عيسى بن محمد بن النحاس الرملي ( د س ) ، والقاسم بن عثمان الجوعي ، ومحمد بن إبراهيم بن كثير الصوري ، ومحمد بن خلف العسقلاني ( ق ) ، ومحمد بن سهل بن عسكر البخاري ( ت ) ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن البرقي ( س ) ، وأبو بكر محمد بن عبد الملك بن زنجويه ( د س ) ، وأبو بكر محمد بن أبي عتاب الأعين ، ومحمد بن عوف الطائي ( د عس ) ، ومحمد بن مسكين اليمامي ( د ) ، ومحمد بن مسلم بن وراة الرازي ، ومحمد بن يحيى الذهلي النيسابوري ( د ت ق ) ، ومحمود بن خالد السلمي ( د ) ، ومكتوم بن العباس المروزي ( ت ) ، ومؤمل بن إهاب ، والهيثم بن مروان بن الهيثم بن عمران العنسي ، والوليد بن عتبة الدمشقي ( د ) ، ويحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار القرشي ، وأبو زياد القطان . قال حرب بن إسماعيل : قال أحمد بن حنبل : الفريابي سمع من سفيان بالكوفة ، وصحبه ، وسمع منه . قال أحمد : وكتبت أنا عن الفريابي بمكة . وقال الفضل بن زياد : قال أحمد بن حنبل : كان الفريابي رجلا صالحا . وقال أبو عمير بن النحاس الرملي : سألت يحيى بن معين قلت : أيهما أحب إليك كتاب الفريابي أو كتاب قبيصة ؟ قال : كتاب الفريابي . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن أصحاب الثوري أيهم أثبت ؟ فقال : هم خمسة : يحيى القطان ، ووكيع ، وابن المبارك ، وابن مهدي ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، وأما الفريابي ، وأبو حذيفة ، وقبيصة بن عقبة ، وعبيد الله ، وأبو عاصم ، وأبو أحمد الزبيري ، وعبد الرزاق ، وطبقتهم فهم كلهم في سفيان بعضهم قريب من بعض ، وهم ثقات كلهم دون أولئك في الضبط ، والمعرفة . وقال عباس بن محمد الدوري : سمعت يحيى يقول : قبيصة ، وأبو أحمد الزبيري ، ويحيى بن آدم ، والفريابي سماعهم من سفيان قريب من السواء . قلت له : وأبو داود الحفري ؟ قال : كان أبو داود خير من هؤلاء كلهم ، وكان أصغرهم سنا . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : فالفريابي في سفيان ؟ قال : مثلهم ؛ يعني مثل مؤمل بن إسماعيل ، وعبيد الله بن موسى ، وقبيصة ، وعبد الرزاق . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : الفريابي ثقة هو ويحيى بن آدم ، وأبو أحمد الزبيري ، وقبيصة بن عقبة ، ومعاوية بن هشام ثقات ، وهم في الرواية عن الثوري قريب بعضهم من بعض ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وعبيد الله الأشجعي ، ويحيى بن سعيد القطان ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبو داود الحفري أثبت في حديث سفيان من الفريابي ، وأصحابه . وقال أبو بشر الدولابي ، عن البخاري : حدثنا محمد بن يوسف ، وكان من أفضل أهل زمانه ، عن سفيان بحديث ذكره . وقال النسائي ثقة . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن الفريابي ، ويحيى بن يمان فقال : الفريابي أحب إلي من يحيى ابن يمان . وقال : سألت أبي عن الفريابي فقال : صدوق ثقة . وقال أبو عبد الرحمن السلمي : وسألته يعني الدارقطني إذا اجتمع قبيصة ، والفريابي في الثوري من يقدم منهما ؟ قال : يقدم الفريابي لفضله ونسكه . وقال محمد بن عبد الملك بن زنجويه : ما رأيت أورع من الفريابي . وقال إبراهيم بن أبي طالب النيسابوري : سمعت محمد بن سهل بن عسكر قال : خرجنا مع محمد بن يوسف الفريابي في الاستسقاء فرفع يديه فما أرسلهما حتى مطرنا . وقال البخاري : رأيت قوما دخلوا إلى محمد بن يوسف الفريابي فقيل لمحمد بن يوسف يا أبا عبد الله : إن هؤلاء مرجئة ، فقال أخرجوهم فتابوا ، ورجعوا . قال البخاري : واستقبلنا أحمد بن حنبل وهو يريد حمص ، ونحن خارجون من حمص ، وفاته محمد بن يوسف . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : سألت الفريابي ما تقول أبو بكر أفضل أو لقمان ؟ فقال : ما سمعت هذا إلا منك أبو بكر أفضل من لقمان . وقال العجلي أيضا : الفريابي ثقة كانت سنته كوفية قال : وقال بعض البغداديين : أخطأ محمد بن يوسف في خمسين ومائة حديث من حديث سفيان . وقال أبو أحمد بن عدي : له عن الثوري إفرادات ، وله حديث كثير عن الثوري ، وقد تقدم الفريابي في سفيان الثوري على جماعة مثل عبد الرزاق ونظرائه ، وقالوا : الفريابي أعلم بالثوري منهم ، ورحل إليه أحمد بن حنبل ، فلما قرب من قيسارية نعي إليه فعدل إلى حمص ، وكان رحل إليه قاصدا ، والفريابي فيما يتبين صدوق لا بأس به . أخبرنا أبو إسحاق بن الدرجي قال : أنبأنا محمد بن معمر بن الفاخر القرشي ، وأبو القاسم عبد الواحد بن أبي المطهر الصيدلاني ، وأبو المجد زاهر بن أبي طاهر ، ومحمود بن أحمد الثقفيان قالوا : أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو طاهر بن محمود الثقفي ، قال : أخبرنا أبو بكر بن المقرئ ، قال : حدثنا عبد العزيز بن أحمد بن أبي رجاء الزيات بمكة ، قال : حدثنا إبراهيم بن معاوية القيسراني ، قال : حدثنا الفريابي قال : رأيت في منامي كأني دخلت كرما فيه من أصناف العنب فأكلت من عنبه كله غير الأبيض فلم آكل منه شيئا فقصصتها على سفيان الثوري فقال تصيب من العلم كله غير الفرائض ؛ فإنها جوهر العلم كما أن العنب الأبيض جوهر العنب ، قال : فكان الفريابي كذلك لم يكن يجيد النظر في الفرائض . وقال عباس الترقفي عن الفريابي : قال لي سفيان الثوري يوما وقد اجتمع الناس عليه : يا محمد ترى هؤلاء ما أكثرهم ؛ ثلث يموتون ، وثلث يتركون هذا الذي يسمعونه ، ومن الثلث الآخر ما أقل من ينجب . قال يعقوب بن سفيان الفارسي : سمعت الثقة من أصحابنا قال : قال الفريابي : ولدت سنة عشرين ومائة . وقال أبو زرعة الدمشقي عن الوليد بن عتبة : سمعت الفريابي يقول مثله . قال أبو زرعة : ونعي إلينا الفريابي في سنة ثنتي عشرة ومائتين . وقال البخاري ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو سعيد بن يونس ، وغير واحد : مات سنة اثنتي عشرة ومائتين . زاد البخاري ، وابن يونس في ربيع الأول . وروى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم ، أبو عبد الله الفريابي ، نزيل قيسارية من ساحل الشام . أدرك الأعمش

الجزء 3 · الصفحة 739

ع - محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم ، أبو عبد الله الفريابي ، نزيل قيسارية من ساحل الشام . أدرك الأعمش . وروى عن : فطر بن خليفة ، وإبراهيم بن أبي عبلة ، والأوزاعي ، وجرير بن حازم ، ونافع مولى ابن عمر ، ومالك بن مغول ، ويونس بن أبي إسحاق ، وورقاء ، والثوري ولازمه ، وزائدة ، وثعلبة بن سهل ، وأبان بن عبد الله البجلي ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وإسرائيل ، وعبد الحميد بن بهرام ، وطائفة . روى عنه : البخاري ، وروى عنه هو والباقون بواسطة أحمد بن حنبل ، وإسحاق الكوسج ، ومحمد بن يحيى ، وعيسى بن محمد النحاس الرملي ، وعبد الوهاب بن نجدة ، ومحمود بن خالد السلمي ، والوليد بن عتبة الدمشقي ، ومحمد بن عوف الطائي ، ومحمد بن مسكين اليمامي ، وأبي الأزهر ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وأبي عاصم خشيش بن أصرم ، وأبي بكر بن زنجويه ، ومحمد بن سهل بن عسكر ، ومحمد بن خلف العسقلاني ، وحميد بن زنجويه ، وعبيد الله بن فضالة ، وعمر بن الخطاب السجستاني ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي ، ومكتوم بن العباس المروزي . وروى عنه أيضا ابنه عبد الله ، ومحمد بن مسلم بن وارة ، وأحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي ، وعباس بن عبد الله الترقفي ، وعبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، وآخرون . قال حرب ، عن أحمد : الفريابي سمع من سفيان بالكوفة ، وصحبه ، وكتبت أنا عنه بمكة . وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد : كان رجلا صالحا . وقال أبو عمير بن النحاس : سألت ابن معين ، قلت : أيهما أحب إليك : كتاب الفريابي أو كتاب قبيصة ؟ قال : كتاب الفريابي . وقال ابن أبي خيثمة : سئل ابن معين عن أصحاب الثوري : أيهم أثبت ؟ فقال : هم خمسة : القطان ، ووكيع ، وابن المبارك ، وابن مهدي ، وأبو نعيم ، وأما الفريابي وأبو حذيفة ، وقبيصة ، وعبيد الله بن أبي موسى ، وأبو أحمد الزبيري ، وعبد الرزاق ، وأبو عاصم ، والطبقة ، فهم كلهم في سفيان ، بعضهم قريب من بعض ، وهم ثقات كلهم دون أولئك في الضبط والمعرفة . وقال الدوري ، وعثمان الدارمي ، عن ابن معين نحو ذلك في الفريابي . وقال العجلي : الفريابي ثقة ، وهو ويحيى بن آدم الزبيري وقبيصة ومعاوية ثقات ، ووكيع وأبو نعيم والأشجعي والقطان وابن مهدي وأبو داود الحفري أثبت في حديث سفيان منهم . وقال أبو بشر الدولابي عن البخاري : حدثنا محمد بن يوسف ، وكان من أفضل أهل زمانه . وقال النسائي : ثقة . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن الفريابي ويحيى بن يمان ، فقال : الفريابي أحب إلي . قال : وسألت أبي عن الفريابي ، فقال : صدوق ثقة . وقال محمد بن عبد الملك بن زنجويه : ما رأيت أورع من الفريابي . وقال السلمي : سألت الدارقطني : إذا اجتمع قبيصة والفريابي من تقدم منهما ؟ قال : الفريابي لفضله ونسكه . وقال محمد بن سهل بن عسكر : خرجنا مع الفريابي للاستسقاء ، فرفع يديه ، فما أرسلهما حتى مطرنا . وقال البخاري : رأيت قوما دخلوا على الفريابي ، فقيل له : يا أبا عبد الله ، إن هؤلاء مرجئة ، فقال : أخرجوهم . فتابوا ورجعوا . قال العجلي : كانت سنته كوفية . قال : وقال بعض البغداديين : أخطأ محمد بن يوسف في مائة وخمسين حديثا من حديث سفيان . وقال ابن عدي : له أفرادات عن الثوري ، وله حديث كثير عن الثوري ، وقد تقدم الفريابي في الثوري على جماعة مثل عبد الرزاق ونظرائه ، وقالوا : الفريابي أعلم بالثوري منهم ، ورحل إليه أحمد قاصدا ، فلما قرب من قيسارية نعي إليه ، فعدل إلى حمص ، والفريابي فيما يتبين صدوق لا بأس به . قال الفريابي : ولدت سنة عشرين ومائة . وقال أبو زرعة : نعي إلينا سنة اثنتي عشرة ومائتين . وفيها أرخه البخاري وغير واحد . وزاد بعضهم : في ربيع الأول . قلت : أنكر عليه ابن معين حديثه عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد : " الشعر في الأنف أمان من الجذام " وقال : هذا باطل . وفي " الزهرة " : روى عنه البخاري ستة وعشرين حديثا .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

