المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن شاهين في " الضعفاء " : ضعفه محمد بن عمار

وقد ضعفه أبو سعد الإدريسي .

ضعفه النسائي وجرير الضبي،

ولم أر لابن عبد البر في تضعيفه سلفا

وقال البخاري : ضعفه عبد الصمد بن عبد الوارث

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : شداد بن سعيد أبو طلحة الراسبي بصري ، ضعفه عبد الصمد .

وقال البخاري : ضعفه عبد الصمد بن عبد الوارث

وفي كتاب العقيلي : كان يحيى يستضعفه ولم يحدث عنه ، وقال ابن إدريس : رأيته والى السوق يقول اضربوا هذا قيموا هذا فلا أروي عنه شيئا ، وتركه وهيب لأنه رأى منه شيئا رابه وأنكر بعض سيرته .

وقال عبد الحق : ضعفه ابن مهدي ، ويحيى بن سعيد ، ومالك

وقال العقيلي : ضعفه أحمد وأبو الأسود وحميد بن الأسود

قال الحسن بن عيسى : سألت عبد الله بن المبارك عنه ، فقال : قد عرفته ، وكان إذا قال : قد عرفته ، فقد أهلكه

وقال ابن معين : قال لي جرير : ما تصنع بهذا ؟ يضعفه

وقال ابن معين : قال لي جرير في حديث عبيدة : ما تصنع بهذا ؟ يضعفه

وضعفه الإشبيلي . ووثقه يعقوب بن سفيان

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سألت محمد بن عبد الله بن نمير عن عثمان بن عمير فضعفه

وقال ابن عبد البر : كلهم ضعفه

قال علي بن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : ضعفه شعبة ، وما زال ابن عون يروي عنه حتى مات

وضعفه ابن نقطة وغيره

قال البخاري : كان يحيى بن سعيد يضعفه ، وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يروي عنه شيئا . وكان ابن حنبل لا يراه شيئا يقول : ليس بشيء

قال البخاري : كان يحيى بن سعيد يضعفه ، وكان ابن مهدي لا يروي عنه ، وكان أحمد بن حنبل لا يراه شيئا .

ثنا ابن حماد ، ثنا البخاري قال : مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني الكوفي كان يحيى القطان يضعفه ، وكان ابن مهدي لا يروي عنه .

ضعفه ابن حزم ، وعاب ذلك عليه القطب الحلبي ، وقال : لم يضعفه قبله أحد

وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .

وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه، ويضعفه ويضحك إذا ذكره، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه

وقال سفيان بن عبد الملك : سمعت ابن المبارك يقول : أكره حديث أبي عصمة ، وضعفه وأنكر كثيرا منه ، فقيل له : إنه يروي عن الزهري ، فقال : لو أن الزهري في بيت رجل لصاح في المثل ، فكيف يأتي على رجل حين والرجل في بيته ولا يخرجه

وقال أبو حاتم : رأيت محمد بن عبد الله بن نمير يضعفه ، ويقول : كأن حديثه خيال

يحيى بن أبي حيةضعفه بعضهم لكثرة تدليسه

وقال أبو عمر في «الاستغناء» : لا يوقف لأبيه أبي حية على اسم على صحة ، وأجمعوا على أنه كان مدلسا ، وقد ضعفه بعضهم لكثرة تدليسه

وقال البخاري : ضعفه ابن نمير جدا

حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري قال : إسماعيل بن إبراهيم أبو يحيى التيمي الكوفي ضعفه لي ابن نمير جدا

وقال البخاري : ضعفه لي ابن نمير جدا

وقال أبو أحمد بن عدي : رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ، ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه ، وحدثوا عنه ، منهم : أبو زرعة ، وأبو حاتم فمن دونهما ، وسألت عبدان عنه ، فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن فيه القول ، ومن لم يلق حرملة اعتمد أبا عبيد الله في نسخ حديث ابن وهب كنسخة عمرو بن الحارث وغيره ، وكل من تفرد عن عمه بشيء فذلك الذي تفردوا به وجدوه عنده ، وحدثهم به من ذلك أيضا كتاب " الرجال " يرويه عن عمه عمرو بن سواد ، وقد كتبوه عنه أيضا . قال : وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث بمصر يقول : كنا عند أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب فمر عليه هارون بن سعيد الأيلي ، وهو راكب فسلم عليه ، وقال : ألا أطرفك جاؤوني أصحاب الحديث يسألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ليس نحن نسأل عنه ، وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا على عمه ، أو كما قال . قال أبو أحمد بن عدي : ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه ، وحرملة أكثر رواية عن عمه منه ، وكل ما أنكروه عليه فمحتمل ، وإن لم يروه عن عمه غيره ، ولعله خصه به ، وقال أبو سعيد بن يونس : لا تقوم بحديثه حجة ، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين ، صلى عليه بكار بن قتيبة القاضي

يروي عنه عبدان الأهوازي وقال : كانوا يضعفونه

قال ابن المبارك : أهل البصرة يضعفونه

وفي الباب عن ابن مسعود، وثوبان، ومعاوية، وأنس، وأبي هريرة، وأبي سعيد . حديث ابن عباس حديث غريب . وأبو تميلة اسمه : يحيى بن واضح . وأبو حمزة السكري اسمه محمد بن ميمون . وجابر بن يزيد الجعفي ضعفوه، تركه يحيى بن سعيد وعبد الرحمن ابن مهدي . سمعت الجارود يقول: سمعت وكيعا يقول: لولا جابر الجعفي لكان أهل الكوفة بغير حديث، ولولا حماد لكان أهل الكوفة بغير فقه

وسئل عبد الرحمن بن الحكم عنه ، فقال : كانوا يضعفونه

وذكره العقيلي، والبرقي في « جملة الضعفاء » . ولما ذكره أبو العرب فيهم قال: لما ولي المهدي الخلافة وقدم البصرة سأل عن خير أهلها، فقيل: المري قال أبو العرب : وإنما ضعفوه لقلة ضبطه

وقال أبو محمد الإشبيلي : قال علي بن عبد العزيز : يحيى لا يحتج بحديثه ، وأكثر الناس يضعفه

وفي كتاب " ابن عدي " : جاء حفص أبو أحمد إلى إبراهيم بن طهمان أن يخرج له شيئا فأخرج له حديث أبان فقال له : أبان ضعيف ، فقال له إبراهيم : تراه أضعف منك .

قلت : وذكره ابن حبان في ( الثقات ) ، وأخرج في صحيحه حديثه عن مجاهد عن جابر في النهي عن استقبال القبلة . وقال ابن عبد البر في التمهيد : حديث جابر ليس صحيحا ، لأن أبان بن صالح ضعيف . وقال ابن حزم في المحلى عقب هذا الحديث : أبان ليس بالمشهور انتهى ، وهذه غفلة منهما ، وخطأ تواردا عليه ، فلم يضعف أبان هذا أحد قبلهما ، ويكفي فيه قول ابن معين ومن تقدم معه ، والله أعلم

وقال ابن عبد البر في " التمهيد " : حديث جابر ليس صحيحا فيعرج عليه ؛ لأن أبان بن صالح - راويه - ضعيف

عبد