عمر بن الحسن بن علي بن مالك بن أشرس بن عبد الله بن منجاب
الاسم المختصر: ابن الأشناني عمر بن الحسن بن علي
اشتهر بـ: ابن الأشناني
ترجمة الراوي(4 مصدر)
لسان الميزان▼
عمر بن الحسن الأشناني القاضي ، أبو الحسين : صاحب ذاك المجلس
الجزء 6 · الصفحة 78
5596 - عمر بن الحسن الأشناني القاضي ، أبو الحسين : صاحب ذاك المجلس . روى عن موسى الوشاء ، وابن أبي الدنيا . وعنه أبو الحسين بن بشران وأبو الحسن بن مخلد . ضعفه الدارقطني ، والحسن بن محمد الخلال ، ويروى عن الدارقطني : أنه كذاب ، ولم يصح هذا ، ولكن هذا الأشناني صاحب بلايا . قال الدارقطني : حدثنا عمر بن الحسن بن علي ، حدثنا محمد بن هشام المروزي - هو ابن أبي الدميك موثق - حدثنا محمد بن حبيب الجارودي ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ماء زمزم لما شرب له ، إن شربت لتستشفي به شفاك الله ، وإن شربت لتشبع أشبعك الله ، وإن شربت لقطع ظمئك قطعه الله ، وهي هزمة جبريل ، وسقيا الله إسماعيل " . وابن حبيب صدوق ، فآفته هذا هو عمر ، ولقد أثم الدارقطني بسكوته عنه ، فإنه بهذا الإسناد باطل ، ما رواه ابن عيينة قط ، بل المعروف حديث عبد الله بن المؤمل ، عن أبي الزبير ، عن جابر مختصرًا . مات في سنة 339 ، انتهى . والذي يغلب على الظن أن المؤلف هو الذي أثم بتأثيمه الدارقطني ، فإن الأشناني لم ينفرد بهذا ، بل تابعه عليه في " مستدركه " الحاكم ، ولقد عجبت من قول المؤلف : ما رواه ابن عيينة قط ، مع أنه رواه عنه الحميدي ، وابن أبي عمر ، وسعيد بن منصور ، وغيرهم من حفاظ أصحابه ، إلا أنهم وقفوه على مجاهد ، لم يذكروا " ابن عباس " فيه ، فغايته أن يكون محمد بن حبيب وهم في رفعه . وقال الحاكم بعد تخريجه : صحيح إن سلم من الجارودي . وقال أيضًا : دخلت عليه - يعني الأشناني - وبين يديه كتاب " الشفعة " فنظرت فإذا فيه : عن عبد العزيز بن معاوية ، عن أبي عاصم ، عن مالك ، عن الزهري ، عن سعيد وأبي سلمة ، عن أبي هريرة ، وبجنبه عن أبي إسماعيل الترمذي ، عن أبي صالح ، عن عبد العزيز بن عبد الله الماجشون ، عن مالك به . وذلك أنه بلغه أن الماجشون جوده فتوهمه أنه عبد العزيز . فقلت له : قطع الله يد من كتب هذا ، ومن يحدث به ؛ ما حدث به أبو إسماعيل ، ولا أبو صالح ، ولا الماجشون ، فما زال يداريني حتى أخذه من يدي ، وانصرفت إلى المنزل ، فلما أصحبت دق غلامه الباب ، فخرجت إليه ، فما زال يتلافى ذلك بأنواع من البر . ورأيت في كتابه عن أحمد بن سعيد الحمال ، عن قبيصة ، عن الثوري ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما : " نهى عن بيع الولاء وعن هبته " . وكان يكذب . وقال الخطيب : حدث في أيام الحربي ، وله بهذا أعظم الفخر ، وفيه دليل على أنه كان في أعين الناس عظيما ، ومحله كان عندهم جليلًا . قال طلحة بن محمد : وكان من جلة الناس ، ومن أصحاب الحديث المجودين ، وأحد الحفاظ ، وقد حدث حديثًا كثيرًا ، وحمل الناس عنه قديمًا وحديثًا . وسئل عنه أبو علي الهروي فقال : إنه صدوق ، وقال الحاكم : قلت : إن أصحابنا ببغداد يتكلمون فيه ، فقال : ما سمعنا أحدًا يقول فيه أكثر من أنه يرى الإجازة سماعًا ، وكان لا يحدث إلا من أصوله . قال الحاكم : قلت للدارقطني : سألت أبا علي الحافظ عنه ، فذكر أنه ثقة ، فقال : بئس ما قال شيخنا أبو علي .
تاريخ الإسلام▼
عمر بن الحسن بن علي بن مالك الشيباني البغدادي ، أبو الحسين ابن الأشناني القاضي
الجزء 7 · الصفحة 727
291 - عمر بن الحسن بن علي بن مالك الشيباني البغدادي ، أبو الحسين ابن الأشناني القاضي . سمع : أباه ، ومحمد بن عيسى بن حيان المدائني ، ومحمد بن شداد المسمعي ، وموسى بن سهل الوشاء ، وابن أبي الدنيا . وعنه : أبو العباس بن عقدة مع تقدمه ، وابن المظفر ، والدارقطني ، والمعافى بن زكريا ، وأبو الحسين بن بشران ، وأبو الحسن بن مخلد وهو آخر من حدث عنه . ولي القضاء بنواحي الشام . وقد روى حروف عاصم عن محمد بن الجهم السمري . سمعها منه أبو طاهر بن أبي هاشم ، وأحمد بن نصر الشذائي . وقال الحاكم : قلت للدارقطني : سمعت أبا علي الحافظ يوثق عمر بن الأشناني . فقال : بئس ما قال شيخنا أبو علي : دخلت عليه وبين يديه كتاب " الشفعة " ، وفيه : عن أبي إسماعيل الترمذي ، عن أبي صالح ، عن عبد العزيز بن الماجشون ، عن مالك ، عن الزهري . فقلت : قطع الله يد من كتب هذا ومن يحدث به . ما حدث به أبو إسماعيل ولا أبو صالح ولا ابن الماجشون . قال : فما زال يداريني حتى أخذ الكتاب مني وانصرفت . فلما أصبحت دق غلامه الباب ، فخرجت إليه فإذا القاضي ، فما زال يتلافى ذلك بأنواع من البر . ورأيت مرة في كتابه : عن أحمد بن سعيد الحمال ، عن قبيصة ، عن سفيان ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر : " نهى عن بيع الولاء " . وكان يكذب . وقد ولي القضاء ببغداد ثلاثة أيام ، وعزل . وقد حدث في أيام الحربي إبراهيم بن إسحاق سنة نيف وثمانين . ومولده سنة ستين ومائتين . قال أبو عبد الرحمن السلمي : سألت الدارقطني عن عمر ابن الأشناني فقال : ضعيف . توفي في ذي الحجة .
سير أعلام النبلاء▼
الْأُشْنَانِيُّ الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ ، عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَالِكٍ ، الشَّيْبَانِيُّ الْبَغْدَادِيُّ الْأُشْنَانِيُّ
الجزء 15 · الصفحة 406
228 - الْأُشْنَانِيُّ الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ ، عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَالِكٍ ، الشَّيْبَانِيُّ الْبَغْدَادِيُّ الْأُشْنَانِيُّ . لَهُ مَجْلِسٌ سَمِعْنَاهُ . رَوَى عَنْ : أَبِيهِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْمَدَائِنِيِّ ، وَمُوسَى بْنِ سَهْلٍ الْوَشَّاءِ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا ، وَمُحَمَّدِ بْنِ شَدَّادٍ الْمِسْمَعِيِّ ، وَعِدَّةٍ . وَعَنْهُ : ابْنُ عُقْدَةَ ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ ، وَابْنُ الْمُظَفَّرِ ، وَالْمُعَافَى النَّهْرَوَانِيُّ ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ مَخْلَدٍ . وَرَوَى حَرْفَ عَاصِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَهْمِ السِّمَّرِيِّ ، أَخَذَهُ عَنْهُ : ابْنُ أَبِي هَاشِمٍ ، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّذَائِيُّ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : كَذَّابٌ ثُمَّ حَكَى حِكَايَةً تَدُلُّ عَلَى وَهْنِهِ . وَقَالَ السُّلَمِيُّ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ : ضَعِيفٌ . وَقَدْ وَلِيَ الْقَضَاءَ بِأَمَاكِنَ بِالشَّامِ . وَوَلِيَ الْقَضَاءَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ بِبَغْدَادَ ، وَعُزِلَ . وَقَدْ حَدَّثَ وَهُوَ شَابٌّ فِي أَيَّامِ الْحَرْبِيِّ وَعَاشَ ثَمَانِينَ سَنَةً . تُوُفِّيَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ سَامِحْهُ اللَّهُ .
تاريخ بغداد▼
عمر بن الحسن بن علي بن مالك بن أشرس بن عبد الله بن منجاب أبو الحسين الشيباني المعروف بابن الأشناني
الجزء 13 · الصفحة 90
5933- عمر بن الحسن بن علي بن مالك بن أشرس بن عبد الله بن منجاب أبو الحسين الشيباني المعروف بابن الأشناني . حَدَّثَ عن أبيه ، وعن محمد بن عيسى بن حيان المدائني ، وموسى بن سهل الوشاء ، ومُحَمد بن شداد المسمعي ، ومُحَمد بن عبدك القزاز ، والحارث بن أبي أسامة ، ومُحَمد بن مسلمة الواسطي ، وأبي إسماعيل الترمذي ، وإبراهيم الحربي ، وأبي بكر بن أبي الدنيا ، ونحوهم من البغداديين والكوفيين . رَوَى عنه أبو العباس بن عقدة ، وأبو عمرو ابن السماك ، ومُحَمد بن المظفر ، والدارقطني ، وابن شاهين ، وأبو القاسم بن حبابة ، والمعافى بن زكريا وغيرهم من المتقدمين . وحدثنا عنه أبو الحسين بن بشران ، وأبو الحسن بن مخلد . وكان يتولى القضاء بنواحي الشام ، ووليه ببغداد ثلاثة أيام حسب ، ثم عزل ، وقيل : إن مولده كان ببغداد في سنة تسع وخمسين ، أو في سنة ستين ومائتين . أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزاز ، قال : حدثنا القاضي أبو الحسين عمر بن الحسن بن علي بن مالك الشيباني المعروف بالأشناني إملاء في منزله ، في رجب سنة تسع وثلاثين وثلاثمِائَة . قال : أخبرنا محمد بن عيسى بن حيان المدائني ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن همام ، عن حذيفة ، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : لا يدخل الجنة قتات . أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا أبو الحسن عمر بن حماد الفقيه ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن الجهم المالكي ، قال : حضرت إبراهيم الحربي فسمعته يقول لرجل : حضرت اليوم ؟ فقال : نعم ، فقال أبو إسحاق بن جابر : أين ؟ فقال : عند أبي الحسين ابن الأشناني ، ثم أقبل إبراهيم الحربي على الرجل ، فقال له ، فمن حضر ؟ فقال له : هيثم الدوري , والباغندي , وعبيدة , وابن سراج ، وابن سفيان ، وابن القربي , ومخول المستملي ، فقال له : فعمن حدث ؟ فقال : عن محمد بن مسلمة الواسطي ، وعن أبيه ، وعن إسماعيل بن إسحاق ، وعن إدريس الحداد ، وقد حدث عنك ، فسكت إبراهيم الحربي . قلت : تحديث ابن الأشناني في حياة إبراهيم الحربي له فيه أعظم الفخر وأكبر الشرف . وفيه دليل على أنه كان في أعين الناس عظيما ، ومحله كان عندهم جليلا . أخبرنا علي بن المحسن ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر ، قال : صرف المقتدر بالله أبا جعفر أحمد بن إسحاق بن البهلول يوم الخميس لعشر بقين من شهر ربيع الآخر سنة ست عشرة وثلاثمِائَة ، عن القضاء بمدينة المنصور ، واستقضى في هذا اليوم أبا الحسين عمر بن الحسن بن علي بن مالك بن أشرس بن عبد الله بن منجاب الشيباني ، المعروف بابن الأشناني وخلع عليه ، ثم جلس يوم السبت لثمان بقين من هذا الشهر للحكم ، وصرف من غد في يوم الأحد لسبع بقين منه ، فكانت ولايته ثلاثة أيام . وهذا رجل من جلة الناس ، ومن أصحاب الحديث المجودين ، وأحد الحفاظ له ، وحسن المذاكرة بالأخبار ، وكان قبل هذا يتولى القضاء بنواحي الشام ، ويستخلف الكفاة ، ولم يخرج عن الحضرة ، وتقلد الحسبة ببغداد . وقد حدث حديثا كثيرا ، وحمل الناس عنه قديما وحديثا . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : سمعت أبا علي الهروي يحدث عن عمر بن الحسن الشيباني القاضي ، فسألته عنه ، فقال : صدوق . قلت إني رأيت أصحابنا ببغداد يتكلمون فيه ؟ فقال : ما سمعنا أحدا يقول فيه أكثر من أنه يرى الإجازة سماعا ، وكان لا يحدث إلا من أصوله . ذكر أبو عبد الرحمن السُّلمي أنه سأل أبا الحسن الدارقطني عن عمر بن الأشناني ، فقال : ضعيف . سألت الحسن بن محمد الخلال ، عن ابن الأشناني ، فقال : ضعيف تكلموا فيه . بلغني عن الحاكم أبي عبد الله بن البيع النيسابوري ، قال : سمعت أبا الحسن الدارقطني يذكر ابن الأشناني ، فقلت : سألت عنه أبا علي الحافظ ، فذكر أنه ثقة ، فقال : بئس ما قال شيخنا أبو علي ، دخلت عليه وبين يديه كتاب الشفعة ، فنظرت فيه فإذا فيه عن عبد العزيز بن معاوية ، عن أبي عاصم ، عن مالك ، عن الزهري ، عن سعيد وأبي سلمة ، عن أبي هريرة في الشفعة وبجنبه ، عن أبي إسماعيل الترمذي ، عن أبي صالح ، عن عبد العزيز بن عبد الله الماجشون ، عن مالك ، عن الزهري ، وذلك أنه بلغه أن الماجشون جوده فتوهم أنه عبد العزيز ، قال : فقلت له : قطع الله يد من كتب هذا ، ومن يحدث به ، ما حدث به أبو إسماعيل ، ولا أبو صالح ، ولا الماجشون ، فما زال يداريني حتى أخذه من يدي وانصرفت إلى المنزل ، فلما أصبحت دق غلامه الباب فخرجت إليه ، فقال : القاضي على الباب ، فما زال يتلافى ذاك بأنواع من البر . ورأيت في كتابه عن أحمد بن سعيد الجمال ، عن قبيصة ، عن الثوري ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر : نهى عن بيع الولاء ، وكان يكذب . حدثني عبيد الله بن أبي الفتح ، عن طلحة بن محمد بن جعفر ، قال : مات القاضي أبو الحسين ابن الأشناني في سنة تسع وثلاثين وثلاثمِائَة ، قال غيره : في يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة .
جرح وتعديل(8 عالم)
وسئل عنه أبو علي الهروي فقال : إنه صدوق
والذي يغلب على الظن أن المؤلف هو الذي أثم بتأثيمه الدارقطني ، فإن الأشناني لم ينفرد بهذا ، بل تابعه عليه في " مستدركه " الحاكم ، ولقد عجبت من قول المؤلف : ما رواه ابن عيينة قط ، مع أنه رواه عنه الحميدي ، وابن أبي عمر ، وسعيد بن منصور ، وغيرهم من حفاظ أصحابه ، إلا أنهم وقفوه على مجاهد ، لم يذكروا " ابن عباس " فيه ، فغايته أن يكون محمد بن حبيب وهم في رفعه
وقال أيضا : دخلت عليه - يعني الأشناني - وبين يديه كتاب " الشفعة " فنظرت فإذا فيه : عن عبد العزيز بن معاوية ، عن أبي عاصم ، عن مالك ، عن الزهري ، عن سعيد وأبي سلمة ، عن أبي هريرة ، وبجنبه عن أبي إسماعيل الترمذي ، عن أبي صالح ، عن عبد العزيز بن عبد الله الماجشون ، عن مالك به . وذلك أنه بلغه أن الماجشون جوده فتوهمه أنه عبد العزيز . فقلت له : قطع الله يد من كتب هذا ، ومن يحدث به ؛ ما حدث به أبو إسماعيل ، ولا أبو صالح ، ولا الماجشون ، فما زال يداريني حتى أخذه من يدي ، وانصرفت إلى المنزل ، فلما أصحبت دق غلامه الباب ، فخرجت إليه ، فما زال يتلافى ذلك بأنواع من البر
وقال الحاكم : قلت : إن أصحابنا ببغداد يتكلمون فيه ، فقال : ما سمعنا أحدا يقول فيه أكثر من أنه يرى الإجازة سماعا ، وكان لا يحدث إلا من أصوله
ضعفه الدارقطني ، والحسن بن محمد الخلال ، ويروى عن الدارقطني : أنه كذاب ، ولم يصح هذا ، ولكن هذا الأشناني صاحب بلايا
قال الحاكم : قلت للدارقطني : سألت أبا علي الحافظ عنه ، فذكر أنه ثقة ، فقال : بئس ما قال شيخنا أبو علي
وقال الخطيب : حدث في أيام الحربي ، وله بهذا أعظم الفخر ، وفيه دليل على أنه كان في أعين الناس عظيما ، ومحله كان عندهم جليلا
ضعفه الدارقطني ، والحسن بن محمد الخلال ، ويروى عن الدارقطني : أنه كذاب ، ولم يصح هذا ، ولكن هذا الأشناني صاحب بلايا
قال الحاكم : قلت للدارقطني : سألت أبا علي الحافظ عنه ، فذكر أنه ثقة ، فقال : بئس ما قال شيخنا أبو علي
قال طلحة بن محمد : وكان من جلة الناس ، ومن أصحاب الحديث المجودين ، وأحد الحفاظ ، وقد حدث حديثا كثيرا ، وحمل الناس عنه قديما وحديثا
يروي في(2 كتاب)
روى عن(10)
- جعفر بن محمد بن مروان٣ رواية
- إسماعيل بن الفضل٢ رواية
- محمد بن بشر بن مطر٢ رواية
- أحمد بن القاسم بن مساور١ رواية
- أحمد بن محمد بن بكر بن خالد بن يزيد١ رواية
- إبراهيم بن الهيثم بن المهلب١ رواية
- إبراهيم بن عبد الرحيم بن عمر١ رواية
- محمد بن هشام بن علي١ رواية
- منذر بن محمد بن المنذر١ رواية
- يحيى بن إسماعيل١ رواية
