محمد بن داود بن سليمان

له رواية

الاسم المختصر: محمد بن داود بن سليمان النيسابوري

الكنيةأبو بكر
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، العابد ، النيسابوري ، الزاهد
تاريخ الوفاة342 هـ
بلد الوفاةنيسابور
بلد الإقامةبغداد ، نيسابور
بلد الرحلةهراة ، مرو ، الري ، نسا ، جرجان ، البصرة ، مكة ، بغداد ، الأهواز ، مصر ، الشام ، الموصل
المذهبشيخ الصوفية
عدد الأحاديث٣٢
عدد الأسانيد٣٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (8%)8 رواة (37%)9 رواة (29%)10 رواة (16%)11 رواة (5%)12 رواة (5%)
موضعه في السند
موضع 6 (11%)موضع 7 (37%)موضع 8 (32%)موضع 9 (13%)موضع 10 (8%)
أشكال الاسم
أبو بكر بن داودأبو بكر بن داود الزاهدأبو بكر محمد بن داود الزاهدأبو بكر محمد بن داود بن سليمانأبو بكر محمد بن داود بن سليمان الزاهدأبو بكر محمد بن داود بن سليمان الصوفيأبو بكر محمد بن سليمان الزاهدوأبو بكر بن داود الزاهد

ترجمة الراوي(3 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن داود بن سليمان النيسابوري الزاهد ، شيخ الصوفية أبو بكر

الجزء 7 · الصفحة 785

68 - محمد بن داود بن سليمان النيسابوري الزاهد ، شيخ الصوفية أبو بكر . أحد الأئمة في الحديث والتصوف . سمع : محمد بن إبراهيم البوشنجي ، ومحمد بن عمرو الحرشي . وبهراة : الحسين بن إدريس ، ومحمد بن عبد الرحمن ، وبمرو : حماداً القاضي ؛ وبالري : محمد بن أيوب ؛ وبنسا : الحسن بن سفيان ؛ وبجرجان : عمران بن موسى ؛ وبالبصرة : أبا خليفة ؛ وبمكة : المفضل الجندي ؛ وببغداد : الفريابي ؛ وبالأهواز : عبدان ؛ وبالكوفة : محمد بن جعفر القتات ؛ وبمصر : النسائي ؛ وبالشام : الفضل الأنطاكي ؛ وبالموصل : أبا يعلى . وصنف الشيوخ والأبواب ، والزهديات . وعقد مجلس الإملاء . وعنه من الكبار : أبو بكر بن أبي داود ، وابن صاعد ، وابن عقدة ؛ ثم أبو عبد الله الحاكم ، وابن منده ، وطائفة . وكان صدوقاً مقبولاً واسع العلم حسن الحفظ . توفي في ربيع الأول بنيسابور . وممن روى عنه : ابن جميع ، ويحيى بن إبراهيم المزكي . وقال يوسف القواس : سمعت منه ، وكان يقال : إنه من الأولياء . وسئل الدارقطني عنه ، فقال : فاضل ثقة . وقال عبد الرحمن بن أبي إسحاق المزكي : سمعت أبا بكر بن داود الزاهد يقول : كنت بالبصرة أيام القحط ، فلم آكل في أربعين يوماً إلا رغيفاً واحداً . كنت إذا جعت قرأت " يس " على نية الشبع ، فكفاني الله الجوع .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ دَاوُدَ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الرَّبَّانِيُّ الْعَابِدُ ، شَيْخُ الصُّوفِيَّةِ أَبُو بَكْرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّيْسَابُورِيُّ الزَّاهِدُ

الجزء 15 · الصفحة 420

235 - ابْنُ دَاوُدَ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الرَّبَّانِيُّ الْعَابِدُ ، شَيْخُ الصُّوفِيَّةِ أَبُو بَكْرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّيْسَابُورِيُّ الزَّاهِدُ . سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرٍو قَشْمَرْدَ ، وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْبُوشَنْجِيَّ ، وَعِدَّةً بِبَلَدِهِ ، وَأَبَا خَلِيفَةَ الْجُمَحِيَّ بِالْبَصْرَةِ ، وَجَعْفَرًا الْفِرْيَابِيَّ بِبَغْدَادَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ أَيُّوبَ الْبَجَلِيَّ بِالرَّيِّ ، وَالْحُسَيْنَ بْنَ إِدْرِيسَ بِهَرَاةَ ، وَابْنَ مُجَاشِعٍ بِجُرْجَانَ ، وَعَبْدَانَ بِالْأَهْوَازِ ، وَالْحَسَنَ بْنَ سُفْيَانَ بِنَسَا ، وَمُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ الْقَتَّاتَ بِالْكُوفَةِ ، وَأَبَا يَعْلَى بِالْمَوْصِلِ ، وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيَّ بِمِصْرَ ، وَالْفَضْلَ الْأَنْطَاكِيَّ بِالشَّامِ ، وَالْمُفَضَّلَ الْجَنَدِيَّ بِمَكَّةَ . وَجَمَعَ فَأَوْعَى ، وَصَنَّفَ الْأَبْوَابَ وَالشُّيُوخَ ، وَعَقَدَ مَجْلِسَ الْإِمْلَاءِ ، وَكَانَ كَبِيرَ الشَّأْنِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، وَابْنُ صَاعِدٍ - وَهُمَا مِنْ شُيُوخِهِ - وَابْنُ عُقْدَةَ ، وَالْحَاكِمَانِ ، وَابْنُ مَنْدَهْ ، وَابْنُ جُمَيْعٍ ، وَيَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي وَغَيْرُهُمْ . وَكَانَ صَدُوقًا حَسَنَ الْمَعْرِفَةِ ، مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ ، وَكَانَ فِي التَّأَلُّهِ صِنْفًا آخَرَ . قَالَ أَبُو الْفَتْحِ الْقَوَّاسُ : سَمِعْتُ مِنْهُ ، وَكَانَ يُقَالُ : إِنَّهُ مِنَ الْأَوْلِيَاءِ . وَسُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ ، فَقَالَ : فَاضِلٌ ثِقَةٌ . وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ دَاوُدَ الزَّاهِدَ ، يَقُولُ : كُنْتُ بِالْبَصْرَةِ أَيَّامَ الْقَحْطِ ، فَلَمْ آكُلْ فِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِلَّا رَغِيفًا وَاحِدًا ، كُنْتُ إِذَا جُعْتُ قَرَأْتُ يس عَلَى نِيَّةِ الشِّبَعِ فَكَفَانِي اللَّهُ الْجُوعَ . تُوُفِّيَ ابْنُ دَاوُدَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِعَشَرٍ بَقِينَ مِنْهُ . أَرَّخَهُ الْحَاكِمُ ، وَقَالَ : هُوَ شَيْخُ عَصْرِهِ فِي التَّصَوُّفِ ، خَرَجَ عَنْ نَيْسَابُورَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَأَتَاهَا سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، وَكَانَ مِنَ الْمَقْبُولِينَ ، وَجَمَعَ أَخْبَارَ الصُّوفِيَّةِ . وَقَالَ الْخَطِيبُ : كَانَ ثِقَةً فَهْمًا . وَقَالَ الْخَلِيلِيُّ : مَعْرُوفٌ بِالْحِفْظِ ، بَيْنَ حِفْظِهِ وَعِلْمِهِ فِي فَوَائِدَ أَمْلَاهَا . أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي حُضُورًا ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُسَلَّمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ طَلَّابٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْغَسَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بِبَغْدَادَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ النَّضْرِ ، وَمُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ طَلَبَ كَسْبِ الْحَلَالِ فَرِيضَةٌ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ . تَفَرَّدَ بِهِ عَبَّادٌ ; وَهُوَ ضَعِيفٌ .

