محمد بن عتاب بن محسن

الاسم المختصر: محمد بن عتاب بن محسن الأندلسِي

الكنيةأبو عبد الله
النسبالأندلسِي
تاريخ الميلاد383 هـ
تاريخ الوفاة462 هـ
بلد الإقامةقرطبة
علاقات الراويمولى : عبد الملك بن أبي عتاب الجذامي ، والد : عبد الرحمن
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن عتاب بن محسن ، مولى عبد الملك بن أبي عتاب الجذامي ، أبو عبد الله مفتي قرطبة وعالمها

الجزء 10 · الصفحة 168

53 - محمد بن عتاب بن محسن ، مولى عبد الملك بن أبي عتاب الجذامي ، أبو عبد الله مفتي قرطبة وعالمها . ولد سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة ، وروى عن أبي بكر عبد الرحمن بن أحمد التجيبي ، وأبي القاسم خلف بن يحيى ، وأبي المطرف القنازعي ، وسعيد بن سلمة ، وأبي عبد الله بن نبات ، ويونس القاضي ، وعبد الرحمن بن أحمد بن بشر القاضي ، وأبي بكر بن واقد القاضي ، وأبي محمد بن بنوش القاضي ، وأبي أيوب بن عمرون القاضي ، وأبي عثمان بن رشيق ، وغيرهم . قال ابن بشكوال : وكان فقيهاً ، عالماً ، عاملاً ، ورعاً ، عاقلاً ، بصيراً بالحديث وطرقه ، عالماً بالوثائق لا يجارى فيها ، كتبها عمره فلم يأخذ عليها من أحد أجراً ، وكان يحكى أنه لم يكتبها حتى قرأ فيها أزيد من أربعين مؤلفاً . وكان متفنناً في فنون العلم ، حافظاً للأخبار والأمثال والأشعار ، صليباً في الحق ، مريداً له ، منقبضاً عن السلطان وأسبابه ، جارياً على سنن الشيوخ متواضعاً ، مقتصداً في ملبسه ، يتولى حوائجه بنفسه . وكان شيخ أهل الشورى في زمانه ، وعليه كان مدار الفتوى .دعي إلى قضاء قرطبة مراراً ، فأبى ذلك ، وكان يهاب الفتوى ويخاف عاقبتها في الأخرى ، ويقول : من يحسدني فيها جعله الله مفتياً ، وددت أني أنجو منها كفافاً .وكانت له اختيارات من أقاويل العلماء ، يأخذ بها في خاصة نفسه . وذكره أبو علي الغساني ، فقال : كان من جلة العلماء الأثبات ، وممن عني بالفقه وسماع الحديث دهره ، وقيده فأتقنه ، وكتب بخطه علماً كثيراً ، أخذت عنه .إلى أن قال : توفي لعشر بقين من صفر ، ومشى في جنازته المعتمد على الله محمد بن عباد . قلت : روى عنه ولده عبد الرحمن ، وخلق من الأندلسيين .

سير أعلام النبلاء▼

محمد بْنُ عَتَّابٍ ابْنُ مُحْسِنٍ ، الْإِمَامُ ، الْعَلَّامَةُ ، الْمُحَدِّثُ ، مُفْتِي قُرْطُبَةَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى ابْنِ أَبِي عَتَّابٍ الْأَنْدَلُسِيِّ

الجزء 18 · الصفحة 328

152 - محمد بْنُ عَتَّابٍ ابْنُ مُحْسِنٍ ، الْإِمَامُ ، الْعَلَّامَةُ ، الْمُحَدِّثُ ، مُفْتِي قُرْطُبَةَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى ابْنِ أَبِي عَتَّابٍ الْأَنْدَلُسِيِّ . وُلِدَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَة . وَحَدَّثَ عَنْ : عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ التُّجِيبِيِّ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ خَلَفِ بْنِ يَحْيَى ، وَأَبِي الْمُطَرِّفِ الْقَنَازِعِيِّ ، وَسَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ نَبَاتٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بِشْرٍ الْقَاضِي ، وَيُونُسَ بْنِ مُغِيثٍ ، وَأَبِي أَيُّوبَ بْنِ عَمْرُونَ ، وَالْقَاضِي أَبِي بَكْرِ بْنِ وَاقِدٍ ، وَعِدَّةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَغَيْرُهُ . قَالَ خَلَفُ بْنُ بَشْكُوالَ : كَانَ فَقِيهًا وَرِعًا عَامِلًا ، بَصِيرًا بِالْحَدِيثِ وَطُرُقِهِ ، لَا يُجَارَى فِي الْوَثَائِقِ ، كَتَبَهَا عُمْرَهُ ، وَمَا أَخَذَ عَلَيْهَا مِنْ أَحَدٍ أَجْرًا ، يُقَالُ : قَرَأَ فِيهَا أَزْيَدَ مِنْ أَرْبَعِينَ مُؤَلَّفًا . وَكَانَ مُتَفَنِّنًا فِي الْعِلْمِ ، حَافِظًا لِلْأَخْبَارِ وَالْأَشْعَارِ وَالْأَمْثَالِ ، صَلِيبًا فِي الْحَقِّ ، مُنْقَبِضًا عَنِ السُّلْطَانِ وَأَسْبَابِهِ ، مُتَوَاضِعًا ، مُقْتَصِدًا فِي مَلْبَسِهِ ، يَتَوَلَّى حَوَائِجَهُ بِنَفْسِهِ . وَكَانَ شَيْخَ أَهْلِ الشُّورَى فِي زَمَانِهِ ، وَعَلَيْهِ كَانَ مَدَارُ الْفَتْوَى ، دُعِيَ إِلَى قَضَاءِ قُرْطُبَةَ مِرَارًا ، فَأَبَى ، وَكَانَ يَهَابُ الْفَتْوَى ، وَيَقُولُ : وَدِدْتُ أَنِّي أَنْجُو مِنْهَا كَفَافًا . وَلَهُ اخْتِيَارَاتٌ مِنْ أَقَاوِيلِ الْعُلَمَاءِ ، يَأْخُذُ بِهَا فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْغَسَّانِيُّ : كَانَ مِنْ جُلَّةِ الْعُلَمَاءِ الْأَثْبَاتِ ، وَمِمَّنْ عُنِيَ بِالْفِقْهِ وَسَمَاعِ الْحَدِيثِ دَهْرَهُ ، وَقَيَّدَهُ ، فَأَتْقَنَهُ . مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَة وَشَيَّعَهُ الْمُعْتَمِدُ بْنُ عَبَّادٍ .

الإمام ، العلامة ، المحدث ، المفتيثبتمن الأثبات
من الأثبات

قال أبو علي الغساني : كان من جلة العلماء الأثبات ، وممن عني بالفقه وسماع الحديث دهره ، وقيده ، فأتقنه

ثبت

وذكره أبو علي الغساني ، فقال : كان من جلة العلماء الأثبات ، وممن عني بالفقه وسماع الحديث دهره ، وقيده فأتقنه ، وكتب بخطه علما كثيرا ، أخذت عنه

قال ابن بشكوال : وكان فقيها ، عالما ، عاملا ، ورعا ، عاقلا ، بصيرا بالحديث وطرقه ، عالما بالوثائق لا يجارى فيها ، كتبها عمره فلم يأخذ عليها من أحد أجرا ، وكان يحكى أنه لم يكتبها حتى قرأ فيها أزيد من أربعين مؤلفا . وكان متفننا في فنون العلم ، حافظا للأخبار والأمثال والأشعار ، صليبا في الحق ، مريدا له ، منقبضا عن السلطان وأسبابه ، جاريا على سنن الشيوخ متواضعا ، مقتصدا في ملبسه ، يتولى حوائجه بنفسه . وكان شيخ أهل الشورى في زمانه ، وعليه كان مدار الفتوى .دعي إلى قضاء قرطبة مرارا ، فأبى ذلك ، وكان يهاب الفتوى ويخاف عاقبتها في الأخرى ، ويقول : من يحسدني فيها جعله الله مفتيا ، وددت أني أنجو منها كفافا .وكانت له اختيارات من أقاويل العلماء ، يأخذ بها في خاصة نفسه .

قال خلف بن بشكوال : كان فقيها ورعا عاملا ، بصيرا بالحديث وطرقه ، لا يجارى في الوثائق ، كتبها عمره ، وما أخذ عليها من أحد أجرا ، يقال : قرأ فيها أزيد من أربعين مؤلفا . وكان متفننا في العلم ، حافظا للأخبار والأشعار والأمثال ، صليبا في الحق ، منقبضا عن السلطان وأسبابه ، متواضعا ، مقتصدا في ملبسه ، يتولى حوائجه بنفسه . وكان شيخ أهل الشورى في زمانه ، وعليه كان مدار الفتوى ، دعي إلى قضاء قرطبة مرارا ، فأبى ، وكان يهاب الفتوى ، ويقول : وددت أني أنجو منها كفافا . وله اختيارات من أقاويل العلماء ، يأخذ بها في خاصة نفسه

الإمام ، العلامة ، المحدث ، المفتي

الإمام ، العلامة ، المحدث ، مفتي قرطبة

التوزيع الموضوعي للأحاديث