محمد بن الحسن بن يعقوب بن الحسن بن مقسم

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: محمد بن الحسن بن يعقوب العطار

الكنيةأبو بكر
النسبالعطار , المقرئ , البغدادي ، النحوي
تاريخ الميلاد256 هـ
تاريخ الوفاة354 هـ
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
8 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 6 (100%)
أشكال الاسم
أبو بكر بن مقسم المقري

ترجمة الراوي(4 مصدر)

لسان الميزان▼

محمد بن الحسن بن مقسم ، أبو بكر المقرئ النحوي

الجزء 7 · الصفحة 76

6669 - محمد بن الحسن بن مقسم ، أبو بكر المقرئ النحوي أحد الأئمة . تكلموا فيه . وقد سمع أبا مسلم الكجي وطبقته ، ووثقه الخطيب ، لكنه استتيب من قراءته بما لا يصح نقله ، وكان يقرأ بذلك في المحراب ، ويعتمد على ما يسوغ في العربية وإن لم يعرف له قارئ . مات بعد الخمسين وثلاثمائة ، انتهى . وقال ابن أبي الفوارس : يقال : إن ابنه أدخل عليه حديثاً . وقال أبو طاهر عبد الواحد بن أبي هاشم المقرئ في كتاب " البيان " وقد نبغ في عصرنا هذا نابغ زعم أن كل ما صح عنده فيه وجه من العربية ووافق خط المصحف : فقراءته جائزة في الصلاة وغيرها ، فابتدع بذلك بدعة استتابه منها شيخنا أبو بكر بن مجاهد ، وأشهد عليه بتوبته من تلك البدعة . ثم عاد في وقتنا هذا إلى ما كان ابتدعه ، ولن يعدو ما ضل به مجلسه . وقال أبو أحمد الفرضي : رأيت ابن مقسم في النوم ونحن نصلي وقد ولى ظهره القبلة ، وهو يصلي مستدبرها ، فأولت ذلك مخالفته الأمة فيما اختاره لنفسه من القراءات . قال ابن أبي الفوارس : مات ابن مقسم سنة أربع وخمسين وثلاثمائة ، وكان مولده سنة 265 .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن الحسن بن يعقوب بن مقسم ، أبو بكر البغدادي المقرئ العطّار

الجزء 8 · الصفحة 74

138 - محمد بن الحسن بن يعقوب بن مقسم ، أبو بكر البغدادي المقرئ العطّار . ولد سنة خمس وستّين ومائتين ، وسمع : أبا مسلم الكجّي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ومحمد بن يحيى المروزي ، وموسى بن إسحاق الأنصاري ، وغيرهم . وقرأ القرآن على إدريس بن عبد الكريم ، عن خلف . وطال عمره ، وأقرأ النّاس برواية حمزة ؛ قرأ عليه إبراهيم بن أحمد الطبري ، وأبو الفرج عبد الملك بن بكران النهرواني ، وأبو الحسن الحمامي ، وعلي بن أحمد بن محمد بن داود الرزّاز المحدّث شيخ عبد السيّد بن عتّاب في التّلاوة ، وغيرهم . وحدّث عنه أبو الحسن بن رزقويه ، وابن داود الرزّاز ، وأبو علي بن شاذان ، وغيرهم . وهو راوي أمالي ثعلب عنه ، وهو من عوالي ما يقع من طريقه ، أعلى من الجزء المنسوب إليه بدرجة . قال الخطيب : كان ثقة ، وكان من أحفظ الناس لنحو الكوفيّين وأعرفهم بالقراءات . وله في التفسير والمعاني كتاب " الأنوار " وصنف في النحو والقراءات كتباً ، قال : وطعن عليه بأن عمد إلى حروف من القرآن تخالف الإجماع ، فأقرأ بها ، فأنكر عليه ، وارتفع أمره إلى الدولة ، فاستتيب بحضرة الفقهاء والقرّاء ، وكتب محضر بتوبته ، وقيل : إنّه لم ينزع فيما بعد عن ذلك بل كان يقرئ بها . وقال أبو طاهر بن أبي هاشم في كتاب " البيان " : وقد نبغ في عصرنا نابغ ، فزعم أنّ كل ما صحّ عنده وجه في العربية لحرف يوافق خطّ المصحف فقراءته جائزة في الصلاة . وقال أبو أحمد الفرضي : رأيت كأني في المسجد أصلّى مع الناس ، وكان ابن مقسم قد ولى ظهره القبلة ، وهو يصلي مستدبرها ، فأولت ذلك ما اختاره لنفسه من القراءات . توفي ابن مقسم في ربيع الآخر . * - محمد بن سليمان ، أبو طاهر بن ذكوان . قيل : توفي فيها ، وقيل : سنة ستين ، كما سيأتي .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ مِقْسَمٍ الْعَلَّامَةُ الْمُقْرِئُ ، أَبُو بَكْرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ الْحَسَنِ ابْنِ مِقْسَمٍ الْبَغْدَادِيُّ الْعَطَّارُ

الجزء 16 · الصفحة 105

72 - ابْنُ مِقْسَمٍ الْعَلَّامَةُ الْمُقْرِئُ ، أَبُو بَكْرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ الْحَسَنِ ابْنِ مِقْسَمٍ الْبَغْدَادِيُّ الْعَطَّارُ ، شَيْخُ الْقُرَّاءِ . وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَسَمِعَ أَبَا مُسْلِمٍ الْكَجِّيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيَّ ، لَقِيَهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ ، وَجَعْفَرًا الْفِرْيَابِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَمُوسَى بْنَ إِسْحَاقَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى الْمَرْوَزِيَّ ، وَعِدَّةً . وَتَلَا عَلَى إِدْرِيسَ الْحَدَّادِ صَاحِبِ خَلَفٍ ، وَعَلَى دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، تِلْمِيذِ نُصَيْرٍ ، وَعَلَى أَبِي قَبِيصَةَ حَاتِمٍ الْمَوْصِلِيِّ ، وَطَائِفَةٍ . وَأَخَذَ الْعَرَبِيَّةَ عَنْ ثَعْلَبٍ . وَتَصَدَّرَ لِلْإِقْرَاءِ . فَتَلَا عَلَيْهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرِيُّ ، وَأَبُو الْفَرَجِ النَّهْرَوَانِيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْحَمَّامِيُّ ، وَابْنُ دَاوُدَ الرَّزَّازُ ، وَالْفَرَجُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي ، وَآخَرُونَ . وَحَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ رِزْقَوَيْهِ ، وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ، وَجَمَاعَةٌ . قَالَ الْخَطِيبُ : ثِقَةٌ ، مِنْ أَحْفَظِ النَّاسِ لِنَحْوِ الْكُوفِيِّينَ ، وَأَعْرَفِهِمْ بِالْقِرَاءَاتِ . صَنَّفَ فِي التَّفْسِيرِ وَالْمَعَانِي . قَالَ : وَطُعِنَ عَلَيْهِ بِأَنْ عَمَدَ إِلَى حُرُوفٍ تُخَالِفُ الْإِجْمَاعَ فَأَقْرَأَ بِهَا . فَأُنْكِرَ عَلَيْهِ ، وَاسْتَتَابَهُ [السُّلْطَانُ فِي] الدَّوْلَةِ بِحَضْرَةِ الْفُقَهَاءِ وَالْقُرَّاءِ ، وَكَتَبُوا مَحْضَرًا بِتَوْبَتِهِ . وَقِيلَ : لَمْ يَنْزِعْ فِيمَا بَعْدُ ، بَلْ كَانَ يُقْرِئُ بِهَا . قَالَ ابْنُ أَبِي هَاشِمٍ : نَبَغَ فِي عَصْرِنَا مَنْ زَعَمَ أَنَّ كُلَّ مَا صَحَّ لَهُ وَجْهٌ فِي الْعَرَبِيَّةِ لِحَرْفٍ يُوَافِقُ خَطِّ الْمُصْحَفِ ، فَقِرَاءَتُهُ جَائِزَةٌ فِي الصَّلَاةِ [وَغَيْرِهَا] . قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْفَرَضِيُّ : رَأَيْتُ ابْنَ مِقْسَمٍ كَأَنَّهُ يُصَلِّي مُسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةِ . قُلْتُ : تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَقِيلَ : سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ . وَلَهُ مِنَ التَّصَانِيفِ : كِتَابُ " الْأَنْوَارِ فِي عِلْمِ الْقُرْآنِ " ، وَ " الْمَدْخَلِ إِلَى عِلْمِ الشِّعْرِ " ، وَ " كِتَابٌ فِي النَّحْوِ " كَبِيرٌ ، وَكِتَابُ " الْمَصَاحِفِ " ، وَكِتَابُ " الْوَقْفِ وَالِابْتِدَاءِ " ، و " كِتَابُ اخْتِيَارِهِ فِي الْقِرَاءَاتِ " ، وَأَشْيَاءُ .

تاريخ بغداد▼

محمد بن الحسن بن يعقوب بن الحسن بن الحسين بن محمد بن سليمان بن داود بن عبيد الله بن مقسم ، أبو بكر المقرئ العطار

الجزء 2 · الصفحة 608

587 - محمد بن الحسن بن يعقوب بن الحسن بن الحسين بن محمد بن سليمان بن داود بن عبيد الله بن مقسم ، أبو بكر المقرئ العطار . سمع أبا السري موسى بن الحسن الجلاجلي ، وأبا مسلم الكجي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، وموسى بن إسحاق الأنصاري ، وأبا العباس ثعلبا ، والحسن بن علويه القطان ، ومحمد بن يحيى المروزي ، ومحمد بن الليث الجوهري ، وإدريس بن عبد الكريم الحداد . حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه ، وعلي بن أحمد الرزاز ، والحسين بن شجاع الصوفي ، وأبو علي بن شاذان ، وغيرهم ، وكان ثقة . أخبرني الحسن بن محمد الخلال ، قال : حدثنا علي بن عمرو بن سهل الحريري ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن مقسم ، من أصل كتابه ، قال : حدثنا أبو السري موسى بن الحسن بن أبي عباد ، قال : حدثنا محمد بن مصعب القرقساني ، قال : حدثنا الأوزاعي ، عن الزهري ، عن أنس بن مالك : " أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة وعلى رأسه المغفر " . لم أكتب هذا الحديث إلا عن الخلال ، وقد وهم محمد بن مصعب ، فقد رواه علي بن الحسن بن عبدويه الخزاز ، عن ابن مصعب ، عن مالك بن أنس ، عن الزهري ، وذاك الصواب . أخبرنا عبد الله بن يحيى السكري ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم ، قال : حدثني علي بن الحسن بن عبدويه الخزاز ، قال : حدثنا محمد بن مصعب القرقساني ، قال : حدثنا مالك ، عن الزهري ، عن أنس بن مالك ، قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح وعلى رأسه مغفر . كان ابن مقسم من أحفظ الناس لنحو الكوفيين ، وأعرفهم بالقراءات ، وله في التفسير ومعاني القرآن كتاب جليل سماه كتاب الأنوار ، وله أيضا في القراءات وعلوم النحو تصانيف عدة ، ومما طعن عليه به أنه عمد إلى حروف من القرآن فخالف الإجماع فيها وقرأها وأقرأها على وجوه ذكر أنها تجوز في اللغة والعربية ، وشاع ذلك عنه عند أهل العلم فأنكروه عليه ، وارتفع الأمر إلى السلطان ، فأحضره واستتابه بحضرة القراء والفقهاء فأذعن بالتوبة ، وكتب محضر بتوبته ، وأثبت جماعة من حضر ذلك المجلس خطوطهم فيه بالشهادة عليه ، وقيل : إنه لم ينزع عن تلك الحروف وكان يقرئ بها إلى حين وفاته . وقد ذكر حاله أبو طاهر بن أبي هاشم المقرئ صاحب أبي بكر بن مجاهد في كتابه الذي سماه كتاب البيان ، فقال فيما أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ ، قال : أخبرنا أبو طاهر عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم ، قال : وقد نبغ نابغ في عصرنا هذا ، فزعم أن كل ما صح عنده وجه في العربية لحرف من القرآن يوافق خط المصحف فقراءته جائزة في الصلاة وغيرها ، فابتدع بقيله ذلك بدعة ضل بها عن قصد السبيل ، وأورط نفسه في مزلة عظمت بها جنايته على الإسلام وأهله ، وحاول إلحاق كتاب الله من الباطل ما لا يأتيه من بين يديه ولا من خلفه ، إذ جعل لأهل الإلحاد في دين الله بسيئ رأيه طريقا إلى مغالطة أهل الحق بتخير القراءات من جهة البحث والاستخراج بالآراء دون الاعتصام والتمسك بالأثر المفترض . وقد كان أبو بكر شيخنا ، نضر الله وجهه ، نشله من بدعته المضلة باستتابته منها ، وأشهد عليه الحكام والشهود المقبولين عند الحكام بتركه ما أوقع نفسه فيه من الضلالة بعد أن سئل البرهان على صحة ما ذهب إليه ، فلم يأت بطائل ، ولم يكن له حجة قوية ولا ضعيفة ، واستوهب أبو بكر رضي الله عنه تأديبه من السلطان عند توبته ، وإظهاره الإقلاع عن بدعته ، ثم عاود في وقتنا هذا إلى ما كان ابتدعه واستغوى من أصاغر المسلمين ممن هو في الغفلة والغباوة دونه ظنا منه أن ذلك يكون للناس دينا ، وأن يجعلوه فيما ابتدعه إماما ، ولن يعدو ما ضل به مجلسه ، لأن الله قد أعلمنا أنه حافظ كتابه من لفظ الزائغين ، وشبهات الملحدين ، بقوله : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) . ثم ذكر أبو طاهر كلاما كثيرا ، وقال بعده : وقد دخلت عليه شبهة لا تخيل بطولها وفسادها على ذي لب وفطنة صحيحة ، وذلك أنه قال : لما كان لخلف بن هشام ، وأبي عبيد ، وابن سعدان ، أن يختاروا ، وكان ذلك لهم مباحا غير منكر ، كان ذلك لي أيضا مباحا غير مستنكر . فلو كان حذا حذوهم فيما اختاروه ، وسلك طريقا كطريقهم كان ذلك مباحا له ولغيره غير مستنكر ، وذلك أن خلفا ترك حروفا من حروف حمزة واختار أن يقرأ على مذهب نافع ، وأما أبو عبيد وابن سعدان فلم يتجاوز واحد منهما قراءة أئمة القراءة بالأمصار ، ولو كان هذا الغافل نحا نحوهم كان مسوغا لذلك غير ممنوع منه ولا معيب عليه ، بل إنما كان النكير عليه شذوذه عما عليه الأئمة الذين هم الحجة فيما جاؤوا به مجتمعين ومختلفين . وذكر أبو طاهر كلاما كثيرا نقلنا منه هذا المقدار ، ومن آثر الوقوف عليه فليعمد للنظر في أول كتاب البيان ، فإنه مستقصى هناك . حدثني أبو بكر أحمد بن محمد المستملي الغزال ، قال : سمعت أبا أحمد الفرضي غير مرة يقول : رأيت في المنام كأني في المسجد الجامع أصلي مع الناس ، وكان محمد بن الحسن بن مقسم قد ولى ظهره القبلة وهو يصلي مستدبرها ، فأولت ذلك مخالفته الأئمة فيما اختاره لنفسه من القراءات . قلت : ذكرت هذه الحكاية لأبي يعلى بن السراج المقرئ ، فقال : وأنا سمعتها من أبي أحمد الفرضي . قال محمد بن أبي الفوارس : توفي ابن مقسم في شهر ربيع الآخر سنة أربع وخمسين وثلاثمائة ، ومولده سنة خمس وستين ومائتين . ويقال : إن ابنه أدخل عليه حديثا ، والله أعلم . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : توفي أبو بكر بن مقسم يوم الخميس لثمان خلون من شهر ربيع الآخر سنة أربع وخمسين وثلاثمائة ، توفي على ساعات من النهار ، ودفن بعد صلاة الظهر من يومه .

تكلموا فيهوثقه
وثقه

ووثقه الخطيب

تكلموا فيه

أحد الأئمة . تكلموا فيه

لكنه استتيب من قراءته بما لا يصح نقله ، وكان يقرأ بذلك في المحراب ، ويعتمد على ما يسوغ في العربية وإن لم يعرف له قارئ . مات بعد الخمسين وثلاثمائة

وقال أبو طاهر عبد الواحد بن أبي هاشم المقرئ في كتاب " البيان " وقد نبغ في عصرنا هذا نابغ زعم أن كل ما صح عنده فيه وجه من العربية ووافق خط المصحف : فقراءته جائزة في الصلاة وغيرها ، فابتدع بذلك بدعة استتابه منها شيخنا أبو بكر بن مجاهد ، وأشهد عليه بتوبته من تلك البدعة . ثم عاد في وقتنا هذا إلى ما كان ابتدعه ، ولن يعدو ما ضل به مجلسه

وقال أبو أحمد الفرضي : رأيت ابن مقسم في النوم ونحن نصلي وقد ولى ظهره القبلة ، وهو يصلي مستدبرها ، فأولت ذلك مخالفته الأمة فيما اختاره لنفسه من القراءات

وقال ابن أبي الفوارس : يقال : إن ابنه أدخل عليه حديثا

التوزيع الموضوعي للأحاديث