المحدثون›عيسى
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال إسحاق بن عيسى بن الطباع : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، يحدث عن أخيه أسامة بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، قال : أحل لنا من الميتة ميتتان ، ثم سمعته يحدث به عن أبيه ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم

وقال خالد بن خداش : قال لي الدراوردي ، ومعن ، وعامة أهل المدينة : لا نريد عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، إنه كان لا يدري ما يقول : ولكن عليك بعبد الله بن زيد بن أسلم

ثنا عبد الرحمن ، أنا [ أبو ] هارون الخراز قال : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : سألت عيسى بن يونس عن عبد الرحمن بن مغراء ، فقال : كان طلابة

قال عيسى بن يونس : كان طلابة .

قال إبراهيم بن موسى الرازي : سألت عيسى بن يونس ، عن عبد الرحمن بن مغراء ، فقال : كان طلابة

وقال الحسن بن عيسى : كان مجاب الدعوة

وقال الحسن بن عيسى : كان عبد الله مجاب الدعوة ما دعا على أحد إلا استجيبت دعوته فيه

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : عبد الله بن بريدة الذي روى عنه حسين بن واقد : ما أنكرهما ، وأبو المنيب أيضا

وقال ابن عيسى فيمن نزل حمص من الصحابة : كان أحد النقباء

ثنا الأشجع ثنا عيسى بن يونس عن عبد الله بن عون وهشام القردوسي قال عيسى : وكان ابن عون أثبت الرجلين عندهم

نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا عيسى [ يعني ] ابن يونس ، عن عبد الله بن عون ، وهشام القردوسي قال عيسى : وكان ابن عون أثبت الرجلين عندهم

وقال الميموني ، عن أحمد ، عن إسحاق بن عيسى : احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين

وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل ، عن إسحاق بن عيسى : احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين ولقيته سنة أربع وستين ، ومات سنة أربع وسبعين ، أو ثلاث وسبعين

ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أبو بكر الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا إسحاق بن عيسى قال : احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين ، ولقيته أنا سنة أربع وستين ومائة ، أظنه قال : ومات سنة أربع وسبعين ، أو ثلاث وسبعين .

وقال لي عيسى : كان أبو أحمد إذا جاء إلى أبي حامد الإسفراييني ؛ قام أبو حامد من مجلسه ومشى إلى باب مسجده حافيا مستقبلا له . قال : وكتب أبو حامد مع رجل خراساني كتابا إلى أحمد يشفع له أن يأخذ عليه القرآن ؛ فظن أبو أحمد أنها مسألة قد استفتي فيها ؛ فلما قرأ الكتاب غضب ورماه عن يده ، وقال : أنا لا أقرأ القرآن بشفاعة أو كما قال

قال أبو حاتم : سمعت نعيم بن حماد يقول : دلني عيسى بن يونس على عقبة بن خالد وروى عنه عيسى

حدثنا أحمد قال : ثنا أحمد بن سيار قال : ثنا عبد الله بن عثمان قال : ثنا عيسى بن عبيد قال : [ رأيت ] عكرمة وله وفرة ، ورأيته طويل شعر الجسد كأنه قديم عهد بنورة

ذكره يعقوب بن محمد الزهري . والصواب علقمة بن ناجية ، وقد تقدم واضحا في القسم الأول

وقال اليسع المؤرخ الغافقي : كان محفوظه البحر العجاج ، ولقد حفظ على المسلمين علومهم ، وأربى على أهل كل دين ، وألف " الملل والنحل "

وذكر اليسع بن حزم ، أنه كان يرى رأي الشعوبية ، فيفضل العجم على العرب .

وقال ميمون بن زياد العدوي ، عن أبي سنان : كان علي بن عبد الله بن عباس معنا بالشام ، وكانت له لحية طويلة ، وكان يخضب بالوسمة ، وكان يصلي كل يوم ألف ركعة

وقال ميمون بن زياد العدوي ، عن أبي سنان : كان علي بن عبد الله معنا بالشام ، وكان يخضب بالوسمة ، وكان يصلي كل يوم ألف ركعة

وقال الآجري ، عن أبي داود : سئل عنه عيسى بن يونس فقال : أهل بيت تشيع ، وليس ثم كذب

قال عيسى بن يونس : أدرك ابن عباس انتهى .

وقال أبو بكر البغدادي صاحب " تأريخ الحمصيين " : فالذي صح لنا خبرهم ممن لقي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : معاوية بن أبي سفيان أدركه وحدث عنه بحديثين ، وحدث عن عبد الله بن عمرو بن العاص بحديثين ، وحدث عن عبد الله بن بسر بحديثين ، وحدث عن أبي أمامة بحديث ، وحدث عن النعمان بن بشير بحديث ، وحدث عن واثلة بن الأسقع ، وعن المقدام أو المقداد اختلفوا علينا فيه ، فقال بعضهم عن المقدام ، وقال بعضهم : عمرو بن قيس ، عن جرير بن شرحبيل ، عن المقدام . قال أبو بكر : هؤلاء سبعة الذين عرفنا أسماءهم

وقال سفيان بن عيينة ، عن أبي هارون موسى بن أبي عيسى : كان عون يحدثنا ولحيته ترتش بالدموع

وقال ابن عيينة ، عن أبي هارون موسى بن أبي عيسى : كان عون يحدثنا ولحيته ترتش بالدموع

وقال عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي : سمعت أبا جعفر الرازي يقول : لم أكتب عن الزهري لأنه كان يخضب بالسواد . قال عبد الرحمن : فابتلي أبو جعفر حتى لبس السواد ، وكان زميل المهدي إلى مكة

وقال عيسى بن يونس : سمعت بمكة من الجريري ، فنهاني غلام بصري أن أحدث عنه - يعني : القطان - وكان ذلك بعد اختلاط الجريري

وقال عيسى بن يونس : حدثنا الأعمش أربعين حديثا فيها ضرب الرقاب ، لم يشركني فيها أحد غير ابن إسحاق ، وكان يسأله عن أحاديث الفتن

وقال عيسى بن يونس : لم يكن في أقراني [ أبصر بالنحو مني ، فدخلني منه ] نخوة فتركته

وقال إسحاق بن أبي إسرائيل عن يحيى بن معين : سمعت عيسى بن يونس بمكة يقول : سمعت من الجريري فنهاني غلام من أهل البصرة أن أحدث عنه يعني يحيى بن سعيد . قال غيره : لعله سمع منه بعد اختلاطه

وقال أبو حاتم أيضا : سألت عنه سعيد بن عيسى بن تليد ، فثبطني عنه وقال : الحديث الذي يحدث به موضوع ، أو نحو هذا

وقال أحمد بن سليمان الرهاوي ، عن مؤمل بن الفضل : قلنا لعيسى بن يونس : لم لم تسمع من ليث بن أبي سليم ؟ قال : قد رأيته وكان قد اختلط ، وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن .

نا عبد الرحمن ، أنا أبو الحسين الرهاوي أحمد بن سليمان فيما كتب إلي قال : سمعت مؤمل بن الفضل قال : قلنا لعيسى بن يونس : لم تسمع من ليث بن أبي سليم ؟ قال : قد رأيته وكان قد اختلط وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن

وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن معن بن عيسى : كان مالك بن أنس إذا أراد أن يجلس للحديث اغتسل وتبخر وتطيب ، فإن رفع أحد صوته في مجلسه زبره ، وقال : قال الله تعالى : يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي فمن رفع صوته عند حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فكأنما رفع صوته فوق صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وفي " التاريخ " لأبي زرعة الدمشقي : قال أبو بكر بن عيسى : من أجل أصحاب الزهري وأفقههم محمد بن الوليد الزبيدي

وقال محمد بن عيسى بن الطباع : سمعت ابن مهدي يضعفه . قال : وقال لي أخي إسحاق بن عيسى : حدثت محمدا يوما بحديث قال : فرأيت في كتابه ملحقا بين سطرين بخط طري

نا عبد الرحمن حدثني جعفر بن محمد بن حماد العطار قال : سمعت محمد بن عيسى ابن الدامغاني قال : لما مات هارون بن المغيرة سألت محمد بن حميد أن يخرج إلي جميع ما سمع منه فأخرج إلي جزازات فأحصيت جميع ما فيه ثلاثمائة ونيفا وستين حديثا ، قال جعفر بن محمد بن حماد : وأخرج ابن حميد ، عن هارون بعد بضعة عشر ألف حديث

وقال جعفر بن محمد بن حماد : سمعت محمد بن عيسى الدامغاني يقول : لما مات هارون بن المغيرة سألت محمد بن حميد أن يخرج إلي جميع ما سمع ، فأخرج إلي جزازات فأحصيت جميع ما فيه ثلاث مائة ونيفا وستين حديثا . قال جعفر : وأخرج ابن حميد عن هارون بعد بضعة عشر ألف حديث

عيسى