المحدثون›سفيان عن علي بن أبي طالب

سفيان

الثالثةمجهول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
عباد بن كثير الكاهليشيخ قديم ، كان الثوري يكذبه

وقال الحاكم ، وأبو نعيم : أبو عبد الله شيخ قديم ، كان الثوري يكذبه ، ولما مات لم يصل عليه ، حدث عن هشام ، والحسن ، وابن عقيل ، ونافع ، بالمعضلات

قال أبو بكر بن أبي شيبة : كنا عند ابن عيينة ، فجاء منصور بن عمار ، فسأله عن القرآن ، فزبره وأشار إليه بعكازة ، فقيل : يا أبا محمد ، إنه عابد ، فقال : ما أراه إلا شيطانا .

عبد الملك بن أعين الشيبانيشيعي رافضي صاحب رأي

وقال الحميدي ، عن سفيان : حدثنا عبد الملك بن أعين ، شيعي ، كان عندنا رافضي ، صاحب رأي

عبد الملك بن أعين الشيبانيشيعي رافضي صاحب رأي

وقال الحميدي ، عن سفيان : حدثنا عبد الملك بن أعين : شيعي كان عندنا رافضي صاحب رأي

عبد الملك بن أعين الشيبانيشيعي رافضي صاحب رأي

وقال ابن عيينه : شيعي رافضي صاحب رأي

وفي " الكنى " للحاكم قال محمد بن عوف : هو صاحب حديث

وقال سفيان : هو رجل صالح

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : كان يحيى بن سعيد يوثقه ، وكان سفيان الثوري يضعفه ، قلت : ما تقول أنت فيه ؟ قال : ليس بحديثه بأس ، وهو صالح

وقال محمد بن عوف : كان من عباد الله الصالحين كان يحج على ناقة له ، ولا يتزود شيئا ، يشرب من لبنها حتى يرجع ، ويرسلها ترعى

قال البغوي : حدثنا علي بن مسلم ، حدثنا ابن عيينة ، قال : سألت عنه بالكوفة ، فأخبرت أنه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

وقال سفيان بن عيينة : لم يكن بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منه

ثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت سفيان - يعني ابن عيينة - يقول : كان الوليد بن كثير صدوقا ، وكنت عرفته هاهنا .

وقال علي ابن المديني عن ابن عيينة : كان صدوقا ، وكنت أعرفه هاهنا

وقال علي ابن المديني عن سفيان بن عيينة : كان صدوقا ، وكنت أعرفه ها هنا

عبد الله بن أبي لبيد مولى الأخنس بن شريقصدوق ثقة غير أنه اتهم بالقدر

وقال الساجي : كان صدوقا غير أنه اتهم بالقدر ثنا أحمد بن محمد ثنا الحميري ثنا سفيان قال عبد الله بن أبي لبيد كان من عباد أهل المدينة

بقية أصحاب بقية ضعفه محمد بن عوف الطائي .

وفي " كتاب ابن عدي " قال لنا عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه

قال لنا عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه .

وقال المسندي عن سفيان : إنه كان يضعفه

وكان ابن عيينة يضعفه

حدثنا محمد بن عبد الله بن الجنيد ، حدثنا البخاري ، حدثني عبد الله بن محمد ، قال : كان ابن عيينة يضعف إبراهيم الهجري

الذي رأيت في كتاب « العقيلي » ضعفه سفيان

قال المنتجالي : كان سفيان الثوري يوثقه، ويحيى بن معين يضعفه

وقال العقيلي : وثقه وكيع ، وضعفه ابن عيينة . قلت : الحكاية التي حكيت عن وكيع لا تدل على أنه وثقه ، وقد ذكرها الساجي عن محمود بن غيلان قال : سئل وكيع عن أبي سعد البقال ، فقال : أحمد الله ، كان يروي عن أبي وائل ، وأبو وائل ثقة . وقد ذكرها المؤلف بلا عزو فحذفتها ، ثم احتجت إليها هنا فذكرتها معزوة

قلت : الذي حكاه المؤلف عن عبد الرزاق ، عن الثوري إنما قاله الثوري في سماك بن الفضل اليماني ، وأما سماك بن حرب ، فالمعروف عن الثوري أنه ضعفه

ضعفه محمد بن عوف الطائي

وفي كتاب ابن الجوزي : ضعفه ابن عيينة

وكان شعبة يضعفه والثوري

وفي " تاريخ البخاري الأوسط " : كان ابن عيينة يضعفه

وقال البخاري في " التاريخ الأوسط " كان ابن عيينة يضعفه

وقال زكريا بن يحيى الساجي : صدوق ، روى عنه شعبة والثوري ويحيى القطان ، ووثقه يحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل إلا أن يحيى القطان ضعفه في أحاديث عن يحيى بن أبي كثير ، وقدم ملازما على عكرمة بن عمار

وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .

ولما ذكر الترمذي رواية سفيان عن أيوب ، حمله على أنه عنى حفظه وإتقانه ، وقد رواه ابن عدي من طريقه فزاد : قال سفيان بيده ، يضعفه

ولما ذكر الترمذي رواية سفيان عن أيوب ، حمله على أنه عنى حفظه وإتقانه ، وقد رواه ابن عدي من طريقه فزاد : قال سفيان بيده ، يضعفه

وقال أبو حاتم : كان ابن عيينة يضعفه

وقال البخاري : تركه يحيى القطان ، وكان ابن عيينة يضعفه

وقال محمد بن يوسف الهروي : سمعت محمد بن عوف ، وسألته عن ابن نمران الذماري وشيخه أبي عمرو شراحيل بن عمرو العنسي ، فضعفهما جدا

وقال الحافظ أبو القاسم : بلغني أن محمد بن عوف سئل عنه ، فقال : ضعيف الحديث

وقال محمد بن عوف : ضعيف الحديث

وقال العجلي : لا بأس به ، وليس بالقوي ، وفي موضع آخر : ضعيف يكتب حديثه ، وفي موضع آخر : كوفي ضعيف ، قال : وقال ابن مهدي : هو أرفع من مجالد بن سعيد ، والناس لا يتابعونه على هذا ، كان مجالدا أرفع منه . انتهى كلامه . وفيه نظر ، لما ذكره البخاري في « تاريخه الأوسط » : قال سفيان : أشعث أثبت من مجالد .

سفيان