محمد بن أحمد بن نصر

له رواية

الاسم المختصر: محمد بن أحمد بن نصر الترمذي

الكنيةأبو جعفر
النسبالترمذي ، الشافعي ، الزاهد
تاريخ الميلاد201هـ ، وقيل 200هـ
تاريخ الوفاة295هـ
بلد الإقامةبغداد
بلد الرحلةمصر
المذهبمن فقهاء الشافعية
عدد الأحاديث٣٥
عدد الأسانيد٣١ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (29%)8 رواة (29%)9 رواة (32%)10 رواة (3%)11 رواة (3%)13 رواة (3%)
موضعه في السند
موضع 6 (39%)موضع 7 (39%)موضع 8 (19%)موضع 9 (3%)
أشكال الاسم
أبو جعفر الترمذيأبو جعفر الترمذي محمد بن أحمدأبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الترمذيأبو عبد الله محمد بن أحمد بن نصر التمارأبي جعفر الترمذيمحمد بن أحمد أبو جعفر الترمذيمحمد بن أحمد الترمذيمحمد بن أحمد بن نصر أبو جعفر الترمذيمحمد بن أحمد بن نصر أبو جعفر الترمذي الفقيهمحمد بن أحمد بن نصر الترمذيوأبو جعفر الترمذي

ترجمة الراوي(4 مصدر)

لسان الميزان▼

محمد بن أحمد بن نصر الترمذي ، أبو جعفر الفقيه

الجزء 6 · الصفحة 513

6401 – ز - محمد بن أحمد بن نصر الترمذي ، أبو جعفر الفقيه ، مشهور ، من فقهاء الشافعية . روى عن يحيى بن بكير ، وجماعة . روى عنه جماعة منهم : أبو بكر بن كامل ، وعبد الباقي بن قانع ، وأبو بكر الشافعي ، وأبو بكر بن خلاد النصيبي . وكان ثقة متقناً فقيهاً ورعاً . قال الدارقطني : لم يكن للشافعية بالعراق أرأس منه ولا أورع ، وكان صبوراً على الفقر . وقال الخطيب : كان ثقة ، من أهل العلم والفضل والزهد . وقال أحمد بن كامل : توفي سنة 295 ، وكان قد اختلط في آخر عمره اختلاطاً عظيماً . وقد مضى له ذكر في ترجمة عمر بن يحيى بن عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن [ 5711 ] .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن أحمد بن نصر الفقيه . أبو جعفر الترمذي ، شيخ الشافعية بالعراق قبل ابن سريج

الجزء 6 · الصفحة 1010

372 - محمد بن أحمد بن نصر الفقيه . أبو جعفر الترمذي ، شيخ الشافعية بالعراق قبل ابن سريج . رحل وسمع : يحيى بن بكير ، ويوسف بن عدي ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي وإسحاق بن إبراهيم الصيني والقواريري ، وطبقتهم ، وتفقه على أصحاب الشافعي ، وهو صاحب وجه في المذهب . روى عنه : عبد الباقي بن قانع ، وأحمد بن كامل ، وأحمد بن يوسف بن خلاد ، وأبو القاسم الطبراني . وكان إماماً قدوة ، زاهداً ورعاً ، قانعاً باليسير ، كبير القدر . قال الدارقطني : ثقة مأمون ناسك . حكى أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج أنه كان يجرى عليه في الشهر أربعة دراهم . قال : وكان لا يسأل أحداً شيئاً . وقال محمد بن موسى بن حماد : أخبرني أنه تقوت بضعة عشر يوماً بخمس حبات وقال : لم أكن أملك غيرها ، فاشتريت بها لفتاً ، وكنت آكل منه . ونقل الإمام أبو زكريا النووي : أن أبا جعفر جزم بطهارة شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد خالف في هذه المسألة جمهور الأصحاب . قلت : يجب على كل مسلم أن يقطع بطهارة شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإنه لما حلق رأسه فرق شعره المكرم المطهر على أصحابه ، ولم يكن ليفرق عليهم نجساً . قال أحمد بن عثمان بن شاهين والد أبي حفص : حضرت عند أبي جعفر الترمذي ، فسئل عن حديث " ينزل ربنا إلى سماء الدنيا " فالنزول كيف يكون يبقى فوقه علو ؟ فقال : النزول معقول ، والكيف مجهول ، والإيمان به واجب ، والسؤال عنه بدعة . قال أحمد بن كامل : لم يكن للشافعية بالعراق أرأس منه ولا أورع ، ولا أكثر تقللاً . توفي أبو جعفر ، رحمه الله ، في المحرم سنة خمس وتسعين ، وقد كمل أربعاً وتسعين سنة . ونقل أنه اختلط بأخرة .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو جَعْفَرٍ التِّرْمِذِيُّ هُوَ : الْإِمَامُ ، الْعَلَّامَةُ ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ بِالْعِرَاقِ فِي وَقْتِهِ ، أَبُو جَعْفَرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ التِّرْمِذِيُّ الشَّافِعِيُّ الزَّاهِدُ