تاريخ بغداد▼

محمد بن داود بن سليمان بن جعفر ، أبو بكر الزاهد النيسابوري

الجزء 3 · الصفحة 171

778 - محمد بن داود بن سليمان بن جعفر ، أبو بكر الزاهد النيسابوري . قدم بغداد قبل سنة ثلاثمائة ، وأقام بها ، وحدث عن : محمد بن عمرو الحرشي ، ومحمد بن إبراهيم البوسنجي ، ومحمد بن النضر الجارودي ، ومحمد بن أيوب الرازي ، وجعفر بن محمد الترك ، وإبراهيم بن علي الذهلي ، ويحيى بن داود الخفاف ، وإبراهيم بن أبي طالب ، ومحمد بن عبد الرحمن السامي ، والحسين بن إدريس الأنصاري ، والحسن بن سفيان النسوي ، وعمران ابن موسى السختياني ، وأبي خليفة البصري ، وعبدان الأهوازي ، وجعفر الفريابي ، ومحمد بن جعفر القتات ، والمفضل بن محمد الجندي ، وأبي عبد الرحمن النسائي ، وأحمد بن زيد القزاز المكي ، وأبي يعلى الموصلي . وكان ثقة فهما ، صنف أبوابا وشيوخا . وسمع منه : يحيى بن محمد بن صاعد ، وأبو بكر بن داود السجستاني . وروى عنه : محمد بن مخلد الدوري ، وأبو العباس بن عقدة ، وأبو الحسن الدارقطني ، ويوسف القواس ، وعبيد الله بن عثمان بن يحيى ، وأبو عبد الله بن دوست ، ورجع في آخر عمره إلى نيسابور ، فتوفي بها . أخبرنا أحمد بن علي التوزي ، قال : أخبرنا يوسف بن عمر القواس ، قال : حدثنا محمد بن داود النيسابوري ، وكان يقال : إنه من الأولياء . وأخبرنا أحمد بن محمد بن غالب قال : سألت أبا الحسن الدارقطني ، عن أبي بكر محمد بن داود بن سليمان النيسابوري ، فقال : فاضل ثقة . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، عن محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ النيسابوري قال : توفي أبو بكر محمد بن داود بن سليمان الزاهد يوم الجمعة لعشر بقين من شهر ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة ، وكان من المقبولين بالحجاز ، ومصر ، والشام ، والعراقين ، وبلاد خراسان .

ثقة(2)حافظكان ثقة فهما

أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، عن محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ النيسابوري قال : توفي أبو بكر محمد بن داود بن سليمان الزاهد يوم الجمعة لعشر بقين من شهر ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة ، وكان من المقبولين بالحجاز ، ومصر ، والشام ، والعراقين ، وبلاد خراسان

أرخه الحاكم ، وقال : هو شيخ عصره في التصوف ، خرج عن نيسابور سنة أربع وتسعين ومائتين ، وأتاها سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة ، وكان من المقبولين ، وجمع أخبار الصوفية

ثقة

وكان ثقة فهما ، صنف أبوابا وشيوخا

كان ثقة فهما

وقال الخطيب : كان ثقة فهما

حافظ

وقال الخليلي : معروف بالحفظ ، بين حفظه وعلمه في فوائد أملاها

ثقة

وأخبرنا أحمد بن محمد بن غالب قال : سألت أبا الحسن الدارقطني ، عن أبي بكر محمد بن داود بن سليمان النيسابوري ، فقال : فاضل ثقة

ثقة

وسئل الدارقطني عنه ، فقال : فاضل ثقة

أحد الأئمة في الحديث والتصوف . سمع : محمد بن إبراهيم البوشنجي ، ومحمد بن عمرو الحرشي . وبهراة : الحسين بن إدريس ، ومحمد بن عبد الرحمن ، وبمرو : حمادا القاضي ؛ وبالري : محمد بن أيوب ؛ وبنسا : الحسن بن سفيان ؛ وبجرجان : عمران بن موسى ؛ وبالبصرة : أبا خليفة ؛ وبمكة : المفضل الجندي ؛ وببغداد : الفريابي ؛ وبالأهواز : عبدان ؛ وبالكوفة : محمد بن جعفر القتات ؛ وبمصر : النسائي ؛ وبالشام : الفضل الأنطاكي ؛ وبالموصل : أبا يعلى . وصنف الشيوخ والأبواب ، والزهديات . وعقد مجلس الإملاء

سمع محمد بن عمرو قشمرد ، وأبا عبد الله البوشنجي ، وعدة ببلده ، وأبا خليفة الجمحي بالبصرة ، وجعفرا الفريابي ببغداد ، ومحمد بن أيوب البجلي بالري ، والحسين بن إدريس بهراة ، وابن مجاشع بجرجان ، وعبدان بالأهواز ، والحسن بن سفيان بنسا ، ومحمد بن جعفر القتات بالكوفة ، وأبا يعلى بالموصل ، وأبا عبد الرحمن النسائي بمصر ، والفضل الأنطاكي بالشام ، والمفضل الجندي بمكة . وجمع فأوعى ، وصنف الأبواب والشيوخ ، وعقد مجلس الإملاء ، وكان كبير الشأن

وكان صدوقا حسن المعرفة ، من أوعية العلم ، وكان في التأله صنفا آخر

الإمام الحافظ الرباني العابد ، شيخ الصوفية

أخبرنا أحمد بن علي التوزي ، قال : أخبرنا يوسف بن عمر القواس ، قال : حدثنا محمد بن داود النيسابوري ، وكان يقال : إنه من الأولياء

التوزيع الموضوعي للأحاديث