حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، ثنا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كان إبراهيم بن نافع أوثق شيخ بمكة
وقال ابن مهدي : كان أوثق شيخ بمكة
وقال ابن المديني : سمعت ابن مهدي يقول : جرير عندي أوثق من قرة بن خالد ، ونسبه يحيى الحماني إلى التدليس
وقال الرمادي : هو عندي أوثق من أبي بكر بن أبي شيبة ، وما يتكلمون فيه إلا من الحسد
قال أبو سعد السمعاني : أبو القاسم هو أستاذي في الحديث ، وعنه أخذت هذا القدر ، وهو إمام في التفسير والحديث واللغة والأدب ، عارف بالمتون والأسانيد ، كنت إذا سألته عن المشكلات ، أجاب في الحال ، وهب أكثر أصوله في آخر عمره ، وأملى بالجامع قريبا من ثلاثة آلاف مجلس ، وكان أبي يقول : ما رأيت بالعراق من يعرف الحديث ويفهمه غير اثنين : إسماعيل الجوزي بأصبهان ، والمؤتمن الساجي ببغداد
سمعت منصورا الفقيه ، وأحمد بن محمد بن سلمة الطحاوي ، يقولان : أبو عبد الرحمن النسائي إمام من أئمة المسلمين
قال أبو أحمد بن عدي الحافظ : سمعت منصورا الفقيه وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان : أبو عبد الرحمن النسائي إمام من أئمة المسلمين
قال ابن عدي : سمعت منصور الفقيه ، وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان : أبو عبد الرحمن إمام من أئمة المسلمين
وقال قتيبة بن سعيد : يحيى بن يحيى رجل صالح ، إمام من أئمة المسلمين . وذكر عند سعيد بن منصور فقال : ذاك رجل صالح ، وقال يحيى بن عبد الحميد الحماني : كنا نعد فقهاء خراسان ثلاثة : ابن المبارك ، ويحيى بن يحيى ، وأبو أسد . وقال يحيى بن محمد بن يحيى عن أبيه : ما رأيت أحدا أجل ولا أخوف لربه من يحيى بن يحيى . وقيل لأحمد بن حنبل : يا أبا عبد الله ، يحيى بن يحيى عندك إمام ؟ فقال : يرحم الله يحيى ، هو عندي إمام .
حدثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، حدثنا علي ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أتيت أبان بن صمعة ، وقد اختلط ألبتة ، قلت لعبد الرحمن : قبل أن يموت بكم ، قال : بزمان .
قال علي : وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أتيت أبان بن صمعة ، وقد اختلط البتة ، قلت : قبل موته بكم ؟ قال : بزمان
وقال ابن مهدي : اختلط البتة
وقال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أتيت أبان بن صمعة وقد اختلط ألبتة . قلت : قبل موته بكم ؟ قال : بزمان
وقال عبد الرحمن بن مهدي : اختلط قبل موته بزمان
وقال ابن مهدي : أتيته ، وقد اختلط البتة . وقال ابن المديني : قلت له [قبل موته] : بكم ؟ قال : بزمان
قال ابن مهدي : أتيته وقد اختلط البتة
قال ابن مهدي : اختلط فحجبه أولاده ، فلم يسمع أحد عليه زمان اختلاطه شيئا .
وقال أحمد بن سنان ، عن ابن مهدي : جرير بن حازم اختلط ، وكان له أولاد أصحاب حديث ، فلما أحسوا ذلك منه حجبوه ، فلم يسمع أحد منه في حال اختلاطه شيئا
وقال ابن مهدي : غندر كتب عن سعيد بعد الاختلاط
وقال ابن مهدي : كتب غندر عن سعيد بعد الاختلاط .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن [بن مهدي] يقول : جرير بن حازم اختلط ، وكان له أولاد أصحاب حديث ، فلما خشوا ذلك منه حجبوه فلم يسمع منه أحد في اختلاطه شيئا
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أحمد بن سنان يقول : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينشط لحديث جعفر بن سليمان . قال ابن سنان : وأنا أستثقل حديثه
وقال أحمد بن سنان : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينبسط لحديث جعفر بن سليمان . قال أحمد بن سنان : أستثقل حديثه
وقال ابن مهدي : الأئمة أربعة : الثوري ، ومالك ، وحماد بن زيد ، وابن المبارك
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت ابن الطباع يحدث عن عبد الرحمن بن مهدي قال : الأئمة أربعة : سفيان الثوري ، ومالك بن أنس ، وحماد بن زيد ، وابن المبارك
وقال محمد بن عيسى ابن الطباع ، عن عبد الرحمن بن مهدي : الأئمة أربعة : سفيان الثوري ، ومالك بن أنس ، وحماد بن زيد ، وابن المبارك .
قال السمعاني : قرأت بخط أبي : ثابت ثابت .
وقيل لأبي داود : أيما أحفظ هشيم ، أو سفيان ؟ فقال : حدثني الثقة عن محمد بن عيسى ، قال : قال لي ابن مهدي : كان هشيم أحفظ للحديث من سفيان ، قال : وقال : كان هشيم يقدر من الحديث على شيء لا يقدر عليه سفيان
ذكره أبو زكريا بن منده فنسبه كما نسبناه ، وقال : الثقة الأمين . كان أحد وجوه الناس ، وافر العقل ، كامل الفضل ، مكرما لأهل العلم ، عارفا بمقادير الناس ، حسن الخط ، يعرف طرفا من النحو واللغة
وقال الحاكم : سألت ابنه عن نسبه فكتب لي بخطه: أبو بكر أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن المنكدر القرشي المنكدري ، ثم ذكر الحاكم أنه طاف البلاد ، وسمع بها . قال: وكان له أفراد وعجائب ، وكان الحافظ أبو جعفر الأرزناني الثقة المأمون اجتمع معه بهراة ، وأنكر عليه
قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : أملى علينا إسحاق بن منصور سنة إحدى وخمسين ومائتين ، ومسلم بن الحجاج ينتخب عليه وأنا أستملي ، فنظر إسحاق بن منصور إلى مسلم ، فقال : لن نعدم الخير ما أبقاك الله للمسلمين . وقال أيضا : حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم قال : سمعت أحمد بن سلمة يقول : رأيت أبا زرعة وأبا حاتم يقدمان مسلم بن الحجاج في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما .
قال أبو العباس بن سعيد : وسمعت محمد بن عبيد بن عتبة ذكره فقال : بخ ، كيف لنا بمثله . قال : وسمعت محمد بن منصور ذكره فقال : كان هو وأخوه يقدمان في العقل ويقصدهما الناس للمشورة في دينهم وأمورهم
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : قال أبي : عبد الله ابن سلمة الأفطس ترك الناس حديثه ، ثم قال : كان يجلس إلى أزهر السمان ، فيحدث أزهر ، فيكتب على الأرض : كذب كذب ، وكان خبيث اللسان ، فأنكر عليه يحيى ، وعبد الرحمن ، فترك حديثه
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقري قال : سئل عبد الرحمن [ بن ] الحكم بن بشير عن موسى بن مطير قال : ترك الناس حديثه
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : كان يحيى بن سعيد القطان يحدث من حديث الحارث ما قال : فيه أبو إسحاق سمعت الحارث ، وكان ابن مهدي قد ترك حديث الحارث
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي ترك حديث أبي صالح باذام ، وكان في كتابي عن السدي عن أبي صالح - فتركه ، ولم يحدثنا به
وقال ابن المنادي في " تاريخه " : تركت حديثه
وقال ابن عرعرة أيضا : كان عبد الرحمن بن مهدي قد ترك الحديث عنه .
وقال أيضا : سمعت أبي يقول : كان ابن مهدي ترك حديث أبي اليقظان عثمان بن عمير
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال : قال أحمد بن حنبل : أكثرت عن عمر بن هارون ولا أروي عنه شيئا ، وهو من أهل بلخ ، وعبد الرحمن بن مهدي لم يكن له قيمة عنده ، وبلغني أنه قال : حدثني بأحاديث فلما قدم مرة أخرى حدث بها عن إسماعيل بن عياش ، عن أولئك فترك حديثه