المحدثون›إسحاق
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وذكره في الصحابة أيضا أبو عمر ، وابن منده وأبو نعيم ، والبغوي ، وابن حبان ، وابن قانع ، وأبو أحمد العسكري في آخرين

قال أبو إسحاق في " الطبقات " : ومنهم شيخنا وأستاذنا القاضي أبو الطيب ، توفي عن مائة وسنتين ، لم يختل عقله ، ولا تغير فهمه ، يفتي مع الفقهاء ، ويستدرك عليهم الخطأ ، ويقضي ، ويشهد ويحضر المواكب إلى أن مات . تفقه بآمل على أبي علي الزجاجي صاحب أبي العباس بن القاص . وقرأ على أبي سعد بن الإسماعيلي ، وأبي القاسم بن كج بجرجان ، ثم ارتحل إلى أبي الحسن الماسرجسي وصحبه أربع سنين ، ثم قدم بغداد ، وعلق عن أبي محمد البافي الخوارزمي ؛ صاحب الداركي ، وحضر مجلس أبي حامد ، ولم أر فيمن رأيت أكمل اجتهادا ، وأشد تحقيقا ، وأجود نظرا منه . شرح " مختصر " المزني ، وصنف في الخلاف والمذهب والأصول والجدل كتبا كثيرة ، ليس لأحد مثلها

وقال أبو إسحاق في " الطبقات " : ومنهم شيخنا وأستاذنا أبو الطيب ، توفي عن مائة وسنتين ، لم يختل عقله ، ولا تغير فهمه ، يفتي مع الفقهاء ، ويستدرك عليهم الخطأ ، ويقضي ويشهد ، ويحضر المواكب إلى أن مات . تفقه بآمل على أبي علي الزجاجي صاحب ابن القاص ، وقرأ على أبي سعد الإسماعيلي ، وعلى القاضي أبي القاسم بن كج بجرجان . ثم ارتحل إلى نيسابور وأدرك أبا الحسن الماسرجسي ، وصحبه أربع سنين ، ثم ارتحل إلى بغداد ، وعلق عن أبي محمد البافي الخوارزمي صاحب الداركي ، وحضر مجلس الشيخ أبي حامد ، ولم أر فيمن رأيت أكمل اجتهادا ، وأشد تحقيقا ، وأجود نظرا منه

نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس ، عن حريش - يعني : ابن سليم - قال : شهدت طلحة بن مصرف ، وأبا إسحاق ، وسلمة بن كهيل ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبو معشر كلهم يقول : لم أر مثل طلحة ، [ أو ما أدركت مثل طلحة ] وقد رأوا أصحاب عبد الله

وقال عبد الله بن إدريس ، عن حريش بن سليم : شهدت أبا إسحاق ، وسلمة بن كهيل ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبا معشر ، كلهم يقول : لم أر مثل طلحة ، أو ما أدركت مثل طلحة ، وقد رأوا أصحاب عبد الله

ذكره ابن إسحاق ، وموسى بن عقبة ، فيمن هاجر إلى الحبشة

وقال أبو بكر بن عياش : سمعت أبا إسحاق يقول : ما رأيت أقرأ من عاصم

وفي تاريخ البخاري الصغير عن أبي إسحاق : جاورنا عاصما ثلاثين سنة فما حدثنا قط إلا عن علي .

وبه ، قال : أخبرنا علي بن المحسن القاضي ، قال : أخبرني أبي ، قال : حدثني أبو الحسين علي بن هشام الكاتب ، قال : حدثنا أبو عبد الله أحمد بن سعيد مولى بني هاشم ، وكان يكتب ليوسف القاضي قديما ، قال : حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، عن أشياخه ، قال : كان عافية القاضي يتقلد للمهدي القضاء بأحد جانبي مدينة السلام ، مكان ابن علاثة ، وكان عافية عالما زاهدا فصار إلى المهدي في وقت الظهر في يوم من الأيام ، وهو خال ، فاستأذن عليه ، فأدخله ، فإذا معه قمطره فاستعفاه من القضاء ، واستأذنه في تسليم القمطر إلى من يأمر بذلك ، فظن بعض الأولياء ، قد غض منه ، أو أضعف يده في الحكم ، فقال له في ذلك ، فقال ما جرى من هذا شيء ، قال : فما سبب استعفائك؟ فقال : كان يتقدم إلي خصمان موسران وجيهان منذ شهرين في قضية معضلة مشكلة ، وكل يدعي بينة وشهودا ، ويدلي بحجج تحتاج إلى تأمل وتثبت ، فرددت الخصوم ، رجاء أن يصطلحوا ، أو يعن لي وجه فصل ما بينهما ، قال : فوقف أحدهما من خبري على أني أحب الرطب السكر ، فعمد في وقتنا ، وهو أول أوقات الرطب إلى أن جمع رطبا سكرا ، لا يتهيأ في وقتنا جمع مثله إلا لأمير المؤمنين ، وما رأيت أحسن منه ، ورشا بوابي جملة دراهم على أن يدخل الطبق إلي ، ولا يبالي أن يرد . فلما دخل إلي أنكرت ذلك ، وضربت بوابي ، وأمرت برد الطبق . فرد فلما كان اليوم تقدم إلي مع خصمه ، فما تساويا في قلبي ، ولا في عيني ، وهذا يا أمير المؤمنين ولم أقبل ، فكيف يكون حالي لو قبلت؟ ولا آمن أن تقع علي حيلة في ديني فأهلك ، وقد فسد الناس ، فأقلني أقالك الله ، واعفني ، فأعفاه .

ذكره ابن منده ، وقال : له ذكر في الصحابة ، ولا يعرف له رواية ، ولا صحبة

وقال إسحاق بن سيار النصيبي : ما رأيت أحسن سمتا منه

وقال إسحاق بن يسار : ما رأيت أحسن سمتا منه

وقال محمد بن إسحاق المسوحي الحافظ الأصبهاني : قدمت البصرة في طلب الحديث ، فقالوا لي : عندكم العباس بن يزيد البحراني فما تصنع عندنا ؟

ثم ساق من طريق عيسى بن يونس : ما رأيت الأعمش خضع إلا مرة واحدة ، فإنه حدثنا بهذا الحديث ، فبلغ ذلك أهل السنة ، فجاؤوا ، فقالوا : أتحدث بهذا تقوي الرافضة والزيدية والشيعة ، فقال : سمعته ، فحدثت به ، قال : فرأيته خضع ذلك اليوم

نا عبد الرحمن قال : سمعت موسى بن إسحاق يقول : كان أبو طالب جلادا فتاب الله عز وجل عليه ، فيقال : إنه دلي عليه كيس فكان ينفق منه

الأسود بن سريع روايته عنه في الأدب للبخاري ، وقال أبو عبد الله بن منده : لا يصح سماعه منه توفي أيام الجمل سنة اثنين وأربعين

وقال ابن منده : له رؤية ، ولا يصح له صحبة

وقال ابن منده ، وأبو نعيم : ولد في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وساق له أبو نعيم حديثا في إسناده ضعف شديد

قال إبراهيم بن المنذر وابن سعد ، وأبو أحمد الحاكم وابن منده وأبو نعيم : ولد في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم

وقال ابن منده : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم

وقال إسحاق بن عيسى بن الطباع : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، يحدث عن أخيه أسامة بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، قال : أحل لنا من الميتة ميتتان ، ثم سمعته يحدث به عن أبيه ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم

ثم قال أبو موسى : قال أبو عبد الله بن منده : عبد الرحمن بن سابط ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل

وقد جزم ابن منده بأنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يصح له منه سماع . وهذا ممكن

وقال ابن منده : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولا يصح له سماع

قال ابن عدي : حدثنا ابن حماد ، سمعت شعيب بن شعيب بن إسحاق يقول : عبد الرحمن بن عبد الصمد ما حمله على الكذب إلا ابنه يحيى

قال السيف : وعاتبه الشيخ أبو الفتح ابن المني في بعض هذه الأشياء التي حكيناها عنه ، ولما بان تخليطه أخيرا رجع عنه أعيان أصحابنا الحنابلة ، وأصحابه وأتباعه ، سمعت أبا بكر ابن نقطة في غالب ظني يقول : كان ابن الجوزي يقول : أخاف شخصين : أبا المظفر بن حمدي ، وأبا القاسم ابن الفراء ، فإنهما كانا لهما كلمة مسموعة ، وكان الشيخ أبو إسحاق العلثي يكاتبه وينكر عليه ، سمعت بعضهم ببغداد أنه جاءه منه كتاب يذمه فيه ، ويعتب عليه ما يتكلم به في السنة .

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سألت علي ابن المديني ، عن عبد الرحمن بن عمار الذي يحدث عن القاسم [ بن محمد ] ، عن عائشة ، فقال : شيخ مديني . قال أبي : فلم أدر من هو حتى رأيت في حديث يرويه إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق قال : حدثني عبد الرحمن بن عمار بن أبي زينب ، وأثنى عليه خيرا

قال : وحدثنا الإمام أبو إسحاق اللوري المالكي ، قال : كان شيخنا شيخ الإسلام ، قدوة الأنام ، حسنة الأيام ، الرباني ، شمس الدين عبد الرحمن ابن شيخ الإسلام أبي عمر ممن تفتخر به دمشق على سائر البلدان ، بل يزهو به عصره على متقدم العصور والأزمان ، لما جمع الله له من المناقب والفضائل والمكارم التي أوجبت للأواخر الافتخار على الأوائل ، منها : التواضع مع عظمته في الصدور ، وترك التنازع فيما يفضي إلى التشاجر والنفور ، والاقتصاد في كل ما يتعاطاه من جميع الأمور ، لا عجرفة في كلامه ، ولا تقعر ، ولا تعظم في مشيته ولا تبختر ، ولا شطط في ملبسه ولا تكثر ، ومع هذا فكانت له صدور المجالس والمحافل ، وإلى قوله المنتهى في الفصل بين العشائر والقبائل ، مع ما أمده الله به من سعة العلم ، وفطره عليه من الرأفة والحلم ، ألحق الأصاغر بالأكابر في رواية الحديث ، إلى أن قال : لا يوفر جانبه عمن قصده قريبا كان أو أجنبيا ، ولا يدخر شفاعته عمن اعتمده مسلما كان أو ذميا ، ينتاب بابه الأمراء والملوك ، فيساوي في إقباله عليهم بين المالك والمملوك

وقال يحيى بن منده : كان عمي سيفا على أهل البدع ، وهو أكبر من أن يثني عليه مثلي ، كان - والله - آمرا بالمعروف ، ناهيا عن المنكر ، كثير الذكر ، قاهرا لنفسه ، عظيم الحلم ، كثير العلم ، قرأت عليه قول شعبة : من كتبت عنه حديثا فأنا له عبد . فقال عمي : من كتب عني حديثا فأنا له عبد . وسمعت أبي يقول : أفطرنا في رمضان ليلة شديدة الحر ، فكنا نأكل ونشرب ، وكان أخي عبد الرحمن يأكل ولا يشرب ، فخرجت وقلت : إن من عادة أخي أنه يأكل ليلة ولا يشرب ، ويشرب ليلة أخرى ولا يأكل . قال : فما شرب تلك الليلة ، وفي الليلة الآتية كان يشرب ولا يأكل ألبتة ، فلما كان في الليلة الثالثة قال : يا أخي ، لا تلعب بعد هذا ، فإني ما اشتهيت أن أكذبك .

قال عيسى بن يونس : كان طلابة .

ثنا عبد الرحمن ، أنا [ أبو ] هارون الخراز قال : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : سألت عيسى بن يونس عن عبد الرحمن بن مغراء ، فقال : كان طلابة

قال إبراهيم بن موسى الرازي : سألت عيسى بن يونس ، عن عبد الرحمن بن مغراء ، فقال : كان طلابة

وفي قول المزي : قال البخاري مات سنة إحدى عشرة ومائتين أو نحوها نظر ، لأن البخاري إنما ذكره في " تاريخه الأوسط " فقال : مات الحسن بن عطية في سنة إحدى عشرة ومائتين أو نحوها ، ومات عبد الرحمن بن هانئ أبو نعيم النخعي الكوفي قريبا منه . وقال القراب في " تاريخه " : ثنا أحمد بن إسماعيل أنبا الزهيري ثنا البخاري : مات الحسن بن عطية . فذكره ، لم يغادر حرفا

وعن إبراهيم بن عباد : كان يحفظ نحوا من سبعة عشر ألف حديث

وقال إبراهيم بن عباد الدبري : كان عبد الرزاق يحفظ نحوا من سبع عشرة ألف حديث .

قال أحمد بن سيار : ذكر لنا أنه من موالي عبد الرحمن بن سمرة ، وقد لقي وجالس الناس ، ورحل في الحديث ، وكان صاحب قشافة وزهد ، ولم أره يفرط في التشيع ، وناظر بشر المريسي عند المأمون ، وكان الظفر له ، ورأيته يقدم أبا بكر وعمر ، ويترحم على علي وعثمان رضي الله عنهما ، ولا يذكر الصحابة إلا بجميل ، إلا أن ثم أحاديث يرويها في المثالب . وسألت إسحاق بن إبراهيم عنها فقال : أما من رواها على طريق المعرفة فلا أكره ذلك ، وأما من يرويها ديانة فلا أرى الرواية عنه

صحح أبو نعيم أنه ابن أخي حذيفة ، ووهم ابن منده بذكره إياه في « الصحابة » . وقوله : إنه أخو حذيفة ، وذكره في الصحابة أيضا أبو إسحاق بن الأمين وغيره ، وذلك مصير منهم إلى أنه أخو حذيفة ، فيكون له إدراك أو رؤية ؛ لأن أبا حذيفة قتل يوم أحد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم

وقال يحيى بن إسحاق : حدثنا عبد العزيز بن مسلم ، وكان من الأبدال

إسحاق