صفوان بن محرز بن زياد
الاسم المختصر: صفوان بن محرز المازني
ترجمة الراوي(10 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
صفوان بن محرز ، تابعي مشهور
الجزء 5 · الصفحة 321
4172 - صفوان بن محرز ، تابعي مشهور ذكره ابن شاهين في الصحابة ، وهو غلط نشأ عن فهم فاسد ؛ وذلك أنه أورد من طريق أبي تميمة قال : شهدت صفوان وجندبا وأصحابه وهو يوصيهم ، يعني صفوان بن محرز ، والحديث حديث جندب بن عبد الله البجلي ؛ رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد روى عنه أحاديث . فقالوا : هل سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا ؟ قال : سمعته يقول : من سمّع سمّع الله به يوم القيامة . . . الحديث . ظن ابن شاهين أن الحديث لصفوان لجريان ذكره فيه ، وليس كذلك ، وإنما هو لجندب ، والضمير في قوله : " وهو يوصيهم " لجندب ، والموصوف بأنه رجل من الصحابة هو جندب ، وهو المقول له : هل سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم ؟ والحديث المذكور مخرج في الصحيحين من طريق أبي تميمة الذي أخرجه ابن شاهين من طريقه ؛ فإن ابن شاهين أخرجه عن أبي محمد بن صاعد ، عن إسحاق بن شاهين ، عن خالد الطحان ، عن الجريري ، عن أبي تميمة . وأخرجه البُخَاريّ في الأحكام ، عن إسحاق بن شاهين بهذا السند ، ولفظه : عن أبي تميمة قال : شهدت صفوان وجندبا وأصحابه - وهو يوصيهم - فقالوا : هل سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من سمّع سمّع الله به . . . الحديث . وفي آخره : قيل لأبي عبد الله - وهو البُخَاريّ - : من يقول : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جندب ؟ قال : نعم ، جندب . وأخرج البُخَاريّ ومسلم هذا الحديث ، وهو : من سمّع سمّع الله به من وجه آخر ، عن جندب ، أخرجه البُخَاريّ في كتاب الرقاق ، ومسلم في أواخر الصحيح ، كلاهما من طريق سفيان الثوري ، عن سلمة بن كهيل ، عن جندب . وصفوان بن محرز له في صحيح مسلم حديث عن جندب غير هذا ، وهو من أوساط التابعين ، وأقدم شيخ له عبد الله بن مسعود ، ثم الأشعري ، وحكيم بن حزام ، وعمران بن حصين ، ثم ابن عباس وجندب ، وكان من عباد أهل البصرة . قال العجلي : تابعي ثقة . وقال : له فضل وورع . وقال خليفة : مات بعد انقضاء أمر ابن الزبير ، وأرخه ابن حبان سنة أربع وسبعين ، وهي السنة التي قتل فيها ابن الزبير .
تهذيب الكمال▼
قال الأصمعي : كان نازلا فيهم ، ولم يكن منهم . وقال غيره : صفوان بن محرز الباهلي
الجزء 13 · الصفحة 211
2891 - خ م ت س ق : صفوان بن محرز بن زياد المازني ، البصري . قال الأصمعي : كان نازلا فيهم ، ولم يكن منهم . وقال غيره : صفوان بن محرز الباهلي . روى عن : جندب البجلي العلقي ( م ) ، وحكيم بن حزام ، وعبد ا`لله بن عباس ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( خ م س ق ) ، وعبد الله بن مسعود ، وعمران بن حصين ( خ ت س ) ، وأبي موسى الأشعري ( م س ) . روى عنه : بكر بن عبد الله المزني ، وثابت البناني ، وأبو صخرة جامع بن شداد ( خ ت س ) ، والحسن البصري ، وخالد بن باب الربعي ، وابن أخيه خالد بن عبد الله الأشج ( م س ) ، والربيع بن أنس الخراساني ، وأبو المنهال سيار بن سلامة ، وعاصم الأحول ( م ) وعبد الله بن رباح الأنصاري ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وغيلان بن جرير ، وقتادة بن دعامة ( خ م س ق ) ، وليث بن أبي سليم ، ومحمد بن واسع ، ومورق العجلي ، وأبو حمزة البصري ، جار شعبة . قال أبو حاتم : جليل . وقال محمد بن سعد : صفوان بن محرز من بني تميم ، وكان ثقة ، وله فضل وورع . وقال حماد بن زيد ، عن محمد بن واسع : رأيت صفوان بن محرز المازني ، وإلى جنبه قوم يتحادثون ، فقام ونفض ثيابه ، وقال : إنما أنتم جرب . وقال مهدي بن ميمون ، عن غيلان بن جرير ، عن صفوان بن محرز ، قال : كانوا يجتمعون هو وإخوانه يتحدثون فلا يرون تلك الرقة ، فيقولون : يا صفوان حدث أصحابك قال : فيقول : " الحمد لله " فيرق القوم ، وتسيل دموعهم كأنهم أفواه المزاد . قال الواقدي : توفي في ولاية بشر بن مروان . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : مات سنة أربع وسبعين في ولاية عبد الملك ، وكان من العباد ، اتخذ لنفسه سربا يبكي فيه . روى له الجماعة ، سوى أبي داود .
