سلام
أخبرنا الساجي : حدثني أبو بكر الواسطي : حدثني خالي قال : سمعت أبا الوليد يقول : رأيت أنا معلى بن هلال يحدث بأحاديث قد وضعها ، فأتيته فقلت : بيني وبينك السلطان ! فكلموني فيه ، فأتيت أبا الأحوص فقال : مالك ولذاك البائس ؟ فأخبرته ، فقلت : هو كذاب ! فقال : هو يؤذن على منارة طويلة .
وقال ابن ناصر : محمد بن طاهر لا يحتج به ، صنف كتابا في جواز النظر إلى المرد ، وكان يذهب مذهب الإباحة ، وكان لحنة مصحفا .
قال : وسمعت أبا عبيد يقول : الواقدي ثقة ، قال : وفقه أبي عبيد من كتب الواقدي ، قال : وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : أأسأل أنا عن الواقدي ؟ ! هو يسأل عني .
وقال موسى بن إسماعيل ، عن سلام بن أبي مطيع : ما خلف بالمشرق مثله .
قال ابن ناصر : لم يكن ضابطا ، انتهى
وقال أبو عبيد : له صحبة
قال أبو عبيد : عداده في بني جمل ، له صحبة
وقال أبو هاشم عبد الغافر بن سلامة : سمعت من يرميه بالكذب من أصحابنا فلم أكتب عنه شيئا
قال أبو سعد السمعاني : كان محدثا مكثرا صالحا ، أمينا صدوقا ، صحيح الأصول ، صينا ورعا وقورا ، حسن السمت ، كثير الخير ، كتب الكثير ، وسمع الناس بإفادته ، ومتعه الله بما سمع حتى انتشرت عنه الرواية ، وصار أعلى البغداديين سماعا ، أكثر عنه والدي ، وكان المؤتمن الساجي يرميه بالكذب ، ويصرح بذلك ، وما رأيت أحدا من مشايخنا الثقات يوافق المؤتمن ، فإني سألت مثل عبد الوهاب وابن ناصر ، فأثنوا عليه ثناءا حسنا ، وشهدوا له بالطلب ، والصدق ، والأمانة ، وكثرة السماع ، سمعت سلمان الشحام يقول : قدم أبو الغنائم النرسي ، فانقطعنا عن مجلس ابن الطيوري أياما ، فلما جئنا ابن الطيوري ، قال : ما قطعكم عني ؟ قلنا : قدم فلان كنا نسمع منه ، قال : فأيش أعلى ما عنده ؟ قلنا : حديث البكائي ، فقام الشيخ أبو الحسين ، وأخرج لنا شدة من حديث البكائي ، وقال : هذه سماعي من أبي الفرج بن الطناجيري عنه . قال السمعاني : وأظنني سمعتها من ابن ناصر .
قال ابن ناصر : كان أبو محمد ثقة مستورا ، له معرفة بالحديث
وقال محمد بن النعمان بن عبد السلام : لم أر أعبد منه .
وقال محمد بن النعمان بن عبد السلام : لم أر أعبد من يحيى بن حماد ، وأظنه لم يضحك
وقال محمد بن عبد السلام : لم أر بعد إسحاق بن إبراهيم مثله
وقال محمد بن سلام : هو الذي ليس مثله
قال : وقال محمد بن أبي حاتم : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : قال لي محمد بن سلام : انظر في كتبي فما وجدت فيها من خطأ فاضرب عليه كي لا أرويه ، ففعلت ذلك ، وكان محمد بن سلام كتب عند الأحاديث التي أحكمها محمد بن إسماعيل : رضي الفتى ، وفي الأحاديث الضعيفة . لم يرض الفتى . فقال له : بعض أصحابه : من هذا الفتى ؟ فقال : هو الذي ليس مثله محمد بن إسماعيل
وقال الزهري في «التهذيب» : كان كثير الرواية عن الأعراب، والغالب عليه النوادر والغريب، وله فضل معرفة بمقاييس النحو وعلم القرآن وإعرابه، روى عنه أبو عبيد بن سلام ووثقه، وأبو حاتم النحوي وقدمه واعتد بروايته
وقال الأزهري في « التهذيب » : وثقه أبو عبيد ، وأبو حاتم . وقال ثعلب : يصدق
وقال أبو منصور الأزهري في التهذيب : كان أبو عبيد يوثقه ويكثر الرواية عنه ، وكان مخلا بالنحو ، كثير الخطأ في نفائس الإعراب ، متهما في روايته مغرى بنشر مثالب العرب ، فهو مذموم من هذه الجهة غير موثوق به
وقال الأنصاري : قال لي سلام ابن أبي مطيع : لا تحدث عن أبان شيئا
وقال الزبير بن بكار ، وابن الكلبي ، وأبو عبيد ، والبلاذري ، والدارقطني : إن أبا عزيز قتل يوم أحد كافرا ، ورد ذلك أبو عمر بأن ابن إسحاق عد من قتل من الكفار من بني عبد الدار أحد عشر رجلا ليس فيهم أبو عزيز ، وإنما فيهم أبو يزيد بن عمير
وقال محمد بن عبد السلام : لم أر بعد إسحاق بن راهويه مثل الرباطي
وكان يأخذ على نسخة طالوت بن عباد دينارا . قال الحافظ ابن ناصر : إنما أخذ ذلك لأن الشيخ أبا إسحاق الشيرازي أفتاه بذلك ، لأن أصحاب الحديث كانوا يمنعونه من الكسب لعياله ، وكان أيضا يمنع من ينسخ حالة السماع
وقال يحيى بن محمد بن صاعد ، عن أبي بكر الأثرم قلت يوما ، ونحن عند أبي عبيد في مسألة ، فقال بعض من حضره : من قال هذا ؟ فقلت : من ليس في شرق الأرض ، ولا غربها أكبر منه أحمد بن حنبل ، فقال أبو عبيد : صدق
وقال أبو عوانة الإسفرائيني عن أبي الحسن الميموني : قال لي علي ابن المديني بالبصرة قبل أن يمتحن علي ، وبعد ما امتحن أحمد بن حنبل ، وضرب ، وحبس ، وأخرج : يا ميموني ما قام أحد في الإسلام ما قام به أحمد بن حنبل ، فتعجبت من هذا عجبا شديدا ، وأبو بكر الصديق رضي الله عنه ، وقد قام في الردة ، وأمر الإسلام ما قام به قال الميموني : فأتيت أبا عبيد القاسم بن سلام فتعجبت إليه من قول علي ، قال : فقال لي أبو عبيد مجيبا : إذا يخصمك ! قلت : بأي شيء يا أبا عبيد ؟ وذكرت له أمر أبي بكر ، قال : إن أبا بكر وجد أنصارا ، وأعوانا ، وإن أحمد بن حنبل لم يجد ناصرا ، وأقبل أبو عبيد يطري أبا عبد الله ، ويقول : لست أعلم في الإسلام مثله
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة بن عبد الله النيسابوري قال : قال عبد الله بن أبي زياد : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : انتهى العلم إلى أربعة : إلى أحمد بن حنبل وهو أفقههم فيه ، وإلى علي ابن المديني وهو أعلمهم به ، وإلى يحيى بن معين وهو أكتبهم له ، وإلى أبي بكر بن أبي شيبة وهو أحفظهم له .
وقال أبو أسامة عبد الله بن أسامة الكلبي ، عن عبد الله بن أبي زياد القطواني : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : انتهى العلم - يعني علم الحديث - إلى أحمد بن حنبل ، وعلي بن عبد الله ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وكان أحمد أفقههم فيه ، وكان علي أعلمهم به ، وكان يحيى أجمعهم له ، وكان أبو بكر أحفظهم له .
وقال أبو عبيد : لست أعلم في الإسلام مثله
وكان الشيخ عز الدين بن عبد السلام يقول: الديار المصرية تفتخر برجلين في طرفيها: ابن دقيق العيد بقوص وابن المنير بالإسكندرية
قد أوضح البخاري أمره فقال : أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد ، سمع ابن عمر ، وقال ابن مهدي : عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن أمية بن خالد بن عبد الله بن أسيد . وقال أبو عبيد : هو عندي أمية بن عبد الله بن خالد ؛ يعني أنه قلب .
وقال عبد الله بن خبيق ، عن خلف بن تميم : سمعت أبا الأحوص يقول : رأيت من بكر بن وائل خمسة ما رأيت مثلهم قط : إبراهيم بن أدهم ، ويوسف بن أسباط ، وحذيفة المرعشي ، ونعيما العجلي ، وأبا يونس القوي
حدثنا عمر بن عبد الله بالأبلة ، قال : ثنا عبد الله بن حنين ، قال : سمعت خلف بن تميم يقول : سمعت أبا الأحوص يقول : رأيت من بكر بن وائل خمسة ما رأيت مثلهم قط : إبراهيم بن أدهم ، ويوسف بن أسباط ، وحذيفة بن قتادة ، ونعيم العجلي ، وأبو يونس القوي
وقال ابن ناصر : كان دلالا ، وكان سيئ المعاملة ، يخاف من لسانه ، وكان ذا مخالطة لأكابر البلدة وسلاطينها بسبب الكتب ، وقد قدم دمشق بعد الثمانين ، وسمع من الفقيه نصر ، وأخذ عنه أبو محمد بن صابر ، وغيره
وقال ابن ناصر : كان دلالا ، وكان سيئ المعاملة ، يخاف من لسانه ، يخالط الأكابر بسبب الكتب
وترجمه أبو سعد بن السمعاني في ذيل بغداد ، فقال : البلخي السمسار أبو عبد الله مفيد بغداد في عصره سمع الكثير . فمن شيوخه : الحميدي ، ومالك البانياسي ، وأبو الغنائم بن أبي عثمان ، وطراد ، وعبد الواحد بن فهد العلاف ، وجمع كثير . وسألت أبا القاسم ، يعني ابن عساكر عنه ، فقال : سمع الكثير غير أنه ما كان يعرف شيئا ، وسألت ابن ناصر عنه ، فقال : كان فيه لين ، وكان حاطب ليل ، ويذهب إلى الاعتزال
وقال موسى بن إسماعيل : سمعت سلام بن أبي مطيع يقول: لو أن فضلا الرقاشي ولد أخرس كان خيرا له من أن يتكلم يعد في البصريين.
قال السمعاني : أكثر عنه والدي ، وحدثنا عنه أبو طاهر السنجي ، وأبو المعالي الحلواني بمرو ، وإسماعيل بن محمد بأصبهان ، وخلق يطول ذكرهم . وكان المؤتمن الساجي سيئ الرأي فيه ، وكان يرميه بالكذب ويصرح بذلك ، وما رأيت أحدا من مشايخنا الثقات يوافقه ، فإني سألت جماعة مثل عبد الوهاب الأنماطي ، وابن ناصر ، وغيرهما ، فأثنوا عليه ثناء حسنا ، وشهدوا له بالطلب والصدق والأمانة ، وكثرة السماع
وفي « أخبار ولاة خراسان » للسلامي : وكان المفضل بن المهلب على خراسان من قبل الحجاج ، فعزله الحجاج عنها وولى قتيبة [ . . . ] . المفضل ، وكان المفضل رجلا عالما بالناس ، فلما قدم على الحجاج يزيد وكلمه ، قال : كان الشيخ أعرف بنيه
وقال محمد بن سلام الجمحي : كان بالبصرة أربعة ، كل رجل منهم في زمانه لا يعلم في الأمصار مثله : الأحنف بن قيس في حلمه وعفافه ومنزلته من علي عليه السلام ، والحسن في زهده وفصاحته وسخائه وموقعه من قلوب الناس، والمهلب بن أبي صفرة فذكر أمره، وسوار بن عبد الله القاضي في فضله وتحريه للحق
وقال أبو الأحوص : كنت إذا مررت بجابر الجعفي سألت ربي العافية
وقال أبو الأحوص : كنت إذا مررت بجابر سألت الله تعالى العافية