صفوان بن محرز بن زياد

له رواية

الاسم المختصر: صفوان بن محرز المازني

الكنيةأبو عبد الله , وقال ابن خلفون : أبو زياد ، وقيل: أبو يزيد
النسبالمازني ، التمميمي ، البصري ، الباهلي
تاريخ الوفاةقال ابن حبان : 74 هـ
بلد الوفاةالبصرة
الطبقةالرابعة
الرتبة عند ابن حجرثقة عابد
الرتبة عند الذهبيثقة بكاء خاشع واعظ
عدد الأحاديث٩٠
عدد الأسانيد٩٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (2%)خماسي (11%)سداسي (23%)سباعي (35%)8 رواة (18%)9 رواة (4%)10 رواة (6%)
موضعه في السند
أول الإسناد (15%)ثاني الإسناد (85%)
أشكال الاسم
صفوانصفوان بن محرزصفوان بن محرز الرقاشيصفوان بن محرز المازنيصفوان وهو ابن محرزلصفوان بن محرزلصفوان بن محرز المازنيوابن زياد

ترجمة الراوي(10 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

صفوان بن محرز ، تابعي مشهور

الجزء 5 · الصفحة 321

4172 - صفوان بن محرز ، تابعي مشهور ذكره ابن شاهين في الصحابة ، وهو غلط نشأ عن فهم فاسد ؛ وذلك أنه أورد من طريق أبي تميمة قال : شهدت صفوان وجندبا وأصحابه وهو يوصيهم ، يعني صفوان بن محرز ، والحديث حديث جندب بن عبد الله البجلي ؛ رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد روى عنه أحاديث . فقالوا : هل سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا ؟ قال : سمعته يقول : من سمّع سمّع الله به يوم القيامة . . . الحديث . ظن ابن شاهين أن الحديث لصفوان لجريان ذكره فيه ، وليس كذلك ، وإنما هو لجندب ، والضمير في قوله : " وهو يوصيهم " لجندب ، والموصوف بأنه رجل من الصحابة هو جندب ، وهو المقول له : هل سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم ؟ والحديث المذكور مخرج في الصحيحين من طريق أبي تميمة الذي أخرجه ابن شاهين من طريقه ؛ فإن ابن شاهين أخرجه عن أبي محمد بن صاعد ، عن إسحاق بن شاهين ، عن خالد الطحان ، عن الجريري ، عن أبي تميمة . وأخرجه البُخَاريّ في الأحكام ، عن إسحاق بن شاهين بهذا السند ، ولفظه : عن أبي تميمة قال : شهدت صفوان وجندبا وأصحابه - وهو يوصيهم - فقالوا : هل سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من سمّع سمّع الله به . . . الحديث . وفي آخره : قيل لأبي عبد الله - وهو البُخَاريّ - : من يقول : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جندب ؟ قال : نعم ، جندب . وأخرج البُخَاريّ ومسلم هذا الحديث ، وهو : من سمّع سمّع الله به من وجه آخر ، عن جندب ، أخرجه البُخَاريّ في كتاب الرقاق ، ومسلم في أواخر الصحيح ، كلاهما من طريق سفيان الثوري ، عن سلمة بن كهيل ، عن جندب . وصفوان بن محرز له في صحيح مسلم حديث عن جندب غير هذا ، وهو من أوساط التابعين ، وأقدم شيخ له عبد الله بن مسعود ، ثم الأشعري ، وحكيم بن حزام ، وعمران بن حصين ، ثم ابن عباس وجندب ، وكان من عباد أهل البصرة . قال العجلي : تابعي ثقة . وقال : له فضل وورع . وقال خليفة : مات بعد انقضاء أمر ابن الزبير ، وأرخه ابن حبان سنة أربع وسبعين ، وهي السنة التي قتل فيها ابن الزبير .

تهذيب الكمال▼

قال الأصمعي : كان نازلا فيهم ، ولم يكن منهم . وقال غيره : صفوان بن محرز الباهلي

الجزء 13 · الصفحة 211

2891 - خ م ت س ق : صفوان بن محرز بن زياد المازني ، البصري . قال الأصمعي : كان نازلا فيهم ، ولم يكن منهم . وقال غيره : صفوان بن محرز الباهلي . روى عن : جندب البجلي العلقي ( م ) ، وحكيم بن حزام ، وعبد ا`لله بن عباس ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( خ م س ق ) ، وعبد الله بن مسعود ، وعمران بن حصين ( خ ت س ) ، وأبي موسى الأشعري ( م س ) . روى عنه : بكر بن عبد الله المزني ، وثابت البناني ، وأبو صخرة جامع بن شداد ( خ ت س ) ، والحسن البصري ، وخالد بن باب الربعي ، وابن أخيه خالد بن عبد الله الأشج ( م س ) ، والربيع بن أنس الخراساني ، وأبو المنهال سيار بن سلامة ، وعاصم الأحول ( م ) وعبد الله بن رباح الأنصاري ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وغيلان بن جرير ، وقتادة بن دعامة ( خ م س ق ) ، وليث بن أبي سليم ، ومحمد بن واسع ، ومورق العجلي ، وأبو حمزة البصري ، جار شعبة . قال أبو حاتم : جليل . وقال محمد بن سعد : صفوان بن محرز من بني تميم ، وكان ثقة ، وله فضل وورع . وقال حماد بن زيد ، عن محمد بن واسع : رأيت صفوان بن محرز المازني ، وإلى جنبه قوم يتحادثون ، فقام ونفض ثيابه ، وقال : إنما أنتم جرب . وقال مهدي بن ميمون ، عن غيلان بن جرير ، عن صفوان بن محرز ، قال : كانوا يجتمعون هو وإخوانه يتحدثون فلا يرون تلك الرقة ، فيقولون : يا صفوان حدث أصحابك قال : فيقول : " الحمد لله " فيرق القوم ، وتسيل دموعهم كأنهم أفواه المزاد . قال الواقدي : توفي في ولاية بشر بن مروان . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : مات سنة أربع وسبعين في ولاية عبد الملك ، وكان من العباد ، اتخذ لنفسه سربا يبكي فيه . روى له الجماعة ، سوى أبي داود .

تهذيب التهذيب▼

صفوان بن محرز بن زياد المازني ، وقيل : الباهلي . وقال الأصمعي : كان نازلا في بني مازن وليس منهم

الجزء 2 · الصفحة 214

خ م ت س ق - صفوان بن محرز بن زياد المازني ، وقيل : الباهلي . وقال الأصمعي : كان نازلا في بني مازن وليس منهم . روى عن : ابن عمر ، وابن مسعود ، وعمران بن حصين ، وأبي موسى الأشعري ، وابن عباس ، وحكيم بن حزام ، وجندب بن عبد الله . وعنه : أبو صخرة جامع بن شداد ، وخالد بن عبد الله الأشج ، وعاصم الأحول ، وقتادة ، ومحمد بن واسع ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وغيرهم . قال أبو حاتم : جليل . وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله فضل وورع . قال الواقدي : توفي في ولاية بشر بن مروان . وقال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة ( 74 ) في ولاية عبد الملك ، وكان من العباد ، اتخذ لنفسه سربا يبكي فيه . قلت : وروى محمد بن نصر في « قيام الليل » من طريق يزيد الرقاشي أن صفوان بن محرز كان إذا قام إلى التهجد قام معه سكان داره من الجن فصلوا بصلاته . وقال العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة . وقرأت بخط الذهبي ما نصه : قتادة ، ومحمد بن واسع ، وعلي بن زيد بن جدعان إنما طلبوا العلم قبل التسعين وبعدها ، فهذا يدل على أن الواقدي وهم في تاريخ موته ، وتبعه ابن حبان . قلت : ما وهم الواقدي ، فقد قال خليفة في « الطبقات » : مات بعد انقضاء أمر ابن الزبير بقليل ، ومن هنا أخذ ابن حبان قوله : مات سنة أربع ؛ لأن قتل ابن الزبير كان آخر سنة ثلاث . وما ذكره الحافظ أبو عبد الله الذهبي من أن الذين سماهم لم يطلبوا العلم إلا بعد ذلك لا يمنع سماعهم من صفوان ، فكم ممن سمع حديثا أو أحاديث قديما ، ثم اشتغل بعد مدة وطلب ، والله أعلم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

صفوان بن محرز البصري

الجزء 3 · الصفحة 25

2405 - صفوان بن محرز البصري ، عن ابن مسعود وأبي مسعود وابن عمرو . وعنه : قتادة وعاصم الأحول ، ثقة بكاء خاشع واعظ ، مات 74 . خ م ت س ق

تقريب التهذيب▼

صفوان بن محرز بن زياد المازني أو الباهلي

الجزء 1 · الصفحة 454

2957 - [ خ م ت س ق ] صفوان بن محرز بن زياد المازني أو الباهلي . ثقة عابد . من الرابعة . مات سنة أربع وسبعين .