محمد بن يوسف بن واقد أبو عبد الله الفريابي الضبي مولاهم محدث قيسارية

الجزء 4 · الصفحة 227

5234 - محمد بن يوسف بن واقد أبو عبد الله الفريابي الضبي مولاهم محدث قيسارية ، عن : فطر بن خليفة وعمر بن ذر وسفيان ، وعنه : الجماعة والبخاري بواسطة والذهلي وابن وارة عاش اثنتين وتسعين سنة ، مات 212 . ع .

تقريب التهذيب▼

محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم ، الفريابي ، بكسر الفاء وسكون الراء بعدها تحتانية وبعد الألف موحدة

الجزء 1 · الصفحة 911

6455 - [ ع ] محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم ، الفريابي ، بكسر الفاء وسكون الراء بعدها تحتانية وبعد الألف موحدة ، نزيل قيسارية ، من ساحل الشام ، ثقة فاضل ، يقال : أخطأ في شيء من حديث سفيان ، وهو مقدم فيه مع ذلك عندهم على عبد الرزاق ، من التاسعة ، مات سنة اثنتي عشرة .

إكمال تهذيب الكمال▼

محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم أبو عبد الله الفريابي

الجزء 10 · الصفحة 400

4375- ( ع ) محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم أبو عبد الله الفريابي سكن قيسارية من ساحل الشام . قال البخاري ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو سعيد بن يونس ، وغير واحد : مات سنة اثنتي عشرة ومائتين . زاد البخاري وابن يونس : في ربيع الأول ، كذا ذكره المزي وفيه نظر في مواضع : الأول : نظرت في تاريخي ابن يونس " الكبير " و" الغرباء " فلم أر للفريابي ذكرًا فيهما ؛ فلعله تصحيف من غيره . والثاني : لو نظر في " تاريخ يعقوب " ولم ينقل بوساطة لوجده قد قال : توفي سنة ثنتي عشرة ومائتين في أول السنة ، وهو مولى لبني تميم . الثالث : قوله : وغير واحد ولم يذكر منهم إلا الذين استنثاهما ، ولو كان عنده غيرهما لصاح به كعادته ، والذي رأيت – على كثرة تتبعي لذلك – ما نقله القراب عن أبي بكر البرقي مثل ما قاله محمد بن إسماعيل البخاري ؛ فلعل هذا هو الذي في " التاريخ الكبير " . وفي " الزهرة " : روى مسلم عن رجل عنه ، وروى البخاري عنه في عدة مواضع من " جامعه " ، ثم روى في كتاب " الصلاة " عن إسحاق غير منسوب عنه ، وروى عنه ستة وعشرين حديثًا .

لسان الميزان▼

محمد بن يوسف الفريابي

الجزء 9 · الصفحة 419

2611 - ع ، ( صح ) محمد بن يوسف الفريابي (4 : 71 / 8340) .

الكامل في الضعفاء▼

محمد بن يوسف أبو عبد الله الفريابي ، سكن قيسارية

الجزء 7 · الصفحة 468

83/1704 - محمد بن يوسف أبو عبد الله الفريابي ، سكن قيسارية حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، ثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : حدث الفريابي ، عن ابن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : الشعر في الأنف أمان من الجذام . وهذا حديث باطل لا أصل له . أخبرنا ابن سلم ، ثنا عباس الخلال ، قال : ثنا الفريابي ، ثنا سفيان بن عيينة ، قال : سمعت منه بـ "الكوفة" وهو شاب ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قال : نبات الشعر في الأنف أمان من الجذام . حدثنا ابن قتيبة ، ثنا إبراهيم بن معاوية القيسراني ، قال : ثنا الفريابي ، قال : كنت أمشي مع سفيان بن عيينة ، فقال لي : يا محمد ، ما يزهدني فيك إلا طلبك الحديث ، قلت : فأنت يا أبا محمد ، أي شيء كان عملك إلا طلب الحديث ! قال : كنت إذ ذاك صبيا لا أعقل . حدثنا صالح بن أبي الجن ، ثنا محمد بن عوف ، ثنا الفريابي ، ثنا سفيان الثوري ، عن عاصم ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إن لله تسعة وتسعين اسما ، مائة غير اسم ، من أحصاها دخل الجنة . قَالَ الشَّيْخُ : وهذا لا يعرف بهذا الإسناد إلا عن الفريابي ، عن الثوري . حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا محمد بن عوف ، حدثنا الفريابي ، عن سفيان ، عن علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ توضأ مرة مرة . قَالَ الشَّيْخُ : وهذا يعرف بعلي بن قادم عن الثوري بهذا الإسناد ، وقد رواه الفريابي ، والفريابي له عن الثوري إفرادات ، وله حديث كثير عن الثوري ، وقد قدم الفريابي في سفيان الثوري على جماعة مثل عبد الرزاق ونظرائه ، وقالوا : الفريابي أعلم بالثوري منهم ، ورحل إليه أحمد بن حنبل ، فلما قرب من قيسارية نعي إليه ، فعدل إلى حمص ، وكانت رحلته إليه قاصدا . وأما الذي رواه عن ابن عيينة الذي رماه ابن معين به "نبات الشعر في الأنف " - فإنما هو حديث من قول مجاهد ، وهذا الذي رواه عن مجاهد روي عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، والفريابي فيما تبين هو صدوق لا بأس به .

الثقات▼

محمد بن يوسف الفريابي ، أبو عبد الله

الجزء 9 · الصفحة 57

محمد بن يوسف الفريابي ، أبو عبد الله ، سكن قيسارية بالشام . يروي عن : الأوزاعي ، والثوري . روى عنه : عبد الله بن عبد الرحمن ، ومحمد بن إسماعيل البخاري . مات سنة ثنتي عشرة ومائتين ، وكان مولده سنة ست وعشرين ومائة ، وكان من خيار عباد الله .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن يوسف بن واقد . الإمام أبو عبد الله الضبي ، مولاهم الفريابي ، وفرياب من بلاد الترك

الجزء 5 · الصفحة 455

394 - ع : محمد بن يوسف بن واقد . الإمام أبو عبد الله الضبي ، مولاهم الفريابي ، وفرياب من بلاد الترك . روى عن الأوزاعي ، وسفيان الثوري ، وإبراهيم بن أبي عبلة ، ويونس بن أبي إسحاق ، وعمر بن ذر الهمداني ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وجرير بن حازم ، وخلق . وعنه البخاري ، والستة بواسطة ، وأحمد بن حنبل ، ودحيم ، وابن وارة ، وأحمد بن يوسف السلمي ، وعباس الترقفي ، وأحمد بن عبد الرحيم ابن البرقي ، وعبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، وعمرو بن أبي ثور الجذامي ، وإبراهيم بن أبي سفيان القيسراني ، وخلق . قال : ولدت سنة عشرين ومائة . قال أحمد بن حنبل : لقيته بمكة ، وكان رجلا صالحا . وقال البخاري : كان من أفضل أهل زمانه . وقال محمد بن عبد الملك بن زنجويه : ما رأيت أورع من الفريابي . وقال محمد بن سهل بن عسكر : خرجت مع الفريابي في الاستسقاء ، فرفع يديه فما أرسلها حتى مطرنا . وقال أحمد بن يوسف السلمي : قلت للفريابي : أوصني ؟ قال : عليك بتقوى الله ، ولزوم السنة ، واجتناب السلطان . وقال الدارقطني : يقدم الفريابي على قبيصة في الثوري لفضله ونسكه . وقال ابن عدي : للفريابي عن الثوري إفرادات . وقد رحل إليه أحمد بن حنبل ، فلما قرب من قيسارية نعي إليه ، فعدل إلى حمص . وهو فيما يتبين لي ، صدوق ، لا بأس به . قلت : كان الناس يرحلون إليه إلى قيسارية من ساحل فلسطين . قال يعقوب الفسوي : توفي في أول سنة اثنتي عشرة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

