إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي

الكنيةأبو القاسم
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، السمرقندي ، الدمشقي ، البغدادي
تاريخ الميلاد454 هـ
بلد الميلاددمشق
تاريخ الوفاة536 هـ
بلد الإقامةبغداد
بلد الرحلةبغداد ، القدس
رحل في طلب الحديثبغداد : 469 هـ
علاقات الراويأخوه : أبو محمد عبد الله
عدد الأحاديث٣٥
عدد الأسانيد٤٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
10 رواة (12%)11 رواة (40%)12 رواة (26%)13 رواة (9%)14 رواة (14%)
موضعه في السند
موضع 8 (12%)موضع 9 (40%)موضع 10 (26%)موضع 11 (12%)موضع 12 (12%)
أشكال الاسم
أبا القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقنديأبا القاسم إسماعيل بن أحمد بن السمرقنديأبا القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر ابن السمرقنديأبا القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقنديأبا القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن السمرقندي الحافظأبا القاسم إسماعيل بن عمر السمرقنديأبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقنديأبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقنديإسماعيل بن أحمد السمرقنديإسماعيل بن أحمد بن عمر ابن السمرقنديإسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقنديإسماعيل بن أحمد بن عمر بن السمرقنديإسماعيل بن السمرقنديابن السمرقنديالحافظ أبا القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقنديالحافظ إسماعيل بن أحمد السمرقنديالحافظ إسماعيل بن أحمد بن عمل السمرقندي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث ، الحافظ أبو القاسم ابن السمرقندي

الجزء 11 · الصفحة 650

276- إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث ، الحافظ أبو القاسم ابن السمرقندي . ولد بدمشق سنة أربعٍ وخمسين وأربعمائة في رمضان ، وسمع بها من : أبي بكر الخطيب ، وعبد الدائم بن الحسن ، وأبي نصر بن طلاب ، وعبد العزيز الكتاني ، وأبي الحسن بن أبي الحديد ، وغيرهم ، ثم رحل به وبأخيه عبد الله أبوهما المقرئ أبو بكر إلى بغداد في حدود سنة تسعٍ وستين وأربعمائة ، وسكنوها ، وسمع بها من : ابن هزارمرد الصريفيني ، وابن النقور ، وعبد العزيز بن علي السكري ، وعبد الباقي بن محمد العطار ، وأبي نصر الزينبي ، وابن البسري ، ورزق الله ، وخلق كثير . وعني بالرواية ، وقدم دمشق زائرًا بيت المقدس ، وسمع من مكي الرميلي ، وطال عمره ، وروى الكثير ، حدث عنه : أبو سعد السمعاني ، وأبو القاسم ابن عساكر ، والأعز بن علي الظهيري ، وإسماعيل بن أحمد الكاتب ، وسعيد بن محمد بن محمد بن عطاف ، ويحيى بن ياقوت الفراش ، وعمر بن طبرزد ، وأبو اليمن الكندي ، وأبو الرضا محمد بن أبي تمام بن لزوا الهاشمي ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن هبل ، وعبد العزيز بن الأخضر ، وسليمان بن محمد الموصلي ، وموسى بن سعيد ابن الصيقل الهاشمي ، وخلق سواهم . قال ابن السمعاني : قرأت عليه الكتب الكبار والأجزاء ، وسمعت الحافظ أبا العلاء العطار بهمذان يقول : ما أعدل بأبي القاسم ابن السمرقندي أحدًا من شيوخ العراق ، وخراسان . وقال أبو شجاع عمر البسطامي : أبو القاسم إسناد خراسان ، والعراق . وقال أبو القاسم : ما بقي أحدٌ يروي " معجم ابن جميع " غيري ولا بدمشق ، ولا عن عبد الدائم بن الحسن غيري ، ثم قال : وأعجب ما في الأمر أن عشت بعدهم على أنهم ما خلفوا في من بطش وقال ابن عساكر : كان ثقة ، مكثرًا ، صاحب أصول ، وكان دلالًا في الكتب ، وسمعته يقول : أنا أبو هريرة في ابن النقور ، فإنه قل جزءٌ قرئ عليه إلا وقد سمعته مرارًا . قال ابن عساكر : وعاش إلى أن خلت بغداد ، وصار محدثها كثرةً وإسنادًا ، حتى صار يطلب العوض على التسميع بعد حرصه على التحديث . وقد أملى في جامع المنصور الجمع زيادةً على ثلاثمائة مجلس ، وكان له بخت في بيع الكتب ، باع مرة " صحيحي البخاري " و" مسلم " في مجلدة لطيفة ، بخط الحافظ أبي عبد الله الصوري بعشرين دينارًا ، وقال لي : وقعت علي هذه المجلدة بقيراط ، لأني اشتريتها وكتابًا آخر معها بدينار وقيراط ، فبعت ذلك الكتاب بدينار . قال السلفي : وأبو القاسم ابن السمرقندي ثقة ، له أنس بمعرفة الرجال ، دون معرفة أخيه الحافظ أبي محمد . وقال ابن ناصر : كان دلالًا ، وكان سيئ المعاملة ، يخاف من لسانه ، وكان ذا مخالطةٍ لأكابر البلدة وسلاطينها بسبب الكتب ، وقد قدم دمشق بعد الثمانين ، وسمع من الفقيه نصر ، وأخذ عنه أبو محمد بن صابر ، وغيره . وقال ابن السمرقندي : ورواه عنه ابن الجوزي بالإجازة ، أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم ، كأنه مريض وقد مد رجليه : فدخلت وجعلت أقبل أخمص قدميه ، وأمر وجهي عليهما ، فذكرته لأبي بكر ابن الخاضبة فقال : أبشر يا أبا القاسم بطول البقاء وبانتشار الرواية عنك ، فإن تقبيل رجليه اتباع أثره ، وأما مرضه فوهنٌ في الإسلام ، فما أتى على هذا إلا قليل حتى وصل الخبر أن الفرنج استولت على بيت المقدس . توفي في السادس والعشرين من ذي القعدة ، ودفن بباب حرب .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْمُفِيدُ الْمُسْنِدُ أَبُو الْقَاسِمِ ، إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي الْأَشْعَثِ ، السَّمَرْقَنْدِيُّ ، الدِّمَشْقِيُّ الْمَوْلِدِ ، الْبَغْدَادِيُّ الْوَطَنِ

