محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن إياس
الاسم المختصر: محمد بن المظفر البغدادي
ترجمة الراوي(4 مصدر)
لسان الميزان▼
هو محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن إياس ، أبو الحسين البزاز ، يقال : إنه من ولد سلمة بن الأكوع
الجزء 7 · الصفحة 509
7415 - محمد بن المظفر الحافظ : ثقة حجة معروف ، إلا أن أبا الوليد الباجي قال : فيه تشيع ظاهر ، انتهى . وكأن الباجي أشار إلى " الجزء " الذي جمعه ابن المظفر في فضائل العباس ، فكان ماذا ، أو من قول أبي عبد الرحمن السلمي ، سألت الدارقطني عن ابن المظفر فقال : ثقة مأمون . قلت : يقال : إنه يميل إلى التشيع ؟ فقال : قليلًا ، ما لا يضر . وهذا لا يساعد الباجي ، وقد قال الخطيب : حدثني محمد بن عمر بن إسماعيل القاضي قال : رأيت الدارقطني يعظم ابن المظفر ويجله ، ولا يستند بحضرته ، وقد روى عنه في تخاريجه أشياء كثيرة . وما كان ينبغي للذهبي أن يذكره بهذا القدح البارد ، وما أدري لم يقلد الباجي في قوم لم يحط الباجي بأحوالهم علمًا كما ينبغي ، ولنذكر ترجمته ليظهر مقداره : هو محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن إياس ، أبو الحسين البزاز ، يقال : إنه من ولد سلمة بن الأكوع ، وكان هو يقول : لا أعلم أنا من العرب ، قال : وولدت سنة 286 ، وأول ما سمعت الحديث سنة ثلاثمائة . فروى عن بيان بن أحمد الدقاق ، وهو أول من سمع عليه الحديث ، وعن القاسم المطرز ، وحامد بن محمد البلخي ، والهيثم بن خلف ، ومحمد بن جرير ، وعبد الله بن صالح البخاري ، وأبي بكر الباغندي ، والبغوي ، وابن أبي داود ، وابن صاعد ، وخلق كثير . وسمع في الرحلة من أبي عروبة ، وابن جوصاء ، والطحاوي ، وعلان . روى عنه : الدارقطني ، وابن شاهين ، وأبو نعيم ، والبرقاني ، وابن أبي الفوارس ، والأزهري وآخرون . وكتب عنه شيخه ابن عقدة . وقال محمد بن عمر بن إسماعيل القاضي : رأيت من أصوله في الوراقين شيئًا كثيرًا باعها ، وكان فيها الكثير عن ابن صاعد ، فسألته عن ذلك ، فقال : وهل أؤمل أن يكتب عني حديث ابن صاعد ، يعني لكثرة ما كان عنده من العوالي . وقال ابن أبي الفوارس : كان ثقة أمينًا مأمونًا حسن الحفظ ، انتهى إليه الحديث وحفظه وعلمه ، وكان ينتقي على الشيوخ القدماء ، وكان مقدمًا عندهم . وقال العتيقي : كان ثقة مأمونًا حسن الحفظ . مات في جمادى الأولى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة . وقال ابن أبي الفوارس : سألت أبا المظفر عن حديث للباغندي عن ابن زبداء فقال : ليس هو عندي ، فقلت : لعله عندك ، فقال : لو كان عندي لكنت أحفظه . عندي عن الباغندي مائة ألف حديث ليس هذا فيها . وقال أبو ذر الهروي : قال لي أبو الفتح بن أبي الفوارس : حملت إلى ابن المظفر جزءًا من بعض الشيوخ ، فلما نظره قال : أنا حملت عن شيخ هذا ، وليست هذه الأحاديث عندي ، وإني أخاف إن قرأته أن تعلق بحفظي هذه الأحاديث ، فاعفني من النظر فيه .
تاريخ الإسلام▼
محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى ، أبو الحسين البغدادي الحافظ
الجزء 8 · الصفحة 472
401 - محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى ، أبو الحسين البغدادي الحافظ . ولد ببغداد في أول سنة ست وثمانين ومائتين ، وأول سماعه سنة ثلاث مائة ؛ سمع أحمد بن الحسن الصوفي ، وحامد بن شعيب ، والهيثم بن خلف ، وعبد الله بن صالح البخاري ، وقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمد بن جرير الطبري ، والباغندي ، وعبد الله بن زيدان البجلي ، وأبا عروبة الحراني ، وعلي بن أحمد علان ، ومحمد بن زبان المصريين ، ومحمد بن خريم والحسين بن محمد بن جمعة ، وابن جوصا ، وخلقاً سواهم ، بمصر ، والشام ، والرقة ، والجزيرة ، والكوفة ، وواسط ، وبغداد . وجمع وصنف ؛ روى عنه الدارقطني ، وابن شاهين ، وأبو الفتح بن أبي الفوارس ، وأبو سعد الماليني ، وأبو بكر البرقاني ، وأبو نعيم الأصبهاني ، ومحمد بن أحمد الجارودي ، والحسن بن محمد الخلال ، وعلي بن المحسن التنوخي ، وعبد الوهاب بن برهان ، والحسن بن علي الجوهري ، وخلق سواهم . وقيل إنه من ولد سلمة بن الأكوع ، وكان يقول : لا أعلم صحة ذلك . قال الخطيب : كان ابن المظفر فهماً حافظاً صادقا . وقال البرقاني : كتب الدارقطني عن ابن المظفر ألوف حديث . وقال إبراهيم بن محمد الرعيني : قدم علينا ابن المظفر ، وكان رجلا أحول أشج فحضر عند القزويني ، يعني عبد الله بن محمد بن جعفر ، فقال له : إن هذا الذي تمليه علينا هو عندنا كثير بالعراق ، نريد حديث مصر ، فكان ذلك مبدأ إخراج القزويني حديث عمرو بن الحارث ، فكان منه الذي كان من تكثير الناس عليه ، حتى قال الدارقطني : وضع القزويني لعمرو بن الحارث أكثر من مائة حديث . وقال ابن أبي الفوارس : سألت ابن المظفر عن حديث الباغندي ، عن ابن زيد المذاري ، عن عمرو بن عاصم ، عن شعبة ، فقال : ليس هو عندي . فقلت : لعله عندك . فقال : لو كان عندي كنت أحفظه ؛ عندي عن الباغندي مائة ألف حديث ، وليس عندي هذا عنه . وقال القاضي محمد بن عمر الداودي : رأيت الدارقطني يعظم ابن المظفر ويجله ، ولا يستند بحضرته . وقال أبو عبد الرحمن السلمي :سألت الدارقطني عن ابن المظفر ، فقال : ثقة مأمون ، فقلت : يقال : إنه يميل إلى التشيع . فقال : قليلا ، مقدار ما لا يضر إن شاء الله . وقال أبو الوليد الباجي : ابن المظفر حافظ ، فيه تشيع ظاهر . قال العتيقي : توفي يوم الجمعة في جمادى الأولى .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ الْمُظَفَّرِ الشَّيْخُ الْحَافِظُ الْمُجَوِّدُ ، مُحَدِّثُ الْعِرَاقِ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ مُوسَى بْنِ عِيسَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ
الجزء 16 · الصفحة 418
306 - ابْنُ الْمُظَفَّرِ الشَّيْخُ الْحَافِظُ الْمُجَوِّدُ ، مُحَدِّثُ الْعِرَاقِ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ مُوسَى بْنِ عِيسَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ . قَالَ : أَبِي مِنْ سَامَرَّاءَ ، وَوُلِدْتُ أَنَا بِبَغْدَادَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَأَوَّلُ سَمَاعِي فِي سَنَةِ ثَلَاثِمِائَةٍ . وَقِيلَ : إِنَّهُ مِنْ ذُرِّيَّةِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ رَضِيَ اللَّهِ عَنْهُ ، فَسُئِلَ عَنْ هَذَا ، فَقَالَ : لَا أَعْلَمُ صِحَّةَ ذَلِكَ . سَمِعَ مِنْ : حَامِدِ بْنِ شُعَيْبٍ الْبَلْخِيِّ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ الْبَاغَنْدِيِّ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ الْبَغَوِيِّ ، وَالْهَيْثَمِ بْنِ خَلَفٍ الدُّورِيِّ ، وَقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الصُّوفِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ الْبُخَارِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ زَبَّانَ الْمِصْرِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ عَلَّانَ ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدَانَ الْبَجَلِيِّ ، وَأَبِي عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيِّ ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْعَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ خُرَيْمٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْفَرْغَانِيِّ ، وَأَبِي الْحَسَنِ بْنِ جَوْصَا ، وَطَبَقَتِهِمْ بِبَغْدَادَ ، وَوَاسِطَ ، وَالْكُوفَةِ ، وَالرَّقَّةِ ، وَحَرَّانَ ، وَحِمْصَ ، وَحَلَبَ ، وَمِصْرَ ، وَأَمَاكِنَ . وَتَقَدَّمَ فِي مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ ، وَجَمَعَ وَصَنَّفَ ، وَعُمِّرَ دَهْرًا ، وَبَعُدَ صِيتُهُ ، وَأَكْثَرَ الْحُفَّاظُ عَنْهُ ، مَعَ الصِّدْقِ وَالْإِتْقَانِ ، وَلَهُ شُهْرَةٌ ظَاهِرَةٌ ، وَإِنْ كَانَ لَيْسَ فِي حِفْظِ الدَّارَقُطْنِيِّ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو حَفْصِ بْنُ شَاهِينَ ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ ، وَالْبَرْقَانِيُّ ، وَابْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، وَأَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ ، وَأَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجَارُودِيُّ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْخَلَّالُ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ التَّنُوخِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْجَوْهَرِيُّ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ بَرْهَانٍ ، وَالْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الدَّاوُودِيُّ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . قَالَ الْخَطِيبُ : كَانَ ابْنُ الْمُظَفَّرِ فَهِمًا ، حَافِظًا ، صَادِقًا ، مُكْثِرًا . قَالَ أَبُو ذَرٍّ الْهَرَوِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي الْفَوَارِسِ يَقُولُ : سَأَلْتُ ابْنَ الْمُظَفَّرِ عَنْ حَدِيثٍ عَنِ الْبَاغَنْدِيِّ ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ الْمُنَادِي ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، فَقَالَ : لَيْسَ هُوَ عِنْدِي . قُلْتُ : لَعَلَّهُ عِنْدَكَ ؟ قَالَ : لَوْ كَانَ عِنْدِي كُنْتُ أَحْفَظُهُ ، وَعِنْدِي عَنِ الْبَاغَنْدِيِّ مِائَةُ أَلْفِ حَدِيثٍ لَيْسَ عِنْدِي هَذَا . قَالَ الْبَرْقَانِيُّ : كَتَبَ الدَّارَقُطْنِيُّ أُلُوفًا عَنِ ابْنِ الْمُظَفَّرِ . وَقَالَ الْخَطِيبُ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّاوُودِيُّ ، قَالَ : رَأَيْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ يُعَظِّمُ ابْنَ الْمُظَفَّرِ وَيُجِلُّهُ ، وَلَا يَسْتَنِدُ بِحَضْرَتِهِ ، وَرَأَيْتُ مِنْ أُصُولِهِ فِي الْوَرَّاقِينَ شَيْئًا كَثِيرًا ، فَسَأَلْتُ عَنْهَا وَرَّاقًا ، فَقَالَ : بَاعَنِي ابْنُ الْمُظَفَّرِ مِنْهَا ثَمَانِينَ رِطْلًا . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ : وَكَانَتْ كُلُّهَا عَنِ ابْنِ صَاعِدٍ ، كَتَبَهَا عَنْهُ بِخَطِّهِ الدَّقِيقِ ، فَجِئْتُ إِلَيْهِ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْهَا ، فَقَالَ : أَنَا بِعْتُهَا ، وَهَلْ أُؤَمِّلُ أَنْ يُكْتَبَ عَنِّي حَدِيثُ ابْنِ صَاعِدٍ . أَوْ كَمَا قَالَ . قَالَ السُّلَمِيُّ : سَأَلْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ عَنِ ابْنِ الْمُظَفَّرِ ، فَقَالَ : ثِقَةٌ مَأْمُونٌ . قُلْتُ : يُقَالُ : إِنَّهُ يَمِيلُ إِلَى التَّشَيُّعِ . قَالَ : قَلِيلًا بِقَدْرِ مَا لَا يَضُرُّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : هُوَ حَافِظٌ مَأْمُونٌ . وَقَالَ الْقَاضِي أَبُو الْوَلِيدِ الْبَاجِيُّ : ابْنُ الْمُظَفَّرِ حَافِظٌ ، فِيهِ تَشَيُّعٌ ظَاهِرٌ . قَالَ أَبُو ذَرٍّ الْهَرَوِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ حُنَيْفٍ يَقُولُ : كَانَ ابْنُ الْمُظَفَّرِ خَرَّجَ أَوْرَاقًا فِي مَثَالِبِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ ، وَيَهْدِيهِ لِبَعْضِ أَصْحَابِ السُّلْطَانِ الْمَعْرُوفِينَ بِالرَّفْضِ ، فَوَقَعَ ذَلِكَ الْجُزْءُ فِي يَدِي ، فَدَخَلْتُ أَنَا وَابْنُ أَخِي مِيمِيٌّ وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفُرَاتِ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا رَأَى الْجُزْءَ مَعَنَا تَغَيَّرَ ، وَأَخَذَ يَعْتَذِرُ ، فَلَاطَفْنَاهُ وَقَرَأْنَاهُ عَلَيْهِ . مَاتَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ . قَالَهُ الْعَتِيقِيُّ . وَفِيهَا مَاتَ شَيْخُ اللُّغَةِ بِالْأَنْدَلُسِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الزُّبَيْدِيُّ الْقُرْطُبِيُّ ، وَمُحَدِّثُ دِمَشْقَ الْإِمَامُ أَبُو سُلَيْمَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ زَبْرٍ الرَّبَعِيُّ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ النَّحَّاسِ الْمَوْصِلِيُّ رَاوِي مُعْجَمِ أَبِي يَعْلَى عَنْهُ ، وَالْمُعَمَّرُ أَبُو بَكْرٍ هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ - ابْنُ أَخِي هِلَالِ الرَّأْيِ - وَهُوَ آخِرُ مَنْ رَوَى عَنِ الْكَجِّيِّ . قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّعَيْنِيُّ : قَدِمَ عَلَيْنَا ابْنُ الْمُظَفَّرِ مِصْرَ ، وَكَانَ أَحْوَلَ أَشَجَّ ، فَحَضَرَ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقَزْوِينِيِّ ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّ هَذَا الَّذِي تَمَلُّهُ عَلَيْنَا هُوَ عِنْدَنَا كَثِيرٌ بِالْعِرَاقِ ، وَنُرِيدُ حَدِيثَ مِصْرَ ، فَكَانَ ذَلِكَ مَبْدَأَ إِخْرَاجِ الْقَزْوِينِيِّ حَدِيثَ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، فَكَانَ مِنْهُ الَّذِي كَانَ مِنْ تَكْثِيرِ النَّاسِ عَلَيْهِ ، حَتَّى قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ : وَضَعَ الْقَزْوِينِيُّ لِعَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ حَدِيثٍ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا عُمَرَ بْنَ طَبَرْزَدَ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانَ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، لَمْ يَقُلْ فِيهِ : إِلَّا مِنْ عُذْرٍ .
تاريخ بغداد▼
محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن سلمة بن إياس ، أبو الحسين البزاز
الجزء 4 · الصفحة 426
ذكر من اسمه محمد واسم أبيه المظفر 1622 - محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن سلمة بن إياس ، أبو الحسين البزاز . ذكر لي نسبه أبو القاسم الأزهري ، وعلي بن المحسن التنوخي ، وقال لي عبد الواحد بن علي بن برهان الأسدي : كان ابن المظفر من ولد إياس بن سلمة بن الأكوع ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعندي في ذلك نظر ، لأني لم أر أحدا ذكره غير ابن برهان . وحدثني التنوخي قال : أملى علينا نسبه وساقه إلى إياس ، كما ذكرته . قال : وقال لنا ابن المظفر : لا أعلم أنا من العرب ، وكان أبي ومن قبله من سلفي من أهل سر من رأى ، فانتقل أبي إلى بغداد وولدت أنا فيها في المحرم من سنة ست وثمانين ومائتين ، وأول سماعي للحديث في المحرم سنة ثلاثمائة . قلت : وسلمة بن الأكوع أسلمي فلو كان ابن المظفر من ولده لذكره ولم ينف علمه بأنه من العرب ، والله أعلم . سمع ابن المظفر بنان بن أحمد الدقاق ، والقاسم بن زكريا المطرز ، وعمر بن الحسن بن نصر الحلبي ، وحامد بن محمد بن شعيب البلخي ، والهيثم بن خلف الدوري ، ومحمد بن جرير الطبري ، وعبد الله بن صالح البخاري ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، ومحمد بن محمد الباغندي ، وعبد الله بن محمد البغوي ، وأبا بكر بن أبي داود ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وأشباههم من البغداديين . وسافر الكثير ، فكتب عن أبي عروبة الحسين بن محمد بحران ، وعن أبي الحسن بن جوصا وغيره بدمشق ، وعن أبي جعفر الطحاوي ، ومحمد بن زبان ، وعلي بن أحمد بن سليمان علان بمصر . وكان حافظا فهما صادقا مكثرا . روى عنه أبو الحسن الدارقطني ، وأبو حفص بن شاهين ومن بعدهما ، وحدثنا عنه محمد بن أبي الفوارس ، وأبو بكر البرقاني ، وأبو نعيم الأصبهاني ، والحسن بن محمد الخلال ، وأبو القاسم الأزهري ، وخلق يطول ذكرهم . حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر الداودي ، قال : سمعت أبا الحسين بن مظفر يقول : ولدت في المحرم سنة ست وثمانين ومائتين ، وأول سنة سمعت فيها الحديث سنة ثلاثمائة من أبي محمد بنان الدقاق . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، ومحمد بن عمر الداودي ، قالا : حدثنا محمد بن المظفر ، قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن الهيثم بن صالح المصري ، وما كتبته إلا عنه ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن خالد بن نجيح ، قال : حدثنا أبي خالد بن نجيح ، قال : حدثني الوليد بن محمد الموقري ، عن الضحاك بن مسافر مولى سليمان بن عبد الملك ، قال : صليت إلى جنب أبي حنيفة فسمعني أتشهد فقال لي : يا شامي ، حدثني سليمان بن مهران الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود قال : علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد " التحيات لله والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله " ، ثم تدعو بما أحببت . هذا لفظ الداودي ، وزاد : قال ابن المظفر : كتب عني هذا الحديث أبو العباس بن عقدة الكوفي . حدثني أبو بكر البرقاني قال : كتب الدارقطني عن ابن مظفر ألف حديث وألف حديث وألف حديث ، فعدد ذلك مرات . حدثني محمد بن عمر بن إسماعيل القاضي قال : رأيت أبا الحسن الدارقطني يعظم أبا الحسين بن المظفر ويجله ولا يستند بحضرته ، وقد روى عنه في جموعه أشياء كثيرة ، وذاكرت محمد بن عمر إكثار ابن المظفر ، فقال : رأيت من أصوله في الوراقين شيئا كثيرا ، فسألت الوراق عنها فقال : باعني ابن المظفر من هذه الأصول ثمانين رطلا . قال محمد بن عمر : وكانت كلها عن يحيى بن صاعد ، قد كتبها ابن المظفر بخطه الدقيق ، فجئت إليه وسألته عنها ، فقال : أنا بعتها ، وهل أؤمل أن يكتب عني حديث ابن صاعد ، أو كما قال . أخبرني أحمد بن علي المحتسب ، قال : أخبرنا محمد بن أبي الفوارس ، قال : كان محمد بن المظفر ثقة أمينا مأمونا حسن الحفظ ، وانتهى إليه الحديث وحفظه وعلمه ، وكان قديما ينتقي على الشيوخ ، وكان مقدما عندهم . حدثني محمد بن عمر الداودي قال : توفي محمد بن المظفر في جمادى الأولى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة . حدثني أبو القاسم الأزهري ، وأحمد بن محمد العتيقي ، قالا : توفي محمد بن المظفر يوم الجمعة . وقال الأزهري : في آخر نهار يوم الجمعة . قالا جميعا : ودفن يوم السبت لثلاث - وقال الأزهري : لأربع - خلون من جمادى الأولى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة . قال العتيقي : وكان ثقة مأمونا حسن الحفظ .
جرح وتعديل(8 عالم)
إلا أن أبا الوليد الباجي قال : فيه تشيع ظاهر ، انتهى . وكأن الباجي أشار إلى " الجزء " الذي جمعه ابن المظفر في فضائل العباس ، فكان ماذا ، أو من قول أبي عبد الرحمن السلمي ، سألت الدارقطني عن ابن المظفر فقال : ثقة مأمون . قلت : يقال : إنه يميل إلى التشيع ؟ فقال : قليلا ، ما لا يضر . وهذا لا يساعد الباجي ، وقد قال الخطيب : حدثني محمد بن عمر بن إسماعيل القاضي قال : رأيت الدارقطني يعظم ابن المظفر ويجله ، ولا يستند بحضرته ، وقد روى عنه في تخاريجه أشياء كثيرة . وما كان ينبغي للذهبي أن يذكره بهذا القدح البارد ، وما أدري لم يقلد الباجي في قوم لم يحط الباجي بأحوالهم علما كما ينبغي
وقال العتيقي : كان ثقة مأمونا حسن الحفظ . مات في جمادى الأولى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة
فروى عن بيان بن أحمد الدقاق ، وهو أول من سمع عليه الحديث
إلا أن أبا الوليد الباجي قال : فيه تشيع ظاهر ، انتهى . وكأن الباجي أشار إلى " الجزء " الذي جمعه ابن المظفر في فضائل العباس ، فكان ماذا ، أو من قول أبي عبد الرحمن السلمي ، سألت الدارقطني عن ابن المظفر فقال : ثقة مأمون . قلت : يقال : إنه يميل إلى التشيع ؟ فقال : قليلا ، ما لا يضر . وهذا لا يساعد الباجي ، وقد قال الخطيب : حدثني محمد بن عمر بن إسماعيل القاضي قال : رأيت الدارقطني يعظم ابن المظفر ويجله ، ولا يستند بحضرته ، وقد روى عنه في تخاريجه أشياء كثيرة . وما كان ينبغي للذهبي أن يذكره بهذا القدح البارد ، وما أدري لم يقلد الباجي في قوم لم يحط الباجي بأحوالهم علما كما ينبغي
إلا أن أبا الوليد الباجي قال : فيه تشيع ظاهر ، انتهى . وكأن الباجي أشار إلى " الجزء " الذي جمعه ابن المظفر في فضائل العباس ، فكان ماذا ، أو من قول أبي عبد الرحمن السلمي ، سألت الدارقطني عن ابن المظفر فقال : ثقة مأمون . قلت : يقال : إنه يميل إلى التشيع ؟ فقال : قليلا ، ما لا يضر . وهذا لا يساعد الباجي ، وقد قال الخطيب : حدثني محمد بن عمر بن إسماعيل القاضي قال : رأيت الدارقطني يعظم ابن المظفر ويجله ، ولا يستند بحضرته ، وقد روى عنه في تخاريجه أشياء كثيرة . وما كان ينبغي للذهبي أن يذكره بهذا القدح البارد ، وما أدري لم يقلد الباجي في قوم لم يحط الباجي بأحوالهم علما كما ينبغي
ثقة حجة معروف
وقال ابن أبي الفوارس : كان ثقة أمينا مأمونا حسن الحفظ ، انتهى إليه الحديث وحفظه وعلمه ، وكان ينتقي على الشيوخ القدماء ، وكان مقدما عندهم
وقال ابن أبي الفوارس : سألت أبا المظفر عن حديث للباغندي عن ابن زبداء فقال : ليس هو عندي ، فقلت : لعله عندك ، فقال : لو كان عندي لكنت أحفظه . عندي عن الباغندي مائة ألف حديث ليس هذا فيها
وقال أبو ذر الهروي : قال لي أبو الفتح بن أبي الفوارس : حملت إلى ابن المظفر جزءا من بعض الشيوخ ، فلما نظره قال : أنا حملت عن شيخ هذا ، وليست هذه الأحاديث عندي ، وإني أخاف إن قرأته أن تعلق بحفظي هذه الأحاديث ، فاعفني من النظر فيه
وكان هو يقول : لا أعلم أنا من العرب ، قال : وولدت سنة 286 ، وأول ما سمعت الحديث سنة ثلاثمائة
وقال محمد بن عمر بن إسماعيل القاضي : رأيت من أصوله في الوراقين شيئا كثيرا باعها ، وكان فيها الكثير عن ابن صاعد ، فسألته عن ذلك ، فقال : وهل أؤمل أن يكتب عني حديث ابن صاعد ، يعني لكثرة ما كان عنده من العوالي
روى عن(12)
- يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب٣ رواية
- عبد الله بن سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير٢ رواية
- أحمد بن الحسين بن أحمد بن طلاب بن كثير١ رواية
- أحمد بن محمد بن بشار بن رجاء١ رواية
- أسامة بن علي بن سعيد بن بشير١ رواية
- الحسين بن يحيى بن عياش بن عيسى١ رواية
- النعمان بن هارون بن محمد بن هارون بن جابر بن النعمان١ رواية
- بكر بن أحمد بن حفص١ رواية
- علي بن أحمد بن سليمان بن ربيعة بن الصيقل١ رواية
- محمد بن أحمد بن خالد بن شيرزاد١ رواية
- محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث بن عبد الرحمن١ رواية
- محمد بن هارون بن عبد الله بن حميد بن سليمان بن مياح١ رواية
