وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : انتهى أبو زرعة إلى أحاديث كان أخرجها في فوائده عن شباب العصفري ، فلم يقرأها علينا ، فضربنا عليها وتركنا الرواية عنه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، ثنا محمود بن غيلان ، قال : قلت لأبي داود الطيالسي : زياد بن ميمون ؟ فقال : لقيته أنا ، وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقال : عدوا أن الناس لا يعلمون أني لم ألق أنسا ، ألا تعلمان أني لم ألق أنسا ؟ ثم بلغنا أنه يروي عنه فأتيناه فقال : عدوا أن رجلا أذنب ، أذنبا فيتوب لا يتوب الله عليه ؟ قلنا : نعم ، قال : فإني أتوب ، ما سمعت من أنس قليلا ، ولا كثيرا ، فكان بعد ذلك يبلغنا أنه يروي عنه فتركناه
قال أبو داود الطيالسي : لقيته أنا وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقال : عدوا أن الناس لا يعلمون أني لم ألق أنسا ، ألا تعلمان أني لم ألق أنسا ؟ ثم بلغنا أنه روى عنه فأتيناه ، فقال : عدوا رجلا أذنب ذنبا يتوب ، ألا يتوب الله عليه ؟! قلنا : نعم . قال : فإني أتوب ، ما سمعت من أنس قليلا ولا كثيرا ، فكان بعد ذلك يبلغنا أنه يروي عنه فتركناه
قال أبو حاتم : هو مثل الواقدي . قلت : والواقدي تركوه ، انتهى
وقال أبو داود لما سئل عنه: ضعيف، وفي موضع آخر: كانوا تركوه اتهموه بالقدر، وكان أبو الجماهر يدفع عنه القدر
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن علي بن أبي سارة ، فقال : قد ترك الناس حديثه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن الحجاج المصفر فقال : رأيته ببغداد ولم أكتب عنه ، وقيل لي : إنه أخرج أحاديث أبي مريم ، عن عمرو بن مرة فرواه عن شعبة ، عن عمرو بن مرة فذهب حديثه وتركوه
قال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : ما تقول فيه ؟ فحرك بيده وقلبها - يعني : تعرف وتنكر -
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : قلت لأبي : ما تقول فيه ؟ فحرك يده وقلبها ، يعني : تعرف وتنكر
قال أبو محمد : وروى عنه عبد العزيز بن محمد الدراوردي . وقلت لأبي : ما تقول فيه ؟ فحرك يده ، وقلبها - يعني تعرف ، وتنكر
وقال أبو حاتم : تعرف وتنكر
وقال أبو حاتم : تعرف وتنكر
وكتب عنه أبو حاتم وقال : تعرف وتنكر
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قيل لأبي : ما تقول فيه ؟ فقال : تعرف ، وتنكر - وحرك يده
وقال أبو حاتم : تعرف وتنكر
نا عبد الرحمن [ سئل أبي عن عبد الله بن سلمة ، فقال : تعرف وتنكر
وقال أبو حاتم : تعرف وتنكر
وقال ابن أبي حاتم : أخبرنا عمر بن شبة فيما كتب إلي ، أخبرنا أبو عامر العقدي ، حدثنا عبد الواحد مولى عروة ، قال عمر بن شبة : قلت لأبي عامر : كيف كان هذا الشيخ ؟ قال : يعرف وينكر
نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة فيما كتب إلي قال : نا أبو عامر العقدي ، نا عبد الواحد مولى عروة قال : قلت لأبي عامر : كيف كان هذا الشيخ ؟ فقال : تعرف وتنكر
قال أبو داود : سرق له حلي فأنكر عقله .
قال أبو داود : سرق له حلي ، فأنكر عقله
ذكر أبو داود أنه تغير قبل موته بيسير،
قال أبو داود : كان يرى القدر ، وتغير عقله
قال الآجري ، عن أبي داود : تغير عقله .
وقال أبو حاتم : تغير قبل موته بسنة
وقال أبو حاتم : تغير قبل موته بسنة
وقال الآجري ، عن أبي داود : تغير قبل موته . وكذا قال حمزة الكناني
وقال أبو داود : ولي قضاء البصرة خمس مرات ، وليس بذاك ، وعنده أحاديث فيها نكارة ، وقالوا : تغير .
وقال أبو حاتم : ثقة ، يشوبه شيء من القدر . وتغير عقله في آخر حياته ، وهو مستقيم الحديث
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : تغير قبل موته بسنة أو سنتين
وقال أبو داود : تغير سمعت إسحاق بن إبراهيم بن حبيب يقوله
قال : وسألت أبي عنه ، فقال : روى أحاديث منكرة لم يتابع عليها ، فتغير حاله عند أصحاب الحديث
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : لما كبر هشام تغير ، فكل ما دفع إليه قرأه وكل ما لقن تلقن ، وكان قديما أصح ، كان يقرأ من كتابه ، قال : وسئل أبي عنه فقال : صدوق
قال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : تغير عقله .
وذكر صاحب " الحافل " ، عن أبي حاتم : أنه تغير قبل موته بسنة فحجبه أولاده ، وهذا ليس بمستقيم فإن هذا إنما وقع لجرير بن حازم فكأنه اشتبه على صاحب " الحافل "
قلت : وقال أبو أحمد الحاكم : تغير بأخرة ، فحدث بأحاديث لم يتابع عليها ، وسنه قريب من سن الثوري ، ولم يكن بالشام أكبر سنا منه من أقرانه
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن المسعودي ، فقال : تغير بأخرة قبل موته بسنة أو سنتين ، وكان أعلم بحديث ابن مسعود [ من أهل زمانه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : تغير بأخرة قبل موته بسنة أو سنتين ، وكان أعلم بحديث ابن مسعود من أهل زمانه
وقال أبو حاتم : كان محله الصدق قبل أن يختلط صالح مستقيم الحديث ، ثم بأخرة تغير حفظه ، في حفظه تخاليط كثيرة ، وقديم السماع من عطاء : سفيان ، وشعبة ، وفي حديث البصريين عنه تخاليط كثيرة لأنه قدم عليهم في آخر عمره ، وما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط واضطراب ، رفع أشياء كان يرويها عن التابعين ، ورفعها إلى الصحابة
وقال أبو حاتم : كان محله الصدق قديما قبل أن يختلط ، صالح مستقيم الحديث ثم بأخرة تغير حفظه ، في حديثه تخاليط كثيرة ، وقديم السماع من عطاء : سفيان ، وشعبة . وفي حديث البصريين الذين يحدثون عنه تخاليط كثيرة لأنه قدم عليهم في آخر عمره ، وما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط واضطراب ، رفع أشياء كان يرويها عن التابعين فرفعها إلى الصحابة