الجزء 13 · الصفحة 545

276 - أَبُو جَعْفَرٍ التِّرْمِذِيُّ هُوَ : الْإِمَامُ ، الْعَلَّامَةُ ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ بِالْعِرَاقِ فِي وَقْتِهِ ، أَبُو جَعْفَرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ التِّرْمِذِيُّ الشَّافِعِيُّ الزَّاهِدُ . وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَمِائَتَيْنِ . وَارْتَحَلَ ، وَسَمِعَ : يَحْيَى بْنَ بُكَيْرٍ ، وَيُوسُفَ بْنَ عَدِيٍّ ، وَإِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الصِّينِيَّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيَّ ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيَّ . وَتَفَقَّهَ بِأَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ ، وَلَهُ وَجْهٌ فِي الْمَذْهَبِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ ، وَابْنُ قَانِعٍ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ، وَعِدَّةٌ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : ثِقَةٌ مَأْمُونٌ نَاسِكٌ . وَذَكَرَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ : أَنَّهُ كَانَ يُجْرَى عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ فِي الشَّهْرِ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ ، يَتَقَوَّتُ بِهَا . قَالَ : وَكَانَ لَا يَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْبَرْبَرِيُّ : أَخْبَرَنِي أَبُو جَعْفَرٍ أَنَّهُ تَقَوَّتَ بِضْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا بِخَمْسِ حَبَّاتٍ ، قَالَ : وَلَمْ أَكُنْ أَمْلِكُ غَيْرَهَا ، أَخَذْتُ بِهَا لِفْتًا . وَنَقَلَ الشَّيْخُ مُحْيِي الدِّينِ النَّوَوِيُّ : أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ جَزَمَ بِطَهَارَةِ شَعْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَقَدْ خَالَفَ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ جُمْهُورُ الْأَصْحَابِ . قُلْتُ : يَتَعَيَّنُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ الْقَطْعُ بِطَهَارَةِ ذَلِكَ ، وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا حَلَقَ رَأْسَهُ ، فَرَّقَ شَعْرَهُ الْمُطَهَّرَ عَلَى أَصْحَابِهِ ، إِكْرَامًا لَهُمْ بِذَلِكَ . فَوَالَهْفِي عَلَى تَقْبِيلِ شَعْرَةٍ مِنْهَا . قَالَ وَالِدُ أَبِي حَفْصِ بْنِ شَاهِينَ : حَضَرْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ، فَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ النُّزُولِ فَقَالَ : النُّزُولُ مَعْقُولٌ ، وَالْكَيْفُ مَجْهُولٌ ، وَالْإِيمَانُ بِهِ وَاجِبٌ ، وَالسُّؤَالُ عَنْهُ بِدْعَةٌ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي : لَمْ يَكُنِ لِلشَّافِعِيَّةِ بِالْعِرَاقِ أَرْأَسُ ، وَلَا أَوْرَعُ ، وَلَا أَنْقَلُ مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ التِّرْمِذِيِّ . قُلْتُ : تُوُفِّيَ فِي الْمُحَرَّمِ ، سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ وَقِيلَ : إِنَّهُ اخْتَلَطَ بِأَخَرَةٍ .