إكمال تهذيب الكمال▼

صفوان بن محرز بن زياد المازني . قال الأصمعي: نزل فيهم، وقال غيره: كان باهليا بصريا

الجزء 6 · الصفحة 387

2516 - ( خ م ت س ق ) صفوان بن محرز بن زياد المازني . قال الأصمعي: نزل فيهم، وقال غيره: كان باهليا بصريا . وقال ابن حبان في كتاب « الثقات » - الذي زعم المزي أنه نقل توثيقه من عنده: كنيته أبو عبد الله، وكان إذا قام إلى تهجده قام معه سكان داره تسجد معه . وقال أحمد بن صالح العجلي : بصري تابعي ثقة . وقال ابن سعد: هو مازني من تميم، وعن الحسن قال: كان لصفوان ( سرب ) لا يخرج منه إلا إلى الصلاة . وعن ثابت: كان لصفوان خص فيه جذع فانكسر الجذع فقيل له: ألا تصلحه؟ قال: دعوه إنما أموت غدا . وعن محمد بن واسع أن صفوان رأى قوما يتخاصمون في المسجد فقام ونفض ثيابه، وقال: إنما أنتم حرب . وقال ابن سعد: قالوا: توفي صفوان بالبصرة في ولاية بشر بن مروان انتهى . ذكر المزي عن ابن واسع أن صفوان تحدث قوم إلى جنبه فقام، وقال: إنما أنتم حرب، وقد أسلفنا عن محمد سبب قيامه وكأنه أشبه، وذكر عن الواقدي وفاته في ولاية بشر، وقد أسلفنا قول ابن سعد أنه قال: قالوا . لم يعين القائل، ولو رواه أو رآه عن شيخه لصرح به ولم يكن، وليس لقائل أن يقول: لعل المزي رأى وفاته في كتاب للواقدي؛ لأن كتب الواقدي معروفة في هذا المعنى وهي « التاريخ » وليس هذا فيه وما ينقله عنه كاتبه في « الطبقات الكبير » وليس هذا فيه وبقية تآليفه لا تعلق لها بأمر وفاة ولا مولد غالبا ، ثم إن الكلاباذي وغيره كالقراب ومن بعدهما على تفتيشهما لم يذكراه إلا عن كاتبه والله تعالى أعلم . وفي « كتاب المنتجيلي » : هو من مازن تميم تابعي ثقة خيار . وروى الحسن بن جعد قال: سمعت الحسن بن أبي الحسن يقول: لقيني صفوان بن محرز - ونعم الصفوان كان - فقال: يا حسن إني تزوجت امرأة وأنا راغب في ولدها فلبثت كذلك زمانا لا ترى مني شيئا أما النهار فأصومه فإذا كان الليل أخذتني فترة الصيام ، فإذا كان آخر الليل قمت إلى وضوئي وسحوري ، فلما لم تر مني شيئا قالت: يا فلان إني امرأة من هذا النساء وإن لي حاجة كحاجتهن فانظر في ذلك أو أعفني . فما ترى؟ قال قلت: أرى أنه ليس عليك فيما مضى شيء إن شاء الله تعالى وأرى أن تعفيها . ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » : كناه أبا زياد، وقيل: أبو يزيد وكان من خيار الناس وفضلائهم ثقة حجة . وخرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذا أبو عوانة الإسفرائيني، وأبو علي الطوسي، والحاكم . وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني : قال محمد بن عبد الواحد الدقاق: صفوان بن محرز لا تعرف كنيته . وفي « الطبقات » لخليفة : هو من بني غيلان بن مالك بن عمرو بن تميم مات بعد انقضاء أمر ابن الزبير بقليل . ولما ذكر أبو جعفر البخاري في كتابه « المنسوخ » حديث « النجوى » قال: إسناده صحيح لا يدخل القلب منه لبس . وفي كتاب « الزهد » لأحمد بن حنبل : عن ثابت: انطلقت أنا والحسن إلى صفوان نعوده فإذا هو في خص من قصب مائل خرج إلينا ابنه فقال: إن به بطن شديد لا تقدروا أن تدخلوا عليه .

الثقات▼

صفوان بن محرز بن زياد المازني ، من أهل البصرة

الجزء 4 · الصفحة 380

صفوان بن محرز بن زياد المازني ، من أهل البصرة ، يروي عن : أبي موسى وابن عمر ، وكان من العباد ، اتخذ لنفسه سربا يبكي فيه ، روى عنه : الحسن وقتادة ومات سنة أربع وسبعين في ولاية عبد الملك ، وكنيته أبو عبد الله ، كان إذا قام إلى تهجده قام معه سكان داره تسجد معه .

تاريخ الإسلام▼

صفوان بن محرز المازني البصري ، أحد الأئمة العابدين

الجزء 2 · الصفحة 1117

92 - خ م ت ن ق : صفوان بن محرز المازني البصري ، أحد الأئمة العابدين . روى عن أبي موسى الأشعري ، وابن عمر ، وعمران بن حصين ، وحكيم بن حزام . روى عنه جامع بن شداد ، وقتادة ، وبكر بن عبد الله المزني ، وثابت البناني ، ومحمد بن واسع ، وعلي بن زيد ، وعاصم الأحول ، وآخرون . ذكره ابن سعد فقال : ثقة ، له فضل وورع . وقال غيره : كان قد اتخذ لنفسه سربا يبكي فيه ، وكان واعظا عابدا . وقال عثمان بن مطر - وهو ضعيف - عن هشام ، عن الحسن قال : لقيت أقواما كانوا فيما أحل الله لهم أزهد منكم فيما حرم الله عليكم ، وصحبت أقواما كان أحدهم يأكل على الأرض وينام على الأرض ؛ منهم صفوان بن محرز ، كان يقول : إذا أويت إلى أهلي وأصبت رغيفا فجزى الله الدنيا عن أهلها شرا ، والله ما زاد على رغيف حتى مات ، يظل صائما ويفطر على رغيف ، ويصلي حتى يصبح ثم يأخذ المصحف فيتلو حتى يرتفع النهار ، ثم يصلي ، ثم ينام إلى الظهر ، فكانت تلك نومته حتى فارق الدنيا ، ويصلي من الظهر إلى العصر ، ويتلو في المصحف إلى أن تصفر الشمس .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

صفوان بن محرز المازني

الجزء 4 · الصفحة 423

1853 - صفوان بن محرز المازني . روى عن : أبي موسى الأشعري ، وابن عمر ، وعمران بن حصين . روى عنه : الحسن ، وقتادة ، ومورق العجلي ، وأبو صخرة ، سمعت أبي يقول ذلك . سئل أبي عن صفوان بن محرز فقال : هو جليل .

سير أعلام النبلاء▼

صَفْوَانُ بْنُ مُحْرِزٍ ( خ ، م ) الْمَازِنِيُّ الْبَصْرِيُّ ، الْعَابِدُ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ

الجزء 4 · الصفحة 286

107 صَفْوَانُ بْنُ مُحْرِزٍ ( خ ، م ) الْمَازِنِيُّ الْبَصْرِيُّ ، الْعَابِدُ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ . حَدَّثَ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، وَحَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ ، وَابْنِ عُمَرَ . رَوَى عَنْهُ جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ ، وَبَكْرُ الْمُزَنِيُّ ، وَقَتَادَةُ وَثَابِتٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ ; وَعَاصِمٌ الْأَحْوَلُ ، وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، وَآخَرُونَ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : ثِقَةٌ ، لَهُ فَضْلٌ وَوَرَعٌ . وَقَالَ غَيْرُهُ : كَانَ وَاعِظًا ، قَانِتًا لِلَّهِ ، قَدِ اتَّخَذَ لِنَفْسِهِ سَرَبًا يَبْكِي فِيهِ . عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ : عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : لَقِيتُ أَقْوَامًا كَانُوا فِيمَا أَحَلَّ اللَّهُ لَهُمْ أَزْهَدَ مِنْكُمْ فِيمَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ، وَصَحِبْتُ أَقْوَامًا كَانَ أَحَدُهُمْ يَأْكُلُ عَلَى الْأَرْضِ وَيَنَامُ عَلَى الْأَرْضِ ; مِنْهُمْ صَفْوَانُ بْنُ مُحْرِزٍ ، كَانَ يَقُولُ : إِذَا أَوَيْتُ إِلَى أَهْلِي وَأَصَبْتُ رَغِيفًا ، فَجَزَى اللَّهُ الدُّنْيَا عَنْ أَهْلِهَا شَرًّا . وَاللَّهِ مَا زَادَ عَلَى رَغِيفٍ حَتَّى مَاتَ ، كَانَ يَظَلُّ صَائِمًا وَيُفْطِرُ عَلَى رَغِيفٍ ، وَيُصَلِّي حَتَّى يُصْبِحَ ، ثُمَّ يَأْخُذُ الْمُصْحَفَ فَيَتْلُو حَتَّى يَرْتَفِعَ النَّهَارُ ، ثُمَّ يُصَلِّي ، ثُمَّ يَنَامُ إِلَى الظُّهْرِ ، فَكَانَتْ تِلْكَ نَوْمَتُهُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا ، وَيُصَلِّي مِنَ الظُّهْرِ إِلَى الْعَصْرِ ، وَيَتْلُو فِي الْمُصْحَفِ إِلَى أَنْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ . تَفَرَّدَ بِهَا عُثْمَانُ هَذَا ، وَلَيْسَ بِقَوِيٍّ . **

علل الإسناد

ثقة(5)خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه(3)ثقة حجةجليلذكره ابن حبان في الثقاتمشهور
جليل

سمعت أبي يقول ذلك . سئل أبي عن صفوان بن محرز فقال : هو جليل

جليل

قال أبو حاتم : جليل

جليل

قال أبو حاتم : جليل

خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

وخرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذا أبو عوانة الإسفرائيني، وأبو علي الطوسي، والحاكم .

ثقة

وفي « كتاب المنتجيلي » : هو من مازن تميم تابعي ثقة خيار

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : مات سنة أربع وسبعين في ولاية عبد الملك ، وكان من العباد ، اتخذ لنفسه سربا يبكي فيه

وكان من العباد ، اتخذ لنفسه سربا يبكي فيه ، روى عنه : الحسن وقتادة ومات سنة أربع وسبعين في ولاية عبد الملك ، وكنيته أبو عبد الله ، كان إذا قام إلى تهجده قام معه سكان داره تسجد معه

خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

وخرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذا أبو عوانة الإسفرائيني، وأبو علي الطوسي، والحاكم .

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في كتاب « الثقات » - الذي زعم المزي أنه نقل توثيقه من عنده: كنيته أبو عبد الله، وكان إذا قام إلى تهجده قام معه سكان داره تسجد معه .

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة ( 74 ) في ولاية عبد الملك ، وكان من العباد ، اتخذ لنفسه سربا يبكي فيه

وصفوان بن محرز له في صحيح مسلم حديث عن جندب غير هذا ، وهو من أوساط التابعين ، وأقدم شيخ له عبد الله بن مسعود ، ثم الأشعري ، وحكيم بن حزام ، وعمران بن حصين ، ثم ابن عباس وجندب ، وكان من عباد أهل البصرة

ثقة

ثقة عابد

مشهور

تابعي مشهور

ثقة حجة

ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » : كناه أبا زياد، وقيل: أبو يزيد وكان من خيار الناس وفضلائهم ثقة حجة .

ذكره ابن شاهين في الصحابة ، وهو غلط نشأ عن فهم فاسد ؛ وذلك أنه أورد من طريق أبي تميمة قال : شهدت صفوان وجندبا وأصحابه وهو يوصيهم ، يعني صفوان بن محرز ، والحديث حديث جندب بن عبد الله البجلي ؛ رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد روى عنه أحاديث . فقالوا : هل سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا ؟ قال : سمعته يقول : من سمع سمع الله به يوم القيامة . . . الحديث . ظن ابن شاهين أن الحديث لصفوان لجريان ذكره فيه ، وليس كذلك ، وإنما هو لجندب ، والضمير في قوله : " وهو يوصيهم " لجندب ، والموصوف بأنه رجل من الصحابة هو جندب ، وهو المقول له : هل سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم ؟ والحديث المذكور مخرج في الصحيحين من طريق أبي تميمة الذي أخرجه ابن شاهين من طريقه ؛ فإن ابن شاهين أخرجه عن أبي محمد بن صاعد ، عن إسحاق بن شاهين ، عن خالد الطحان ، عن الجريري ، عن أبي تميمة . وأخرجه البخاري في الأحكام ، عن إسحاق بن شاهين بهذا السند ، ولفظه : عن أبي تميمة قال : شهدت صفوان وجندبا وأصحابه - وهو يوصيهم - فقالوا : هل سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من سمع سمع الله به . . . الحديث . وفي آخره : قيل لأبي عبد الله - وهو البخاري - : من يقول : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جندب ؟ قال : نعم ، جندب . وأخرج البخاري ومسلم هذا الحديث ، وهو : من سمع سمع الله به من وجه آخر ، عن جندب ، أخرجه البخاري في كتاب الرقاق ، ومسلم في أواخر الصحيح ، كلاهما من طريق سفيان الثوري ، عن سلمة بن كهيل ، عن جندب

خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

وخرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذا أبو عوانة الإسفرائيني، وأبو علي الطوسي، والحاكم .

ثقة

ثقة بكاء خاشع واعظ

ثقة

قال العجلي : تابعي ثقة . وقال : له فضل وورع

ثقة

وقال العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة

ثقة

وقال أحمد بن صالح العجلي : بصري تابعي ثقة

ثقة

وقال محمد بن سعد : صفوان بن محرز من بني تميم ، وكان ثقة ، وله فضل وورع

ثقة

وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله فضل وورع

روى عن(8)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(18)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث