المحدثون›أبو بكر
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو بكر بن عياش : كان إبراهيم وعطاء لا يتكلمان حتى يسألا

كان يطلق " حدثنا " في الوجادة، فإنه حدث عن الزهري، فقيل له: إني لقيته؟ قال: مررت ببيت المقدس، فوجدت كتابا له، حكى ذلك الحاكم في " علوم الحديث " عن الإسماعيلي

وذكره الإسماعيلي في المدخل فقال : كان ينسب في الخفة والطيش إلى ما أكره ذكره . قال : وقال بعضهم : جانبناه للسنة .

وقال أبو بكر بن عياش : حدثت المأمون نيفا وأربعين حديثا فأعادها رجل معه علي كلها ما أسقط حرفا ، فقلت : من أنت ؟ فقال : المأمون : هذا إسماعيل بن صبيح ، فقلت : القوم كانوا أعلم بك

وقال عبدان : أنكر علينا أبو بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري ذهابنا إليه . وقال : ذاك الفاسق يشتم السلف

سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، أو هناد بن السري . أنكر علينا ذهابنا إلى إسماعيل هذا ، وقال : أيش علمتم عند ذاك الفاسق الذي يشتم السلف ؟ ! .

قال السعدي : كان يقول تعلمت القرآن في سنتين والوحى في ثلاث سنين . قال أبو بكر بن عياش : لا وحي إلا ما بين اللوحين ، وأجمع على ذلك المسلمون ، ولم يسمع منه أبو إسحاق إلا ثلاثة أحاديث ، وكان محمد بن سيرين يرى أن عامة ما يرويه عن علي باطل

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، ثنا أبي ، قال : قال أبو بكر بن عياش : لم يكن الحارث بأرضاهم ، كان غيره أرضى منه ، كانوا يقولون : إنه صاحب كتب

وقال أبو بكر بن عياش : لم يكن الحارث بأرضاهم .

وقال ابن أبي داؤد : لقد قام الحارث لله عز وجل قيام الأنبياء وكان ابن أبي داؤد إذا ذكره أحسن ذكره وأعظمه جدا وكان يكتب إلى ابن أبي الليث بالوصاة به

وأما الإسماعيلي فكان حسن الرأي فيه

حدثني البرقاني قال : كلمت أبا بكر الإسماعيلي في روايته عن الحسن بن الطيب الشجاعي فقال : نحن سمعنا منه قديما ، وكان إذ ذاك مستورا وكتبه صحاحا ، وإنما أفسد أمره بأخرة ، أو كما قال

وقال ابن أبي شيبة : كان أبو أسامة يسميه الخبيث

وقال أبو بكر الداوودي : كان يحضر مجلس المحاملي عشرة آلاف رجل .

قال : وأخبرنا أحمد بن سليمان بن علي المقرئ ، أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد الهروي - يعني الماليني - أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ سمعت محمد بن عبد الله الشافعي ، وهو الفقيه الصيرفي صاحب الأصول يخاطب المتعلمين لمذهب الشافعي ويقول لهم : اعتبروا بهذين : حسين الكرابيسي وأبي ثور ، فالحسين في حفظه وعلمه ، وأبو ثور لا يعشره في علمه ، فتكلم فيه أحمد بن حنبل في باب اللفظ فسقط ، وأثنى على أبي ثور في ملازمته للسنة فارتفع

وقال الخليلي : قال ابن المقرئ الأصبهاني : إني لأدعو له في أدبار الصلوات ، كنت أتبعه في شيوخ مصر والشام

وقال القاضي أبو بكر الأبهري : سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول لأبي علي النيسابوري : إبراهيم ، عن إبراهيم ، عن إبراهيم ، من هم ؟ فقال إبراهيم بن طهمان ، عن إبراهيم بن عامر البجلي ، عن إبراهيم النخعي فقال : أحسنت يا أبا علي .

سمعت أبي يقول : قال : ابن أبي شيبة - وذكر الحكم بن ظهير فقال : لو كان فيه طباخ لحدثتكم عنه

وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون : قال أبو بكر بن عياش : كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع : حبيب بن أبي ثابت ، والحكم بن عتيبة ، وحماد - يعني ابن أبي سليمان - فكان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا

حدثنا يحيى بن علي الدسكري ، قال : أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ الأصبهاني ، قال : حدثنا عباس بن أحمد بن محمد ، أبو خبيب البرتي القاضي الشيخ الجليل الصالح الأمين

وقال ابن شاهين : قال ابن أبي داود : أصح حديث في صلاة التسبيح حديث المسيب بن شريك ؛ يعني من مسند العباس بن عبد المطلب

وفي « طبقات علماء القيروان » لأبي بكر المالكي : يماني ، حليف بني عبد الدار ، من أهل الفضل

وقال أبو بكر بن عياش : ما رأيت أحدا أفقه من مغيرة فلزمته . وفي رواية : كان من أفقههم

وقال أبو داود : ثنا حمزة بن نصير المروزي قال : سمعت أبا بكر بن عياش قال : قلت لمغيرة بن مقسم : يا كذاب ، إنما سمعت من إبراهيم مائة وثمانين حديثا .

نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : سمعت أبا بكر بن عياش يقول كان : مغيرة من أفقههم .

وقال عبيد بن يعيش ، عن أبي بكر بن عياش : ما رأيت أحدا أفقه من مغيرة فلزمته

وقال أحمد بن عبد الله بن يونس ، عن أبي بكر بن عياش : كان مغيرة من أفقههم

وقال بعده : كان عندنا شيخ بالبصرة، كبير السن، صاحب غزو وخير، يقال له: النضر بن طاهر أبو الحجاج، كتبنا عنه كثيرا ، عن أبي عوانة وغيره، ثم أخرج حديث دلهم، فزعم أنه سمعه منه، وحدثني به عنه بطوله فسألته: أسمعته منه؟ قال : قدم علينا مع عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، فنزل موضعا سماه، قال : فسألت فإذا عبد الرحمن بن زيد لم يقدم البصرة، ولو قدمها مع شهرته لكتب عنه الناس، فذكر بقية الكلام الذي اقتصر عليه الذهبي

وقال ابن أبي عاصم : سمعت منه، ثم وقفت منه على كذب ثم رأيته بعدما عمي يحدث عن الوليد بن مسلم بما ليس من حديثه، فيتابع في الكذب، قاله في كتاب السنة له.

لكن ذكر الإسماعيلي في صحيحه أنه كان لا يخالف ما في كتابه، وإن علمه خطأ

وقال ابن أبي داود في "كتاب الطهارة" تأليفه : حديثه معلول

وقال محمد بن عمرو بن نافع : حدثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم عن أبي بكر بن عياش أنه قيل له : ما لك لم تسمع من جعفر بن محمد وقد أدركته؟ فقال : سألناه عما يتحدث به من الأحاديث إنني سمعته قال : لا ولكنها رواية رويناها عن آبائنا

وقال سعيد بن أبي مريم : قيل لأبي بكر بن عياش : ما لك لم تسمع من جعفر ، وقد أدركته ؟ قال : سألناه عما يتحدث به من الأحاديث ، أشيء سمعته ؟ قال : لا ، ولكنها رواية رويناها عن آبائنا

ثنا أحمد بن علي بن الحسين المدائني ، ثنا محمد بن عمرو بن نافع ، ثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم ، عن أبي بكر بن عياش ، أنه قيل له : ما لك لم تسمع من جعفر بن محمد ، وقد أدركته ؟ فقال : سألناه عن ما يتحدث به من الأحاديث أشيئا سمعته ؟ قال : ولا ، ولكنها رواية رويناها عن آبائنا .

قال أبو بكر بن عياش : لو عرف الناس حبيب بن حسان لضربوا على بابه الختم .

حدثنا عبد الرحمن نا أبي ، نا أحمد بن يونس ، عن أبي بكر بن عياش ، قال : كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع ؛ حبيب بن أبي ثابت ، والحكم ، وحماد ، فكان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا ، ولم يكن بالكوفة أحد إلا يذل لحبيب

وقال أبو بكر بن عياش : لم يكن بلغه فتيا بلدهم في هذه الأيمان والطلاق إن هذا لمحدث

وقال أبو بكر بن عياش : كان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا : حبيب بن أبي ثابت ، والحكم ، وحماد

وقال أحمد بن عبد الله بن يونس ، عن أبي بكر بن عياش : كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع حبيب بن أبي ثابت ، والحكم ، وحماد ، وكان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا ، ولم يكن بالكوفة أحد إلا يذل لحبيب

وقال ابن المقرئ : حدثني حرملة ، وكان من أولي الألباب