محمد بن يوسف الفريابي أبو عبد الله سكن قيسارية ساحل الشام

الجزء 8 · الصفحة 119

533 - محمد بن يوسف الفريابي أبو عبد الله سكن قيسارية ساحل الشام ، روى عن الأوزاعي ، وسفيان الثوري ، وإبراهيم بن أبي عبلة ، وإسرائيل ، وزائدة ، روى عنه دحيم ، وأحمد بن أبي الحواري ، وإبراهيم بن الوليد بن سلمة ، والقاسم الجوعي ، ويحيى بن عثمان بن كثير بن دينار ، وأبو زياد القطان ، وسعيد بن أسد ، وعبد العزيز بن عمران سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل [ الكرماني - : ] فيما كتب إلي قال : قال أحمد بن حنبل : الفريابي سمع من سفيان الثوري بالكوفة ، وصحبه ، وسمع منه قال أحمد : وكتبت أنا عن الفريابي بمكة . نا عبد الرحمن ، نا عبد الله بن محمد بن عمرو الغزي قال : سمعت أبا عمير - يعني عيسى بن محمد الرملي يقول : سألت يحيى بن معين ، قلت أيهما أحب إليك كتاب الفريابي أو كتاب قبيصة ؟ قال : كتاب الفريابي . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن الفريابي فقال : صدوق [ وهو ] ثقة . نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن الفريابي ، ويحيى بن يمان فقال : الفريابي أحب إلي من يحيى ابن يمان [ قال أبو محمد ] :

سير أعلام النبلاء▼

الْفِرْيَابِيُّ ( ع ) مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ وَاقِدِ بْنِ عُثْمَانَ الْفِرْيَابِيُّ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِّيُّ ، مَوْلَاهُمْ ، نُزِيلُ قَيْسَارِيَةَ السَّاحِلِ مِنْ أَرْضِ فِلَسْطِينَ

الجزء 10 · الصفحة 114

11 - الْفِرْيَابِيُّ ( ع ) مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ وَاقِدِ بْنِ عُثْمَانَ الْفِرْيَابِيُّ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِّيُّ ، مَوْلَاهُمْ ، نُزِيلُ قَيْسَارِيَةَ السَّاحِلِ مِنْ أَرْضِ فِلَسْطِينَ . وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنْ : يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، وَفِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ ، وَمَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، وَعُمَرَ بْنِ ذَرٍّ ، وَالْأَوْزَاعِيِّ ، وَالثَّوْرِيِّ فَأَكْثَرَ عَنْهُ ، وَإِسْرَائِيلَ ، وَجَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، وَعِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَجَلِيِّ ، وَصُبَيْحِ بْنِ مُحْرِزٍ الْمِقْرَائِيِّ ، وَأَبَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ ، وَعَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامَ ، وَفُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ ، وَوَرْقَاءَ ، وَنَافِعِ بْنِ عُمَرَ ، وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ . وَعَنْهُ : الْبُخَارِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، وَإِسْحَاقُ الْكَوْسَجُ ، وَسَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ زَنْجَوَيْهِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرَ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَرْقِيِّ ، وَمُؤَمَّلُ بْنُ يِهَابٍ ، وَحُمَيْدُ بْنُ زَنْجَوَيْهِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ ، وَعَبَّاسٌ التَّرْقُفِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ وَلَدُهُ وَعَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ التُّرْجُمَانِ الْبَيْسَانِيُّ ، وَعَمْرُو بْنُ ثَوْرٍ الْجُذَامِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ ، وَأُمَمٌ سِوَاهُمْ سَمِعَ مِنْ سُفْيَانَ ، وَصَحِبَهُ مُدَّةً بِالْكُوفَةِ . قَالَ أَحْمَدُ : كَانَ رَجُلًا صَالِحًا ، صَحِبَ سُفْيَانَ ، كَتَبْتُ عَنْهُ بِمَكَّةَ . قَالَ أَبُو عُمَيْرِ بْنُ النَّحَّاسِ : سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ : أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ ، كِتَابُ قَبِيصَةَ أَوْ كِتَابُ الْفِرْيَابِيِّ ؟ قَالَ : كِتَابُ الْفِرْيَابِيِّ . رَوَى عَبَّاسٌ ، عَنْ يَحْيَى قَالَ : قَبِيصَةُ ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ ، وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، وَالْفِرْيَابِيُّ ، كُلُّهُمْ عَنْ سُفْيَانَ قَرِيبٌ مِنَ السَّوَاءِ . وَقَالَ عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ : قُلْتُ لِابْنِ مَعِينٍ : الْفِرْيَابِيُّ فِي سُفْيَانَ ؟ قَالَ : مِثْلُهُمْ ، يَعْنِي مِثْلَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى ، وَقَبِيصَةَ ، وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ . وَقَالَ الْعِجْلِيُّ : الْفِرْيَابِيُّ ثِقَةٌ . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ فِيمَا حَكَاهُ عَنْهُ الدُّولَابِيُّ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ - وَكَانَ مِنْ أَفْضَلِ أَهْلِ زَمَانِهِ - عَنْ سُفْيَانَ بِحَدِيثٍ . . . ذَكَرَهُ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : ثِقَةٌ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : الْفِرْيَابِيُّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ يَحْيَى بْنِ يَمَانٍ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : ثِقَةٌ صَدُوقٌ . وَسُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ ، فَوَثَّقَهُ ، وَقَدَّمَهُ لِفَضْلِهِ وَنُسُكِهِ عَلَى قَبِيصَةَ . وَقَالَ ابْنُ زَنْجَوَيْهِ : مَا رَأَيْتُ أَوْرَعَ مِنَ الْفِرْيَابِيِّ . قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ : خَرَجْنَا مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيِّ فِي الِاسْتِسْقَاءِ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ ، فَمَا أَرْسَلَهُمَا حَتَّى مُطِرْنَا . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : رَأَيْتُ قَوْمًا دَخَلُوا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيِّ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ هَؤُلَاءِ مُرْجِئَةٌ ، فَقَالَ : أَخْرِجُوهُمْ ، فَتَابُوا وَرَجَعُوا . قَالَ الْبُخَارِيُّ : وَاسْتَقْبَلَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَهُوَ يُرِيدُ حِمْصَ وَنَحْنُ خَارِجُونَ مِنْهَا ، وَفَاتَهُ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ : سَأَلْتُ الْفِرْيَابِيَّ : مَا تَقُولُ ؟ أَبُو بَكْرٍ أَفْضَلُ أَوْ لُقْمَانُ ؟ فَقَالَ : مَا سَمِعْتُ هَذَا إِلَّا مِنْكَ ، أَبُو بَكْرٍ أَفْضَلُ مِنْ لُقْمَانَ . قَالَ الْعِجْلِيُّ : الْفِرْيَابِيُّ ثِقَةٌ ، كَانَتْ سُنَّتُهُ كُوفِيَّةً . ثُمَّ قَالَ : وَقَالَ بَعْضُ الْبَغْدَادِيِّينَ : أَخْطَأَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ فِي خَمْسِينَ حَدِيثًا وَمِائَةٍ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : لَهُ عَنِ الثَّوْرِيِّ إِفْرَادَاتٌ ، وَلَهُ حَدِيثٌ كَبِيرٌ عَنِ الثَّوْرِيِّ ، وَيُقَدَّمُ عَلَى جَمَاعَةٍ فِي الثَّوْرِيِّ ، كَعَبْدِ الرَّزَّاقِ وَنُظَرَائِهِ ، وَقَالُوا : الْفِرْيَابِيُّ أَعْلَمُ بِالثَّوْرِيِّ مِنْهُمْ . وَرَحَلَ إِلَيْهِ أَحْمَدُ ، فَلَمَّا قَرُبَ مِنْ قَيْسَارِيَةَ نُعِيَ إِلَيْهِ ، فَعَدَلَ إِلَى حِمْصَ . وَالْفِرْيَابِيُّ فِيمَا يَتَبَيَّنُ صَدُوقٌ لَا بَأْسَ بِهِ . أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الدُّرَجِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُقْرِئِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ بِمَكَّةَ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْقَيْسَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، قَالَ : رَأَيْتُ فِي مَنَامِي كَأَنِّي دَخَلْتُ كَرْمًا فِيهِ أَصْنَافُ الْعِنَبِ ، فَأَكَلْتُ مِنْ عِنَبِهِ كُلِّهِ غَيْرَ الْأَبْيَضِ ، فَلَمْ آكُلْ مِنْهُ شَيْئًا ، فَقَصَصْتُهَا عَلَى سُفْيَانَ ، فَقَالَ : تُصِيبُ مِنَ الْعِلْمِ كُلِّهِ غَيْرَ الْفَرَائِضِ ، فَإِنَّهَا جَوْهَرُ الْعِلْمِ ، كَمَا أَنَّ الْعِنَبَ الْأَبْيَضَ جَوْهَرُ الْعِنَبِ ، فَكَانَ الْفِرْيَابِيُّ كَذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ يُجِيدُ النَّظَرَ فِي الْفَرَائِضِ . وَقَالَ الْفَسَوِيُّ : سَمِعْتُ ثِقَةً يَقُولُ : قَالَ الْفِرْيَابِيُّ : وُلِدْتُ سَنَةَ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ . وَالْفِرْيَابِيُّ مِنْ أَكْبَرِ شَيْخٍ لِلْبُخَارِيِّ . قَالَ الْبُخَارِيُّ وَابْنُ يُونُسَ : مَاتَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ .

ثقة(4)صدوق ثقة(2)أفضل أهل زمانهصدوق لا بأس بهمحدثصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)رجل صالح
صدوق ثقة

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن الفريابي فقال : صدوق [ وهو ] ثقة

صدوق ثقة

وقال : سألت أبي عن الفريابي فقال : صدوق ثقة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن الفريابي ، ويحيى بن يمان فقال : الفريابي أحب إلي من يحيى ابن يمان

صدوق ثقة

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن الفريابي ويحيى بن يمان ، فقال : الفريابي أحب إلي . قال : وسألت أبي عن الفريابي ، فقال : صدوق ثقة

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن الفريابي ، ويحيى بن يمان فقال : الفريابي أحب إلي من يحيى ابن يمان

رجل صالح

وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد : كان رجلا صالحا

رجل صالح

وقال الفضل بن زياد : قال أحمد بن حنبل : كان الفريابي رجلا صالحا

نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل [ الكرماني - : ] فيما كتب إلي قال : قال أحمد بن حنبل : الفريابي سمع من سفيان الثوري بالكوفة ، وصحبه ، وسمع منه قال أحمد : وكتبت أنا عن الفريابي بمكة

قال حرب ، عن أحمد : الفريابي سمع من سفيان بالكوفة ، وصحبه ، وكتبت أنا عنه بمكة

قال حرب بن إسماعيل : قال أحمد بن حنبل : الفريابي سمع من سفيان بالكوفة ، وصحبه ، وسمع منه . قال أحمد : وكتبت أنا عن الفريابي بمكة

وكان من خيار عباد الله .

ثقة

ثقة فاضل

صدوق لا بأس به

وقال ابن عدي : له أفرادات عن الثوري ، وله حديث كثير عن الثوري ، وقد تقدم الفريابي في الثوري على جماعة مثل عبد الرزاق ونظرائه ، وقالوا : الفريابي أعلم بالثوري منهم ، ورحل إليه أحمد قاصدا ، فلما قرب من قيسارية نعي إليه ، فعدل إلى حمص ، والفريابي فيما يتبين صدوق لا بأس به

صدوق لا بأس به

وقال أبو أحمد بن عدي : له عن الثوري إفرادات ، وله حديث كثير عن الثوري ، وقد تقدم الفريابي في سفيان الثوري على جماعة مثل عبد الرزاق ونظرائه ، وقالوا : الفريابي أعلم بالثوري منهم ، ورحل إليه أحمد بن حنبل ، فلما قرب من قيسارية نعي إليه فعدل إلى حمص ، وكان رحل إليه قاصدا ، والفريابي فيما يتبين صدوق لا بأس به

والفريابي له عن الثوري إفرادات ، وله حديث كثير عن الثوري ، وقد قدم الفريابي في سفيان الثوري على جماعة مثل عبد الرزاق ونظرائه ، وقالوا : الفريابي أعلم بالثوري منهم ، ورحل إليه أحمد بن حنبل ، فلما قرب من قيسارية نعي إليه ، فعدل إلى حمص ، وكانت رحلته إليه قاصدا . وأما الذي رواه عن ابن عيينة الذي رماه ابن معين به "نبات الشعر في الأنف " - فإنما هو حديث من قول مجاهد ، وهذا الذي رواه عن مجاهد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والفريابي فيما تبين هو صدوق لا بأس به .

قال البخاري : واستقبلنا أحمد بن حنبل وهو يريد حمص ، ونحن خارجون من حمص ، وفاته محمد بن يوسف

وقال البخاري : رأيت قوما دخلوا على الفريابي ، فقيل له : يا أبا عبد الله ، إن هؤلاء مرجئة ، فقال : أخرجوهم . فتابوا ورجعوا

وفي " الزهرة " : روى مسلم عن رجل عنه ، وروى البخاري عنه في عدة مواضع من " جامعه " ، ثم روى في كتاب " الصلاة " عن إسحاق غير منسوب عنه ، وروى عنه ستة وعشرين حديثا .

أفضل أهل زمانه

وقال أبو بشر الدولابي ، عن البخاري : حدثنا محمد بن يوسف ، وكان من أفضل أهل زمانه ، عن سفيان بحديث ذكره

وقال البخاري : رأيت قوما دخلوا إلى محمد بن يوسف الفريابي فقيل لمحمد بن يوسف يا أبا عبد الله : إن هؤلاء مرجئة ، فقال أخرجوهم فتابوا ، ورجعوا

أفضل أهل زمانه

وقال أبو بشر الدولابي عن البخاري : حدثنا محمد بن يوسف ، وكان من أفضل أهل زمانه .

وقال أبو عبد الرحمن السلمي : وسألته يعني الدارقطني إذا اجتمع قبيصة ، والفريابي في الثوري من يقدم منهما ؟ قال : يقدم الفريابي لفضله ونسكه

وقال السلمي : سألت الدارقطني : إذا اجتمع قبيصة والفريابي من تقدم منهما ؟ قال : الفريابي لفضله ونسكه

محدث

محدث قيسارية

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

ثقة

وقال العجلي : الفريابي ثقة ، وهو ويحيى بن آدم الزبيري وقبيصة ومعاوية ثقات ، ووكيع وأبو نعيم والأشجعي والقطان وابن مهدي وأبو داود الحفري أثبت في حديث سفيان منهم

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : سألت الفريابي ما تقول أبو بكر أفضل أو لقمان ؟ فقال : ما سمعت هذا إلا منك أبو بكر أفضل من لقمان

