وقال الحاكم أبو عبد الله ، وأبو نعيم : يحدث عن حميد وهشام بن حسان بالمناكير .
وقال أبو حاتم : كتبه عن يحيى بن أبي كثير صحيحة ، لكنه يحدث من حفظه فيغلط
ذكر أبو سعيد ابن الأعرابي أنه كان من أبناء الدنيا ، وأرباب الأموال ، وأنه ورث مالا كثيرا ، فأخرجه جميعه وأنفقه في طلب العلم ، وعلى الفقراء والنساك والصوفية . وكان له موضع من العلم والفقه ومعرفة الحديث ، لزم علي ابن المديني فأكثر عنه ، وكان يحفظ الحديث ويفتي بالمقطعات عن الشعبي ، والحسن ، وابن سيرين ، وغيرهم . وصحب الصوفية مثل ابن أبي تراب النخشبي ، وذي النون المصري ، ونحوهما
وأدخله بعض الناس في كتاب الضعفاء ، فسمعت أبي يقول : يحول من هذا الكتاب فإن الراوي عنه عبد الله بن سعيد المقبري وعبد الله ضيعف
وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء . فسمعت أبي يقول يحول اسمه من كتاب الضعفاء .
وقال ابن أبي حاتم : أدخله البخاري في الضعفاء فسمعت أبي يقول : يحول منه
قال : أبو محمد أدخله البخاري في كتاب الضعفاء . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : يحول من هناك
حدثنا عبد الرحمن قال : وسمعت أبي ينكر على من أدخله في كتاب الضعفاء ، وقال : يحول منه
قال أبو محمد : روى عن : إسماعيل بن إبراهيم ، عن الحسن ومبارك بن فضالة وداود الطائي وفي حديثه إنكار أخرجه البخاري في كتاب الضعفاء فسمعت أبي يقول : يحول من هناك
وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، وأنكر على البخاري إدخاله في كتاب " الضعفاء " وقال : يحول من هناك
وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، وأنكر على البخاري ذكره في « الضعفاء » ، وقال : يحول
وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء ، وقال أبي : يحول منه .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : أدخله البخاري في كتاب " الضعفاء " فقال : أبي يحول من هناك
نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : هو صالح الحديث - وأنكر على البخاري إدخاله في كتاب الضعفاء - وقال : يحول
سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : لا أرى في حديثه إنكارا ، يحول من كتاب الضعفاء الذي ألفه البخاري [ إلى الثقات ]
وقال ابن أبي حاتم : أدخله البخاري في " الضعفاء " ، وسمعت أبي يقول : يحول منه .
قال أبو محمد : أدخله البخاري في كتاب الضعفاء فسمعت أبي يقول : يحول من كتاب الضعفاء
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : أدخله البخاري في كتاب "الضعفاء" ، وسمعت أبي يقول : يحول منه
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : كذا أقول ، وكان البخاري أدخل مندل في كتاب الضعفاء فقال أبي : يحول من هناك
قال عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : يحول من هناك
أدخله البخاري في كتاب الضعفاء ، فسمعت أبي يقول : يحول من هناك
أدخله البخاري في كتاب الضعفاء ، فسمعت أبي يقول : يحول من هناك
أدخله البخاري في كتاب الضعفاء ، فسمعت أبي يقول : يحول من هناك
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول وسألته عن سعيد بن ذي لعوة فقال : لا يعبأ بحديثه مجهول [ لإنكاره ] لا أعلم روى عنه غير الشعبي ، وأبي إسحاق . روى حديثا عن عمر في رخصة المسكر ، يخالف الناس في حديثه
وقال أبو زرعة : يختلف عنه في الأسانيد
قال أبو أحمد الحاكم : يخطئ في الإسناد ، والمتن. يروي عن الفلاس وبندار ، والطبقة
وقال أبو زرعة : لم يسمع من أبي هريرة ولم يره ، قيل له : فمن قال حدثنا أبو هريرة ؟ قال : يخطئ
وقال شعبة : قلت ليونس بن عبيد : سمع الحسن من أبي هريرة ؟ قال : ما رآه قط . وكذا قال ابن المديني ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، زاد : ولم يره ، قيل له : فمن قال حدثنا أبو هريرة قال : يخطئ
وقال شعبة : قلت ليونس بن عبيد : سمع الحسن من أبي هريرة ؟ قال : ما رآه قط . وكذا قال ابن المديني ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، زاد : ولم يره ، قيل له : فمن قال حدثنا أبو هريرة قال : يخطئ
قال أبو داود : وكان يخطئ على الزهري ، وكان أميا
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود وذكر حمادا الأبح ، فقال : يخطئ كما يخطئ الناس
وقال الأجري ، عن أبي داود : يخطئ كما يخطئ الناس
قال أبو داود - الذي أوهم المزي نقل كلامه - : قال فلان كنت أجلس إلى زافر فيحدثني عن سفيان عن مغيرة فيخطئ . وكذا نقله عنه الخطيب - أيضا
وفي كتاب الآجري : قيل لأبي داود : الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله، مثل منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله؟ قال: نعم، وسمعت أبا داود يقول: الأعمش يخطئ على أبي إسحاق في أحاديث
وقال أبو داود : كان يخطئ
وقال الحافظ أبو نعيم : قدم أصبهان ( 288 ) نزل سكة القصارين ، حدث بأحاديث من حفظه فأخطأ فيها
وقال الآجري عن أبي داود : يخطئ في الأحاديث ويقلبها
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ، وذكر يحيى بن يمان ، فقال : يخطئ في الأحاديث ويقلبها .
رواه ابن حبان عن الحسن بن سفيان ، عن إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن ابن وهب . ذكر هذا الحديث للإمام أحمد ، قال : نعم ، جرير يخطئ في حديث قتادة . وقال أبو حاتم الرازي : أخطأ جرير في هذا الحديث ، إنما هو قتادة ، عن عكرمة ، قال : عق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مرسل .
وقال أبو زرعة الرازي – فيما رواه عنه البرذعي -: يخطئ كثيرا