عبد
وقال ابن عبد الرحيم التبان : ليس بثقة
وقال ابن التبان : ليس بثقة
وقال ( د) : ليس بثقة ، وقال : قال مصعب : زعم المكيون أنه رجل صالح ، وكان يحيى وأبو خيثمة لا يرضيانه
وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بثقة . وقال ابن نمير : ليس بشيء
وقال ابن عبد البر : كان الأمير عبد الله بن الأمير عبد الرحمن بن محمد الناصر يقول : ابن وضاح كذب على يحيى بن معين في حكايته عنه أنه سأله عن الشافعي فقال : ليس بثقة . قال عبد الله : قد رأيت أصل ابن وضاح الذي كتبه بالمشرق وفيه : سألت يحيى بن معين عن الشافعي فقال : هو ثقة . قلت : ومما يؤيد ذلك رواية الزعفراني عن يحيى بن معين قال : سألته عن الشافعي فقال : دعنا لو كان الكذب حلالا لمنعته مروءته أن يكذب
وقال الساجي : ليس بثقة ، روى مناكير . وقال لي ابن مثنى : كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عنه
وقال إبراهيم بن الجنيد : سئل ابن معين عن أبي رافع ، فقال : قال لي معمر : هذا الذي من ولده أن اسمه إبراهيم ، قلت ليحيى : فمعمر ثقة ؟ فقال : ما كان بثقة ولا مأمون
وقال البرقي في كتاب " الطبقات " : ليس هو بثقة ولا يكتب حديثه
وقال ابن عبد الرحيم التبان : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه .
وقال إسحاق بن راهويه ، عن حفص بن حميد : سمعت ابن المبارك يقول : حسين بن واقد ليس بحافظ ، ولا يترك حديثه ، وأبو حمزة صاحب حديث ، هذا أو نحوه
وقال حفص بن حميد ، عن ابن المبارك : حسين بن واقد ليس بحافظ ، ولا يترك حديثه ، وأبو حمزة صاحب حديث ، هذا أو نحوه .
وقال ابن عبد البر : ليس بحجة
قال ابن عمار : ليست بحجة
وقال ابن عمار : ليس بحجة .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ليس بحجة
وقال ابن عمار الموصلي : أبو عقيل صاحب بهية ، وبهية . ليس هؤلاء بحجة .
وقال ابن أبي حاتم : اختلفوا هل هو يزيد الفارسي أو غيره ، فقال ابن مهدي وأحمد : هو ابن هرمز ، وأنكر يحيى بن سعيد القطان أن يكونا واحدا ، وسمعت أبي يقول : يزيد بن هرمز هذا ليس بيزيد الفارسي ، هو سواه ، فأما ابن هرمز فهو والد عبد الله بن يزيد بن هرمز ، وكان من أبناء الفرس الذين جالسوا أبا هريرة ، وليس بحديثه بأس
وقال العقيلي : قال يحيى : ليس بذاك ، وكان ابن إدريس لا يرضاه
ثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، وابن حماد قالا : ثنا العباس قال : سمعت يحيى يقول : قال لي ابن إدريس : ثابت بن يزيد الأودي كوفي ليس بذاك .
وقال العقيلي : قال ابن إدريس : ليس بذاك ، وكان يحيى القطان يروي عنه ، وابن إدريس لا يرضاه
قال ابن إدريس : ثابت بن يزيد ليس بذاك ، كان أودي .
قال عثمان وعبد الرحمن : ليس بذاك .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بذاك . وكذلك قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن محمد بن عبد الله بن نمير
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ليس بذاك ، وقد روى الناس عنه قال : وسئل جرير عن شيء من حديث قابوس فقال : نفق قابوس ! نفق قابوس !
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن قابوس بن أبي ظبيان فقال : سئل جرير عن شيء من أحاديث قابوس فقال : نفق قابوس نفق ، قال عبد الله : قلت لأبي : فما تقول فيه ؟ فقال : ليس هو بذاك ، روى الناس عنه
وقال الإدريسي : ليس هو في الرواية بذاك
وقال عبد الغني بن سعيد المصري : ليس بشيء
وقال عبد الغني بن سعيد : ليس بشيء
وفي "كتاب" العقيلي : قال ابن المبارك : كوفي ليس بشيء . وأنكر حديثا له ، وكان حبيب ذا فضل وصحة حديث ، قال ابن المبارك : عافاه الله تعالى في كل شيء إلا في هذا الحديث ، لحديث ذكره
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، قال : سمعت يوسف بن يعقوب الصفار يقول : ذكر لابن المبارك حديث رواه حبيب بن خالد المالكي فقال : ليس بشيء . فقيل لابن المبارك : إنه شيخ صالح . فقال ابن المبارك : هو صالح في كل شيء إلا في هذا الحديث
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان يحيى بن سعيد يقول : ليس بشيء ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان يحيى بن سعيد يقول : ليس بشيء ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه
وقال ابن المبارك : ليس حديثه بشيء
قال ابن المبارك : ما رأيت رجلا أفضل من عباد بن كثير في ضروب الخير فإذا جاء الحديث فليس منها في شيء
وقال ابن عمار الموصلي : ليس بشيء
وقال البخاري ، وأبو حاتم : قال أبو مسهر : ليس بشيء . وكذلك قال دحيم ، ويعقوب بن سفيان
سمعت أبي يقول : قال أبو مسهر : عمرو بن واقد ليس بشيء
وقال البخاري ، وأبو حاتم : قال أبو مسهر : ليس بشيء . وكذلك قال دحيم ، ويعقوب بن سفيان
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : عمرو بن واقد مولى لآل أبي سفيان القرشي قال أبو مسهر : ليس بشيء الشامي .
قال أبو عمر بن عبد البر : وليس بشيء