ثقة

وقال العجلي أيضا : الفريابي ثقة كانت سنته كوفية قال : وقال بعض البغداديين : أخطأ محمد بن يوسف في خمسين ومائة حديث من حديث سفيان

قال العجلي : كانت سنته كوفية

ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : الفريابي ثقة هو ويحيى بن آدم ، وأبو أحمد الزبيري ، وقبيصة بن عقبة ، ومعاوية بن هشام ثقات ، وهم في الرواية عن الثوري قريب بعضهم من بعض ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وعبيد الله الأشجعي ، ويحيى بن سعيد القطان ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبو داود الحفري أثبت في حديث سفيان من الفريابي ، وأصحابه

أدرك الأعمش

ثقة

وقال النسائي ثقة

ثقة

وقال النسائي : ثقة

قال : وقال بعض البغداديين : أخطأ محمد بن يوسف في مائة وخمسين حديثا من حديث سفيان

حدثنا ابن قتيبة ، ثنا إبراهيم بن معاوية القيسراني ، قال : ثنا الفريابي ، قال : كنت أمشي مع سفيان بن عيينة ، فقال لي : يا محمد ، ما يزهدني فيك إلا طلبك الحديث ، قلت : فأنت يا أبا محمد ، أي شيء كان عملك إلا طلب الحديث ! قال : كنت إذ ذاك صبيا لا أعقل

وقال محمد بن سهل بن عسكر : خرجنا مع الفريابي للاستسقاء ، فرفع يديه ، فما أرسلهما حتى مطرنا .

وقال إبراهيم بن أبي طالب النيسابوري : سمعت محمد بن سهل بن عسكر قال : خرجنا مع محمد بن يوسف الفريابي في الاستسقاء فرفع يديه فما أرسلهما حتى مطرنا

وقال محمد بن عبد الملك بن زنجويه : ما رأيت أورع من الفريابي

وقال محمد بن عبد الملك بن زنجويه : ما رأيت أورع من الفريابي

وفي " الزهرة " : روى مسلم عن رجل عنه ، وروى البخاري عنه في عدة مواضع من " جامعه " ، ثم روى في كتاب " الصلاة " عن إسحاق غير منسوب عنه ، وروى عنه ستة وعشرين حديثا .

وقال الدوري ، وعثمان الدارمي ، عن ابن معين نحو ذلك في الفريابي

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : فالفريابي في سفيان ؟ قال : مثلهم ؛ يعني مثل مؤمل بن إسماعيل ، وعبيد الله بن موسى ، وقبيصة ، وعبد الرزاق

وقال ابن أبي خيثمة : سئل ابن معين عن أصحاب الثوري : أيهم أثبت ؟ فقال : هم خمسة : القطان ، ووكيع ، وابن المبارك ، وابن مهدي ، وأبو نعيم ، وأما الفريابي وأبو حذيفة ، وقبيصة ، وعبيد الله بن أبي موسى ، وأبو أحمد الزبيري ، وعبد الرزاق ، وأبو عاصم ، والطبقة ، فهم كلهم في سفيان ، بعضهم قريب من بعض ، وهم ثقات كلهم دون أولئك في الضبط والمعرفة

نا عبد الرحمن ، نا عبد الله بن محمد بن عمرو الغزي قال : سمعت أبا عمير - يعني عيسى بن محمد الرملي يقول : سألت يحيى بن معين ، قلت أيهما أحب إليك كتاب الفريابي أو كتاب قبيصة ؟ قال : كتاب الفريابي

وقال عباس بن محمد الدوري : سمعت يحيى يقول : قبيصة ، وأبو أحمد الزبيري ، ويحيى بن آدم ، والفريابي سماعهم من سفيان قريب من السواء . قلت له : وأبو داود الحفري ؟ قال : كان أبو داود خير من هؤلاء كلهم ، وكان أصغرهم سنا

وقال أبو عمير بن النحاس : سألت ابن معين ، قلت : أيهما أحب إليك : كتاب الفريابي أو كتاب قبيصة ؟ قال : كتاب الفريابي

ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن أصحاب الثوري أيهم أثبت ؟ فقال : هم خمسة : يحيى القطان ، ووكيع ، وابن المبارك ، وابن مهدي ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، وأما الفريابي ، وأبو حذيفة ، وقبيصة بن عقبة ، وعبيد الله ، وأبو عاصم ، وأبو أحمد الزبيري ، وعبد الرزاق ، وطبقتهم فهم كلهم في سفيان بعضهم قريب من بعض ، وهم ثقات كلهم دون أولئك في الضبط ، والمعرفة

وقال أبو عمير بن النحاس الرملي : سألت يحيى بن معين قلت : أيهما أحب إليك كتاب الفريابي أو كتاب قبيصة ؟ قال : كتاب الفريابي

قلت : أنكر عليه ابن معين حديثه عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد : " الشعر في الأنف أمان من الجذام " وقال : هذا باطل

وقال الدوري ، وعثمان الدارمي ، عن ابن معين نحو ذلك في الفريابي

روى عن(43)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(61)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ محمد بن يوسف الفريابي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث