محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن إياس

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: محمد بن المظفر البغدادي

الكنيةأبو الحسين
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، البغدادي ، البزاز
تاريخ الميلاد286 هـ
بلد الميلادبغداد
تاريخ الوفاة379 هـ
بلد الإقامةبغداد
بلد الرحلةحران ، دمشق ، مصر ، الرقة ، الجزيرة ، واسط ، بغداد ، الشام
المذهبفيه تشيع ظاهر
علاقات الراويقيل : إنه من ولد سلمة بن الأكوع رضي الله عنه
عدد الأحاديث١٧
عدد الأسانيد١٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (6%)خماسي (6%)8 رواة (11%)9 رواة (17%)10 رواة (6%)11 رواة (28%)12 رواة (28%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (6%)رابع الإسناد (6%)موضع 7 (22%)موضع 8 (44%)موضع 9 (17%)موضع 10 (6%)
أشكال الاسم
أبو الحسين محمد بن المظفر الحافظمحمد بن المظفرمحمد بن المظفر الحافظمحمد بن المظفر بن موسى أبو الحسين الحافظمحمد بن المظفر بن موسى أبو الحسين الحافظ البزازمحمد بن المظفر بن موسى الحافظمحمد بن مظفرمحمد بن مظفر الحافظمحمد بن موسى البزازوأبو الحسين بن المظفر الحافظين

ترجمة الراوي(4 مصدر)

لسان الميزان▼

هو محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن إياس ، أبو الحسين البزاز ، يقال : إنه من ولد سلمة بن الأكوع

الجزء 7 · الصفحة 509

7415 - محمد بن المظفر الحافظ : ثقة حجة معروف ، إلا أن أبا الوليد الباجي قال : فيه تشيع ظاهر ، انتهى . وكأن الباجي أشار إلى " الجزء " الذي جمعه ابن المظفر في فضائل العباس ، فكان ماذا ، أو من قول أبي عبد الرحمن السلمي ، سألت الدارقطني عن ابن المظفر فقال : ثقة مأمون . قلت : يقال : إنه يميل إلى التشيع ؟ فقال : قليلًا ، ما لا يضر . وهذا لا يساعد الباجي ، وقد قال الخطيب : حدثني محمد بن عمر بن إسماعيل القاضي قال : رأيت الدارقطني يعظم ابن المظفر ويجله ، ولا يستند بحضرته ، وقد روى عنه في تخاريجه أشياء كثيرة . وما كان ينبغي للذهبي أن يذكره بهذا القدح البارد ، وما أدري لم يقلد الباجي في قوم لم يحط الباجي بأحوالهم علمًا كما ينبغي ، ولنذكر ترجمته ليظهر مقداره : هو محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن إياس ، أبو الحسين البزاز ، يقال : إنه من ولد سلمة بن الأكوع ، وكان هو يقول : لا أعلم أنا من العرب ، قال : وولدت سنة 286 ، وأول ما سمعت الحديث سنة ثلاثمائة . فروى عن بيان بن أحمد الدقاق ، وهو أول من سمع عليه الحديث ، وعن القاسم المطرز ، وحامد بن محمد البلخي ، والهيثم بن خلف ، ومحمد بن جرير ، وعبد الله بن صالح البخاري ، وأبي بكر الباغندي ، والبغوي ، وابن أبي داود ، وابن صاعد ، وخلق كثير . وسمع في الرحلة من أبي عروبة ، وابن جوصاء ، والطحاوي ، وعلان . روى عنه : الدارقطني ، وابن شاهين ، وأبو نعيم ، والبرقاني ، وابن أبي الفوارس ، والأزهري وآخرون . وكتب عنه شيخه ابن عقدة . وقال محمد بن عمر بن إسماعيل القاضي : رأيت من أصوله في الوراقين شيئًا كثيرًا باعها ، وكان فيها الكثير عن ابن صاعد ، فسألته عن ذلك ، فقال : وهل أؤمل أن يكتب عني حديث ابن صاعد ، يعني لكثرة ما كان عنده من العوالي . وقال ابن أبي الفوارس : كان ثقة أمينًا مأمونًا حسن الحفظ ، انتهى إليه الحديث وحفظه وعلمه ، وكان ينتقي على الشيوخ القدماء ، وكان مقدمًا عندهم . وقال العتيقي : كان ثقة مأمونًا حسن الحفظ . مات في جمادى الأولى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة . وقال ابن أبي الفوارس : سألت أبا المظفر عن حديث للباغندي عن ابن زبداء فقال : ليس هو عندي ، فقلت : لعله عندك ، فقال : لو كان عندي لكنت أحفظه . عندي عن الباغندي مائة ألف حديث ليس هذا فيها . وقال أبو ذر الهروي : قال لي أبو الفتح بن أبي الفوارس : حملت إلى ابن المظفر جزءًا من بعض الشيوخ ، فلما نظره قال : أنا حملت عن شيخ هذا ، وليست هذه الأحاديث عندي ، وإني أخاف إن قرأته أن تعلق بحفظي هذه الأحاديث ، فاعفني من النظر فيه .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى ، أبو الحسين البغدادي الحافظ

