ثنا الحسن بن سفيان قال : ثنا ابن أبي شيبة ، قال : ثنا عبد الوهاب الثقفي عن عمران بن جدير ، عن أبي مجلز ، أنه كان يؤم الحي في رمضان ، وكان يختم في كل سبع
حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا هلال بن العلاء ، سمعت أبي يقول : أخبرني أبي قال : عدت ليث بن أبي سليم فوجدته شرب دواء بين يديه ريحان وورد ، وقنينة فيها نبيذ ، وعلى بابه جماعة من أهل الحديث فقال : لا تخبر أهل الحديث بما رأيت عندي .
وذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال: له خبر مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فكأنه أشار إلى هذا الحديث قال: وهو القائل : القائل: ومن ينتزع ما ليس من سوس نفسه يدعه ويغلبه على النفس خيمها
وفي « أعيان الموالي بمصر » للكندي : مجاهد بن جبر مولى أخت غزوان أخت عتبة شهد فتح مصر ، واختط دار صالح صاحب السوق التي في النخاسين ، ولما وفد عمرو بن العاص على عمر بن الخطاب في بعض وفاداته وقد استخلف على الجند بمصر زكريا بن جهم وعلى الخراج مجاهد بن جبر ، فسأله عمر : من استخلفت ؟ قال : مجاهد بن جبر ، قال : مولى لبني غزوان ؟ قال : نعم ، إنه كاتب ، فقال عمر : إن العلم ليرفع بصاحبه
وروي عن مجاهد قال : قال لي ابن عمر : وددت أن نافعا يحفظ حفظك ، وأن علي درهما زائفا . قلت : هلا كان جيدا ؟! قال : هكذا كان في نفسي
وقال عبد الرزاق ، عن معمر : كان أيوب يقول : إنه ليعز علي أن أسمع لمحمد حديثا لم أسمعه منه . قال معمر : وإنه ليعز علي أن أسمع لأيوب حديثا لم أسمعه منه
واعتمده أبو عمرو الداني ، والكبار ، وثوقا بنقله وإتقانه
قال أبو منصور معمر بن أحمد الزاهد : لقد مات من يرعى الأنام بعلمه وكان له ذكر وصيت فينفع وقد مات حفاظ الحديث وأهله وممن رأينا وهو في الناس مقنع أبو أحمد القاضي وقد كان حافظا ولم يك من أهل الضلالة يتبع وكان أبو إسحاق ممن شهرته يدرس أخبار الرسول ويوسع وثالثهم قطب الزمان وعصره أبو القاسم اللخمي قد كان يبدع ورابعهم كان ابن حيان آخرا ومات فكيف الآن في العلم يطمع
قال أبو عمر أحمد بن محمد بن عفيف : كان ابن مفرج من أعنى الناس بالعلم ، وأحفظهم للحديث ، ما رأيت مثله في هذا الفن ، من أوثق المحدثين بالأندلس وأجودهم ضبطا .
له ذكر في " صحيح البخاري " في المناقب من حديث ابن دينار ، قال : رأى ابن عمر محمد بن أسامة فقال : لو رآه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأحبه
ابن عمر رأسه ونقر بيده في الأرض ثم قال : لو رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبه
وقال ابن المديني : سمعت سفيان قال : قال ابن شهاب ، وسئل عن مغازيه فقال : هذا أعلم الناس بها . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : قال عاصم بن عمر بن قتادة : لا يزال في الناس علم ما بقي ابن إسحاق
قال : وقال لي إبراهيم بن المنذر : حدثنا عمر بن عثمان أن الزهري كان يتلقف المغازي من ابن إسحاق فيما يحدثه عن عاصم بن عمر بن قتادة ، والذي يذكر عن مالك في ابن إسحاق لا يكاد يتبين ، وكان إسماعيل بن أبي أويس من أتبع من رأينا لمالك ، أخرج إلي كتب ابن إسحاق عن أبيه في المغازي وغيرها ، فانتخبت منها كثيرا
وقال أحمد بن أبي خيثمة : سألت يحيى بن معين عن محمد بن إسحاق فقال : قال عاصم بن عمر بن قتادة : لا يزال في الناس علم ما عاش محمد بن إسحاق
وقال أيضا : رأيت محمد بن رافع ، وعمرو بن زرارة عند محمد بن إسماعيل يسألانه عن علل الحديث ، فلما قاما قالا لمن حضر : لا تخدعوا عن أبي عبد الله ، فإنه أفقه منا وأعلم وأبصر
أثنى عليه أبو عمرو الداني ولم يخبره ، مع أنه قال : حدثنا فارس بن أحمد ، حدثنا عبد الله بن الحسين ، سمعت ابن شنبوذ يقول : خرجت من دمشق إلى بغداد ، وقد فرغت من القراءة على هارون الأخفش ، فإذا بقافلة مقبلة فيها أبو بكر النقاش ، وبيده رغيف ، فقال لي : ما فعل الأخفش ؟ قلت : توفي ، ثم انصرف النقاش وقال : قرأت على الأخفش
وقال أبو طاهر عبد الواحد بن أبي هاشم المقرئ في كتاب " البيان " وقد نبغ في عصرنا هذا نابغ زعم أن كل ما صح عنده فيه وجه من العربية ووافق خط المصحف : فقراءته جائزة في الصلاة وغيرها ، فابتدع بذلك بدعة استتابه منها شيخنا أبو بكر بن مجاهد ، وأشهد عليه بتوبته من تلك البدعة . ثم عاد في وقتنا هذا إلى ما كان ابتدعه ، ولن يعدو ما ضل به مجلسه
قال ابن العديم في " تاريخ حلب " : قدم على سيف الدولة بن حمدان ، فأهدى له كتابا في مناقب علي ، وقد وقفت عليه بخطه ، وفيه أحاديث منكرة ، تتضمن تنقيص عائشة وغيرها ، وصحح رد الشمس على علي ، ونال من البخاري ، وسمى أهل السنة نواصب ، وقال : إنهم يثبتون رد الشمس على يوشع ولا يثبتونه لعلي ، ويوشع وصي موسى ، وعلي وصي محمد ، ومحمد أفضل من موسى ، فوصيه أفضل من وصيه . قال : وأتى في هذا الكتاب بالطامات
حدثني أبو القاسم الأزهري قال : كان أبو الحسين بن المحاملي يقول : ما تحاضرنا أحد من الحنابلة أعقل من أبي يعلى بن الفراء .
وقال عبد الواحد بن غياث ، عن ابن مهدي : جلس إلينا أبو جزء على باب أبي عمرو بن العلاء فقال : أشهد أن الكلبي كافر ، قال : فحدثت بذلك يزيد بن زريع فقال : سمعته يقول : أشهد أنه كافر . قال : فماذا زعم ؟ قال : سمعته يقول : كان جبريل يوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم لحاجة ، وجلس علي فأوحى إلى علي . قال يزيد : أنا لم أسمعه يقول هذا ، ولكني رأيته يضرب على صدره ، ويقول : أنا سبأي أنا سبأي ! قال أبو جعفر العقيلي : هم صنف من الرافضة أصحاب عبد الله بن سبأ
قال أبو بكر الخطيب كان ورده في كل ليلة عشرين ترويحة في الحضر والسفر ، فإذا فرغ منها ، كتب خمسا وثلاثين ورقة من تصنيفه . سمعت أبا الفرج محمد بن عمران يقول ذلك . وسمعت علي بن محمد الحربي يقول : جميع ما كان يذكر أبو بكر بن الباقلاني من الخلاف بين الناس صنفه من حفظه ، وما صنف أحد خلافا إلا احتاج أن يطالع كتب المخالفين ، سوى ابن الباقلاني .
وقال محمد بن عمر بن إسماعيل القاضي : رأيت من أصوله في الوراقين شيئا كثيرا باعها ، وكان فيها الكثير عن ابن صاعد ، فسألته عن ذلك ، فقال : وهل أؤمل أن يكتب عني حديث ابن صاعد ، يعني لكثرة ما كان عنده من العوالي
مقرئ معروف،
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : قال الأوزاعي : لم يكن في أصحاب الزهري أثبت من الزبيدي .
نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد بن حنبل ] فيما كتب إلي قال ، نا أبو موسى الأنصاري ، نا الوليد بن مسلم قال : سمعت الأوزاعي يفضل محمد بن الوليد الزبيدي على جميع من سمع من الزهري
وقال الوليد بن مسلم : سمعت الأوزاعي يفضل محمد بن الوليد على جميع من سمع من الزهري
وقال إسحاق بن موسى الأنصاري ، عن الوليد بن مسلم : سمعت الأوزاعي يفضل محمد بن الوليد الزبيدي على جميع من سمع من الزهري
وذكر فيه أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى أبيه أبي بكر ابن حزم أن سل محمد بن ثابت عن حديثه فإنه رضى
قال ابن سبنك : أول ما كتبت الحديث سنة ثلاثمائة من ابن حبان
وقال إبراهيم الحربي : قال لي الوكيعي : ما أدركنا أحدا كان أعلم بأحاديث الأعمش من أبي معاوية .
وقال عمر ابن الحاجب في " معجمه " : هو إمام محدث فقيه عابد ، دائم الذكر ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، صاحب نوادر وحكايات ، وعنده وسوسة زائدة في الطهارة . وكان يحدث بعد الجمعة من حفظه ، وكانت أعداؤه تشهد بفضله
أخبرنا أحمد بن علي التوزي ، قال : أخبرنا يوسف بن عمر القواس ، قال : حدثنا محمد بن داود النيسابوري ، وكان يقال : إنه من الأولياء
وقال العسكري : ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكذا قال الجعابي .
حدثنا الساجي ، حدثني محمد بن عبد الرحمن بن صالح الأزدي ، ثنا أبي قال : ثنا أبو مالك الجنبي قال : قال مجالد : ما فعل محمد ذاك الأعمى ؟ قلت : صالح ؟ قال : ما أنكره ربما دخل على الشعبي يسائله في الحمام .
ولقد بالغ في تعظيمه أبو عمرو الداني فقال : هو إمام عصره في رواية ورش . لم ينازعه في ذلك أحد من نظرائه
ولقد بالغ في تعظيمه أبو عمرو الداني وقال : هو إمام عصره في قراءة ورش .
حدثني أبو الحسين أحمد بن عمر بن علي القاضي قال : لم يزل ابن أخي ميمي يكتب الحديث إلى أن مات ، وكتب عن الشيوخ المتأخرين مثل ابن إسماعيل الوراق ونحوه ، ولم أر شيخا أحسن بشرا منه ، ما لقيته معبسا وجهه قط ، وقيل لي : إنه مكث أربعين سنة لم ينم على ظهر سطح ، إنما كان يبيت في داره شتاء وصيفا
وقال الفرهياني : كنا نصف المخرمي بالمعرفة ، فذكرناه لصاحب حديث يقال له : عمر بن إسماعيل ، أبو عامر من أهل أبيورد ، فقال : إن كيلجة أفادني أبوابا ، وقال : الحديث فيها عزيز ، وأنا أذكر لكم بعض تلك الأبواب حتى تسألوا عنه المخرمي ، فسألناه ، فأملى علينا فيه ستة أحاديث . قال : ذا هول من الأهوال
وقال المرزباني : كان من شعراء الكوفيين وعلمائهم وعمر عمرا طويلا قارب التسعين
قال الحاكم : وسمعت أبا الوليد الفقيه ، يقول : دخلت على ابن سريج ببغداد ، فسألني : على من درست فقه الشافعي بخراسان ؟ قلت : على أبي علي الثقفي . قال : لعلك تعني : الحجاجي الأزرق ؟ قلت : بلى . قال : ما جاءنا من خراسان أفقه منه