أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن النقور

له رواية

الاسم المختصر: ابن النقور أحمد بن محمد البزاز

اشتهر بـ: ابن النقور

الكنيةأبو الحسين
النسبالبغدادي ، البزاز
تاريخ الميلاد381 هـ
تاريخ الوفاة470 هـ
بلد الإقامةطرف درب الزعفراني مما يلي الكرخ ، العراق
عدد الأحاديث٦٠
عدد الأسانيد٧٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
10 رواة (27%)11 رواة (44%)12 رواة (19%)13 رواة (3%)14 رواة (8%)
موضعه في السند
موضع 7 (27%)موضع 8 (44%)موضع 9 (19%)موضع 10 (3%)موضع 11 (8%)
أشكال الاسم
أبو الحسين أحمد بن النقورأبو الحسين أحمد بن محمد البزازأبو الحسين أحمد بن محمد النقورأبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد النقورأبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النقورأبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور البزازأبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النمورأبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن النقورأبو الحسين أحمد بن محمد بن النقورأبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور البزارأبو الحسين أحمد بن محمد بن عبد الله النقورأبو الحسين ابن النقورأبو الحسين بن النقورأحمد بن النقورأحمد بن محمدأحمد بن محمد بن أحمد النقورأحمد بن محمد بن أحمد بن النقورأحمد بن محمد بن النقور

ترجمة الراوي(3 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن النقور ، أبو الحسين البغدادي البزاز ، مسند العراق في وقته

الجزء 10 · الصفحة 288

309 - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن النقور ، أبو الحسين البغدادي البزاز ، مسند العراق في وقته . رحل الناس إليه من الأقطار ، وتفرد في الدنيا بنسخ رواها البغوي عن أشياخه ؛ نسخة هدبة بن خالد ، ونسخة كامل بن طلحة ، ونسخة عمر بن زرارة ، ونسخة مصعب الزبيري . وكان متحريا فيما يرويه ، سمع علي بن عمر الحربي ، وعلي بن عبد العزيز بن مردك ، وعبيد الله بن حبابة ، وعمر بن إبراهيم الكتاني ، ومحمد بن عبد الرحمن المخلص ، ومحمد ابن أخي ميمي الدقاق . روى عنه الخطيب ، وأبو بكر ابن الخاضبة ، وابن طاهر المقدسي ، والمؤتمن الساجي ، والحسين بن علي سبط الخياط ، وإسماعيل بن أحمد السمرقندي ، وأبو البركات عمر بن إبراهيم الحسيني الكوفي ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن صرما ، وأبو الفضل محمد بن عبد الله ابن المهتدي بالله ، وأبو نصر أحمد بن علي الغازي الأصبهاني ، وأبو سعد أحمد بن محمد الزوزني ، وأبو نصر إبراهيم بن الفضل البئار ، وأبو البدر إبراهيم بن محمد الكرخي ، والقاضي محمد بن عمر الأرموي ، وخلق كثير . قال الخطيب : كان صدوقا . وقال ابن خيرون : هو ثقة . وقال الحسين سبط الخياط : كنا نكون في مجلس ابن النقور ، فإذا تكلم أحد من الحلقة قال لكاتب الأسماء : لا تكتب اسمه . وقال أبو الحسن بن عبد السلام : كان أبو محمد التميمي يحضر مجلسه ويسمع منه ، ويقول : حديث ابن النقور سبيكة الذهب ، وكان يأخذ على نسخة طالوت بن عباد دينارا . قال ابن ناصر : وإنما أخذ ذلك لأن الشيخ أبا إسحاق الشيرازي أفتاه بذلك ، لأن أصحاب الحديث كانوا يمنعونه من الكسب لعياله ، وكان أيضا يمنع من ينسخ في سماع الحديث . وقال أبو علي الحسن بن مسعود الدمشقي ابن الوزير : كان ابن النقور يأخذ على جزء طالوت دينارا ، فجاء غريب فقير فأراد أن يسمعه ، فقرأه عليه عن شيخه قال : حدثنا البغوي قال : حدثنا أبو عثمان الصيرفي . فما عرف ابن النقور أنه طالوت ، وحصل للغريب الجزء كذلك . ولد سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة في جمادى الأولى ، ومات في سادس عشر رجب . وآخر من روى حديثه عاليا الأبرقوهي .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ النَّقُّورِ الشَّيْخُ الْجَلِيلُ ، الصَّدُوقُ ، مُسْنِدُ الْعِرَاقِ أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النَّقُّورِ الْبَغْدَادِيُّ ، الْبَزَّازُ

الجزء 18 · الصفحة 372

180 - ابْنُ النَّقُّورِ الشَّيْخُ الْجَلِيلُ ، الصَّدُوقُ ، مُسْنِدُ الْعِرَاقِ أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النَّقُّورِ الْبَغْدَادِيُّ ، الْبَزَّازُ . مَوْلِدُهُ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَة . وَسَمِعَ عَلِيَّ بْنَ عُمَرَ الْحَرْبِيَّ ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ حَبَابَةَ وَأَبَا حَفْصٍ الْكَتَّانِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقَ ، ابْنَ أَخِي مِيمِي ، وَأَبَا طَاهِرٍ الْمُخَلِّصَ ، وَعِيسَى بْنَ الْوَزِيرِ ، وَعَلِيَّ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْدَكٍ ، وَطَائِفَةً . وَتَفَرَّدَ بِأَجْزَاءٍ عَالِيَةٍ كَنُسْخَةِ هُدْبَةَ بْنِ خَالِدٍ ، وَنُسْخَةِ كَامِلِ بْنِ طَلْحَةَ ، وَنُسْخَةِ طَالُوتَ ، وَنُسْخَةِ مُصْعَبِ الزُّبَيْرِيِّ ، وَنُسْخَةِ عُمَرَ بْنِ زُرَارَةَ ، وَأَشْيَاءَ . وَكَانَ صَحِيحَ السَّمَاعِ ، مُتَحَرِّيًا فِي الرِّوَايَةِ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْخَطِيبُ ، وَالْحُمَيْدِيُّ ، وَابْنُ الْخَاضِبَةِ وَمُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرٍ ، وَمُؤْتَمَنٌ السَّاجِيُّ ، وَالْحُسَيْنُ سِبْطُ الْخَيَّاطِ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، وَعُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزَّيْدِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صِرْمَا ، وَأَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْغَازِي ، وَأَبُو نَصْرٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَآرُ ، وَأَبُو الْبَدْرِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَرْخِيُّ ، وَأَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْأَرْمَوِيُّ ، وَأَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَيْضَاوِيُّ . قَالَ الْخَطِيبُ كَانَ صَدُوقًا . وَقَالَ ابْنُ خَيْرُونَ : ثِقَةٌ . قَالَ الْحُسَيْنُ سِبْطُ الْخَيَّاطِ : كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ أَحَدٌ فِي مَجْلِسِ ابْنِ النَّقُّورِ قَالَ لِكَاتِبِ الْأَسْمَاءِ : لَا تَكْتُبْهُ . وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ : كَانَ أَبُو مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ يَحْضُرُ مَجْلِسَ ابْنِ النَّقُّورِ ، وَيَسْمَعُ مِنْهُ ، وَيَقُولُ : حَدِيثُ ابْنِ النَّقُّورِ سَبِيكَةُ الذَّهَبِ . وَكَانَ يَأْخُذُ عَلَى نُسْخَةِ طَالُوتَ بْنِ عَبَّادٍ دِينَارًا . قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ نَاصِرٍ : إِنَّمَا أَخَذَ ذَلِكَ لِأَنَّ الشَّيْخَ أَبَا إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيَّ أَفْتَاهُ بِذَلِكَ ، لِأَنَّ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ كَانُوا يَمْنَعُونَهُ مِنَ الْكَسْبِ لِعِيَالِهِ ، وَكَانَ أَيْضًا يَمْنَعُ مَنْ يَنْسَخُ حَالَةَ السَّمَاعِ . قَالَ أَبُو عَلِيٌّ الْحَسَنُ بْنُ مَسْعُودٍ الدِّمَشْقِيُّ : كَانَ ابْنُ النَّقُّورِ يَأْخُذُ عَلَى جُزْءِ طَالُوتَ دِينَارًا ، فَجَاءَ غَرِيبٌ ، فَأَرَادَ أَنْ يَسْمَعَهُ ، فَقَرَأَهُ عَلَيْهِ ، وَمَا صَرَّحَ ، بَلْ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ الصَّيْرَفِيُّ . فَمَا تَفَطَّنَ لَهَا ابْنُ النَّقُّورِ ، وَحَصَلَ لِلْغَرِيبِ الْجُزْءُ كَذَلِكَ . مَاتَ ابْنُ النَّقُّورِ فِي سَادِسَ عَشَرَ رَجَبٍ سَنَةَ سَبْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَة عَنْ تِسْعِينَ سَنَةً . ابنه :