الجزء 8 · الصفحة 472

401 - محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى ، أبو الحسين البغدادي الحافظ . ولد ببغداد في أول سنة ست وثمانين ومائتين ، وأول سماعه سنة ثلاث مائة ؛ سمع أحمد بن الحسن الصوفي ، وحامد بن شعيب ، والهيثم بن خلف ، وعبد الله بن صالح البخاري ، وقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمد بن جرير الطبري ، والباغندي ، وعبد الله بن زيدان البجلي ، وأبا عروبة الحراني ، وعلي بن أحمد علان ، ومحمد بن زبان المصريين ، ومحمد بن خريم والحسين بن محمد بن جمعة ، وابن جوصا ، وخلقاً سواهم ، بمصر ، والشام ، والرقة ، والجزيرة ، والكوفة ، وواسط ، وبغداد . وجمع وصنف ؛ روى عنه الدارقطني ، وابن شاهين ، وأبو الفتح بن أبي الفوارس ، وأبو سعد الماليني ، وأبو بكر البرقاني ، وأبو نعيم الأصبهاني ، ومحمد بن أحمد الجارودي ، والحسن بن محمد الخلال ، وعلي بن المحسن التنوخي ، وعبد الوهاب بن برهان ، والحسن بن علي الجوهري ، وخلق سواهم . وقيل إنه من ولد سلمة بن الأكوع ، وكان يقول : لا أعلم صحة ذلك . قال الخطيب : كان ابن المظفر فهماً حافظاً صادقا . وقال البرقاني : كتب الدارقطني عن ابن المظفر ألوف حديث . وقال إبراهيم بن محمد الرعيني : قدم علينا ابن المظفر ، وكان رجلا أحول أشج فحضر عند القزويني ، يعني عبد الله بن محمد بن جعفر ، فقال له : إن هذا الذي تمليه علينا هو عندنا كثير بالعراق ، نريد حديث مصر ، فكان ذلك مبدأ إخراج القزويني حديث عمرو بن الحارث ، فكان منه الذي كان من تكثير الناس عليه ، حتى قال الدارقطني : وضع القزويني لعمرو بن الحارث أكثر من مائة حديث . وقال ابن أبي الفوارس : سألت ابن المظفر عن حديث الباغندي ، عن ابن زيد المذاري ، عن عمرو بن عاصم ، عن شعبة ، فقال : ليس هو عندي . فقلت : لعله عندك . فقال : لو كان عندي كنت أحفظه ؛ عندي عن الباغندي مائة ألف حديث ، وليس عندي هذا عنه . وقال القاضي محمد بن عمر الداودي : رأيت الدارقطني يعظم ابن المظفر ويجله ، ولا يستند بحضرته . وقال أبو عبد الرحمن السلمي :سألت الدارقطني عن ابن المظفر ، فقال : ثقة مأمون ، فقلت : يقال : إنه يميل إلى التشيع . فقال : قليلا ، مقدار ما لا يضر إن شاء الله . وقال أبو الوليد الباجي : ابن المظفر حافظ ، فيه تشيع ظاهر . قال العتيقي : توفي يوم الجمعة في جمادى الأولى .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ الْمُظَفَّرِ الشَّيْخُ الْحَافِظُ الْمُجَوِّدُ ، مُحَدِّثُ الْعِرَاقِ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ مُوسَى بْنِ عِيسَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ

الجزء 16 · الصفحة 418

306 - ابْنُ الْمُظَفَّرِ الشَّيْخُ الْحَافِظُ الْمُجَوِّدُ ، مُحَدِّثُ الْعِرَاقِ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ مُوسَى بْنِ عِيسَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ . قَالَ : أَبِي مِنْ سَامَرَّاءَ ، وَوُلِدْتُ أَنَا بِبَغْدَادَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَأَوَّلُ سَمَاعِي فِي سَنَةِ ثَلَاثِمِائَةٍ . وَقِيلَ : إِنَّهُ مِنْ ذُرِّيَّةِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ رَضِيَ اللَّهِ عَنْهُ ، فَسُئِلَ عَنْ هَذَا ، فَقَالَ : لَا أَعْلَمُ صِحَّةَ ذَلِكَ . سَمِعَ مِنْ : حَامِدِ بْنِ شُعَيْبٍ الْبَلْخِيِّ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ الْبَاغَنْدِيِّ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ الْبَغَوِيِّ ، وَالْهَيْثَمِ بْنِ خَلَفٍ الدُّورِيِّ ، وَقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الصُّوفِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ الْبُخَارِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ زَبَّانَ الْمِصْرِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ عَلَّانَ ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدَانَ الْبَجَلِيِّ ، وَأَبِي عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيِّ ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْعَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ خُرَيْمٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْفَرْغَانِيِّ ، وَأَبِي الْحَسَنِ بْنِ جَوْصَا ، وَطَبَقَتِهِمْ بِبَغْدَادَ ، وَوَاسِطَ ، وَالْكُوفَةِ ، وَالرَّقَّةِ ، وَحَرَّانَ ، وَحِمْصَ ، وَحَلَبَ ، وَمِصْرَ ، وَأَمَاكِنَ . وَتَقَدَّمَ فِي مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ ، وَجَمَعَ وَصَنَّفَ ، وَعُمِّرَ دَهْرًا ، وَبَعُدَ صِيتُهُ ، وَأَكْثَرَ الْحُفَّاظُ عَنْهُ ، مَعَ الصِّدْقِ وَالْإِتْقَانِ ، وَلَهُ شُهْرَةٌ ظَاهِرَةٌ ، وَإِنْ كَانَ لَيْسَ فِي حِفْظِ الدَّارَقُطْنِيِّ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو حَفْصِ بْنُ شَاهِينَ ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ ، وَالْبَرْقَانِيُّ ، وَابْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، وَأَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ ، وَأَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجَارُودِيُّ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْخَلَّالُ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ التَّنُوخِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْجَوْهَرِيُّ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ بَرْهَانٍ ، وَالْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الدَّاوُودِيُّ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . قَالَ الْخَطِيبُ : كَانَ ابْنُ الْمُظَفَّرِ فَهِمًا ، حَافِظًا ، صَادِقًا ، مُكْثِرًا . قَالَ أَبُو ذَرٍّ الْهَرَوِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي الْفَوَارِسِ يَقُولُ : سَأَلْتُ ابْنَ الْمُظَفَّرِ عَنْ حَدِيثٍ عَنِ الْبَاغَنْدِيِّ ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ الْمُنَادِي ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، فَقَالَ : لَيْسَ هُوَ عِنْدِي . قُلْتُ : لَعَلَّهُ عِنْدَكَ ؟ قَالَ : لَوْ كَانَ عِنْدِي كُنْتُ أَحْفَظُهُ ، وَعِنْدِي عَنِ الْبَاغَنْدِيِّ مِائَةُ أَلْفِ حَدِيثٍ لَيْسَ عِنْدِي هَذَا . قَالَ الْبَرْقَانِيُّ : كَتَبَ الدَّارَقُطْنِيُّ أُلُوفًا عَنِ ابْنِ الْمُظَفَّرِ . وَقَالَ الْخَطِيبُ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّاوُودِيُّ ، قَالَ : رَأَيْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ يُعَظِّمُ ابْنَ الْمُظَفَّرِ وَيُجِلُّهُ ، وَلَا يَسْتَنِدُ بِحَضْرَتِهِ ، وَرَأَيْتُ مِنْ أُصُولِهِ فِي الْوَرَّاقِينَ شَيْئًا كَثِيرًا ، فَسَأَلْتُ عَنْهَا وَرَّاقًا ، فَقَالَ : بَاعَنِي ابْنُ الْمُظَفَّرِ مِنْهَا ثَمَانِينَ رِطْلًا . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ : وَكَانَتْ كُلُّهَا عَنِ ابْنِ صَاعِدٍ ، كَتَبَهَا عَنْهُ بِخَطِّهِ الدَّقِيقِ ، فَجِئْتُ إِلَيْهِ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْهَا ، فَقَالَ : أَنَا بِعْتُهَا ، وَهَلْ أُؤَمِّلُ أَنْ يُكْتَبَ عَنِّي حَدِيثُ ابْنِ صَاعِدٍ . أَوْ كَمَا قَالَ . قَالَ السُّلَمِيُّ : سَأَلْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ عَنِ ابْنِ الْمُظَفَّرِ ، فَقَالَ : ثِقَةٌ مَأْمُونٌ . قُلْتُ : يُقَالُ : إِنَّهُ يَمِيلُ إِلَى التَّشَيُّعِ . قَالَ : قَلِيلًا بِقَدْرِ مَا لَا يَضُرُّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : هُوَ حَافِظٌ مَأْمُونٌ . وَقَالَ الْقَاضِي أَبُو الْوَلِيدِ الْبَاجِيُّ : ابْنُ الْمُظَفَّرِ حَافِظٌ ، فِيهِ تَشَيُّعٌ ظَاهِرٌ . قَالَ أَبُو ذَرٍّ الْهَرَوِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ حُنَيْفٍ يَقُولُ : كَانَ ابْنُ الْمُظَفَّرِ خَرَّجَ أَوْرَاقًا فِي مَثَالِبِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ ، وَيَهْدِيهِ لِبَعْضِ أَصْحَابِ السُّلْطَانِ الْمَعْرُوفِينَ بِالرَّفْضِ ، فَوَقَعَ ذَلِكَ الْجُزْءُ فِي يَدِي ، فَدَخَلْتُ أَنَا وَابْنُ أَخِي مِيمِيٌّ وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفُرَاتِ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا رَأَى الْجُزْءَ مَعَنَا تَغَيَّرَ ، وَأَخَذَ يَعْتَذِرُ ، فَلَاطَفْنَاهُ وَقَرَأْنَاهُ عَلَيْهِ . مَاتَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ . قَالَهُ الْعَتِيقِيُّ . وَفِيهَا مَاتَ شَيْخُ اللُّغَةِ بِالْأَنْدَلُسِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الزُّبَيْدِيُّ الْقُرْطُبِيُّ ، وَمُحَدِّثُ دِمَشْقَ الْإِمَامُ أَبُو سُلَيْمَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ زَبْرٍ الرَّبَعِيُّ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ النَّحَّاسِ الْمَوْصِلِيُّ رَاوِي مُعْجَمِ أَبِي يَعْلَى عَنْهُ ، وَالْمُعَمَّرُ أَبُو بَكْرٍ هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ - ابْنُ أَخِي هِلَالِ الرَّأْيِ - وَهُوَ آخِرُ مَنْ رَوَى عَنِ الْكَجِّيِّ . قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّعَيْنِيُّ : قَدِمَ عَلَيْنَا ابْنُ الْمُظَفَّرِ مِصْرَ ، وَكَانَ أَحْوَلَ أَشَجَّ ، فَحَضَرَ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقَزْوِينِيِّ ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّ هَذَا الَّذِي تَمَلُّهُ عَلَيْنَا هُوَ عِنْدَنَا كَثِيرٌ بِالْعِرَاقِ ، وَنُرِيدُ حَدِيثَ مِصْرَ ، فَكَانَ ذَلِكَ مَبْدَأَ إِخْرَاجِ الْقَزْوِينِيِّ حَدِيثَ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، فَكَانَ مِنْهُ الَّذِي كَانَ مِنْ تَكْثِيرِ النَّاسِ عَلَيْهِ ، حَتَّى قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ : وَضَعَ الْقَزْوِينِيُّ لِعَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ حَدِيثٍ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا عُمَرَ بْنَ طَبَرْزَدَ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانَ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، لَمْ يَقُلْ فِيهِ : إِلَّا مِنْ عُذْرٍ .

تاريخ بغداد▼

محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن سلمة بن إياس ، أبو الحسين البزاز

الجزء 4 · الصفحة 426

ذكر من اسمه محمد واسم أبيه المظفر 1622 - محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن سلمة بن إياس ، أبو الحسين البزاز . ذكر لي نسبه أبو القاسم الأزهري ، وعلي بن المحسن التنوخي ، وقال لي عبد الواحد بن علي بن برهان الأسدي : كان ابن المظفر من ولد إياس بن سلمة بن الأكوع ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعندي في ذلك نظر ، لأني لم أر أحدا ذكره غير ابن برهان . وحدثني التنوخي قال : أملى علينا نسبه وساقه إلى إياس ، كما ذكرته . قال : وقال لنا ابن المظفر : لا أعلم أنا من العرب ، وكان أبي ومن قبله من سلفي من أهل سر من رأى ، فانتقل أبي إلى بغداد وولدت أنا فيها في المحرم من سنة ست وثمانين ومائتين ، وأول سماعي للحديث في المحرم سنة ثلاثمائة . قلت : وسلمة بن الأكوع أسلمي فلو كان ابن المظفر من ولده لذكره ولم ينف علمه بأنه من العرب ، والله أعلم . سمع ابن المظفر بنان بن أحمد الدقاق ، والقاسم بن زكريا المطرز ، وعمر بن الحسن بن نصر الحلبي ، وحامد بن محمد بن شعيب البلخي ، والهيثم بن خلف الدوري ، ومحمد بن جرير الطبري ، وعبد الله بن صالح البخاري ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، ومحمد بن محمد الباغندي ، وعبد الله بن محمد البغوي ، وأبا بكر بن أبي داود ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وأشباههم من البغداديين . وسافر الكثير ، فكتب عن أبي عروبة الحسين بن محمد بحران ، وعن أبي الحسن بن جوصا وغيره بدمشق ، وعن أبي جعفر الطحاوي ، ومحمد بن زبان ، وعلي بن أحمد بن سليمان علان بمصر . وكان حافظا فهما صادقا مكثرا . روى عنه أبو الحسن الدارقطني ، وأبو حفص بن شاهين ومن بعدهما ، وحدثنا عنه محمد بن أبي الفوارس ، وأبو بكر البرقاني ، وأبو نعيم الأصبهاني ، والحسن بن محمد الخلال ، وأبو القاسم الأزهري ، وخلق يطول ذكرهم . حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر الداودي ، قال : سمعت أبا الحسين بن مظفر يقول : ولدت في المحرم سنة ست وثمانين ومائتين ، وأول سنة سمعت فيها الحديث سنة ثلاثمائة من أبي محمد بنان الدقاق . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، ومحمد بن عمر الداودي ، قالا : حدثنا محمد بن المظفر ، قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن الهيثم بن صالح المصري ، وما كتبته إلا عنه ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن خالد بن نجيح ، قال : حدثنا أبي خالد بن نجيح ، قال : حدثني الوليد بن محمد الموقري ، عن الضحاك بن مسافر مولى