تهذيب التهذيب▼
صفوان بن محرز بن زياد المازني ، وقيل : الباهلي . وقال الأصمعي : كان نازلا في بني مازن وليس منهم
الجزء 2 · الصفحة 214
خ م ت س ق - صفوان بن محرز بن زياد المازني ، وقيل : الباهلي . وقال الأصمعي : كان نازلا في بني مازن وليس منهم . روى عن : ابن عمر ، وابن مسعود ، وعمران بن حصين ، وأبي موسى الأشعري ، وابن عباس ، وحكيم بن حزام ، وجندب بن عبد الله . وعنه : أبو صخرة جامع بن شداد ، وخالد بن عبد الله الأشج ، وعاصم الأحول ، وقتادة ، ومحمد بن واسع ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وغيرهم . قال أبو حاتم : جليل . وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله فضل وورع . قال الواقدي : توفي في ولاية بشر بن مروان . وقال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة ( 74 ) في ولاية عبد الملك ، وكان من العباد ، اتخذ لنفسه سربا يبكي فيه . قلت : وروى محمد بن نصر في « قيام الليل » من طريق يزيد الرقاشي أن صفوان بن محرز كان إذا قام إلى التهجد قام معه سكان داره من الجن فصلوا بصلاته . وقال العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة . وقرأت بخط الذهبي ما نصه : قتادة ، ومحمد بن واسع ، وعلي بن زيد بن جدعان إنما طلبوا العلم قبل التسعين وبعدها ، فهذا يدل على أن الواقدي وهم في تاريخ موته ، وتبعه ابن حبان . قلت : ما وهم الواقدي ، فقد قال خليفة في « الطبقات » : مات بعد انقضاء أمر ابن الزبير بقليل ، ومن هنا أخذ ابن حبان قوله : مات سنة أربع ؛ لأن قتل ابن الزبير كان آخر سنة ثلاث . وما ذكره الحافظ أبو عبد الله الذهبي من أن الذين سماهم لم يطلبوا العلم إلا بعد ذلك لا يمنع سماعهم من صفوان ، فكم ممن سمع حديثا أو أحاديث قديما ، ثم اشتغل بعد مدة وطلب ، والله أعلم .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
صفوان بن محرز البصري
الجزء 3 · الصفحة 25
2405 - صفوان بن محرز البصري ، عن ابن مسعود وأبي مسعود وابن عمرو . وعنه : قتادة وعاصم الأحول ، ثقة بكاء خاشع واعظ ، مات 74 . خ م ت س ق
تقريب التهذيب▼
صفوان بن محرز بن زياد المازني أو الباهلي
الجزء 1 · الصفحة 454
2957 - [ خ م ت س ق ] صفوان بن محرز بن زياد المازني أو الباهلي . ثقة عابد . من الرابعة . مات سنة أربع وسبعين .
إكمال تهذيب الكمال▼
صفوان بن محرز بن زياد المازني . قال الأصمعي: نزل فيهم، وقال غيره: كان باهليا بصريا
الجزء 6 · الصفحة 387
2516 - ( خ م ت س ق ) صفوان بن محرز بن زياد المازني . قال الأصمعي: نزل فيهم، وقال غيره: كان باهليا بصريا . وقال ابن حبان في كتاب « الثقات » - الذي زعم المزي أنه نقل توثيقه من عنده: كنيته أبو عبد الله، وكان إذا قام إلى تهجده قام معه سكان داره تسجد معه . وقال أحمد بن صالح العجلي : بصري تابعي ثقة . وقال ابن سعد: هو مازني من تميم، وعن الحسن قال: كان لصفوان ( سرب ) لا يخرج منه إلا إلى الصلاة . وعن ثابت: كان لصفوان خص فيه جذع فانكسر الجذع فقيل له: ألا تصلحه؟ قال: دعوه إنما أموت غدا . وعن محمد بن واسع أن صفوان رأى قوما يتخاصمون في المسجد فقام ونفض ثيابه، وقال: إنما أنتم حرب . وقال ابن سعد: قالوا: توفي صفوان بالبصرة في ولاية بشر بن مروان انتهى . ذكر المزي عن ابن واسع أن صفوان تحدث قوم إلى جنبه فقام، وقال: إنما أنتم حرب، وقد أسلفنا عن محمد سبب قيامه وكأنه أشبه، وذكر عن الواقدي وفاته في ولاية بشر، وقد أسلفنا قول ابن سعد أنه قال: قالوا . لم يعين القائل، ولو رواه أو رآه عن شيخه لصرح به ولم يكن، وليس لقائل أن يقول: لعل المزي رأى وفاته في كتاب للواقدي؛ لأن كتب الواقدي معروفة في هذا المعنى وهي « التاريخ » وليس هذا فيه وما ينقله عنه كاتبه في « الطبقات الكبير » وليس هذا فيه وبقية تآليفه لا تعلق لها بأمر وفاة ولا مولد غالبا ، ثم إن الكلاباذي وغيره كالقراب ومن بعدهما على تفتيشهما لم يذكراه إلا عن كاتبه والله تعالى أعلم . وفي « كتاب المنتجيلي » : هو من مازن تميم تابعي ثقة خيار . وروى الحسن بن جعد قال: سمعت الحسن بن أبي الحسن يقول: لقيني صفوان بن محرز - ونعم الصفوان كان - فقال: يا حسن إني تزوجت امرأة وأنا راغب في ولدها فلبثت كذلك زمانا لا ترى مني شيئا أما النهار فأصومه فإذا كان الليل أخذتني فترة الصيام ، فإذا كان آخر الليل قمت إلى وضوئي وسحوري ، فلما لم تر مني شيئا قالت: يا فلان إني امرأة من هذا النساء وإن لي حاجة كحاجتهن فانظر في ذلك أو أعفني . فما ترى؟ قال قلت: أرى أنه ليس عليك فيما مضى شيء إن شاء الله تعالى وأرى أن تعفيها . ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » : كناه أبا زياد، وقيل: أبو يزيد وكان من خيار الناس وفضلائهم ثقة حجة . وخرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذا أبو عوانة الإسفرائيني، وأبو علي الطوسي، والحاكم . وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني : قال محمد بن عبد الواحد الدقاق: صفوان بن محرز لا تعرف كنيته . وفي « الطبقات » لخليفة : هو من بني غيلان بن مالك بن عمرو بن تميم مات بعد انقضاء أمر ابن الزبير بقليل . ولما ذكر أبو جعفر البخاري في كتابه « المنسوخ » حديث « النجوى » قال: إسناده صحيح لا يدخل القلب منه لبس . وفي كتاب « الزهد » لأحمد بن حنبل : عن ثابت: انطلقت أنا والحسن إلى صفوان نعوده فإذا هو في خص من قصب مائل خرج إلينا ابنه فقال: إن به بطن شديد لا تقدروا أن تدخلوا عليه .
الثقات▼
صفوان بن محرز بن زياد المازني ، من أهل البصرة
الجزء 4 · الصفحة 380
صفوان بن محرز بن زياد المازني ، من أهل البصرة ، يروي عن : أبي موسى وابن عمر ، وكان من العباد ، اتخذ لنفسه سربا يبكي فيه ، روى عنه : الحسن وقتادة ومات سنة أربع وسبعين في ولاية عبد الملك ، وكنيته أبو عبد الله ، كان إذا قام إلى تهجده قام معه سكان داره تسجد معه .
تاريخ الإسلام▼
صفوان بن محرز المازني البصري ، أحد الأئمة العابدين
الجزء 2 · الصفحة 1117
92 - خ م ت ن ق : صفوان بن محرز المازني البصري ، أحد الأئمة العابدين . روى عن أبي موسى الأشعري ، وابن عمر ، وعمران بن حصين ، وحكيم بن حزام . روى عنه جامع بن شداد ، وقتادة ، وبكر بن عبد الله المزني ، وثابت البناني ، ومحمد بن واسع ، وعلي بن زيد ، وعاصم الأحول ، وآخرون . ذكره ابن سعد فقال : ثقة ، له فضل وورع . وقال غيره : كان قد اتخذ لنفسه سربا يبكي فيه ، وكان واعظا عابدا . وقال عثمان بن مطر - وهو ضعيف - عن هشام ، عن الحسن قال : لقيت أقواما كانوا فيما أحل الله لهم أزهد منكم فيما حرم الله عليكم ، وصحبت أقواما كان أحدهم يأكل على الأرض وينام على الأرض ؛ منهم صفوان بن محرز ، كان يقول : إذا أويت إلى أهلي وأصبت رغيفا فجزى الله الدنيا عن أهلها شرا ، والله ما زاد على رغيف حتى مات ، يظل صائما ويفطر على رغيف ، ويصلي حتى يصبح ثم يأخذ المصحف فيتلو حتى يرتفع النهار ، ثم يصلي ، ثم ينام إلى الظهر ، فكانت تلك نومته حتى فارق الدنيا ، ويصلي من الظهر إلى العصر ، ويتلو في المصحف إلى أن تصفر الشمس .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
صفوان بن محرز المازني
الجزء 4 · الصفحة 423
1853 - صفوان بن محرز المازني . روى عن : أبي موسى الأشعري ، وابن عمر ، وعمران بن حصين . روى عنه : الحسن ، وقتادة ، ومورق العجلي ، وأبو صخرة ، سمعت أبي يقول ذلك . سئل أبي عن صفوان بن محرز فقال : هو جليل .
سير أعلام النبلاء▼
صَفْوَانُ بْنُ مُحْرِزٍ ( خ ، م ) الْمَازِنِيُّ الْبَصْرِيُّ ، الْعَابِدُ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ
الجزء 4 · الصفحة 286
107 صَفْوَانُ بْنُ مُحْرِزٍ ( خ ، م ) الْمَازِنِيُّ الْبَصْرِيُّ ، الْعَابِدُ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ . حَدَّثَ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، وَحَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ ، وَابْنِ عُمَرَ . رَوَى عَنْهُ جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ ، وَبَكْرُ الْمُزَنِيُّ ، وَقَتَادَةُ وَثَابِتٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ ; وَعَاصِمٌ الْأَحْوَلُ ، وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، وَآخَرُونَ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : ثِقَةٌ ، لَهُ فَضْلٌ وَوَرَعٌ . وَقَالَ غَيْرُهُ : كَانَ وَاعِظًا ، قَانِتًا لِلَّهِ ، قَدِ اتَّخَذَ لِنَفْسِهِ سَرَبًا يَبْكِي فِيهِ . عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ : عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : لَقِيتُ أَقْوَامًا كَانُوا فِيمَا أَحَلَّ اللَّهُ لَهُمْ أَزْهَدَ مِنْكُمْ فِيمَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ، وَصَحِبْتُ أَقْوَامًا كَانَ أَحَدُهُمْ يَأْكُلُ عَلَى الْأَرْضِ وَيَنَامُ عَلَى الْأَرْضِ ; مِنْهُمْ صَفْوَانُ بْنُ مُحْرِزٍ ، كَانَ يَقُولُ : إِذَا أَوَيْتُ إِلَى أَهْلِي وَأَصَبْتُ رَغِيفًا ، فَجَزَى اللَّهُ الدُّنْيَا عَنْ أَهْلِهَا شَرًّا . وَاللَّهِ مَا زَادَ عَلَى رَغِيفٍ حَتَّى مَاتَ ، كَانَ يَظَلُّ صَائِمًا وَيُفْطِرُ عَلَى رَغِيفٍ ، وَيُصَلِّي حَتَّى يُصْبِحَ ، ثُمَّ يَأْخُذُ الْمُصْحَفَ فَيَتْلُو حَتَّى يَرْتَفِعَ النَّهَارُ ، ثُمَّ يُصَلِّي ، ثُمَّ يَنَامُ إِلَى الظُّهْرِ ، فَكَانَتْ تِلْكَ نَوْمَتُهُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا ، وَيُصَلِّي مِنَ الظُّهْرِ إِلَى الْعَصْرِ ، وَيَتْلُو فِي الْمُصْحَفِ إِلَى أَنْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ . تَفَرَّدَ بِهَا عُثْمَانُ هَذَا ، وَلَيْسَ بِقَوِيٍّ . **
علل الإسناد
التوثيق الضمني
جرح وتعديل(11 عالم)
سمعت أبي يقول ذلك . سئل أبي عن صفوان بن محرز فقال : هو جليل
قال أبو حاتم : جليل
قال أبو حاتم : جليل
وخرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذا أبو عوانة الإسفرائيني، وأبو علي الطوسي، والحاكم .
وفي « كتاب المنتجيلي » : هو من مازن تميم تابعي ثقة خيار
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : مات سنة أربع وسبعين في ولاية عبد الملك ، وكان من العباد ، اتخذ لنفسه سربا يبكي فيه
وكان من العباد ، اتخذ لنفسه سربا يبكي فيه ، روى عنه : الحسن وقتادة ومات سنة أربع وسبعين في ولاية عبد الملك ، وكنيته أبو عبد الله ، كان إذا قام إلى تهجده قام معه سكان داره تسجد معه
وخرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذا أبو عوانة الإسفرائيني، وأبو علي الطوسي، والحاكم .
وقال ابن حبان في كتاب « الثقات » - الذي زعم المزي أنه نقل توثيقه من عنده: كنيته أبو عبد الله، وكان إذا قام إلى تهجده قام معه سكان داره تسجد معه .
وقال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة ( 74 ) في ولاية عبد الملك ، وكان من العباد ، اتخذ لنفسه سربا يبكي فيه
وصفوان بن محرز له في صحيح مسلم حديث عن جندب غير هذا ، وهو من أوساط التابعين ، وأقدم شيخ له عبد الله بن مسعود ، ثم الأشعري ، وحكيم بن حزام ، وعمران بن حصين ، ثم ابن عباس وجندب ، وكان من عباد أهل البصرة
ثقة عابد
تابعي مشهور
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » : كناه أبا زياد، وقيل: أبو يزيد وكان من خيار الناس وفضلائهم ثقة حجة .
ذكره ابن شاهين في الصحابة ، وهو غلط نشأ عن فهم فاسد ؛ وذلك أنه أورد من طريق أبي تميمة قال : شهدت صفوان وجندبا وأصحابه وهو يوصيهم ، يعني صفوان بن محرز ، والحديث حديث جندب بن عبد الله البجلي ؛ رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد روى عنه أحاديث . فقالوا : هل سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا ؟ قال : سمعته يقول : من سمع سمع الله به يوم القيامة . . . الحديث . ظن ابن شاهين أن الحديث لصفوان لجريان ذكره فيه ، وليس كذلك ، وإنما هو لجندب ، والضمير في قوله : " وهو يوصيهم " لجندب ، والموصوف بأنه رجل من الصحابة هو جندب ، وهو المقول له : هل سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم ؟ والحديث المذكور مخرج في الصحيحين من طريق أبي تميمة الذي أخرجه ابن شاهين من طريقه ؛ فإن ابن شاهين أخرجه عن أبي محمد بن صاعد ، عن إسحاق بن شاهين ، عن خالد الطحان ، عن الجريري ، عن أبي تميمة . وأخرجه البخاري في الأحكام ، عن إسحاق بن شاهين بهذا السند ، ولفظه : عن أبي تميمة قال : شهدت صفوان وجندبا وأصحابه - وهو يوصيهم - فقالوا : هل سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من سمع سمع الله به . . . الحديث . وفي آخره : قيل لأبي عبد الله - وهو البخاري - : من يقول : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جندب ؟ قال : نعم ، جندب . وأخرج البخاري ومسلم هذا الحديث ، وهو : من سمع سمع الله به من وجه آخر ، عن جندب ، أخرجه البخاري في كتاب الرقاق ، ومسلم في أواخر الصحيح ، كلاهما من طريق سفيان الثوري ، عن سلمة بن كهيل ، عن جندب
وخرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذا أبو عوانة الإسفرائيني، وأبو علي الطوسي، والحاكم .
ثقة بكاء خاشع واعظ
قال العجلي : تابعي ثقة . وقال : له فضل وورع
وقال العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة
وقال أحمد بن صالح العجلي : بصري تابعي ثقة
وقال محمد بن سعد : صفوان بن محرز من بني تميم ، وكان ثقة ، وله فضل وورع
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله فضل وورع
يروي في(20 كتاب)
- السنن الكبرى(٤)
- المستدرك على الصحيحين(٢)
- المطالب العالية(١)
- المعجم الكبير(١٠)
- جامع الترمذي(١)
- سنن ابن ماجه(١)
- سنن البيهقي الكبرى(٥)
- سنن النسائي(١)
- شرح مشكل الآثار(٦)
- شرح معاني الآثار(٢)
- صحيح ابن حبان(٦)
- صحيح البخاري(٩)
- صحيح مسلم(٣)
- مسند أبي يعلى الموصلي(١)
- مسند أحمد(٩)
- مسند البزار(٤)
- مسند الطيالسي(١)
- مسند عبد بن حميد(١)
- مصنف ابن أبي شيبة(٢٠)
- مصنف عبد الرزاق(٢)
روى عن(8)
- صعمران بن حصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن سالم بن غاضرة بن سلول بن حبشية بن سلول بن كعب ابن عمرو بن ربيعة : لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان٢٦ رواية
- صعبد الله بن عمر بن الخطاب١٩ رواية
- صعبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر١٩ رواية
- صجندب بن عبد الله بن سفيان ، ويقال : جندب بن خالد بن سفيان ، وربما نسب إلى جده٣ رواية
- صحكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب٣ رواية
- صبريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم ، وقيل : اسمه عامر٢ رواية
- صأحد الصحابة١ رواية
- صعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١ رواية
روى عنه(18)
- جامع بن شداد٢٨ رواية
- قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل٢٢ رواية
- خالد بن عبد الله بن محرز٩ رواية
- بكر بن عبد الله بن عمرو بن هلال٤ رواية
- علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة : زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة٤ رواية
- الربيع بن أنس٣ رواية
- ثابت بن أسلم٣ رواية
- عاصم بن سليمان٣ رواية
- الحسن بن أبي الحسن : يسار٢ رواية
- سيار بن سلامة٢ رواية
- عبد الله بن رباح٢ رواية
- حبيب بن سالم١ رواية
- غيلان بن جرير١ رواية
- ليث بن أبي سليم بن زنيم ، واسم أبي سليم أيمن ، ويقال : أنس ، ويقال : زيادة ، ويقال : عيسى.١ رواية
- معلى بن زياد١ رواية
- مورق بن مشمرج بن رفاعة بن بدر بن ضبيعة بن عجل بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، ويقال: مورق بن عبد الله١ رواية
- يحيى بن أبي إسحاق١ رواية
- يزيد بن أبي يزيد١ رواية
