محمد بن الحسين بن سعيد بن أبان
الاسم المختصر: الصياد محمد بن الحسين بن سعيد
اشتهر بـ: الصياد
ترجمة الراوي(3 مصدر)
لسان الميزان▼
محمد بن الحسين بن سعيد بن أبان فيما أحسب ، لا بل هو هو ، وهو أبو جعفر الجهني المعروف بالصياد ، حافظ
الجزء 7 · الصفحة 89
6693 - محمد بن الحسين الهمذاني عن محمد بن الجهم السمري ساقط ، متهم في الرواية ، وهو محمد بن الحسين بن سعيد بن أبان فيما أحسب ، لا بل هو هو ، وهو أبو جعفر الجهني المعروف بالصياد ، حافظ . رحل إلى مصر ، والشام ، والحجاز والعراق ، وأكثر عن أبي يحيى بن أبي مسرة ، ويحيى بن أبي طالب ، وإبراهيم بن ديزيل وطبقتهم . روى عنه محمد بن المظفر الحافظ ، وأحمد بن إبراهيم بن فراس المكي وجماعة . قال صالح بن أحمد الحافظ : تركنا الكتابة عنه في هوى عبد الرحمن بن حمدان ، كان عبد الرحمن سيء القول فيه في سماع " المسند " من إبراهيم بن نصر ، ويتكلم هو في عبد الرحمن ويفرط ، وقد وثق الدارقطني محمداً هذا . وروى حمزة السهمي ، عن ابن غلام الزهري ، وأبي بكر بن عدي المنقري أنه ليس بالمرضي ، وحكيا عنه قال : عندنا بهمذان برد شديد ، وكان على سطحنا مري في إناء ، فانكسر فانصب المري على السطح ، فجمد حتى صار كالجلد ، فقطعت منه خفين ولبستهما ، وركبت بهما إلى دار السلطان أو كما قال . قال حمزة : ورأيت له أحاديث منكرة المتن والإسناد ، لا أصل لها .
تاريخ الإسلام▼
محمد بن الحسين ، أبو جعفر الجهني الهمذاني الطيان
الجزء 7 · الصفحة 613
578 - محمد بن الحسين ، أبو جعفر الجهني الهمذاني الطيان . رحل وسمع : محمد بن الجهم ، ويحيى بن أبي طالب . وكتب الكثير . وعنه : ابن المظفر ، وأحمد بن إبراهيم بن فراس المكي ، والدارقطني ، وأبو الحسين ابن البواب ، وغيرهم . وثقه الدارقطني . وأما حمزة السهمي فقال : سألت أبا محمد ابن غلام الزهري ، وأبا بكر بن عدي المنقري عنه ، فقالا : ليس بالمرضي . وحكيا عنه أنه قال : كان عندنا بهمذان برد شديد ، وكان على سطحنا مري في آنية فانكسرت الآنية وانصب المري ، فجمد حتى صار مثل الجلد ، فقطعت منه خفين ولبستهما وركبت به إلى السلطان . قال حمزة : ورأيت له أحاديث منكرة الإسناد والمتن لا أصل لها .
تاريخ بغداد▼
محمد بن الحسين بن سعيد بن أبان ، أبو جعفر الهمذاني
الجزء 3 · الصفحة 28
646 - محمد بن الحسين بن سعيد بن أبان ، أبو جعفر الهمذاني . قدم بغداد . وحدث بها عن : أحمد بن محمد بن رشدين المصري ، ومحمد بن مشكان الأنطاكي ، وعبد الله بن أحمد بن أبي مسرة المكي ، وغيرهم . روى عنه : أبو الحسين بن البواب ، والقاضي أبو الحسن الجراحي ، والدارقطني . أخبرنا عبد الله بن علي بن محمد القرشي قال : أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن بن مطرف الجراحي قال : حدثنا محمد بن الحسين بن سعيد بن أبان الهمذاني قال : حدثنا أحمد بن محمد بن حجاج ، يعني ابن رشدين . وأخبرنا أبو نعيم الحافظ قال : حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني قال : حدثنا ابن رشدين قال : حدثنا حميد بن علي البجلي قال : حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي عشانة ، عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لما استقر أهل الجنة في الجنة ، قالت الجنة : يا رب ، أليس وعدتني أن تزينني بركنين من أركانك ؟ قال : ألم أزينك بالحسن والحسين ؟ قال : فماست الجنة ميسا كما تميس العروس . لفظ الجراحي ، وحديثه أتم . وروي عن ابن لهيعة ، عن أبي عشانة ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلا ، وبعض الناس رواه عن ابن لهيعة ، عن أبي عشانة قال : بلغني .. فذكر هذا الحديث من غير أن يرفعه إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . أخبرنا أبو بكر البرقاني قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال : محمد بن الحسين بن سعيد الهمذاني ثقة . حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة السهمي يقول : سألت أبا محمد ابن غلام الزهري ، وأبا بكر بن عدي المنقري ، عن محمد بن الحسين الهمذاني ، ذكروا أنه من ولد عمرو بن الحمق الخزاعي ، فقالا : ليس هو بالمرضي ، وحكيا عنه أنه قال : كان عندنا بهمذان برد شديد ، وكان على سطحنا مري في آنية ، فانكسرت الآنية ، وانصب المري على السطح ، فجمد حتى صار مثل الجلد ، فقطعت منه خفين ، ولبستهما ، وركبت به إلى دار السلطان ، أو كما قال . أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى الهمذاني قال : حدثنا صالح بن أحمد الحافظ قال : محمد بن الحسين بن سعيد بن أبان ، أبو جعفر ، ويعرف بالطيان . روى عن : محمد بن الجهم السمري ، وإبراهيم بن الهيثم البلدي ، ويحيى بن أبي طالب ، وعبد الله بن أبي مسرة ، وإبراهيم بن الحسين ، وإبراهيم بن نصر . وكان جار أبي عبد الله بن بليل ، ومصلاه في مسجده ، ويحدث فيه ، ولم نسمع منه شيئا ، وتركنا الكتابة عنه في هوى عبد الرحمن بن حمدان . وكان عبد الرحمن يسيئ القول فيه في سماع المسند لإبراهيم بن نصر ، وهو يتكلم في عبد الرحمن ، ويفرط ، وكان والدي يندم على تركنا الكتابة عنه ، والسماع منه .
جرح وتعديل(6 عالم)
وروى حمزة السهمي ، عن ابن غلام الزهري ، وأبي بكر بن عدي المنقري أنه ليس بالمرضي ، وحكيا عنه قال : عندنا بهمذان برد شديد ، وكان على سطحنا مري في إناء ، فانكسر فانصب المري على السطح ، فجمد حتى صار كالجلد ، فقطعت منه خفين ولبستهما ، وركبت بهما إلى دار السلطان أو كما قال . قال حمزة : ورأيت له أحاديث منكرة المتن والإسناد ، لا أصل لها
وروى حمزة السهمي ، عن ابن غلام الزهري ، وأبي بكر بن عدي المنقري أنه ليس بالمرضي ، وحكيا عنه قال : عندنا بهمذان برد شديد ، وكان على سطحنا مري في إناء ، فانكسر فانصب المري على السطح ، فجمد حتى صار كالجلد ، فقطعت منه خفين ولبستهما ، وركبت بهما إلى دار السلطان أو كما قال . قال حمزة : ورأيت له أحاديث منكرة المتن والإسناد ، لا أصل لها
قال صالح بن أحمد الحافظ : تركنا الكتابة عنه في هوى عبد الرحمن بن حمدان ، كان عبد الرحمن سيء القول فيه في سماع " المسند " من إبراهيم بن نصر ، ويتكلم هو في عبد الرحمن ويفرط ، وقد وثق الدارقطني محمدا هذا
حافظ
ساقط ، متهم في الرواية
وروى حمزة السهمي ، عن ابن غلام الزهري ، وأبي بكر بن عدي المنقري أنه ليس بالمرضي ، وحكيا عنه قال : عندنا بهمذان برد شديد ، وكان على سطحنا مري في إناء ، فانكسر فانصب المري على السطح ، فجمد حتى صار كالجلد ، فقطعت منه خفين ولبستهما ، وركبت بهما إلى دار السلطان أو كما قال . قال حمزة : ورأيت له أحاديث منكرة المتن والإسناد ، لا أصل لها
قال صالح بن أحمد الحافظ : تركنا الكتابة عنه في هوى عبد الرحمن بن حمدان ، كان عبد الرحمن سيء القول فيه في سماع " المسند " من إبراهيم بن نصر ، ويتكلم هو في عبد الرحمن ويفرط ، وقد وثق الدارقطني محمدا هذا
يروي في(1 كتاب)
روى عن(5)
- أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن بكار بن عبد الملك بن الوليد بن بسر بن أرطاة ، ويقال : ابن أبي أرطاة٢ رواية
- عبد الله بن أحمد بن زكريا بن الحارث بن أبى مسرة ، وفي الثقات : ميسرة٢ رواية
- أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة١ رواية
- إبراهيم بن نصر بن عبد العزيز١ رواية
- عبد الله بن هشام١ رواية