سليمان بن عبد الملك ، قال : صليت إلى جنب أبي حنيفة فسمعني أتشهد فقال لي : يا شامي ، حدثني سليمان بن مهران الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود قال : علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد " التحيات لله والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله " ، ثم تدعو بما أحببت . هذا لفظ الداودي ، وزاد : قال ابن المظفر : كتب عني هذا الحديث أبو العباس بن عقدة الكوفي . حدثني أبو بكر البرقاني قال : كتب الدارقطني عن ابن مظفر ألف حديث وألف حديث وألف حديث ، فعدد ذلك مرات . حدثني محمد بن عمر بن إسماعيل القاضي قال : رأيت أبا الحسن الدارقطني يعظم أبا الحسين بن المظفر ويجله ولا يستند بحضرته ، وقد روى عنه في جموعه أشياء كثيرة ، وذاكرت محمد بن عمر إكثار ابن المظفر ، فقال : رأيت من أصوله في الوراقين شيئا كثيرا ، فسألت الوراق عنها فقال : باعني ابن المظفر من هذه الأصول ثمانين رطلا . قال محمد بن عمر : وكانت كلها عن يحيى بن صاعد ، قد كتبها ابن المظفر بخطه الدقيق ، فجئت إليه وسألته عنها ، فقال : أنا بعتها ، وهل أؤمل أن يكتب عني حديث ابن صاعد ، أو كما قال . أخبرني أحمد بن علي المحتسب ، قال : أخبرنا محمد بن أبي الفوارس ، قال : كان محمد بن المظفر ثقة أمينا مأمونا حسن الحفظ ، وانتهى إليه الحديث وحفظه وعلمه ، وكان قديما ينتقي على الشيوخ ، وكان مقدما عندهم . حدثني محمد بن عمر الداودي قال : توفي محمد بن المظفر في جمادى الأولى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة . حدثني أبو القاسم الأزهري ، وأحمد بن محمد العتيقي ، قالا : توفي محمد بن المظفر يوم الجمعة . وقال الأزهري : في آخر نهار يوم الجمعة . قالا جميعا : ودفن يوم السبت لثلاث - وقال الأزهري : لأربع - خلون من جمادى الأولى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة . قال العتيقي : وكان ثقة مأمونا حسن الحفظ .

ثقة مأمون(3)ثقة أمين مأمون حسن الحفظثقة حجة معروف
ثقة مأمون

إلا أن أبا الوليد الباجي قال : فيه تشيع ظاهر ، انتهى . وكأن الباجي أشار إلى " الجزء " الذي جمعه ابن المظفر في فضائل العباس ، فكان ماذا ، أو من قول أبي عبد الرحمن السلمي ، سألت الدارقطني عن ابن المظفر فقال : ثقة مأمون . قلت : يقال : إنه يميل إلى التشيع ؟ فقال : قليلا ، ما لا يضر . وهذا لا يساعد الباجي ، وقد قال الخطيب : حدثني محمد بن عمر بن إسماعيل القاضي قال : رأيت الدارقطني يعظم ابن المظفر ويجله ، ولا يستند بحضرته ، وقد روى عنه في تخاريجه أشياء كثيرة . وما كان ينبغي للذهبي أن يذكره بهذا القدح البارد ، وما أدري لم يقلد الباجي في قوم لم يحط الباجي بأحوالهم علما كما ينبغي

ثقة مأمون

وقال العتيقي : كان ثقة مأمونا حسن الحفظ . مات في جمادى الأولى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة

فروى عن بيان بن أحمد الدقاق ، وهو أول من سمع عليه الحديث

ثقة مأمون

إلا أن أبا الوليد الباجي قال : فيه تشيع ظاهر ، انتهى . وكأن الباجي أشار إلى " الجزء " الذي جمعه ابن المظفر في فضائل العباس ، فكان ماذا ، أو من قول أبي عبد الرحمن السلمي ، سألت الدارقطني عن ابن المظفر فقال : ثقة مأمون . قلت : يقال : إنه يميل إلى التشيع ؟ فقال : قليلا ، ما لا يضر . وهذا لا يساعد الباجي ، وقد قال الخطيب : حدثني محمد بن عمر بن إسماعيل القاضي قال : رأيت الدارقطني يعظم ابن المظفر ويجله ، ولا يستند بحضرته ، وقد روى عنه في تخاريجه أشياء كثيرة . وما كان ينبغي للذهبي أن يذكره بهذا القدح البارد ، وما أدري لم يقلد الباجي في قوم لم يحط الباجي بأحوالهم علما كما ينبغي

ثقة مأمون

إلا أن أبا الوليد الباجي قال : فيه تشيع ظاهر ، انتهى . وكأن الباجي أشار إلى " الجزء " الذي جمعه ابن المظفر في فضائل العباس ، فكان ماذا ، أو من قول أبي عبد الرحمن السلمي ، سألت الدارقطني عن ابن المظفر فقال : ثقة مأمون . قلت : يقال : إنه يميل إلى التشيع ؟ فقال : قليلا ، ما لا يضر . وهذا لا يساعد الباجي ، وقد قال الخطيب : حدثني محمد بن عمر بن إسماعيل القاضي قال : رأيت الدارقطني يعظم ابن المظفر ويجله ، ولا يستند بحضرته ، وقد روى عنه في تخاريجه أشياء كثيرة . وما كان ينبغي للذهبي أن يذكره بهذا القدح البارد ، وما أدري لم يقلد الباجي في قوم لم يحط الباجي بأحوالهم علما كما ينبغي

ثقة حجة معروف

ثقة حجة معروف

ثقة أمين مأمون حسن الحفظ

وقال ابن أبي الفوارس : كان ثقة أمينا مأمونا حسن الحفظ ، انتهى إليه الحديث وحفظه وعلمه ، وكان ينتقي على الشيوخ القدماء ، وكان مقدما عندهم

وقال ابن أبي الفوارس : سألت أبا المظفر عن حديث للباغندي عن ابن زبداء فقال : ليس هو عندي ، فقلت : لعله عندك ، فقال : لو كان عندي لكنت أحفظه . عندي عن الباغندي مائة ألف حديث ليس هذا فيها

وقال أبو ذر الهروي : قال لي أبو الفتح بن أبي الفوارس : حملت إلى ابن المظفر جزءا من بعض الشيوخ ، فلما نظره قال : أنا حملت عن شيخ هذا ، وليست هذه الأحاديث عندي ، وإني أخاف إن قرأته أن تعلق بحفظي هذه الأحاديث ، فاعفني من النظر فيه

وكان هو يقول : لا أعلم أنا من العرب ، قال : وولدت سنة 286 ، وأول ما سمعت الحديث سنة ثلاثمائة

وقال محمد بن عمر بن إسماعيل القاضي : رأيت من أصوله في الوراقين شيئا كثيرا باعها ، وكان فيها الكثير عن ابن صاعد ، فسألته عن ذلك ، فقال : وهل أؤمل أن يكتب عني حديث ابن صاعد ، يعني لكثرة ما كان عنده من العوالي

التوزيع الموضوعي للأحاديث