تاريخ بغداد▼

محمد بن أحمد بن نصر ، أبو جعفر الفقيه الشافعي الترمذي

الجزء 2 · الصفحة 233

257 - محمد بن أحمد بن نصر ، أبو جعفر الفقيه الشافعي الترمذي . سكن بغداد وحدث بها عن يحيى بن بكير المصري ، ويوسف بن عدي ، وكثير بن يحيى ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، ويعقوب بن حميد بن كاسب . روى عنه أحمد بن كامل القاضي ، وعبد الباقي بن قانع القاضي ، وعبد الرحمن بن سيما المجبر ، وأحمد بن يوسف بن خلاد النصيبي ، وكان ثقة من أهل العلم والفضل والزهد في الدنيا . وقال الدارقطني : هو ثقة مأمون ناسك . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : حدثنا عبد الباقي بن قانع ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن نصر الترمذي ، قال : حدثنا إبراهيم بن المنذر ، قال : حدثنا سعيد بن محمد مولى بني هاشم ، قال : حدثنا محمد بن المنكدر ، عن جابر ، قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو إليه الفاقة ، فأمره أن يتزوج . حدثني الحسن بن أبي طالب ، قال : حدثنا أبو الحسن منصور بن محمد بن منصور القزاز ، وذكر أن مولده سنة سبع وتسعين ومائتين ، قال : سمعت أبا الطيب أحمد بن عثمان السمسار والد أبي حفص بن شاهين يقول : حضرت عند أبي جعفر الترمذي فسأله سائل عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله تعالى ينزل إلى سماء الدنيا " فالنزول كيف يكون ، يبقى فوقه علو ؟ فقال أبو جعفر الترمذي : النزول معقول ، والكيف مجهول ، والإيمان به واجب ، والسؤال عنه بدعة . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن ، قال : سمعت محمد بن نصر الترمذي يقول : كتبت الحديث تسعا وعشرين سنة ، وسمعت مسائل مالك وقوله ولم يكن لي حسن رأي في الشافعي ، فبينا أنا قاعد في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة إذ غفوت غفوة ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ، فقلت : يا رسول الله ، أكتب رأي أبي حنيفة ؟ قال : لا . قلت : أكتب رأي مالك ؟ قال : ما وافق حديثي . قلت له : أكتب رأي الشافعي ؟ فطأطأ رأسه شبه الغضبان لقولي ، وقال : ليس هذا بالرأي ، هذا رد على من خالف سنتي . فخرجت في أثر هذه الرؤيا إلى مصر فكتبت كتب الشافعي . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، قال : مات أبو جعفر الترمذي الفقيه في المحرم سنة خمس وتسعين ومائتين . قرأت على الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل القاضي ، قال : توفي أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الترمذي لإحدى عشرة ليلة خلت من المحرم سنة خمس وتسعين ، وقيل : كان مولده في ذي الحجة سنة مائتين ، ولم يغير شيبه ، وكان قد اختلط في آخر عمره اختلاطا عظيما ، ولم يكن للشافعيين بالعراق أريس منه ، ولا أشد ورعا ، وكان من التقلل في المطعم على حال عظيمة فقرا وورعا وصبرا على الفقر . أخبرني إبراهيم بن السري الزجاج أنه كان يجرى عليه أربعة دراهم في الشهر ، وكان لا يسأل أحدا شيئا ، وأخبرني محمد بن موسى بن حماد أنه أخبره : أنه تقوت في بضعة عشر يوما - أراه قال سبعة عشر - خمس حبات ، أو قال : ثلاث حبات ، قال : قلت : كيف عملت ؟ فقال : لم يكن عندي غيرها ، فاشتريت بها لفتا فكنت آكل كل يوم واحدة .

علل الإسناد

اختلط اختلاطا قبيحاثقةثقة متقن ، فقيه ، ورع
اختلط اختلاطا قبيحا

وقال أحمد بن كامل : توفي سنة 295 ، وكان قد اختلط في آخر عمره اختلاطا عظيما

ثقة متقن ، فقيه ، ورع

مشهور ، من فقهاء الشافعية . روى عن يحيى بن بكير ، وجماعة . روى عنه جماعة منهم : أبو بكر بن كامل ، وعبد الباقي بن قانع ، وأبو بكر الشافعي ، وأبو بكر بن خلاد النصيبي . وكان ثقة متقنا فقيها ورعا

ثقة

وقال الخطيب : كان ثقة ، من أهل العلم والفضل والزهد .

قال الدارقطني : لم يكن للشافعية بالعراق أرأس منه ولا أورع ، وكان صبورا على الفقر .

روى عن(18)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث