عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم
الاسم المختصر: عبد الرحمن بن خالد بن الوليد المخزومي
ترجمة الراوي(3 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي
الجزء 8 · الصفحة 46
6238 - عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي . قال ابن منده : له رؤية ، وقال ابن السكن : يقال : له صحبة ، ولم يذكر سماعا ، ولا حضورا ، وأخرج هو والطبراني من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن أبيه ، عن أبي هزان ، عن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد ، أنه كان يحتجم على هامته وبين كتفيه ، فسئل فقال : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يحتجمها ، ويقول : من أهراق من هذه الدماء ، فلا يضره ألا يتداوى بشيء . وزعم سيف أنه شهد فتوح الشام مع أبيه ، وذكره ابن سميع وابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة ، وأخرج ابن المقري في فوائد حرملة ، عن ابن وهب من طريق عبيد ابن تعلى ، عن أبي أيوب قال : غزونا مع عبد الرحمن بن خالد ، فأتي بأربعة أعلاج من العدو ، فأمر بهم ، فقتلوا صبرا بالنبل ، فبلغ ذلك أبا أيوب فقال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن قتل الصبر ، ولو كانت دجاجة ما صبرتها ، فبلغ ذلك عبد الرحمن ، فأعتق أربع رقاب . وأخرجه الحاكم في المستدرك ، وأصل حديث أبي أيوب عند أحمد وأبي داود . وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ، وقال الحاكم أبو أحمد : لا أعلم له رواية ، وأخرج ابن عساكر من طرق كثيرة أنه كان يؤمر على غزو الروم أيام معاوية وشهد معه صفين ، وكان أخوه المهاجر بن خالد مع علي في حروبه ، وقد تقدم في ترجمة عبد الله بن مسعدة قصة عهد معاوية لعبد الرحمن بن خالد بن الوليد ، ثم نزع ذلك منه ، وأعطاه لسفيان بن عوف ، وفي آخر القصة عند الزبير في الموفقيات : أن عبد الرحمن قال لمعاوية : أتعزلني بعد أن وليتني بغير حدث أحدثته ، والله لو أنا بمكة على السواء لانتصفت منك ، فقال معاوية : ولو كنا بمكة لكنت معاوية بن أبي سفيان بن حرب منزلي بالأبطح ، ينشق عنه الوادي ، وأنت عبد الرحمن بن خالد بن الوليد ، منزلك بأجياد أسفله عذرة ، وأعلاه مدرة . قال الزبير : وكان عبد الرحمن عظيم القدر عند أهل الشام ، وكان كعب بن جعيل الشاعر المشهور التغلبي كثير المدح له ، فلما مات عبد الرحمن قال معاوية لكعب بن جعيل : قد كان عبد الرحمن صديقا لك ، فلما مات نسيته ؟ قال : كلا ، ولقد رثيته بأبيات فذكرها ومنها : ألا تبكي وما ظلمت قريش بإعوال البكاء على فتاها ولو سئلت دمشق وبعلبك وحمص من أباح لكم حماها فسيف الله أدخلها المنايا وهدم حصنها وحوى قراها وأنزلها معاوية بن صخر وكانت أرضه أرضا سواها وأنشد الزبير لكعب بن جعيل في رثاء عبد الرحمن عدة أشعار ، وكان المهاجر بن خالد بلغه أن ابن أثال الطبيب ، وكان نصرانيا دس على أخيه عبد الرحمن سما ، فدخل إلى الشام ، واعترض لابن أثال ، فقتله ، ثم لم يزل مخالفا لبني أمية ، وشهد مع ابن الزبير القتال بمكة . قال خليفة ، وأبو عبيد ، ويعقوب بن سفيان وغيرهم : مات سنة ست وأربعين ، زاد أبو سليمان بن زبر ، قتله ابن أثال النصراني بالسم بحمص .
الثقات▼
عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب
الجزء 3 · الصفحة 250
عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، له صحبة . مات بحمص سنة ست وأربعين قبل سعيد بن العاص .
تاريخ الإسلام▼
عبد الرحمن بن خالد بن الوليد ، بن المغيرة المخزومي
الجزء 2 · الصفحة 419
40- عبد الرحمن بن خالد بن الوليد ، بن المغيرة المخزومي . أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ورآه ، وشهد اليرموك مع أبيه ، وسكن حمص . وكان أحد الأبطال كأبيه ، وكان معه لواء معاوية يوم صفين . وكان يستعمله معاوية على غزو الروم . وكان شريفا شجاعا ممدحا . روى عنه خالد بن سلمة ، وعمرو بن قيس ، وغيرهما . وقال سيف : كان عمره يوم اليرموك ثمان عشرة سنة ، وكان يومئذ على كردوس . وقال غيره : ولي إمرة حمص مدة وكان مشكور السيرة . قال أبو عبيد وغيره : توفي سنة ست وأربعين .
جرح وتعديل(6 عالم)
وقال الحاكم أبو أحمد : لا أعلم له رواية
وقال ابن السكن : يقال : له صحبة ، ولم يذكر سماعا ، ولا حضورا
له صحبة
قال ابن منده : له رؤية
وذكره ابن سميع وابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة
وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام
وذكره ابن سميع وابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة
يروي في(3 كتاب)
روى عنه(3)
- محمد بن زيد٣ رواية
- الحسين بن إسحاق بن إبراهيم١ رواية
- حوشب بن سيف١ رواية
