نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : عبد الرحيم بن زيد العمي ترك حديثه ، كان يفسد أباه ، يحدث عنه بالطامات
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن غياث بن إبراهيم فقال : ترك حديثه
وعنه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، ثم تركا حديثه
وعنه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، ثم تركا حديثه
قال أبو محمد : ترك أبو زرعة حديث محمد بن الحارث الحارثي ولم يقرأ علينا في كتاب الشفعة
وقال ابن أبي حاتم : ترك أبو زرعة حديثه ، ولم يقرأه علينا في كتاب " الشفعة "
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : ترك أبو زرعة حديثه ، ولم يقرأه علينا في كتاب "الشفعة"
وقال ابن أبي حاتم : ترك أبو زرعة قراءة حديثه علينا
وقال ابن أبي حاتم : ترك أبو زرعة قراءة حديثه
وقال أبو داود : ترك حديثه ، ابن عيينة يتكلم فيه
وقال أبو داود : ترك حديثه ، ابن عيينة يتكلم فيه
وتركه أبو حاتم
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : إبراهيم بن أبي يحيى كذاب متروك الحديث ، ترك ابن المبارك حديثه
وقال أبو حاتم الرازي : كتبنا عنه فوقف في القرآن ، فوقفنا عن حديثه ، وقد تركه الناس حتى كنت أمر بمسجده ، وهو وحيد لا يقربه أحد
سمعت أبي يقول : تركه علي ابن المديني .
وقال أبو عيسى الترمذي وأبو علي الطوسي : تركه بعض أهل العلم .
قال أبو محمد : وكتب عنه أبو زرعة ، وترك حديثه ، وامتنع أن يحدثنا عنه
كتب عنه أبي بالبصرة أيام أبي الوليد ، وبالري ، ثم تركه ، ولم يقرأ علي حديثه
وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي بالبصرة أيام أبي الوليد ، ثم تركه
تركه أبو داود وغيره
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : أتى شعبة المنهال بن عمرو فسمع صوتا فتركه . قال أبو عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : يعني أنه سمع صوت قراءة بألحان فكره السماع منه من أجل ذلك .
وقال الدارقطني : مضطرب الحديث ، تركه يحيى القطان . قلت : وقال أبو أحمد الحاكم : لين
قال أبو محمد : ترك أبو زرعة الراوية عنه ، ولم يقرأ علينا حديثه
قال : أبو محمد : ترك أبو زرعة حديث خالد بن باب الربعي ، ولم يقرأ علينا حديثه
قال أبو محمد : روى عنه علي بن حرب الموصلي ، وكتب عنه أبو زرعة ، وترك الرواية عنه
روى عنه أبو المنذر إسماعيل بن المنذر سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : تركه ابن المبارك
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن صالح بن محمد بن زائدة فقال : ليس بقوي الحديث ، تركه سليمان بن حرب ، وكان صاحب غزو ، منكر الحديث
قال أبو محمد : كان في كتابنا عن أبي زرعة أحاديث لمحمد بن إسماعيل الجعفري ، عن عبد العزيز بن عمران ، فامتنع أبو زرعة من قراءته ، وترك الرواية عنه
ثنا ابن حماد قال : ثنا إسماعيل بن حماد، عن علي ابن المديني قال في حديث شعبة، عن الحكم، عن مقسم قال: إذا أصاب المحرم الصيد فلم يكن عنده جزاء. قال شعبة في الحديث: أخبرني أبان وأبو مريم قال : قال علي: أبان هو ابن تغلب، وأما أبو مريم فاسمه عبد الغفار، وكان لشعبة فيه رأي، وتعلم منه زعموا توقيف الرجال، ثم ظهر منه رأي رديء في الرفض فترك حديثه. وسمعت أحمد بن محمد بن سعيد يثني على أبي مريم ويطريه، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال : لو انتشر علم أبي مريم، وخرج حديثه لم يحتج الناس إلى شعبة. وابن سعيد حيث مال هذا الميل الشديد إنما كان لإفراطه في التشيع، وقد روى شعبة عن أبي مريم هذا حديثين أحدهما عن نافع ، عن ابن عمر، والآخر عن عطاء عن جابر .
وفي " تاريخ بخارى " لعيسى بن موسى غنجار : سئل أبو زرعة عن ابن لهيعة فقال : تركه البخاري
وقال عمرو بن علي ، وأبو حاتم ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، والدارقطني : متروك الحديث . زاد أبو حاتم : منكر الحديث ، ترك حديثه عبد الله بن المبارك .
وقال الساجي : تركه أهل الحديث لرأيه وغلوه في الاعتزال ، وأما صدقه في الرواية فقد اختلفوا فيه . سمعت ابن مثنى يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، قال ابن مثنى : وسمعت عبد الرحمن يطريه في حديث الحجازيين ويقول : كان حديثه عنهم متقاربا .
وقال ابن أبي حاتم : قال أبو زرعة : لا يرتاب في صدقه ، وترك أبو زرعة الرواية عنه من أجل المحنة قال : وكان أبي يروي عنه لنزوعه عما كان منه .
، وكذلك أبو زرعة ترك الرواية عنه
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : كتبت عنه أيام الأنصاري ، وقال لي علي بن نصر : كان كذا . كأنه ضعفه ، ولم يكن بصدوق ، ترك أبي التحديث عنه ، وكذلك أبو زرعة ترك الرواية عنه
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : كتبت عنه أيام الأنصاري ، وقال لي علي بن نصر : كان كذا . كأنه ضعفه ، ولم يكن بصدوق ، ترك أبي التحديث عنه ، وكذلك أبو زرعة ترك الرواية عنه
تركه أبو حاتم وغيره
وقال أبو بكر محمد بن حرب : سألت أبا زرعة عن محمد بن حميد فقال : تركه أبو عبد الله - يعني : البخاري - قال : فذكرت ذلك للبخاري ، فقال : بره لنا قديم
وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني : قال الإمام : ومحمد هذا ممن لا يرتاب في تركه
وقال ابن أبي حاتم أيضا : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : محمد بن جابر يمامي الأصل ، من كتب عنه باليمامة وبمكة ، وهو صدوق إلا أن في حديثه تخاليط . وأما أصوله فهي صحاح . قال : وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . وقال : سألت أبي عن محمد بن جابر ، فقال : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد في اضطراب . روى عنه عشرة من الثقات . وقال : سئل أبي عن محمد بن جابر وابن لهيعة ، فقال : محلها الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة