محمد بن يعقوب بن الفرج

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: محمد بن يعقوب الفرجي

اشتهر بـ: ابن الفرجي

الكنيةأبو جعفر
النسبالفرجي ، الصوفي ، الزاهد ، الواعظ ، السامري
تاريخ الوفاةبعد 270 هـ
بلد الوفاةالرملة
بلد الإقامةالرملة
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
9 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 8 (100%)
أشكال الاسم
محمد بن يعقوب الفرجي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن يعقوب بن الفرج ، الشيخ أبو جعفر الفرجي الصوفي الزاهد الواعظ

الجزء 6 · الصفحة 627

425 - محمد بن يعقوب بن الفرج ، الشيخ أبو جعفر الفرجي الصوفي الزاهد الواعظ . كان إماما فقيها يفتي بالأثر . وله فضل وعبادة . صحب ذا النون المصري ، وأبا تراب النخشبي . وسمع من : علي ابن المديني ، وأبي ثور ، وجماعة . وكان على غاية التجريد . يأوي بالمساجد والصحراء . توفي بالرملة بعد سنة سبعين . قال أبو نعيم : له مصنفات في معاني الصوفية . وروي عنه أنه قال : مكثت عشرين سنة لا أسأل عن مسألة إلا ومنازلتي فيها قبل قولي . وقال : لو صح الود لسقطت شروط الأدب . وقد رويت له حكاية ، وهي أنه سافر على التجريد ، فوقع في تيه بني إسرائيل ، وصحب راهبين لهما حال من أحوال الرهبان المتولدة من الجوع والوحدة . قال : فكان يبيع لهما الماء ويحضر لهما الطعام إذا جاعا . فقالا له بعد ليلتين : يا مسلم هذه نوبتك . قال : فدخل بعضي في بعض ، فقلت : اللهم إني أعلم أن ذنوبي لم تدع لي عندك جاها . ولكن أسألك أن لا تفضحني عندهما ، ولا تشمتهما بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبأمته . قال : فإذا بعين وطعام كثير . وذكر قصة إسلامهما على يده . قال أبو نعيم : روى عن إبراهيم بن المنذر ، وعلي ابن المديني ، وخالد بن يزيد . روى عنه أبو سعيد ابن الأعرابي ، وأبو عمرو بن حكيم ، وأبو مسعود محمد بن إبراهيم المقدسي . وروى الطبراني عن محمد ابن يعقوب بن الفرجي الرملي ، عن إبراهيم بن المنذر ، فإن كان هو هو فقد تأخر إلى حدود الثمانين ومائتين .

تاريخ بغداد▼

محمد بن يعقوب بن الفرج ، أبو جعفر الصوفي ، المعروف بابن الفرجي ، من أهل سر من رأى

الجزء 4 · الصفحة 611

1767 - محمد بن يعقوب بن الفرج ، أبو جعفر الصوفي ، المعروف بابن الفرجي ، من أهل سر من رأى . ذكر أبو سعيد ابن الأعرابي أنه كان من أبناء الدنيا ، وأرباب الأموال ، وأنه ورث مالا كثيرا ، فأخرجه جميعه وأنفقه في طلب العلم ، وعلى الفقراء والنساك والصوفية . وكان له موضع من العلم والفقه ومعرفة الحديث ، لزم علي ابن المديني فأكثر عنه ، وكان يحفظ الحديث ويفتي بالمقطعات عن الشعبي ، والحسن ، وابن سيرين ، وغيرهم . وصحب الصوفية مثل ابن أبي تراب النخشبي ، وذي النون المصري ، ونحوهما . ونزل الرملة ، وكان له مجلس للوعظ في جامعها . وحدث عن إبراهيم بن عبد الله الهروي ، وأبي ثور الفقيه ، وعلي ابن المديني . روى عنه محمد بن يوسف بن بشر الهروي وغيره . ومات بالرملة بعد سنة سبعين ومائتين .

الإمام الفقيهيحفظ ، ويعرف الفقه ، والحديث
يحفظ ، ويعرف الفقه ، والحديث

ذكر أبو سعيد ابن الأعرابي أنه كان من أبناء الدنيا ، وأرباب الأموال ، وأنه ورث مالا كثيرا ، فأخرجه جميعه وأنفقه في طلب العلم ، وعلى الفقراء والنساك والصوفية . وكان له موضع من العلم والفقه ومعرفة الحديث ، لزم علي ابن المديني فأكثر عنه ، وكان يحفظ الحديث ويفتي بالمقطعات عن الشعبي ، والحسن ، وابن سيرين ، وغيرهم . وصحب الصوفية مثل ابن أبي تراب النخشبي ، وذي النون المصري ، ونحوهما

وروي عنه أنه قال : مكثت عشرين سنة لا أسأل عن مسألة إلا ومنازلتي فيها قبل قولي . وقال : لو صح الود لسقطت شروط الأدب . وقد رويت له حكاية ، وهي أنه سافر على التجريد ، فوقع في تيه بني إسرائيل ، وصحب راهبين لهما حال من أحوال الرهبان المتولدة من الجوع والوحدة . قال : فكان يبيع لهما الماء ويحضر لهما الطعام إذا جاعا . فقالا له بعد ليلتين : يا مسلم هذه نوبتك . قال : فدخل بعضي في بعض ، فقلت : اللهم إني أعلم أن ذنوبي لم تدع لي عندك جاها . ولكن أسألك أن لا تفضحني عندهما ، ولا تشمتهما بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبأمته . قال : فإذا بعين وطعام كثير . وذكر قصة إسلامهما على يده

وكان على غاية التجريد . يأوي بالمساجد والصحراء

الإمام الفقيه

كان إماما فقيها يفتي بالأثر . وله فضل وعبادة .

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث