سعيد
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : ثقة
وفي كتاب ابن عدي : قال عثمان - يعني ابن سعيد الدارمي : هو شامي ثقة
وقال الصدفي : ثنا إسحاق ثنا محمد بن علي ثنا حبان بن موسى ثقة كتب عنه أحمد بن حنبل
قال سعيد بن سويد : حدثنا خالد بن زياد وكان ثقة
قال سعيد بن سويد : حدثنا خالد بن زياد ، وكان ثقة
وقال المنتجالي : كان ثقة . قال: وقال أبو نعيم: سمعت زائدة سأل سفيان عن صيام أيام التشريق فقال له سفيان: لو كنت من البغال لكنت بغلا ثقيلا . قال أبو نعيم: وجاء [ق 32\أ] زائدة إلى سفيان فقعد فنظر إليه سفيان ثم قال: وما الفيل تحمله ميتا بأثقل من بعض جلسائنا وكان زائدة لا يكلم أحدا حتى يمتحنه، فأتاه وكيع فلم يحدثه .
وفي كتاب المنتجالي : تابعي ثقة رجل صالح،
وحكى أبو سعيد السيرافي في " أخبار النحويين " أن أبا زيد كان يقول : كل ما قاله سيبويه : " وأخبرني الثقة " فأنا أخبرته . ومات أبو زيد بعد سيبويه بنيف وثلاثين سنة .
قال المنتجالي والعجلي : ثقة، وأبوه كوفي تابعي ثقة
وقال المنتجيلي : بصري تابعي ثقة،
وقال المنتجالي : تابعي مدني ثقة
وقال المنتجالي : تابعي ثقة لم يترك أحاديثه أحد
ولما ذكره العجلي والمنتجالي قالا: هو تابعي ثقة
وقال المنتجالي : هو شباك بن عثمان وهو ثقة
وقال ابن الأعرابي في « معجمه » : صالح بن عمر ثقة
ولما ذكره ابن شاهين في « الثقات » قال: وثقه سعيد بن عبد العزيز بحضرة الأوزاعي
وقال المنتجيلي : كان ثقة عابدا خاشعا،
وفي « كتاب المنتجيلي » : هو من مازن تميم تابعي ثقة خيار
وقال أبو مسهر : كان سعيد يعني بن عبد العزيز يقول : حدثني ثقة عنه ، ولم أسمعه منه ، قال : كان أبو إدريس عالم الشام بعد أبي الدرداء
وقال المنتجيلي : مدني ثقة من كبار التابعين ، روى عن أمه جميلة ، وكان شديد البطش ساير معاوية يوما فغمز يده فقال له معاوية أرسل يدي قال والله لا أرسلها حتى تقضي ديني فقضاه .
وفي تاريخ المنتجيلي : هو تابعي مدني ثقة وهو أبو داود وقرين
وفي تاريخ المنتجيلي : مدني تابعي ثقة ، وعن مالك قال : ذهب له مال فلم يطلبه ولم يرسل فيه رسولا حتى جاءه الله تعالى به
ثنا أحمد بن العباس ، ثنا إسماعيل بن سعيد ، ثنا سعيد بن سليمان ، عن عبد الله بن حكيم ، وهو ثقة ، وهو أبو بكر الداهري .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن عبد الله بن عبد العزيز الليثي ، فقال : قال محمد بن يحيى في حديثه نكارة - يعني : في حديثه عن الزهري . قال ابن يحيى : وسألت عنه سعيد بن منصور ، فقال : كان مالك يرضاه ، وكان ثقة .
قال أبو زرعة الدمشقي في " تاريخ بلده " : قلت لسعيد بن منصور كان مالك يرى الكتابة عن الليثي فقال ما سألته وكان ثقة .
وقال محمد بن يحيى : في حديثه - يعنى عن الزهري - نكارة ، وسألت سعيد بن منصور عنه ، فقال : كان مالك يرضاه ، وكان ثقة
وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سحبل بن أبي يحيى ، فقال : ثقة . وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : سمعت قتيبة يقول : حدثني سحبل أخو إبراهيم وسيد إبراهيم . قال : وسئل أبو داود عن أبيه ، فقال : ثقة ، وعمه أنيس بن أبي يحيى ثقة ، روى يحيى القطان عنهما جميعا ، إلا أنه قدم أنيسا . قال أبو داود : كلاهما ثقة
وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال عثمان الدارمي : أبو عامر ثقة عاقل
قال المنتجيلي : كوفي تابعي ثقة .
وسمعت ابن الأعرابي يقول : كان أبو قلابة يملي حديث شعبة على الأبواب من حفظه ، ويأتي قوم آخرون فيملي عليهم حديث شعبة على الشيوخ ، وما رأيت أحفظ منه وكان من الثقات ، وكان قد حدث بسامراء وبغداد فما بدل من حديثه شيئا ، وكان إذا قال أبنا أو حدثنا أو عن لم يحل عن ذلك .
وقال المنتجيلي : كان ثقة عابدا
وقال المنتجيلي : مدني ثقة مولى لآل العباس وقيل : مولى لبابة بنت أبي لبابة بن عبد المنذر
وقال المنتجيلي : أبو مسلم كوفي ثقة ، لم تعد له صحبة ، كان يعرف له فضله
وقال عبد الغني بن سعيد المصري – الذي زعم المزي أنه ينقل كلامه وأغفل منه إن كان ينقل من أصل - : وكان ثقة
وقال أبو حاتم والنسائي وعبد الغني بن سعيد : ثقة
وقال المنتجيلي : تابعي ثقة ، وكان مفتي أهل مكة في زمانه
وفي كتاب المنتجالي : مكي تابعي ثقة .
قال عثمان : عبيد الله أجل من عكرمة ، قلت : فعكرمة أو سعيد بن جبير ؟ قال : فثقة وثقة ، ولم يختر
وقال عثمان بن سعيد : قلت لابن معين : علقمة أحب إليك أو عبيدة ؟ فلم يخير . قال عثمان : كلاهما ثقة ، وعلقمة أعلم بعبد الله .
وقال عثمان بن سعيد : قلت ليحيى بن معين : فعلقمة أحب إليك عن عبد الله أو عبيدة عن عبد الله ؟ يعني : فلم يخير . قال عثمان بن سعيد : كلاهما ثقتان وعلقمة أعلم بعبد الله .