سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : هو ثقة صالح الحديث
وقال أبو حاتم : ثقة ، صالح الحديث ، يحتج بحديثه
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن أبي الزناد ، فقال : ثقة صالح الحديث
وقال أبو حاتم : ثقة ، فقيه ، صالح الحديث ، صاحب سنة ، وهو ممن تقوم به الحجة إذا روى عنه الثقات
وقال أبو حاتم : ثقة ، فقيه ، صالح الحديث ، صاحب سنة ، وهو ممن تقوم به الحجة إذا روى عنه الثقات
(نا عبد الرحمن قال : ) سألت أبي عن عبيد المكتب فقال : ثقة صالح الحديث
والذي في كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه : عمرو بن عامر الأنصاري . روى عن أنس . روى عنه : أبو الزناد ومسعر الثوري وشعبة وشريك ويحيى الجابر . وقال : هو ثقة صالح الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عمرو بن عبد الله بن وهب النخعي ، فقال : ثقة صالح الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : ثقة صالح الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن مهران ابن أبي عمر فقال : ثقة صالح [ الحديث ]
قال شيرويه : كان ثقة ، صدوقا كثير الرواية للمناكير ، حسن الخط ، كثير التصانيف ، ودخل همذان فقيرا فجمعوا له وواسوه
قال شيرويه في " تاريخه " : كان ثقة صدوقا ، كثير الرواية للمناكير ، حسن الخط ، كثير التصانيف ، دخل همذان فقيرا ، فجمعوا له ، وسار إلى نيسابور ، فوقع له بها حشمة جليلة ، وقد حدث عنه أبو إسحاق الثعلبي في التفسير ، وتكلم فيه الحافظ أبو الفضل الفلكي ، وقال : ما سمع من عبيد الله بن شيبة . فخرج ساخطا من همذان ، فتبعه الفلكي ، واعتذر ، ورجع عن مقالته ، فكان يدعو على الفلكي
وقال أبو القاسم البغوي : كان ثقة مأمونا ، إلا أنه كان قليل العقل
سمعت أبي يقول : يحيى بن أبي الخصيب كان ثقة ، وكان من أوعية العلم ، ما أعلم كان في زمانه أكثر حديثا منه . قلت : ولا إبراهيم بن موسى ؟ قال : ولا إبراهيم بن موسى ، ولا أبو جعفر الجمال
وقال السمعاني : كان حافظا [ ق 34 أ ] إلا أنه كثير الغلط فضعف لذلك .
وقال ابن الفرضي بعد أن نسبه كابن يونس وزاد بعد مروان : ابن جاهمة بن عباس بن مرداس السلمي : يكنى أبا مروان ، كان حافظا للفقه ، نبيلا إلا أنه لم يكن له علم بالحديث ، ولا يعرف صحيحه من سقيمه .
سمعت أبي يقول : كان حافظا يحدث من حفظه ولا يقبل التلقين ولا يقرأ من كتب الناس ولم أر بالكوفة أتقن حفظا منه
قال الحاكم أبو أحمد في " الكني " : كان حسن الحفظ ، وأصله من قنسرين ، وكان يقدم حلب أحيانا ، مات سنة سبع وعشرين وثلاثمائة .
وكان كثير الحديث، حسن الحفظ،
وقال البرقاني : كان الإسماعيلي حسن الرأي فيه ويقول : لما سمعنا منه كان حاله صالحا
وقال ابن أبي عاصم في بعض تصانيفه : حدثنا صالح بن زياد وكان خيارا
وقال السمعاني : هو أجل شيخ أجاز لي ، رحل الناس إليه ، ورأى من العز ما لم يره أحد في عصره ، وكان خيرا صالحا ثقة
قال السمعاني : كان حسن السيرة ، جميل الأمر ، صحيح السماع
وقال أبو حاتم : كان خيرا فاضلا عدلا ثقة صدوقا رضى
وقال أبو حاتم الرازي : كان خيرا فاضلا عدلا ثقة صدوقا رضي .
وفي سؤالات الآجري أبا داود عنه : كان رافضيا شتاما مأبونا
وقال أبو زرعة : كان من أهل الكوفة ، دفن كتبه ، ثم روى من حفظه فوهم ، وكان رجلا صالحا
وقال أبو حاتم : كان رجلا صالحا لا يفهم الحديث ، وكان كثير الخطأ ، لم يكن بالحافظ لحديث أبيه
وقال أبو حاتم : كان رجلا صالحا لا يفهم الحديث ، وكان كثير الخطأ ، لم يكن بالحافظ لحديث أبيه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن المنكدر بن محمد بن المنكدر فقال : كان رجلا صالحا لا يقيم الحديث ، كان كثير الخطأ ، لم يكن بالحافظ لحديث أبيه
قال الأبار : وكان رحالا في العلم فقيها نظارا ، أديبا ، حافظا ، يبصر الحديث ورجاله
فإن أبا داود كان سيئ الرأي في الكديمي
وقال ابن حبان : كان أبو الوليد شديد الحمل عليه ، وكان الحكم لا يدري ما يحدث به ، فربما وهم في الخبر حتى يجيء كأنه موضوع فاستحق الترك
وفي كتاب أبي الفرج : كان ابن أبي شيبة شديد الحمل عليه
قال الآجري ، عن أبي داود : كان صاحب حديث كتبت عنه سنة ( 30 ) ، وسألته عن حديث ، فقال : شغلنا القرآن عن الحديث .
وقال أبو زرعة : كان صاحب سنة
وقال القاضي أبو أحمد في " تاريخه " : كان قاضي سلمية ، وهو صاحب عجائب عن ابن عياش ، لم يتابع عليها .
كان قديم السماع حسن الأصول،
سألت أبي عن عكرمة بن عمار فقال : كان صدوقا وربما وهم في حديثه وربما دلس وفي حديثه ، عن يحيى بن أبي كثير بعض الأغاليط
قال أبو حاتم : كان صدوقا ، ولكن ذهب بصره ، فربما لقن ، وكتبه صحيحة . وقال مرة : مضطرب