الجزء 20 · الصفحة 28

13 - ابْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْمُفِيدُ الْمُسْنِدُ أَبُو الْقَاسِمِ ، إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي الْأَشْعَثِ ، السَّمَرْقَنْدِيُّ ، الدِّمَشْقِيُّ الْمَوْلِدِ ، الْبَغْدَادِيُّ الْوَطَنِ ، صَاحِبُ الْمَجَالِسِ الْكَثِيرَةِ . وُلِدَ بِدِمَشْقَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَة ، فَهُوَ أَصْغَرُ مِنْ أَخِيهِ ، الْحَافِظِ عَبْدِ اللَّهِ . سَمِعَا أَبَا بَكْرٍ الْخَطِيبَ ، وَعَبْدَ الدَّائِمِ بْنَ الْحَسَنِ ، وَأَبَا نَصْرِ بْنَ طَلَّابٍ ، وَأَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ ، وَعَبْدَ الْعَزِيزِ الْكَتَّانِيَّ ، ثُمَّ انْتَقَلَ بِهِمَا الْوَالِدُ إِلَى بَغْدَادَ ، فَسَمِعَا مِنْ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ الْمُسْلِمَةِ ، وَأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ هَزَارْمَرْدَ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَلِيٍّ السُّكَّرِيِّ ، وَأَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ النَّقُّورِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُنْتَابٍ ، وَمَالِكٍ الْبَانِيَاسِيِّ ، وَطَاهِرِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْقَوَّاسِ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقَطَّانِ ، وَعَاصِمِ بْنِ الْحَسَنِ ، وَابْنِ الْأَخْضَرِ الْأَنْبَارِيِّ ، وَجَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى الْحَكَّاكِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ اللَّالَكَائِيِّ ، وَابْنِ خَيْرُونَ ، وَرِزْقِ اللَّهِ التَّمِيمِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الصَّقْرِ ، وَيُوسُفَ بْنِ الْحَسَنِ التَّفَكُّرِيِّ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ مَسْعَدَةَ ، وَطِرَادٍ الزَّيْنَبِيِّ ، وَالنِّعَالِيِّ وَعَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ رِزْمَةَ ، وَأَبِي عَلِيِّ بْنِ الْبَنَّاءِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَطَّارِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْخَلَّالِ ، وَيُوسُفَ الْمِهْرَوَانِيِّ ، وَعَبْدِ السَّيِّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّبَّاغِ ، وَأَبِي نَصْرٍ الزَّيْنَبِيِّ وَوَالِدِهِ ، وَأَبِي إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيِّ ، وَعَبْدِ الْبَاقِي بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ ، وَابْنِ الْبُسْرِيِّ ، وَعَدَدٍ كَثِيرٍ . ثُمَّ قَدِمَ إِسْمَاعِيلُ الشَّامَ ، وَسَمِعَ بِالْقُدْسِ مِنْ مَكِّيٍّ الرُّمَيْلِيِّ عُمَرَ ، وَرَوَى الْكَثِيرَ . حَدَّثَ عَنْهُ : السِّلَفِيُّ ، وَابْنُ عَسَاكِرَ وَالسَّمْعَانِيُّ ، وَأَعَزُّ بْنُ عَلِيٍّ الظَّهِيرِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَطَّافٍ ، وَيَحْيَى بْنُ يَاقُوتٍ ، وَعُمَرُ بْنُ طَبَرْزَدَ ، وَزَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكِنْدِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي تَمَّامِ بْنِ لُزُّوا ، وَعَلِيُّ بْنُ هُبَلَ الطَّبِيبُ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَوْصِلِيُّ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْأَخْضَرِ ، وَمُوسَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ الصَّيْقَلِ ، وَآخَرُونَ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : قَرَأْتُ عَلَيْهِ الْكُتُبَ الْكِبَارَ وَالْأَجْزَاءَ ، وَسَمِعْتُ أَبَا الْعَلَاءِ الْعَطَّارَ بِهَمَذَانَ يَقُولُ : مَا أَعْدِلُ بِأَبِي الْقَاسِمِ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ أَحَدًا مِنْ شُيُوخِ الْعِرَاقِ وَخُرَاسَانَ . وَقَالَ عُمَرُ الْبَسْطَامِيُّ : أَبُو الْقَاسِمِ إِسْنَادُ خُرَاسَانَ وَالْعِرَاقَ . قَالَ ابْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ : مَا بَقِيَ أَحَدٌ يَرْوِي " مُعْجَمَ " ابْنِ جُمَيْعٍ غَيْرِي وَلَا عَنْ عَبْدِ الدَّائِمِ الْهِلَالِيِّ ، وَأَنْشَدَ : وَأَعْجَبُ مَا فِي الْأَمْرِ أَنْ عِشْتُ بَعْدَهُمْ عَلَى أَنَّهُمْ مَا خَلَّفُوا فِيَّ مِنْ بَطْشِ قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ : كَانَ ثِقَةً مُكْثِرًا ، صَاحِبَ أُصُولٍ ، دَلَّالًا فِي الْكُتُبِ ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ : أَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ فِي ابْنِ النَّقُّورِ . قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ : وَعَاشَ إِلَى أَنْ خَلَتْ بَغْدَادُ ، وَصَارَ مُحَدِّثَهَا كَثْرَةً وَإِسْنَادًا ، حَتَّى صَارَ يَطْلُبُ عَلَى التَّسْمِيعِ بَعْدَ حِرْصِهِ عَلَى التَّحْدِيثِ ، أَمْلَى بِجَامِعِ الْمَنْصُورِ أَزِيدَ مِنْ ثَلَاثِمِائَةِ مَجْلِسٍ ، وَكَانَ لَهُ بَخْتٌ فِي بَيْعِ الْكُتُبِ ، بَاعَ مَرَّةً " صَحِيحَيِ " الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ فِي مُجَلَّدَةٍ لَطِيفَةٍ بِخَطِّ الصُّورِيِّ بِعِشْرِينَ دِينَارًا ، وَقَالَ : وَقَعَتْ عَلَيَّ بِقِيرَاطٍ ، لِأَنِّي اشْتَرَيْتُهَا وَكِتَابًا آخَرَ بِدِينَارٍ وَقِيرَاطٍ ، فَبِعْتُ الْكِتَابَ بِدِينَارٍ . قَالَ السِّلَفِيُّ : هُوَ ثِقَةٌ ، لَهُ أُنْسٌ بِمَعْرِفَةِ الرِّجَالِ ، وَقَالَ : كَانَ ثِقَةً يَعْرِفُ الْحَدِيثَ ، وَسَمِعَ الْكُتُبَ ، وَكَانَ أَخُوهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَالِمًا ثِقَةً فَاضِلًا ، ذَا لِسْنٍ . وَقَالَ ابْنُ نَاصِرٍ : كَانَ دَلَّالًا ، وَكَانَ سَيِّئَ الْمُعَامَلَةِ ، يُخَافُ مِنْ لِسَانِهِ ، يُخَالِطُ الْأَكَابِرَ بِسَبَبِ الْكُتُبِ . تُوُفِّيَ فِي السَّادِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . وَقَدْ رَأَى أَنَّهُ يُقَبِّلُ قَدَمَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَيُمِرُّ عَلَيْهَا وَجْهَهُ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ الْخَاضِبَةِ : أَبْشِرْ بِطُولِ الْبَقَاءِ ، وَبِانْتِشَارِ حَدِيثِكِ ، فَتَقْبِيلُ رِجْلَيْهِ اتِّبَاعُ أَثَرِهِ .

ثقة(2)

قال السمعاني : قرأت عليه الكتب الكبار والأجزاء ، وسمعت أبا العلاء العطار بهمذان يقول : ما أعدل بأبي القاسم بن السمرقندي أحدا من شيوخ العراق وخراسان

ثقة

قال السلفي : وأبو القاسم ابن السمرقندي ثقة ، له أنس بمعرفة الرجال ، دون معرفة أخيه الحافظ أبي محمد .

ثقة

قال السلفي : هو ثقة ، له أنس بمعرفة الرجال ، وقال : كان ثقة يعرف الحديث ، وسمع الكتب ، وكان أخوه أبو محمد عالما ثقة فاضلا ، ذا لسن

ثقة

قال ابن عساكر : كان ثقة مكثرا ، صاحب أصول ، دلالا في الكتب ، سمعته يقول : أنا أبو هريرة في ابن النقور . قال ابن عساكر : وعاش إلى أن خلت بغداد ، وصار محدثها كثرة وإسنادا ، حتى صار يطلب على التسميع بعد حرصه على التحديث ، أملى بجامع المنصور أزيد من ثلاثمائة مجلس ، وكان له بخت في بيع الكتب ، باع مرة " صحيحي " البخاري ومسلم في مجلدة لطيفة بخط الصوري بعشرين دينارا ، وقال : وقعت علي بقيراط ، لأني اشتريتها وكتابا آخر بدينار وقيراط ، فبعت الكتاب بدينار .

قال ابن عساكر : وعاش إلى أن خلت بغداد ، وصار محدثها كثرة وإسنادا ، حتى صار يطلب العوض على التسميع بعد حرصه على التحديث

وقال ابن عساكر : كان ثقة ، مكثرا ، صاحب أصول ، وكان دلالا في الكتب ، وسمعته يقول : أنا أبو هريرة في ابن النقور ، فإنه قل جزء قرئ عليه إلا وقد سمعته مرارا

قال ابن السمعاني : قرأت عليه الكتب الكبار والأجزاء ، وسمعت الحافظ أبا العلاء العطار بهمذان يقول : ما أعدل بأبي القاسم ابن السمرقندي أحدا من شيوخ العراق ، وخراسان

وسمع من مكي الرميلي ، وطال عمره ، وروى الكثير

صاحب المجالس الكثيرة

ابن السمرقندي الشيخ الإمام المحدث المفيد المسند

وقال أبو شجاع عمر البسطامي : أبو القاسم إسناد خراسان ، والعراق

وقال عمر البسطامي : أبو القاسم إسناد خراسان والعراق

وقال ابن ناصر : كان دلالا ، وكان سيئ المعاملة ، يخاف من لسانه ، وكان ذا مخالطة لأكابر البلدة وسلاطينها بسبب الكتب ، وقد قدم دمشق بعد الثمانين ، وسمع من الفقيه نصر ، وأخذ عنه أبو محمد بن صابر ، وغيره

وقال ابن ناصر : كان دلالا ، وكان سيئ المعاملة ، يخاف من لسانه ، يخالط الأكابر بسبب الكتب

التوزيع الموضوعي للأحاديث