محمد بن خلف بن راجح بن بلال بن هلال بن عيسى بن موسى بن الفتح بن زريق

له رواية

الاسم المختصر: محمد بن خلف بن راجح المقدسي

الكنيةأبو عبد الله
النسبالمقدسي ، الحنبلي ، الْجَمَّاعِيلِيُّ
تاريخ الميلاد550 هــ تقريبا
بلد الميلادجماعيل
تاريخ الوفاة618 هــ
بلد الإقامةجماعيل ، قَاسِيُونَ
بلد الرحلةبغداد ، دمشق
المذهبالحنبلي
عدد الأحاديث٢
عدد الأسانيد٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
10 رواة (67%)12 رواة (33%)
موضعه في السند
موضع 9 (67%)موضع 11 (33%)
أشكال الاسم
الإمام أبو عبد الله محمد بن خلف المقدسيالإمام أبو عبد الله محمد بن خلف بن راجح المقدسي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن خلف بن راجح بن بلال بن هلال بن عيسى بن موسى بن الفتح بن زريق ، الإمام شهاب الدين أبو عبد الله المقدسي الحنبلي

الجزء 13 · الصفحة 555

561 - محمد بن خلف بن راجح بن بلال بن هلال بن عيسى بن موسى بن الفتح بن زريق ، الإمام شهاب الدين أبو عبد الله المقدسي الحنبلي . ولد سنة خمسين وخمسمائة ظنا بجماعيل ، ورحل مع الحافظ عبد الغني سنة ست وستين إلى الحافظ السلفي فأكثر عنه ، ورجع فرحل إلى بغداد وسمع من أبي محمد ابن الخشاب ، وشهدة ، وأبي الحسين عبد الحق ، وطبقتهم . وسمع بدمشق من أبي المكارم عبد الواحد بن هلال ، وأبي المعالي بن صابر . قال الضياء : اشتغل ببغداد بالخلاف على الإمام أبي الفتح ابن المني ، وصار أوحد زمانه في علم النظر . وكان يناظر ويقطع الخصوم ، وسمعته يقول : إن ابن الجوزي كان تركني عنده ، وكان يكرمني ويخصني بالأشياء لكوني عنده . قال الضياء : ولما عاد إلى دمشق كان يمضي ويناظر الحنفية ، ويتأذون منه . وألبسه شيخه ابن المني طرحة . وسمعت خالي الإمام موفق الدين يقول : كان إذا كان لنا عند إنسان ببغداد شيء لا نقدر على تحصيله ؛ أرسلنا إليه الشهاب . ثم إنه مرض مرضا شديدا ، واصفر لونه ، وكان بعض الناس يقول : إنه مسحور - والله أعلم - . وهو كثير الخير والصلاة ، سليم الصدر . ولقد رأيتهم بجماعيل يعظمونه تعظيما كبيرا ، ولا يشكون في ولايته وكراماته ، ولعمري لقد كان على خير كثير من الدين والصلاح والذكر وسلامة الصدر . وسمعت الإمام أبا محمد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار يقول : حدثني جماعة من جماعيل فهم : خالي عمر بن عوض قال : وقعت في جماعيل فتنة ؛ فخرج بعضهم إلى بعض بالسيوف ، وكان الشهاب عندنا ، قالوا : فسجد ودعا الله . قالوا : فضرب بعضهم بعضا بالسيوف فما قطعت السيوف شيئا . قال عمر : فلقد ضربت رجلا بسيفي ؛ وكان سيفا مشهورا فما قطع شيئا . وكانوا يرون أن هذا ببركة دعائه . وقال عمر ابن الحاجب في " معجمه " : هو إمام محدث فقيه عابد ، دائم الذكر ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، صاحب نوادر وحكايات ، وعنده وسوسة زائدة في الطهارة . وكان يحدث بعد الجمعة من حفظه ، وكانت أعداؤه تشهد بفضله . وقال الزكي المنذري : كان كثير المحفوظات ، متحريا في العبادات ، حسن الأخلاق . قلت : روى عنه الضياء ، والمنذري ، والبرزالي ، وابن عبد الدائم ، والقوصي ، وشمس الدين عبد الرحمن ، والفخر علي ، والشمس ابن الكمال ، وأبو بكر بن طرخان ، والتقي ابن الواسطي ، والشمس عبد الرحمن ابن الزين ، ومحمد بن مؤمن ، وإبراهيم بن حمد ، وأبو بكر ابن الأنماطي . وحدثنا عنه العماد عبد الحافظ ، والعز إسماعيل بن المنادي ، والعز أحمد بن العماد ، والشمس محمد ابن الواسطي ، وعائشة بنت المجد عيسى . وقرأت وفاته بخط الضياء في التاسع والعشرين من صفر .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ رَاجِحٍ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْفَقِيهُ الْمُنَاظِرُ شِهَابُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ رَاجِحِ بْنِ بِلَالِ بْنِ هِلَالِ بْنِ عِيسَى الْمَقْدِسِيُّ الْجَمَّاعِيلِيُّ الْحَنْبَلِيُّ

الجزء 22 · الصفحة 156

الطَّبَقَةُ الثَّالِثَةُ وَالثَّلَاثُونَ . 104 - ابْنُ رَاجِحٍ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْفَقِيهُ الْمُنَاظِرُ شِهَابُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ رَاجِحِ بْنِ بِلَالِ بْنِ هِلَالِ بْنِ عِيسَى الْمَقْدِسِيُّ الْجَمَّاعِيلِيُّ الْحَنْبَلِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ خَمْسِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ ظَنًّا بِجَمَّاعِيلَ . وَتَرَبَّى بِالدَّيْرِ بِقَاسِيُونَ ، وَأَخَذَهُ الْحَافِظُ عَبْدُ الْغَنِيِّ مَعَهُ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّينَ إِلَى السِّلَفِيِّ ، فَسَمِعَ مِنْهُ كَثِيرًا ، وَرَجَعَ فَسَارَ إِلَى بَغْدَادَ فَسَمِعَ مِنَ ابْنِ الْخَشَّابِ ، وَشُهْدَةَ وَالطَّبَقَةِ . وَسَمِعَ بِدِمَشْقَ مِنْ أَبِي الْمَكَارِمِ بْنِ هِلَالٍ وَجَمَاعَةٍ ، وَكَتَبَ الْكَثِيرَ وَاشْتَغَلَ عَلَى ابْنِ الْمَنِّيِّ . قَالَ الْحَافِظُ الضِّيَاءُ : صَارَ أَوْحَدَ زَمَانِهِ فِي عِلْمِ النَّظَرِ ، وَكَانَ يَقْطَعُ الْخُصُومَ ، وَيَذْهَبُ فَيُنَاظِرُ الْحَنَفِيَّةَ ، وَيَتَأَذَّوْنَ مِنْهُ ، وَقَدْ أَلْبَسَهُ شَيْخُهُ ابْنُ الْمَنِّيِّ طَرْحَةً ، ثُمَّ إِنَّهُ مَرِضَ وَاصْفَرَّ حَتَّى قِيلَ : هُوَ مَسْحُورٌ . وَكَانَ كَثِيرَ الْخَيْرِ وَالصَّلَاةِ ، سَلِيمَ الصَّدْرِ ، رَأَيْتُهُمْ بِجَمَّاعِيلَ يُعَظِّمُونَهُ ، وَلَا يَشُكُّونَ فِي وِلَايَتِهِ وَكَرَامَاتِهِ . وَسَمِعْتُ الْإِمَامَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ يَقُولُ : حَدَّثَنِي جَمَاعَةٌ مِنْ جَمَّاعِيلَ مِنْهُمْ خَالِي عُمَرُ بْنُ عَوَضٍ قَالَ : وَقَعَتْ فِي جَمَّاعِيلَ فِتْنَةٌ ، فَخَرَجَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ بِالسُّيُوفِ ، وَكَانَ ابْنُ رَاجِحٍ عِنْدَنَا . قَالُوا : فَسَجَدَ وَدَعَا ، قَالُوا : فَضَرَبَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِالسُّيُوفِ فَمَا قَطَعَتْ شَيْئًا . قَالَ عُمَرُ : فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي ضَرَبْتُ بِسَيْفِي رَجُلًا ، وَكَانَ سَيْفًا مَشْهُورًا فَمَا قَطَعَ شَيْئًا ، وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ هَذَا بِبَرَكَةِ دُعَائِهِ . قَالَ عُمَرُ بْنُ الْحَاجِبِ فِي " مُعْجَمِهِ " : هُوَ إِمَامٌ مُحَدِّثٌ ، فَقِيهٌ ، عَابِدٌ ، دَائِمُ الذِّكْرِ ، لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، صَاحِبُ نَوَادِرَ وَحِكَايَاتٍ ، عِنْدَهُ وَسُوسَةٌ زَائِدَةٌ فِي الطَّهَارَةِ ، وَكَانَ يُحَدِّثُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ مِنْ حِفْظِهِ ، وَكَانَتْ أَعْدَاؤُهُ تَشْهَدُ بِفَضْلِهِ . وَقَالَ الْمُنْذِرِيُّ كَانَ كَثِيرَ الْمَحْفُوظِ ، مُتَحَرِّيًا فِي الْعِبَادَاتِ ، حَسَنَ الْأَخْلَاقِ . قُلْتُ : حَدَّثَ عَنْهُ الضِّيَاءُ ، وَالْبِرْزَالِيُّ وَالْمُنْذِرِيُّ ، وَالْقُوصِيُّ ، وَابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ ، وَالْفَخْرُ عَلِيٌّ وَابْنُ الْكَمَالِ ، وَالتَّقِيُّ ابْنُ الْوَاسِطِيِّ ، وَالْعِمَادُ عَبْدُ الْحَافِظِ ، وَالْعِزُّ ابْنُ الْعِمَادِ ، وَإِسْمَاعِيلُ ابْنُ الْفَرَّاءِ وَخَلْقٌ . قَرَأْتُ وَفَاتَهُ بِخَطِّ الضِّيَاءِ فِي التَّاسِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ .

إمام محدث ، فقيهالشيخ الإمام العالم الفقيه

قال الضياء : اشتغل ببغداد بالخلاف على الإمام أبي الفتح ابن المني ، وصار أوحد زمانه في علم النظر . وكان يناظر ويقطع الخصوم ، وسمعته يقول : إن ابن الجوزي كان تركني عنده ، وكان يكرمني ويخصني بالأشياء لكوني عنده . قال الضياء : ولما عاد إلى دمشق كان يمضي ويناظر الحنفية ، ويتأذون منه . وألبسه شيخه ابن المني طرحة . وسمعت خالي الإمام موفق الدين يقول : كان إذا كان لنا عند إنسان ببغداد شيء لا نقدر على تحصيله ؛ أرسلنا إليه الشهاب . ثم إنه مرض مرضا شديدا ، واصفر لونه ، وكان بعض الناس يقول : إنه مسحور - والله أعلم - . وهو كثير الخير والصلاة ، سليم الصدر . ولقد رأيتهم بجماعيل يعظمونه تعظيما كبيرا ، ولا يشكون في ولايته وكراماته ، ولعمري لقد كان على خير كثير من الدين والصلاح والذكر وسلامة الصدر . وسمعت الإمام أبا محمد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار يقول : حدثني جماعة من جماعيل فهم : خالي عمر بن عوض قال : وقعت في جماعيل فتنة ؛ فخرج بعضهم إلى بعض بالسيوف ، وكان الشهاب عندنا ، قالوا : فسجد ودعا الله . قالوا : فضرب بعضهم بعضا بالسيوف فما قطعت السيوف شيئا . قال عمر : فلقد ضربت رجلا بسيفي ؛ وكان سيفا مشهورا فما قطع شيئا . وكانوا يرون أن هذا ببركة دعائه

الشيخ الإمام العالم الفقيه

الشيخ الإمام العالم الفقيه المناظر

قال الحافظ الضياء : صار أوحد زمانه في علم النظر ، وكان يقطع الخصوم ، ويذهب فيناظر الحنفية ، ويتأذون منه ، وقد ألبسه شيخه ابن المني طرحة ، ثم إنه مرض واصفر حتى قيل : هو مسحور . وكان كثير الخير والصلاة ، سليم الصدر ، رأيتهم بجماعيل يعظمونه ، ولا يشكون في ولايته وكراماته

قال الضياء : اشتغل ببغداد بالخلاف على الإمام أبي الفتح ابن المني ، وصار أوحد زمانه في علم النظر . وكان يناظر ويقطع الخصوم ، وسمعته يقول : إن ابن الجوزي كان تركني عنده ، وكان يكرمني ويخصني بالأشياء لكوني عنده . قال الضياء : ولما عاد إلى دمشق كان يمضي ويناظر الحنفية ، ويتأذون منه . وألبسه شيخه ابن المني طرحة . وسمعت خالي الإمام موفق الدين يقول : كان إذا كان لنا عند إنسان ببغداد شيء لا نقدر على تحصيله ؛ أرسلنا إليه الشهاب . ثم إنه مرض مرضا شديدا ، واصفر لونه ، وكان بعض الناس يقول : إنه مسحور - والله أعلم - . وهو كثير الخير والصلاة ، سليم الصدر . ولقد رأيتهم بجماعيل يعظمونه تعظيما كبيرا ، ولا يشكون في ولايته وكراماته ، ولعمري لقد كان على خير كثير من الدين والصلاح والذكر وسلامة الصدر . وسمعت الإمام أبا محمد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار يقول : حدثني جماعة من جماعيل فهم : خالي عمر بن عوض قال : وقعت في جماعيل فتنة ؛ فخرج بعضهم إلى بعض بالسيوف ، وكان الشهاب عندنا ، قالوا : فسجد ودعا الله . قالوا : فضرب بعضهم بعضا بالسيوف فما قطعت السيوف شيئا . قال عمر : فلقد ضربت رجلا بسيفي ؛ وكان سيفا مشهورا فما قطع شيئا . وكانوا يرون أن هذا ببركة دعائه

وقال المنذري كان كثير المحفوظ ، متحريا في العبادات ، حسن الأخلاق

وقال الزكي المنذري : كان كثير المحفوظات ، متحريا في العبادات ، حسن الأخلاق

إمام محدث ، فقيه

قال عمر بن الحاجب في " معجمه " : هو إمام محدث ، فقيه ، عابد ، دائم الذكر ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، صاحب نوادر وحكايات ، عنده وسوسة زائدة في الطهارة ، وكان يحدث بعد الجمعة من حفظه ، وكانت أعداؤه تشهد بفضله

وقال عمر ابن الحاجب في " معجمه " : هو إمام محدث فقيه عابد ، دائم الذكر ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، صاحب نوادر وحكايات ، وعنده وسوسة زائدة في الطهارة . وكان يحدث بعد الجمعة من حفظه ، وكانت أعداؤه تشهد بفضله

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث