محمد بن
كان محمد بن عبد الله الحضرمي مطين يسيء الرأي فيه ويقول : عصا موسى تلقف ما يأفكون
قال ابن أبي سعدان : كان محمد بن علي الحافظ سيئ الرأي فيه
حدثني أحمد بن علي ابن التوزي ، قال : أخبرنا محمد بن أبي الفوارس قال : كان طلحة سيئ الحال في الحديث ، وكان يذهب إلى الاعتزال ويدعو إليه
قال أبو سعيد : كان فقيها وكان عسرا في الحديث ممتنعا . وكذا ذكره الكندي ، زاد كان من أصحاب ابن وهب
سمعت أبا يعلي يقول : سمعت عمرا الناقد يقول : لا أرى أن أروي عن أحد من أصحاب الرأي إلا أبا يوسف فإنه كان صاحب سنة
وقال الكندي : أبو يحيى الوقار زكريا بن يحيى مولى بني عبد الدار من قريش: كان فقيها، وكان صاحب عجائب، ولم يكن بالمحمود في روايته،
وذكره ابن سعد وقال : كان فاضلا خيرا عالما ، مات بالمدينة في خلافة المهدي سنة (72
ذكره ابن نقطة فقال : كان عالما ثقة مأمونا صالحا ، إلا أنه كان عسرا في الرواية ، لا يكثر عنه إلا من أقام عنده .
قال ابن نقطة : كان عالما ، صالحا ، مأمونا ، ثقة ، إلا أنه كان عسرا في الحديث لا يكثر عنه إلا من أقام عنده .
وقال ابن سعد : كان عثمانيا ، ثقة في الحديث ، توفي في ولاية الحجاج على العراق
وقال محمد بن سعد : كان عثمانيا ، ثقة في الحديث ، توفي في ولاية الحجاج على العراق
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة ، وقال : روى عن عمر ، قال : وقالوا : كان عبد الله بن شقيق عثمانيا ، وكان ثقة في الحديث ، وروى أحاديث صالحة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وكان عثمانيا ، وكان كثير الحديث ورعا
وقال محمد بن عبد الواحد الدقاق : كان أبو القاسم عديم النظير ، لا مثل له في وقته ، كان ممن يضرب به المثل في الصلاح والرشاد .
وقال ابن سعد في ترجمة عائشة بنت قدامة من طبقات النساء : تزوجها إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي ، فولدت له قدامة ومحمدا وإبراهيم وعثمان العالم الذي كان بالكوفة ، وكان في لسانه بذاء
وقال في " الميزان " قال بندار وهو يقرأ لهم حديث عوف : لقد كان قدريا رافضيا شيطانا
قلت : وكذا قال ابن سعد ، وزاد : كان كثير الحديث ، ضعيفا جدا مات بمكة
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، ضعيفا جدا
وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي : كان كثير الحديث والرواية ، وكان فيه بأو شديد وإعجاب ، وكان لا يرضى إذا عورض في الحديث أن يخرج لهم أصوله ، ويقول : هم أهون من ذلك . قال : فحدثني أبو بكر المأموني ، وهو من أهل العلم العارفين بوجوهه - قال : ناظرته يوما وقلت له : ما عليك لو أخرجت لهم أصلا من أصولك ؟ فقال : لا ولا كرامة . ثم قام فأخرجها إلي وعرض علي كل حديث اتهموه فيه مثبتا في أصوله . قلت : ثم ذكر وفاته سنة 315 ، قال : وكانت جنازته مهجورة من أصحاب الحديث .
قلت : وقال ابن سعد مثل ما قال ابن حبان ، وزاد : كان كثير الحديث ، وليس هو بثبت . ويستضعفون روايته ، ولا يحتجون به . وقد تقدم في الراء أن سعيد ابنه هو ربيح ، فليس له إلا ولد واحد
وقال التقي الفاسي : كان كثير الحفظ للمتون والآثار صالحا خيرا،
وقال أبو عروبة : كان لا يحدث إلا بشيء يعرفه يقف عليه
وروي عن أبي عروبة أنه كان سيئ الرأي فيه ، وكان يقول : لا أحدث عنه
وقال ابن عقدة : رأيت إبراهيم بن إسحاق الصواف ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان ، وداود بن يحيى لا يرضونه
وقال ابن فاخر فيما رأيته في « كتاب » الصريفيني : ضعيف ، تركه يحيى القطان ، وكان ابن المديني لا يرضاه لانفراده عن الثقات بما ليس من أحاديثهم
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، ثنا علي ، قال : سمعت يحيى يقول : كان محمد بن سيرين لا يرضى حميد بن هلال .
وقال محمد بن رافع النيسابوري : كان لا يعرف الحديث ، وكان شديد التشيع ، يفرط جدا ، ما رأيته صلى معنا جماعة قط
وقال محمد بن رافع : كان شديد التشيع ، وكان لا يعرف الحديث ، قال : و [ ما ] رأيته يصلي مع الجماعة
قال الخلال : كان معه تيقظ عجيب جدا
قال ابن النجار : كان أبوه يتولى كتابة من قبل الديوان ، فأسمعه ، واعتنى به ، وحصل له الأجزاء . وكان حسنا ، متيقظا ، صحيح السماع ، متوددا ، له مروءة ، ونفس حسنة . يحدث من أصوله . روى عنه شيخنا أبو محمد بن قدامة في " معجمه " .
قال ابن النجار : كان أبوه ديوانيا فاعتنى به ، وكان متيقظا متوددا صحيح السماع ، له مروءة ونفس حسنة يحدث من أصوله
قال محمد بن سعد : كان مقدما عندهم في العلم والفقه والعقل والفضل ، وكان صديقا لعبد الله بن المبارك، وكان من أصحاب أبي حنيفة
ذكره ابن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة ، وقال : توفي بالكوفة سنة ثلاث عشرة ومائتين في خلافة المأمون ، وكان ممتنعا ، منكر الحديث ، شديد التشيع
وقال ابن مسدي : معروف بالحفظ والإتقان ، إمام من أئمة هذا الشأن ، مصري الأصل ، مراكشي الدار . كان شيخ شيوخ أهل العلم في الدولة المؤمنية فتمكن من الكتب ، وبلغ غاية الأمنية . وولي قضاء الجماعة في أثناء تقلب تلك الدول ، فنسخت أواخره الأول ، ونقمت عليه أغراض انتهكت فيها أعراض . سمع أبا عبد الله بن زرقون ، وأبا بكر بن الجد ، وخلقا . عاقت الفتن المدلهمة عن لقائه . وأجاز لي .
قال الحافظ جمال الدين ابن مسدي : كان من أئمة هذا الشأن ، قصري الأصل ، مراكشي الدار ، كان شيخ شيوخ أهل العلم في الدولة المؤمنية ، فتمكن من الكتب وبلغ غاية الأمنية ، وولي قضاء الجماعة في أثناء تقلب تلك الدول فنسخت أواخره الأول ، ونقمت عليه أغراض انتهكت فيها أعراض . إلى أن قال : سمع أبا عبد الله بن زرقون ; وأبا بكر بن الجد ، وخلقا ، عاقت الفتن المدلهمة عن لقائه ، وأجاز لي
وقال محمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمد بن سعد ، وأبو حاتم ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ثقة . زاد أبو حاتم : من المتقنين الأثبات ممن جمع وصنف
وقال محمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمد بن سعد ، وأبو حاتم ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ثقة . زاد أبو حاتم : من المتقنين الأثبات ممن جمع وصنف
وقال ابن قتيبة : كان من خيار الناس
قال البخاري : قال أبو أحمد الزبيري : كان من خيار الناس
قال محمد بن حبيب : يريد شداد بن أوس ، وكان خيارا .