الحسين بن محمد بن خسرو
الاسم المختصر: الحسين بن محمد بن خسرو البلخي
ترجمة الراوي(3 مصدر)
لسان الميزان▼
الحسين بن محمد بن خسرو البلخي
الجزء 3 · الصفحة 207
2606 - الحسين بن محمد بن خسرو البلخي . محدث مكثر ، أخذ عنه ابن عساكر ، كان معتزليًا . انتهى . ورأيت بخط هذا الرجل جزءًا من جملته نسخة رواها عن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله الواسطي ، حدثنا أبو بكر محمد بن عمر البابزاني بجامع واسط ، حدثنا الدقيقي ، عن يزيد بن هارون ، عن حميد ، عن أنس . . والنسخة كلها مكذوبة على الدقيقي فمن فوقه ، ما حدثوا بشيء منها . فمنها : حديث " من كنت مولاه .. " ، وحديث " لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب .. " ، وحديث " أصحابي كالنجوم .. " ، وغير ذلك . وهذه الأحاديث وإن كانت رويت من طرق غير هذه ، فإنها بهذا الإسناد مختلقة ، وما أدري هي من صنعة الحسين أو شيخه أو شيخ شيخه . وذكره ابن أبي طي في رجال الشيعة . وقال : صنف مناقب أهل البيت ، وكلام الأئمة ، وروى عن طراد الزينبي ودونه ، وهو الذي جمع مسند الإمام أبي حنيفة ، وأتى فيه بعجائب . وترجمه أبو سعد بن السمعاني في ذيل بغداد ، فقال : البلخي السمسار أبو عبد الله مفيد بغداد في عصره سمع الكثير . فمن شيوخه : الحميدي ، ومالك البانياسي ، وأبو الغنائم بن أبي عثمان ، وطراد ، وعبد الواحد بن فهد العلاف ، وجمع كثير . وسألت أبا القاسم ، يعني ابن عساكر عنه ، فقال : سمع الكثير غير أنه ما كان يعرف شيئًا ، وسألت ابن ناصر عنه ، فقال : كان فيه لين ، وكان حاطب ليل ، ويذهب إلى الاعتزال . ومما يستنكر أنه نسب القاضي أبا بكر الأنصاري قاضي المرستان إلى أنه خرج مسند أبي حنيفة من مروياته ، ولم يصف أحد من الحفاظ القاضي المذكور أنه صنف في شيء من فنون الحديث شيئًا ، ولا خرج لنفسه ، بل الموجود من مروياته تخريج من أخذ عنه كابن السمعاني وغيره .
تاريخ الإسلام▼
الحسين بن محمد بن خسرو ، أبو عبد الله البلخي ، ثم البغدادي ، السمسار ، مفيد أهل بغداد ومحدث وقته
الجزء 11 · الصفحة 446
184- الحسين بن محمد بن خسرو ، أبو عبد الله البلخي ، ثم البغدادي ، السمسار ، مفيد أهل بغداد ومحدث وقته . سمع من : أبي الحسن الأنباري ، والبانياسي ، وعبد الواحد بن فهد العلاف ، وأبي عبد الله الحميدي ، وطبقتهم ، وخلقٍ بعدهم ، وسمع بإفادته جماعة كثيرة ، روى عنه أبو القاسم ابن عساكر ، وأبو الفرج ابن الجوزي ، وجماعة . قال ابن السمعاني : سألت أبا القاسم الحافظ عنه فقال : ما كان يعرف شيئًا ، وسألت ابن ناصر عنه فقال : كان يذهب إلى الاعتزال ، وكان حاطب ليلٍ ، يسمع من كل أحد . مات ابن خسرو في شوال ، رحمه الله .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ خُسْرُو الْمُحَدِّثُ الْعَالِمُ ، مُفِيدُ أَهْلِ بَغْدَادَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خُسْرُو الْبَلْخِيُّ ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ الْحَنَفِيُّ
الجزء 19 · الصفحة 592
342- ابْنُ خُسْرُو الْمُحَدِّثُ الْعَالِمُ ، مُفِيدُ أَهْلِ بَغْدَادَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خُسْرُو الْبَلْخِيُّ ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ الْحَنَفِيُّ ، جَامِعُ " مُسْنَدِ أَبِي حَنِيفَةِ " . سَمِعَ مِنْ مَالِكٍ الْبَانِيَاسِيِّ ، وَأَبِي الْحَسَنِ الْأَنْبَارِيِّ ، وَعَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ فَهْدٍ ، وَالنِّعَالِيِّ ، فَمَنْ بَعْدَهُمْ ، فَأَكْثَرَ وَجَمَعَ ، وَأَفَادَ وَتَعِبَ . حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ وَغَيْرُهُ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : سَأَلْتُ عَنْهُ ابْنَ نَاصِرٍ ، فَقَالَ : فِيهِ لِينٌ ، يَذْهَبُ إِلَى الِاعْتِزَالِ ، وَكَانَ حَاطِبَ لَيْلٍ ، وَسَأَلْتُ عَنْهُ ابْنَ عَسَاكِرَ ، فَقَالَ : مَا كَانَ يَعْرِفُ شَيْئًا . قُلْتُ : تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَخمس مائة .
جرح وتعديل(4 عالم)
وترجمه أبو سعد بن السمعاني في ذيل بغداد ، فقال : البلخي السمسار أبو عبد الله مفيد بغداد في عصره سمع الكثير . فمن شيوخه : الحميدي ، ومالك البانياسي ، وأبو الغنائم بن أبي عثمان ، وطراد ، وعبد الواحد بن فهد العلاف ، وجمع كثير . وسألت أبا القاسم ، يعني ابن عساكر عنه ، فقال : سمع الكثير غير أنه ما كان يعرف شيئا ، وسألت ابن ناصر عنه ، فقال : كان فيه لين ، وكان حاطب ليل ، ويذهب إلى الاعتزال
ورأيت بخط هذا الرجل جزءا من جملته نسخة رواها عن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله الواسطي ، حدثنا أبو بكر محمد بن عمر البابزاني بجامع واسط ، حدثنا الدقيقي ، عن يزيد بن هارون ، عن حميد ، عن أنس . . والنسخة كلها مكذوبة على الدقيقي فمن فوقه ، ما حدثوا بشيء منها . فمنها : حديث " من كنت مولاه .. " ، وحديث " لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب .. " ، وحديث " أصحابي كالنجوم .. " ، وغير ذلك . وهذه الأحاديث وإن كانت رويت من طرق غير هذه ، فإنها بهذا الإسناد مختلقة ، وما أدري هي من صنعة الحسين أو شيخه أو شيخ شيخه
وترجمه أبو سعد بن السمعاني في ذيل بغداد ، فقال : البلخي السمسار أبو عبد الله مفيد بغداد في عصره سمع الكثير . فمن شيوخه : الحميدي ، ومالك البانياسي ، وأبو الغنائم بن أبي عثمان ، وطراد ، وعبد الواحد بن فهد العلاف ، وجمع كثير . وسألت أبا القاسم ، يعني ابن عساكر عنه ، فقال : سمع الكثير غير أنه ما كان يعرف شيئا ، وسألت ابن ناصر عنه ، فقال : كان فيه لين ، وكان حاطب ليل ، ويذهب إلى الاعتزال
وترجمه أبو سعد بن السمعاني في ذيل بغداد ، فقال : البلخي السمسار أبو عبد الله مفيد بغداد في عصره سمع الكثير . فمن شيوخه : الحميدي ، ومالك البانياسي ، وأبو الغنائم بن أبي عثمان ، وطراد ، وعبد الواحد بن فهد العلاف ، وجمع كثير . وسألت أبا القاسم ، يعني ابن عساكر عنه ، فقال : سمع الكثير غير أنه ما كان يعرف شيئا ، وسألت ابن ناصر عنه ، فقال : كان فيه لين ، وكان حاطب ليل ، ويذهب إلى الاعتزال
