أبو علي
وقال أبو علي الجياني : صدوق ونسبه عدويا
حدث عنه : أبو علي الغساني ، ووصفه بالصدق
وأبو علي الغساني ووصفه بالصدق
وسئل عنه أبو علي الهروي فقال : إنه صدوق
قال أبو علي الحافظ الطوسي في كتاب « الأحكام » : ضعفه بعض أهل العلم .
وقال الترمذي ، والحسن بن علي الطوسي : يضعف في الحديث . وفي موضع آخر : قد تكلم بعض أهل العلم في علي بن يزيد ، وضعفه
وقال الترمذي والحسن بن علي بن نصر الطوسي : يضعف في الحديث . وفي موضع آخر : وقد تكلم بعض أهل العلم في علي بن يزيد ، وضعفه
قال أبو علي الطوسي في كتاب «الأحكام» : ضعيف عند أهل الحديث
وفي «كتاب الصريفيني» : صحح الحاكم إسناد حديثه، فينظر، وقال أبو علي : إنه ضعيف الحديث انتهى كلامه، وهو مردود بتوثيق يحيى له
وقال أبو علي الطوسي في الأحكام : ضعيف
وفي كتاب أبي عيسى الترمذي ، وأبي علي الطوسي : ضعيف ، تكلم فيه شعبة
وقال الترمذي والطوسي : كان يحيى يتكلم فيه ، ثم حسنا حديثه ، انتهى كلامهما . وفيه نظر ؛ لأني لم أر أحدا ذكر عن يحيى بن سعيد فيه كلاما
وقال أبو علي الغساني : كان مقدما في الحديث فاضلا
وقال أبو علي الجياني : [ ق 23 أ ] : توفي في شوال سنة ثمان وثلاثين ، وكان كثير الحفظ وكثير الغلط
وقال - شيخ أبي حاتم الرازي - الحافظ أبو علي الطوسي في كتاب " الاحكام " تأليفه : لا بأس به
وقال مسلمة بن قاسم ، والعجلي ، وأبو علي الجياني : لا بأس به ، زاد العجلي : كوفي .
وفي كتاب الجياني : لا بأس به .
وقال أبو علي الجياني في كتابه " رجال أبي داود " : لا بأس به .
وقال أبو علي الجياني : لا بأس به .
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك : أبو علي الطوسي ، الدارمي ، وأبو محمد بن الجارود ، والحاكم ، وقال : لم يحتجا به وهو من كبار أصحاب علي
ذكره أبو علي الغساني في حواشي الاستيعاب ، وقال : له صحبة ، لكنه نسبه لجده ، فقال : عبيد الله بن أبي مليكة
وقال أبو علي الطوسي : له أحاديث مناكير
وقال أبو عيسى الترمذي ، وأبو علي الطوسي : ليس بالقوي عند أصحاب الحديث
قال أبو علي الطوسي : يقال : إنه ليس عند أهل الحديث بذاك الحافظ
وقال أبو علي الطوسي : صدقة ليس عندهم بذاك القوي
وقال الحافظ أبو علي الطوسي : يقال : إنه ليس بذاك القوي عندهم ، وقد تكلموا فيه من قبل حفظه
وقال العجلي والبيهقي في « الخلافيات » ، وأبو علي الطوسي، والدارقطني في رواية البرقاني : متروك الحديث
وقال الحافظ أبو علي الطوسي في كتاب "الأحكام" : جد عدي مجهول لا يعرف ، ويقال اسمه دينار ولا يصح
قال أبو علي الغساني : كان من جلة العلماء الأثبات ، وممن عني بالفقه وسماع الحديث دهره ، وقيده ، فأتقنه
وقال أبو علي الجياني : كان من الحفاظ
وقال الحافظ أبو علي الطوسي في كتاب " الأحكام " تأليفه : منكر الحديث
وقال أبو علي محمد بن سعيد الحراني : حدث عنه جماعة من أهل الرقة ، وآخر من حدث عنه محمد بن يزيد بن سنان . قلت : وبقية كلامه : وحدثنا أبو فروة يعني [ يزيد بن ] محمد بن يزيد المذكور عن أبيه ، عن طلحة ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير بأحاديث مناكير ، وهو منكر الحديث
، قال ابن عدي وغيره : منكر الحديث ، يأتي بمتون وأسانيد ، لا يتابع عليها . معلل بن نفيل والوحاظي ، عن العلاء بن سليمان الرقي ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، مرفوعا : " إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ... " الحديث . وقد اختلف فيه على معلل ، فرواه عنه أبو عروبة الحراني موقوفا . عبد الجبار بن عاصم : حدثنا العلاء بن سليمان ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه رضي الله عنه ، مرفوعا : " توضؤوا مما غيرت النار ، ومن مس ذكره فليتوضأ " . وروى عنه أبو نعيم الحلبي ، وغير واحد ، انتهى . قال ابن عدي : لم يروهما عن الزهري إلا العلاء ، وقال العقيلي : لا يتابع ، وقال أبو حاتم : ليس بالقوي . وقال أبو علي محمد بن سعيد القشيري في " تاريخ الرقة " حدث عن الزهري في مس الذكر حديثا منكرا ، وذكره البرقي في باب : من اتهم بالكذب في روايته ، عن الزهري .
ووثقه أبو الطاهر المدني نزيل مصر ، ومسلمة بن قاسم الأندلسي ، وأبو علي الجياني في شيوخ أبي داود ، وأبو الحسن بن القطان
ووثقه النسائي في أسماء شيوخه ، وأبو علي الجياني في أسماء شيوخ أبي داود
ووثقه مسلمة بن قاسم ، وأبو علي الجياني ، وغيرهما .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه ابن عبد الرحيم والغساني وأبو العرب وغيرهم .
وقال أبو علي الطوسي : يضعف في الحديث
وفي كتاب أبي علي الطوسي : يضعف في الحديث
وقال الترمذي والطوسي : يضعف