محمد بن أحمد بن نصر
الاسم المختصر: محمد بن أحمد بن نصر الترمذي
ترجمة الراوي(4 مصدر)
لسان الميزان▼
محمد بن أحمد بن نصر الترمذي ، أبو جعفر الفقيه
الجزء 6 · الصفحة 513
6401 – ز - محمد بن أحمد بن نصر الترمذي ، أبو جعفر الفقيه ، مشهور ، من فقهاء الشافعية . روى عن يحيى بن بكير ، وجماعة . روى عنه جماعة منهم : أبو بكر بن كامل ، وعبد الباقي بن قانع ، وأبو بكر الشافعي ، وأبو بكر بن خلاد النصيبي . وكان ثقة متقناً فقيهاً ورعاً . قال الدارقطني : لم يكن للشافعية بالعراق أرأس منه ولا أورع ، وكان صبوراً على الفقر . وقال الخطيب : كان ثقة ، من أهل العلم والفضل والزهد . وقال أحمد بن كامل : توفي سنة 295 ، وكان قد اختلط في آخر عمره اختلاطاً عظيماً . وقد مضى له ذكر في ترجمة عمر بن يحيى بن عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن [ 5711 ] .
تاريخ الإسلام▼
محمد بن أحمد بن نصر الفقيه . أبو جعفر الترمذي ، شيخ الشافعية بالعراق قبل ابن سريج
الجزء 6 · الصفحة 1010
372 - محمد بن أحمد بن نصر الفقيه . أبو جعفر الترمذي ، شيخ الشافعية بالعراق قبل ابن سريج . رحل وسمع : يحيى بن بكير ، ويوسف بن عدي ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي وإسحاق بن إبراهيم الصيني والقواريري ، وطبقتهم ، وتفقه على أصحاب الشافعي ، وهو صاحب وجه في المذهب . روى عنه : عبد الباقي بن قانع ، وأحمد بن كامل ، وأحمد بن يوسف بن خلاد ، وأبو القاسم الطبراني . وكان إماماً قدوة ، زاهداً ورعاً ، قانعاً باليسير ، كبير القدر . قال الدارقطني : ثقة مأمون ناسك . حكى أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج أنه كان يجرى عليه في الشهر أربعة دراهم . قال : وكان لا يسأل أحداً شيئاً . وقال محمد بن موسى بن حماد : أخبرني أنه تقوت بضعة عشر يوماً بخمس حبات وقال : لم أكن أملك غيرها ، فاشتريت بها لفتاً ، وكنت آكل منه . ونقل الإمام أبو زكريا النووي : أن أبا جعفر جزم بطهارة شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد خالف في هذه المسألة جمهور الأصحاب . قلت : يجب على كل مسلم أن يقطع بطهارة شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإنه لما حلق رأسه فرق شعره المكرم المطهر على أصحابه ، ولم يكن ليفرق عليهم نجساً . قال أحمد بن عثمان بن شاهين والد أبي حفص : حضرت عند أبي جعفر الترمذي ، فسئل عن حديث " ينزل ربنا إلى سماء الدنيا " فالنزول كيف يكون يبقى فوقه علو ؟ فقال : النزول معقول ، والكيف مجهول ، والإيمان به واجب ، والسؤال عنه بدعة . قال أحمد بن كامل : لم يكن للشافعية بالعراق أرأس منه ولا أورع ، ولا أكثر تقللاً . توفي أبو جعفر ، رحمه الله ، في المحرم سنة خمس وتسعين ، وقد كمل أربعاً وتسعين سنة . ونقل أنه اختلط بأخرة .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو جَعْفَرٍ التِّرْمِذِيُّ هُوَ : الْإِمَامُ ، الْعَلَّامَةُ ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ بِالْعِرَاقِ فِي وَقْتِهِ ، أَبُو جَعْفَرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ التِّرْمِذِيُّ الشَّافِعِيُّ الزَّاهِدُ
الجزء 13 · الصفحة 545
276 - أَبُو جَعْفَرٍ التِّرْمِذِيُّ هُوَ : الْإِمَامُ ، الْعَلَّامَةُ ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ بِالْعِرَاقِ فِي وَقْتِهِ ، أَبُو جَعْفَرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ التِّرْمِذِيُّ الشَّافِعِيُّ الزَّاهِدُ . وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَمِائَتَيْنِ . وَارْتَحَلَ ، وَسَمِعَ : يَحْيَى بْنَ بُكَيْرٍ ، وَيُوسُفَ بْنَ عَدِيٍّ ، وَإِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الصِّينِيَّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيَّ ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيَّ . وَتَفَقَّهَ بِأَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ ، وَلَهُ وَجْهٌ فِي الْمَذْهَبِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ ، وَابْنُ قَانِعٍ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ، وَعِدَّةٌ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : ثِقَةٌ مَأْمُونٌ نَاسِكٌ . وَذَكَرَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ : أَنَّهُ كَانَ يُجْرَى عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ فِي الشَّهْرِ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ ، يَتَقَوَّتُ بِهَا . قَالَ : وَكَانَ لَا يَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْبَرْبَرِيُّ : أَخْبَرَنِي أَبُو جَعْفَرٍ أَنَّهُ تَقَوَّتَ بِضْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا بِخَمْسِ حَبَّاتٍ ، قَالَ : وَلَمْ أَكُنْ أَمْلِكُ غَيْرَهَا ، أَخَذْتُ بِهَا لِفْتًا . وَنَقَلَ الشَّيْخُ مُحْيِي الدِّينِ النَّوَوِيُّ : أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ جَزَمَ بِطَهَارَةِ شَعْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَقَدْ خَالَفَ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ جُمْهُورُ الْأَصْحَابِ . قُلْتُ : يَتَعَيَّنُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ الْقَطْعُ بِطَهَارَةِ ذَلِكَ ، وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا حَلَقَ رَأْسَهُ ، فَرَّقَ شَعْرَهُ الْمُطَهَّرَ عَلَى أَصْحَابِهِ ، إِكْرَامًا لَهُمْ بِذَلِكَ . فَوَالَهْفِي عَلَى تَقْبِيلِ شَعْرَةٍ مِنْهَا . قَالَ وَالِدُ أَبِي حَفْصِ بْنِ شَاهِينَ : حَضَرْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ، فَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ النُّزُولِ فَقَالَ : النُّزُولُ مَعْقُولٌ ، وَالْكَيْفُ مَجْهُولٌ ، وَالْإِيمَانُ بِهِ وَاجِبٌ ، وَالسُّؤَالُ عَنْهُ بِدْعَةٌ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي : لَمْ يَكُنِ لِلشَّافِعِيَّةِ بِالْعِرَاقِ أَرْأَسُ ، وَلَا أَوْرَعُ ، وَلَا أَنْقَلُ مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ التِّرْمِذِيِّ . قُلْتُ : تُوُفِّيَ فِي الْمُحَرَّمِ ، سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ وَقِيلَ : إِنَّهُ اخْتَلَطَ بِأَخَرَةٍ .
تاريخ بغداد▼
محمد بن أحمد بن نصر ، أبو جعفر الفقيه الشافعي الترمذي
الجزء 2 · الصفحة 233
257 - محمد بن أحمد بن نصر ، أبو جعفر الفقيه الشافعي الترمذي . سكن بغداد وحدث بها عن يحيى بن بكير المصري ، ويوسف بن عدي ، وكثير بن يحيى ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، ويعقوب بن حميد بن كاسب . روى عنه أحمد بن كامل القاضي ، وعبد الباقي بن قانع القاضي ، وعبد الرحمن بن سيما المجبر ، وأحمد بن يوسف بن خلاد النصيبي ، وكان ثقة من أهل العلم والفضل والزهد في الدنيا . وقال الدارقطني : هو ثقة مأمون ناسك . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : حدثنا عبد الباقي بن قانع ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن نصر الترمذي ، قال : حدثنا إبراهيم بن المنذر ، قال : حدثنا سعيد بن محمد مولى بني هاشم ، قال : حدثنا محمد بن المنكدر ، عن جابر ، قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو إليه الفاقة ، فأمره أن يتزوج . حدثني الحسن بن أبي طالب ، قال : حدثنا أبو الحسن منصور بن محمد بن منصور القزاز ، وذكر أن مولده سنة سبع وتسعين ومائتين ، قال : سمعت أبا الطيب أحمد بن عثمان السمسار والد أبي حفص بن شاهين يقول : حضرت عند أبي جعفر الترمذي فسأله سائل عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله تعالى ينزل إلى سماء الدنيا " فالنزول كيف يكون ، يبقى فوقه علو ؟ فقال أبو جعفر الترمذي : النزول معقول ، والكيف مجهول ، والإيمان به واجب ، والسؤال عنه بدعة . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن ، قال : سمعت محمد بن نصر الترمذي يقول : كتبت الحديث تسعا وعشرين سنة ، وسمعت مسائل مالك وقوله ولم يكن لي حسن رأي في الشافعي ، فبينا أنا قاعد في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة إذ غفوت غفوة ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ، فقلت : يا رسول الله ، أكتب رأي أبي حنيفة ؟ قال : لا . قلت : أكتب رأي مالك ؟ قال : ما وافق حديثي . قلت له : أكتب رأي الشافعي ؟ فطأطأ رأسه شبه الغضبان لقولي ، وقال : ليس هذا بالرأي ، هذا رد على من خالف سنتي . فخرجت في أثر هذه الرؤيا إلى مصر فكتبت كتب الشافعي . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، قال : مات أبو جعفر الترمذي الفقيه في المحرم سنة خمس وتسعين ومائتين . قرأت على الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل القاضي ، قال : توفي أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الترمذي لإحدى عشرة ليلة خلت من المحرم سنة خمس وتسعين ، وقيل : كان مولده في ذي الحجة سنة مائتين ، ولم يغير شيبه ، وكان قد اختلط في آخر عمره اختلاطا عظيما ، ولم يكن للشافعيين بالعراق أريس منه ، ولا أشد ورعا ، وكان من التقلل في المطعم على حال عظيمة فقرا وورعا وصبرا على الفقر . أخبرني إبراهيم بن السري الزجاج أنه كان يجرى عليه أربعة دراهم في الشهر ، وكان لا يسأل أحدا شيئا ، وأخبرني محمد بن موسى بن حماد أنه أخبره : أنه تقوت في بضعة عشر يوما - أراه قال سبعة عشر - خمس حبات ، أو قال : ثلاث حبات ، قال : قلت : كيف عملت ؟ فقال : لم يكن عندي غيرها ، فاشتريت بها لفتا فكنت آكل كل يوم واحدة .
علل الإسناد
الاختلاط
جرح وتعديل(4 عالم)
وقال أحمد بن كامل : توفي سنة 295 ، وكان قد اختلط في آخر عمره اختلاطا عظيما
مشهور ، من فقهاء الشافعية . روى عن يحيى بن بكير ، وجماعة . روى عنه جماعة منهم : أبو بكر بن كامل ، وعبد الباقي بن قانع ، وأبو بكر الشافعي ، وأبو بكر بن خلاد النصيبي . وكان ثقة متقنا فقيها ورعا
وقال الخطيب : كان ثقة ، من أهل العلم والفضل والزهد .
قال الدارقطني : لم يكن للشافعية بالعراق أرأس منه ولا أورع ، وكان صبورا على الفقر .
يروي في(6 كتاب)
روى عن(18)
- بكر بن عبد الوهاب بن محمد بن الوليد بن نجيح٦ رواية
- محمد بن عبد الوهاب الأزهري٥ رواية
- سعيد بن عمرو بن سهل بن إسحاق بن محمد بن الأشعث بن قيس٣ رواية
- إبراهيم بن إسحاق٢ رواية
- إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب٢ رواية
- عباد بن زياد بن موسى ، وقيل عبادة بن زياد٢ رواية
- عبد العزيز بن عمران بن أيوب بن مقلاص٢ رواية
- عبد الله بن سالم ، ويقال: ابن محمد بن سالم٢ رواية
- أبو الحكم الليثي١ رواية
- الحارث بن معبد بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة الجهني١ رواية
- الحارث بن معبد بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة بن عمرو بن صحار بن زيد بن جهينة بن قضاعة بن مالك بن حمير١ رواية
- حفص بن عمر بن الحارث بن سخبرة١ رواية
- رجاء بن عبد الله أبو صالح الصغاني١ رواية
- عبيد الله بن معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان بن الحر بن مالك بن الخشخاش١ رواية
- محمد بن سفيان الحضرمي المصري١ رواية
- محمد بن عبد الوهاب بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن عبد الرحمن بن الأزهر١ رواية
- يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن ميمون بن عبد الرحمن١ رواية
- يحيى بن عبد الله بن بكير ، وقد ينسب إلى جده١ رواية
روى عنه(7)
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير٢٨ رواية
- أحمد بن عبيد بن إسماعيل١ رواية
- دعلج بن أحمد بن دعلج بن عبد الرحمن١ رواية
- عبد الرحمن بن سيما بن عبد الرحمن بن إسماعيل ، وقيل هو : عبد الرحمن بن سيما بن عبد الله بن سيما١ رواية
- عبد الصمد بن علي بن محمد بن مكرم بن حسان١ رواية
- محمد بن علي بن دحيم بن كيسان١ رواية
- محمد بن عمر بن جميل١ رواية