تاريخ بغداد▼

أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله، أبو الحسين البزاز المعروف بابن النقور

الجزء 6 · الصفحة 40

2527- أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله، أبو الحسين البزاز المعروف بابن النقور . سمع أبا القاسم بن حَبَابة، وعلي بن عبد العزيز بن مردك البردعي، وعلي بن عمر الحربي، وعيسى بن علي، وأبا طاهر المخلص، ومحمد بن عبد الله بن أخي ميمي، وأبا القاسم ابن الصيدلاني . كتبت عنه، وكان صدوقا يسكن طرف درب الزعفراني مما يلي الكرخ . أخبرنا ابن النقور، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس البزاز، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا محمد بن عبد الواهب الحارثي، قال: حدثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، عن جابر، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستلقي الرجل ويضع إحدى رجليه على الأخرى . سألت ابن النقور عن مولده، فقال: في جمادى الأول من سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة .

الشيخ الصدوقثقةصدوق
ثقة

وقال ابن خيرون : هو ثقة

ثقة

وقال ابن خيرون : ثقة

قال الحسين سبط الخياط : كان إذا تكلم أحد في مجلس ابن النقور قال لكاتب الأسماء : لا تكتبه

صدوق

قال الخطيب كان صدوقا

صدوق

قال الخطيب : كان صدوقا

صدوق

سمع أبا القاسم بن حبابة، وعلي بن عبد العزيز بن مردك البردعي، وعلي بن عمر الحربي، وعيسى بن علي، وأبا طاهر المخلص، ومحمد بن عبد الله بن أخي ميمي، وأبا القاسم ابن الصيدلاني . كتبت عنه، وكان صدوقا يسكن طرف درب الزعفراني مما يلي الكرخ .

وتفرد بأجزاء عالية كنسخة هدبة بن خالد ، ونسخة كامل بن طلحة ، ونسخة طالوت ، ونسخة مصعب الزبيري ، ونسخة عمر بن زرارة ، وأشياء . وكان صحيح السماع ، متحريا في الرواية

رحل الناس إليه من الأقطار ، وتفرد في الدنيا بنسخ رواها البغوي عن أشياخه ؛ نسخة هدبة بن خالد ، ونسخة كامل بن طلحة ، ونسخة عمر بن زرارة ، ونسخة مصعب الزبيري . وكان متحريا فيما يرويه ، سمع علي بن عمر الحربي ، وعلي بن عبد العزيز بن مردك ، وعبيد الله بن حبابة ، وعمر بن إبراهيم الكتاني ، ومحمد بن عبد الرحمن المخلص ، ومحمد ابن أخي ميمي الدقاق .

الشيخ الصدوق

الشيخ الجليل ، الصدوق ، مسند العراق

وكان يأخذ على نسخة طالوت بن عباد دينارا . قال الحافظ ابن ناصر : إنما أخذ ذلك لأن الشيخ أبا إسحاق الشيرازي أفتاه بذلك ، لأن أصحاب الحديث كانوا يمنعونه من الكسب لعياله ، وكان أيضا يمنع من ينسخ حالة السماع

وقال أبو الحسن بن عبد السلام : كان أبو محمد التميمي يحضر مجلسه ويسمع منه ، ويقول : حديث ابن النقور سبيكة الذهب ، وكان يأخذ على نسخة طالوت بن عباد دينارا

وقال أبو الحسن بن عبد السلام : كان أبو محمد التميمي يحضر مجلس ابن النقور ، ويسمع منه ، ويقول : حديث ابن النقور سبيكة الذهب

التوزيع الموضوعي للأحاديث