محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى بن مفرج

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: محمد بن أحمد الأندلسي

الكنيةأبو عبد الله ، ويقال : أبو بكر
اللقبالحافظ
النسبالأندلسي ، القرطبي ، الأموي مولاهم ، الحافظ ، القاضي
تاريخ الوفاة380 هـ
بلد الرحلةمكة ، مصر ، أطرابلس ، دمشق ، ِالْحِجَازِ ، َالْيَمَنِ
علاقات الراويمولى بني أمية ، رفيق ابن عون الله في الرحلة
عدد الأحاديث١٥
أشكال الاسم
أبو عبد اللهأبو عبد الله بن مفرجأبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن مفرجأبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى بن مفرجأبو عبد الله محمد بن أحمد بن مفرجابن مفرجمحمدمحمد بن أحمد بن محمد بن يحيى بن مفرجمحمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى بن مفرج ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو بكر الأندلسي القرطبي ، مولى بني أمية

الجزء 8 · الصفحة 482

440 - محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى بن مفرج ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو بكر الأندلسي القرطبي ، مولى بني أمية . سمع قاسم بن أصبغ بقرطبة ، وأبا سعيد ابن الأعرابي بمكة ، ومحمد بن الصموت بمصر ، وخيثمة بأطرابلس ، وأبا الميمون بن راشد بدمشق ، وطبقتهم . روى عنه الحافظ أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الصدفي شيخه ، وأبو الوليد عبد الله ابن الفرضي ، وإبراهيم بن شاكر ، وعبد الله بن الربيع التميمي ، وأبو عمر أحمد بن محمد الطلمنكي ، وعدة شيوخه مائتان وثلاثون شيخاً . اتصل بصاحب الأندلس ، وكان ذا مكانة عنده . صنف له عدة كتب ، فولاه القضاء ، وكان حافظاً بصيراً بالرجال ، أكثر الناس عنه من السماع . وتوفي في رجب ، عن ست وستين سنة . قال أبو عمر أحمد بن محمد بن عفيف : كان ابن مفرج من أعنى الناس بالعلم ، وأحفظهم للحديث ، ما رأيت مثله في هذا الفن ، من أوثق المحدثين بالأندلس وأجودهم ضبطاً . وقال الحميدي : هو القاضي أبو عبد الله ، وقيل أبو بكر ، حافظ جليل ، صنف كتباً في فقه الحديث ، وفي فقه التابعين ، من ذلك " فقه الحسن البصري " في سبع مجلدات ، و" فقه الزهري " في أجزاء عديدة . وجمع " مسند قاسم بن أصبغ " في مجلدات .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ مُفَرِّجٍ الْإِمَامُ الْفَقِيهُ ، الْحَافِظُ الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ مُفَرِّجٍ الْأُمَوِيُّ مَوْلَاهُمُ الْقُرْطُبِيُّ ، وَيُكَنَّى أَيْضًا أَبَا بَكْرٍ

الجزء 16 · الصفحة 390

281 - ابْنُ مُفَرِّجٍ الْإِمَامُ الْفَقِيهُ ، الْحَافِظُ الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ مُفَرِّجٍ الْأُمَوِيُّ مَوْلَاهُمُ الْقُرْطُبِيُّ ، وَيُكَنَّى أَيْضًا أَبَا بَكْرٍ . سَمِعَ أَبَا سَعِيدِ بْنَ الْأَعْرَابِيِّ ، وَقَاسِمَ بْنَ أَصْبَغَ ، وَخَيْثَمَةَ بْنَ سُلَيْمَانَ ، وَأَبَا الْمَيْمُونِ بْنَ رَاشِدٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الصَّمُوتِ ، وَعِدَّةً . وَسَمِعَ بِالْحِجَازِ ، وَالشَّامِ ، وَالْيَمَنِ ، وَكَانَ رَفِيقَ ابْنِ عَوْنِ اللَّهِ فِي الرِّحْلَةِ . حَدَّثَ عَنْهُ : شَيْخُهُ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ ، وَأَبُو الْوَلِيدِ بْنُ الْفَرَضِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ شَاكِرٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ التَّمِيمِيُّ ، وَأَبُو عُمَرَ الطَّلَمَنْكِيُّ ، وَخَلْقٌ . وَعِدَّةُ شُيُوخِهِ مِائَتَانِ وَثَلَاثُونَ نَفْسًا . قَالَ ابْنُ الْفَرَضِيِّ : اتَّصَلَ بِصَاحِبِ الْأَنْدَلُسِ ، وَكَانَ ذَا مَكَانَةٍ عِنْدَهُ ، صَنَّفَ لَهُ عِدَّةَ كُتُبٍ ، فَوَلَّاهُ الْقَضَاءَ . قَالَ : وَكَانَ حَافِظًا ، بَصِيرًا بِأَسْمَاءِ الرِّجَالِ وَأَحْوَالِهِمْ . أَكْثَرَ النَّاسُ عَنْهُ . وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَفِيفٍ : كَانَ ابْنُ مُفَرِّجٍ مِنْ أَغْنَى النَّاسِ بِالْعِلْمِ ، وَأَحْفَظِهِمْ لِلْحَدِيثِ . مَا رَأَيْتُ مِثْلَهُ فِي هَذَا الْفَنِّ ، مِنْ أَوْثَقِ الْمُحَدِّثِينَ ، وَأَجْوَدِهِمْ ضَبْطًا . وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ : حَافَظٌ ، جَلِيلٌ ، مُصَنِّفٌ ، لَهُ كُتُبٌ فِي الْفِقْهِ ، وَفِي فِقْهِ التَّابِعِينَ . وَأَلَّفَ كِتَابَ " فِقْهِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ " فِي سَبْعِ مُجَلَّدَاتٍ ، وَ " فِقْهِ الزُّهْرِيِّ " فِي عِدَّةِ أَجْزَاءٍ ، وَجَمَعَ مُسْنَدًا مِمَّا حَمَلَهُ عَنْ قَاسِمِ بْنِ أَصْبَغَ فِي مُجَلَّدَاتٍ . قَالَ ابْنُ الْفَرَضِيِّ : مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَلَهُ سِتٌّ وَسِتُّونَ سَنَةً ، رَحِمَهُ اللَّهُ .

حافظ بصير بالرجال(2)الإمام الفقيه الحافظحافظمن أوثق
من أوثق

وقال أبو عبد الله بن عفيف : كان ابن مفرج من أغنى الناس بالعلم ، وأحفظهم للحديث . ما رأيت مثله في هذا الفن ، من أوثق المحدثين ، وأجودهم ضبطا .

قال أبو عمر أحمد بن محمد بن عفيف : كان ابن مفرج من أعنى الناس بالعلم ، وأحفظهم للحديث ، ما رأيت مثله في هذا الفن ، من أوثق المحدثين بالأندلس وأجودهم ضبطا .

حافظ بصير بالرجال

قال ابن الفرضي : اتصل بصاحب الأندلس ، وكان ذا مكانة عنده ، صنف له عدة كتب ، فولاه القضاء . قال : وكان حافظا ، بصيرا بأسماء الرجال وأحوالهم . أكثر الناس عنه .

حافظ

وقال الحميدي : حافظ ، جليل ، مصنف ، له كتب في الفقه ، وفي فقه التابعين

حافظ

وقال الحميدي : هو القاضي أبو عبد الله ، وقيل أبو بكر ، حافظ جليل ، صنف كتبا في فقه الحديث ، وفي فقه التابعين

حافظ بصير بالرجال

وكان حافظا بصيرا بالرجال

الإمام الفقيه الحافظ

الإمام الفقيه ، الحافظ

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث