المسيب بن واضح بن سرحان

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: المسيب بن واضح التلمنسي

الكنيةأبو محمد
النسبالسلمي ، التلمنسي ، الحمصي الأصل ، الشامي
تاريخ الوفاة246 هـ
بلد الإقامةتلمنس
بلد الرحلةمصر
عدد الأحاديث٤٣
عدد الأسانيد٦٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (2%)سباعي (24%)8 رواة (50%)9 رواة (12%)10 رواة (9%)11 رواة (3%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (9%)موضع 5 (24%)موضع 6 (59%)موضع 7 (6%)موضع 8 (2%)
أشكال الاسم
المسيبالمسيب بن واضحالمسيب يعني ابن واضح

ترجمة الراوي(6 مصدر)

لسان الميزان▼

وعبد الوهاب

الجزء 8 · الصفحة 69

7753 - المسيب بن واضح السلمي التلمنسي الحمصي . عن ابن المبارك ، وإسماعيل ابن عياش ، وخلق . وعنه أبو حاتم ، وابن أبي داود ، وأبو عروبة ، وآخرون . قال أبو حاتم : صدوق ، يخطئ كثيراً ، فإذا قيل له لم يقبل . وقال ابن عدي : كان النسائي حسن الرأي فيه ، ويقول : الناس يؤذوننا فيه ، وساق ابن عدي له عدة أحاديث تستنكر ، ثم قال : أرجو أن باقي حديثه مستقيم ، وهو ممن يكتب حديثه . قال الحسين بن عبد الله القطان : سمعت المسيب بن واضح يقول : خرجت من قرية تلمنس أريد مصر إلى ابن لهيعة ، فأخبرت بموته . أبو عروبة : حدثنا المسيب ، حدثنا يوسف بن أسباط ، عن سفيان ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي عبيدة . . . عن عبد الله رضي الله عنه مرفوعاً : " من بنى فوق ما يكفيه كلف نقل البنيان إلى المحشر يوم القيامة " . وهذا حديث منكر . ابن عدي : حدثنا الحسين بن إبراهيم السكوني ، حدثنا المسيب بن واضح ، حدثنا ابن المبارك ، عن سفيان ، عن فرات ، عن أبي حازم ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كره شم الطعام ، وقال : " إنما تشم السباع " . أبو عروبة : حدثنا المسيب ، حدثنا أبو إسحاق الفزاري ، عن حماد بن سلمة ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً : " الشهيد لو مات على فراشه دخل الجنة " . المسيب : حدثنا حجاج ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن زرارة بن أوفى ، عن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تقتلوا الضفادع ؛ فإن نقيقها تسبيح " . صوابه موقوف . قال السلمي : سألت الدارقطني عنه فقال : ضعيف . قلت : وقع لي من عواليه ، ومات في آخر سنة ست وأربعين ومائتين ، وقد نيف على التسعين ، لم يخرجوا له في الكتب الستة شيئاً . وقد قال الدارقطني فيه : ضعيف ؛ في أماكن من " سننه " ، انتهى . وقال أبو عروبة : كان لا يحدث إلا بشيء يعرفه يقف عليه . وقال الساجي : تكلموا فيه في أحاديث كثيرة . وقال ابن عدي في ترجمة عبد الوهاب بن الضحاك : سمعت عبدان يقول : كان عبد الوهاب يقول : قد سمعت حديث إسماعيل بن عياش كله ، قال : فقلت لعبدان : أيما أحب إليك ؛ هو أو المسيب بن واضح ؟ فقال : كلاهما سواء . قلت : وعبد الوهاب هذا ضعيف جداً . قال أبو داود : كان يضع الحديث . وقال النسائي والدارقطني والعقيلي : متروك . وقال الجوزقاني : كان كثير الخطأ والوهم . والمسيب ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال في " روضة العقلاء " له : أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، حدثنا المسيب بن واضح ، حدثنا يوسف بن أسباط ، حدثنا سفيان ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر رضي الله عنه رفعه : " مداراة الناس صدقة " ، ثم قال : لم يروه غير المسيب .

الكامل في الضعفاء▼

مسيب بن واضح التلمنسي . شامي

الجزء 8 · الصفحة 123

253/1874 - مسيب بن واضح التلمنسي . شامي قال الشيخ : سمعت أبا عروبة يقول : كان المسيب بن واضح لا يحدث إلا بشيء يعرفه ويقف عليه . وكان أبو عبد الرحمن النسائي حسن الرأي فيه ، ويقول : الناس يؤذوننا فيه ، أي يتكلمون فيه . سمعت الحسين بن عبد الله القطان يقول : سمعت المسيب بن واضح يقول : خرجت من تل منس أريد مصر إلى ابن لهيعة ، فلما صرت إلى مصر أخبرت بموته ، فسمعت من إسماعيل بن عياش . أخبرنا محمد بن تمام البهراني ، ثنا المسيب بن واضح ، ثنا ابن المبارك ، عن سفيان . وثنا ابن أبي داود ، ثنا المسيب ، ثنا يوسف بن أسباط وعبد الله بن المبارك ، عن سفيان الثوري ، عن أبيه . ومنصور الأعمش وحماد ومغيرة ، عن شقيق ، عن عبد الله قال : علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد : التحيات لله والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين . أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . قال الشيخ : قال لنا ابن أبي داود : فأنكر أبي على المسيب مغيرة ، فتركه المسيب . وثناه أبو عروبة الحراني ، ثنا المسيب بن واضح ، ثنا يوسف ، عن سفيان . فذكره بطوله بإسناده ، وزاد معهم الحكم بن عيينة . وهذا كان المسيب ربما رواه عن ابن المبارك ، عن الثوري . وربما قال : ثنا يوسف بن أسباط ، عن الثوري . وربما جمع بينهما كما ذكرت وأنكر ما ذكر في هذا الإسناد ذكر مغيرة كما أنكره أبو داود عليه . ثنا الحسين بن إبراهيم السكوني ، ثنا المسيب بن واضح قال : ثنا ابن المبارك ، عن سفيان ، عن فرات ، عن أبي حازم ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كره شم الطعام ، وقال : إنما تشم السباع . قال الشيخ : وهذا لا أعلم يرويه غير المسيب . ثنا محمد بن تمام البهراني والحسين بن أبي معشر قالا : ثنا المسيب بن واضح ، ثنا معتمر قال : حدثنا عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : إذا أتيت أهلك ، فأردت أن تعود - فتوضأ وضوءك للصلاة . قال الشيخ : وهذا الحديث أخطأ ابن المسيب على المعتمر فقال : عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر . وهذا أسهل عليه ؛ فإنما يرويه معتمر عن ليث ، عن أبي المستهل ، عن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . ثنا محمد بن محمد بن سليمان ، ثنا المسيب بن واضح ، ثنا مروان بن معاوية ، عن عوف ، عن الحسن ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الدعوة أول يوم حق ، والثاني معروف ، والثالث رياء . يرويه المسيب بهذا الإسناد . ثنا أبو عروبة الحراني ، ثنا المسيب بن واضح ، ثنا أبو الحسن الفزاري ، عن حماد بن سلمة ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الشهيد من لو مات على فراشه دخل الجنة . ثنا الفضل بن عبد الله بن مخلد ، ثنا المسيب بن واضح ، ثنا إسحاق الفزاري ، ثنا سفيان الثوري ، عن عاصم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم - مثله . قال الشيخ : وهذا كان المسيب يروي أحيانا عن الفزاري ، عن حماد ، عن عاصم . وأحيانا يروي عن الفزاري ، عن الثوري ، عن عاصم . وكلاهما غير محفوظين ، فسواء قال : عن الثوري ، أو : عن حماد كليهما غير محفوظين . ثنا أبو عروبة ، ثنا المسيب بن واضح ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن سفيان ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من بنى في البناء فوق ما يكفيه كلف ثقل البنيان يوم القيامة إلى المحشر . قال الشيخ : وهذا عن الثوري بهذا الإسناد يرويه يوسف ، وعن يوسف المسيب . ثنا محمد بن تمام البهراني ، ثنا المسيب بن واضح ، ثنا حجاج ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن زرارة بن أوفى ، عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقتلوا الضفادع ؛ فإن نقيقها تسبيح . وهذا بهذا الإسناد يرويه المسيب ، ويرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، والحديث موقوف . ثنا محمد بن تمام ، ثنا المسيب بن واضح ، ثنا بقية ، عن ورقاء ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا قود إلا بالسلاح . هكذا رواه المسيب فقال : بقية ، عن ورقاء ، عن الزهري . وورقاء عن الزهري ليس بالمستوي ، ولم يلق الزهري ، وإنما يروي بقية هذا الحديث عن سليمان بن أرقم ، عن الزهري . ثنا محمد ، ثنا المسيب بن واضح ، ثنا ابن عياش ، عن محمد بن زياد الألهاني : سمعت أبا أمامة الباهلي يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبة عام حجة الوداع : أيها الناس ، إنه لا نبي بعدي ، ولا أمة بعدكم . فذكر الحديث بطوله . قال الشيخ : وأخطأ المسيب في هذا الإسناد حيث قال : عن ابن عياش ، عن محمد بن زياد الألهاني ، عن أبي أمامة . وإنما رواه ابن عياش ، عن شرحبيل ، عن مسلم الخولاني ، عن أبي أمامة . ثنا الحسين بن إبراهيم السكوني ، ثنا المسيب بن واضح ، ثنا المعتمر ، عن حميد ، عن الحسن ، عن أنس قال : قيل : يا رسول الله ، من أحب الناس إليك ؟ قال : عائشة . قال : ليس عن أهلك نسألك ، قال : فأبوها . وزاد المسيب في هذا الحديث على معتمر حيث قال : عن حميد ، عن الحسن ، عن أنس ، عن النبي . وإنما رواه معتمر عن حميد عن أنس ، وليس بينهم الحسن . قال الشيخ : والمسيب بن واضح له حديث كثير عن شيوخه ، وعامة ما خالف فيه الناس هو ما ذكرته لا يتعمده ، بل كان يشبه عليه . وهو لا بأس به .

الثقات▼

المسيب بن واضح بن سرحان الحمصي ، من أهل تلمس من حمص ، كنيته أبو محمد

الجزء 9 · الصفحة 204

المسيب بن واضح بن سرحان الحمصي ، من أهل تلمس من حمص ، كنيته أبو محمد ، يروي عن : ابن المبارك وحفص بن ميسرة ، حدثنا عنه الحسن بن سفيان وغيره من شيوخنا ، مات سنة ست وأربعين ومائتين ، وكان يخطئ .

تاريخ الإسلام▼

المسيب بن واضح بن سرحان ، أبو محمد السلمي التلمنسي

الجزء 5 · الصفحة 1259

530 - المسيب بن واضح بن سرحان ، أبو محمد السلمي التلمنسي ، وهي من قرى حمص . روى عن عبد الله بن المبارك ، ومعتمر بن سليمان ، وإسماعيل بن عياش ، وأبي إسحاق الفزاري ، وحفص بن ميسرة ، ويوسف بن أسباط ، وخلق . وعنه ذو النون المصري ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن تمام البهراني ، وأبو عروبة ، وأبو بكر بن أبي داود ، والحسن بن سفيان ، وطائفة . قال أبو حاتم : صدوق يخطئ كثيرا ، فإذا قيل له لم يقبل . قال ابن عدي : وكان النسائي حسن الرأي فيه ، ويقول : الناس يؤذوننا فيه . وذكر له ابن عدي عدة أحاديث مناكير ، ثم قال : أرجو أن باقي حديثه مستقيم ، وهو ممن يكتب حديثه . وسمعت أبا عروبة ، يقول : كان المسيب بن واضح لا يحدث إلا بشيء يعرفه ويقف عليه . سمعت الحسين بن عبد الله القطان يقول : سمعت المسيب بن واضح يقول : خرجت من تل منس أريد مصر إلى ابن لهيعة ، فأخبرت بموته . حدثنا أبو عروبة ، قال : حدثنا المسيب ، قال : حدثنا يوسف بن أسباط ، عن سفيان ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من بنى فوق ما يكفيه كلف ثقل البنيان في المحشر يوم القيامة " . وقال السلمي : سألت الدارقطني عنه فقال : ضعيف . مات سنة ست وأربعين . وقيل : في غرة المحرم سنة سبع . وقع لي من عواليه .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

المسيب بن واضح حمصي الأصل

الجزء 8 · الصفحة 294

1355 - المسيب بن واضح حمصي الأصل ، روى عن أبي إسحاق الفزاري ، وابن المبارك ، وعطاء بن مسلم ، ومخلد بن حسين ، والمعتمر بن سليمان ، والحجاج بن محمد سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه أبي ، وأبو زرعة ، نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال صدوق (1002 ك) : كان يخطئ كثيرا فإذا قيل له لم يقبل .

سير أعلام النبلاء▼

الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ ابْنُ سَرْحَانَ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْعَالِمُ ، أَبُو مُحَمَّدٍ السُّلَمِيُّ التَّلُّمَنَّسِيُّ نِسْبَةً إِلَى قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى حِمْصَ

الجزء 11 · الصفحة 403

91 _ الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ ابْنُ سَرْحَانَ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْعَالِمُ ، أَبُو مُحَمَّدٍ السُّلَمِيُّ التَّلُّمَنَّسِيُّ نِسْبَةً إِلَى قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى حِمْصَ . حَدَّثَ عَنْ : عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، وَمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، وَحَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، وَهُوَ أَقْدَمُ شَيْخٍ لَهُ ، وَأَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ ، وَيُوسُفَ بْنِ أَسْبَاطٍ ، وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : ذُو النُّونِ الْمِصْرِيُّ مَعَ تَقَدُّمِهِ ، وَأَبُو زُرْعَةَ ، وَأَبُو حَاتِمٍ . وَمُحَمَّدُ بْنُ تَمَّامٍ الْبَهْرَانِيُّ ، وَأَبُو عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ اللَّيْثِ الْفَارِسِيُّ ، وَآخَرُونَ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : صَدُوقٌ يُخْطِئُ كَثِيرًا ، فَإِذَا قِيلَ لَهُ ، لَمْ يَقْبَلْ . وَكَانَ النَّسَائِيُّ حَسَنَ الرَّأْيِ فِيهِ ، وَيَقُولُ : النَّاسُ يُؤْذُونَنَا فِيهِ . وَذَكَرَهُ ابْنُ عَدِيٍّ ، فَأَوْرَدَ لَهُ عِدَّةَ أَحَادِيثَ مَنَاكِيرَ ، ثُمَّ قَالَ : أَرْجُو أَنَّ بَاقِي حَدِيثِهِ مُسْتَقِيمٌ ، وَهُوَ مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ . وَسَمِعْتُ أَبَا عَرُوبَةَ ، يَقُولُ : كَانَ الْمُسَيِّبُ لَا يُحَدِّثُ إِلَّا بِشَيْءٍ يَعْرِفُهُ ، وَيَقِفُ عَلَيْهِ . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : وَسَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الْمُسَيِّبَ بْنَ وَاضِحٍ ، يَقُولُ : خَرَجْتُ مِنْ تَلُّمَنَّسَ ، أُرِيدُ مِصْرَ لِلِقَاءِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، فَأُخْبِرْتُ بِمَوْتِهِ . قَالَ السُّلَمِيُّ : سَأَلْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ ، عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ وَاضِحٍ ، فَقَالَ : ضَعِيفٌ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي مَوَاضِعَ مِنْ " سُنَنِهِ " : فِيهِ ضَعْفٌ . الْمُسَيِّبُ : حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ فُرَاتٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا ، أَنَّهُ كَرِهَ شَمَّ الطَّعَامِ . وَقَالَ : إِنَّمَا يَشُمُّ السِّبَاعُ . الْمُسَيِّبُ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ مَرْفُوعًا : مَنْ بَنَى فَوْقَ مَا يَكْفِيهِ كُلِّفَ نَقْلَ الْبُنْيَانِ إِلَى الْمَحْشَرِ . الْمُسَيِّبُ : حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَقْتُلُوا الضَّفَادِعَ ; فَإِنَّ نَقِيقَهَا تَسْبِيحٌ صَوَابُهُ مَوْقُوفٌ . مَاتَ الْمُسَيِّبُ فِي آخِرِ سَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ . بِحِمْصَ . أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدٍ حُضُورًا ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُسَلَّمِ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ طَلَّابٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْغَسَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِشَامٍ بِصُورَ ، حَدَّثَنَا الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَى ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : أَوَّلُ مَا سُمِعَ بِالْفَالُوذَجِ أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنَّ أُمَّتَكَ سَتُفْتَحُ لَهُمُ الْأَرْضُ ، وَمَا يَكْثُرُ عَلَيْهِمْ مِنَ الدُّنْيَا ، حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الْفَالُوذَجَ . قَالَ : وَمَا الْفَالُوذَجُ ؟ قَالَ : يَخْلِطُونَ الْعَسَلَ وَالسَّمْنَ جَمِيعًا . فَشَهِقَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ ذَلِكَ شَهْقَةً هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ .

علل الإسناد

إثبات سماع الراوي

المفاضلة بين الرواة في راو

ضعيف(4)تكلموا فيهذكره ابن حبان في الثقاتصدوق يخطئ كثيراً فإذا قيل له لم يقبلكان النسائي حسن الرأي فيه ، ويقول : الناس يؤذوننا فيهكان لا يحدث إلا بشيء يعرفه يقف عليهأرجو أن تكون أحاديثه مستقيمةيخطئ
صدوق يخطئ كثيراً فإذا قيل له لم يقبل

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال صدوق (1002 ك) : كان يخطئ كثيرا فإذا قيل له لم يقبل

صدوق يخطئ كثيراً فإذا قيل له لم يقبل

قال أبو حاتم : صدوق ، يخطئ كثيرا ، فإذا قيل له لم يقبل

يخطئ

وكان يخطئ .

ذكره ابن حبان في الثقات

والمسيب ذكره ابن حبان في " الثقات

هكذا رواه المسيب فقال : بقية ، عن ورقاء ، عن الزهري . وورقاء عن الزهري ليس بالمستوي ، ولم يلق الزهري ، وإنما يروي بقية هذا الحديث عن سليمان بن أرقم ، عن الزهري

وأنكر ما ذكر في هذا الإسناد ذكر مغيرة كما أنكره أبو داود عليه

أرجو أن تكون أحاديثه مستقيمة

وساق ابن عدي له عدة أحاديث تستنكر ، ثم قال : أرجو أن باقي حديثه مستقيم ، وهو ممن يكتب حديثه

قال الشيخ : وأخطأ المسيب في هذا الإسناد حيث قال : عن ابن عياش ، عن محمد بن زياد الألهاني ، عن أبي أمامة . وإنما رواه ابن عياش ، عن شرحبيل ، عن مسلم الخولاني ، عن أبي أمامة

وزاد المسيب في هذا الحديث على معتمر حيث قال : عن حميد ، عن الحسن ، عن أنس ، عن النبي . وإنما رواه معتمر عن حميد عن أنس ، وليس بينهم الحسن

قال الشيخ : وهذا الحديث أخطأ ابن المسيب على المعتمر فقال : عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر . وهذا أسهل عليه ؛ فإنما يرويه معتمر عن ليث ، عن أبي المستهل ، عن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال الشيخ : وهذا كان المسيب يروي أحيانا عن الفزاري ، عن حماد ، عن عاصم . وأحيانا يروي عن الفزاري ، عن الثوري ، عن عاصم . وكلاهما غير محفوظين ، فسواء قال : عن الثوري ، أو : عن حماد كليهما غير محفوظين

قال الشيخ : وهذا لا أعلم يرويه غير المسيب

قال الشيخ : والمسيب بن واضح له حديث كثير عن شيوخه ، وعامة ما خالف فيه الناس هو ما ذكرته لا يتعمده ، بل كان يشبه عليه . وهو لا بأس به

وهذا بهذا الإسناد يرويه المسيب ، ويرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، والحديث موقوف

ضعيف

قال : أبو محمد : يعني الذي لا يسكر ، كذا قال . ووهم فيه المسيب بن واضح في موضعين : في ذكره ابن عباس ، وفي ذكره النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والمحفوظ أنه من قول عكرمة غير مرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا إلى ابن عباس . والمسيب ضعيف . وقد اختلف فيه على المسيب

ضعيف

فهذا حديث مختلف فيه على المسيب بن واضح ، وهو واهم فيه في موضعين في ذكر ابن عباس ، وفي ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - . والمحفوظ أنه من قول عكرمة غير مرفوع . كذا رواه هقل بن الزياد ، والوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، وكذلك رواه شيبان النحوي وعلي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عكرمة . وكان المسيب رحمنا الله تعالى وإياه كثير الوهم . ورواه عبد الله بن محرر ، عن قتادة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس من قول ابن عباس ، وعبد الله بن محرر متروك . وروي بإسناد ضعيف ، عن أبان بن أبي عياش ، عن عكرمة ، عن ابن عباس مرفوعا ، وأبان متروك . قال أبو الحسن الدارقطني فيما أخبرنا أبو بكر بن الحارث عنه : المحفوظ أنه من قول عكرمة غير مرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا إلى ابن عباس . (قال الشيخ ) - رحمه الله تعالى - : وقد روى الحجاج بن أرطاة ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي أنه كان لا يرى بأسا بالوضوء من النبيذ . ورواه أبو إسحاق الكوفي ، واسمه عبد الله بن ميسرة ، ويقال له : أبو ليلى الخراساني ، عن مزيدة بن جابر ، عن علي : لا بأس بالوضوء بالنبيذ . وعبد الله بن ميسرة متروك ، والحارث الأعور ضعيف ، والحجاج بن أرطاة لا يحتج به ، قد ذكرت أقاويل الحفاظ فيهم في الخلافيات

قال الشيخ : سمعت أبا عروبة يقول : كان المسيب بن واضح لا يحدث إلا بشيء يعرفه ويقف عليه

كان لا يحدث إلا بشيء يعرفه يقف عليه

وقال أبو عروبة : كان لا يحدث إلا بشيء يعرفه يقف عليه

ضعيف

وقد قال الدارقطني فيه : ضعيف ؛ في أماكن من " سننه

ضعيف

قال السلمي : سألت الدارقطني عنه فقال : ضعيف

ضعيف

تفرد به المسيب بن واضح ، عن حفص بن ميسرة ، والمسيب ضعيف

قلت : وقع لي من عواليه ، ومات في آخر سنة ست وأربعين ومائتين ، وقد نيف على التسعين ، لم يخرجوا له في الكتب الستة شيئا

تكلموا فيه

وقال الساجي : تكلموا فيه في أحاديث كثيرة

كان النسائي حسن الرأي فيه ، ويقول : الناس يؤذوننا فيه

وكان أبو عبد الرحمن النسائي حسن الرأي فيه ، ويقول : الناس يؤذوننا فيه ، أي يتكلمون فيه

كان النسائي حسن الرأي فيه ، ويقول : الناس يؤذوننا فيه

وقال ابن عدي : كان النسائي حسن الرأي فيه ، ويقول : الناس يؤذوننا فيه

وقال ابن عدي في ترجمة عبد الوهاب بن الضحاك : سمعت عبدان يقول : كان عبد الوهاب يقول : قد سمعت حديث إسماعيل بن عياش كله ، قال : فقلت لعبدان : أيما أحب إليك ؛ هو أو المسيب بن واضح ؟ فقال : كلاهما سواء

ضعيف

L والمسيب ضعيف ، وقد رواه مجاعة ، وهو ضعيف ، عن أبان بن أبي عياش ، وهو متروك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس مرفوعا

روى عنه(25)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث