صحابي

عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان

له رواية

الاسم المختصر: عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة القرشي

النسبالقرشي , التيمي
علاقات الراويوالد الفقيه عبد الله بن أبي مليكة , من أقارب أبي بكر الصديق
عدد الأحاديث٢
عدد الأسانيد٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (50%)8 رواة (50%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (100%)
أشكال الاسم
أبيه

ترجمة الراوي(1 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

ذكره أبو علي الغساني في حواشي الاستيعاب ، وقال : له صحبة ، لكنه نسبه لجده ، فقال : عبيد الله بن أبي مليكة ، وهو الذي اعتمده المزي في التهذيب أن أبا مليكة جد الفقيه عبد الله

الجزء 7 · الصفحة 15

5329 - عبيد الله بن عبد الله بن أبي مُلَيكة زهير بن عبد الله بن جدعان القرشي التيمي ، والد الفقيه عبد الله بن أبي مليكة . ذكره أبو علي الغساني في حواشي الاستيعاب ، وقال : له صحبة ، لكنه نسبه لجده ، فقال : عبيد الله بن أبي مليكة ، وهو الذي اعتمده المزي في التهذيب أن أبا مليكة جد الفقيه عبد الله . وأما ابن الكلبي وابن سعد وغيرهما فأدخلوا بين عبيد الله وأبي مليكة عبد الله ، وهو المعتمد . وذكر الفاكهي في كتاب مكة خبرا يدل على أن له صحبة ، قال : حدثنا سعيد بن عبد الرحمن ، حدثنا هشام بن سليمان ، عن ابن جريج : سمعت ابن أبي مليكة ، يقول : مر عمر في أجناد ، فوجد رجلا سكران ، فطرق به دار عبيد الله بن أبي مليكة ، وكان جعله يقيم الحدود ، فقال : إذا أصبحت فاجلده . قلت : لا يقيم عمر من يقيم الحدود حتى يكون رجلا ، وعمر عاش بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاث عشرة سنة تنقص قليلا ، فيكون عبد الله أدرك من الحياة النبوية ما يكون به مميزا ، وهو قرشي من أقارب أبي بكر الصديق ، ثم وجدت له حديثا أورده أبو بشر الدولابي في الكنى ، من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن الحكم بن عتيبة ، عن ابن أبي مليكة : أن أباه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أمه ، فقال : يا رسول الله ، كانت أبر شيء وأوصله وأحسنه صنيعا ، فهل نرجو لها ؟ قال : هل وأدت ؟ قال : نعم ، قال : هي في النار . وهذا لو ثبت لكان حجة ، لكن أخشى أن يكون ابن أبي ليلى وهم فيه ، فإن الحديث محفوظ من طريق سلمة بن يزيد ، قال : ذهبت أنا وأخي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلنا : إن أمنا مُليكة كانت . . . فذكر الحديث ، ويحتمل التعدد .

له صحبة(2)
له صحبة

ذكره أبو علي الغساني في حواشي الاستيعاب ، وقال : له صحبة ، لكنه نسبه لجده ، فقال : عبيد الله بن أبي مليكة

له صحبة

وذكر الفاكهي في كتاب مكة خبرا يدل على أن له صحبة ، قال : حدثنا سعيد بن عبد الرحمن ، حدثنا هشام بن سليمان ، عن ابن جريج : سمعت ابن أبي مليكة ، يقول : مر عمر في أجناد ، فوجد رجلا سكران ، فطرق به دار عبيد الله بن أبي مليكة ، وكان جعله يقيم الحدود ، فقال : إذا أصبحت فاجلده . قلت : لا يقيم عمر من يقيم الحدود حتى يكون رجلا ، وعمر عاش بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاث عشرة سنة تنقص قليلا ، فيكون عبد الله أدرك من الحياة النبوية ما يكون به مميزا

التوزيع الموضوعي للأحاديث