طليب بن عمير أو عمرو بن وهب بن أبي كثير بن عبد بن قصي بن كلاب بن مرة
الاسم المختصر: طليب بن عمير القرشي
ترجمة الراوي(4 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
موسى
الجزء 5 · الصفحة 436
4310 - طليب بن عمير - بالتصغير ، أو عمرو - بن وهب بن أبي كثير بن عبد بن قصي بن كلاب بن مرة أبو عدي ، أمه أروى بنت عبد المطلب ذكره ابن إسحاق ، وموسى بن عقبة ، فيمن هاجر إلى الحبشة ، وذكر ابن سعد أن الواقدي تفرد بذكره في أهل بدر . نعم حكى ذلك ابن منده ، عن موسى بن عقبة ، وذكر أنه استشهد بأجنادين ، وكذا قال ابن إسحاق في المغازي ، والزبير في النسب : إنه قتل بأجنادين . قال الزبير : وانقرض ولد عبد بن قصي ، فورثهم عبد الصمد بن علي وعبد الله بن عروة بن الزبير بالقعدد . قال الزبير : وطليب المذكور أول من دمى مشركا في الإسلام بسبب النبي - صلى الله عليه وسلم - فإنه سمع عوف بن صبرة السهمي يشتم النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخذ له لحي جمل فضربه به فشجه ، فقيل لأروى : ألا ترين ما فعل ابنك ؟ فقالت : إن طليبا نصر ابن خاله واساه في ذي دمه وماله وقيل : إن المضروب أبا إهاب بن عزيز الدارمي ، وكانت قريش حملته على الفتك برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلقيه طليب فضربه فشجه . وحكى البلاذري أن طليبا شج أبا لهب لما حصر المشركون المسلمين في الشعب ، فأخذوا طليبا فأوثقوه ، فقام دونه أبو لهب حتى يخلصه ، وشكاه إلى أمه ، وهي أخت أبي لهب ، فقالت : خير أيامه أن ينصر محمدا . قال ابن أبي حاتم : ليست له رواية . قلت : أخرج الحاكم في مستدركه من طريق موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، قال : أسلم طليب بن عمير في دار الأرقم ، ثم خرج فدخل على أمه أروى بنت عبد المطلب ، فقال : تبعت محمدا ، وأسلمت لله رب العالمين ، فقالت أمه : إن أحق من وازرت ومن عاضدت ابن خالك ، فوالله لو كنا نقدر على ما يقدر عليه الرجال لاتبعناه ، ولذببنا عنه ، قال : فقلت : يا أماه ما يمنعك أن تسلمي . . . فذكر الحديث . وفيه قصة إسلامها كما سيأتي في ترجمتها ، قال الحاكم : صحيح على شرط البُخَاريّ . قلت : وليس كما قال ؛ فإن موسى ضعيف ، ورواية أبي سلمة عنه مرسلة ، وهي قوله : قال فقلت : يا أماه . . . إلى آخره .
الثقات▼
طليب بن عمير بن وهب بن كبير بن عبد بن قصي
الجزء 3 · الصفحة 205
طليب بن عمير بن وهب بن كبير بن عبد بن قصي ، كنيته أبو عدي ، له صحبة . أمه أروى بنت عبد المطلب بن هاشم ، قتل بأجنادين سنة ثلاث عشرة ، وهو ابن خمس وثلاثين سنة .
تاريخ الإسلام▼
طليب بن عمير بن وهب بن كبير بن عبد بن قصي القرشي العبدي
الجزء 2 · الصفحة 56
طليب بن عمير بن وهب بن كبير بن عبد بن قصي القرشي العبدي وأمه أروى بنت عبد المطلب ، من المهاجرين الأولين . يقال : شهد بدرا . قاله ابن إسحاق والواقدي والزبير . وقد هاجر الهجرة الثانية إلى الحبشة . قال الزبير بن بكار : هو أول من دمى مشركا ، فقيل : إن أبا جهل سب النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخذ طليب لحي جمل فشج أبا جهل به . استشهد يوم أجنادين وقد شاخ . وقد انقرض ولد عبد بن قصي بن كلاب ، وآخر من بقي منهم لم يكن له من يرثه من بني عبد ، فورثه عبد الصمد بن علي العباسي ، وعبيد الله بن عروة بن الزبير بالقعدد إلى قصي ، وهما سواء .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
طليب بن عمير بن كثير بن عبد بن قصي ، يكنى أبا عدي ، وأمه أروى بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، وهو أحد المهاجرين إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية
الجزء 4 · الصفحة 499
باب ذكر من روي عنه العلم من الأفراد الذين ابتداء أساميهم على الطاء 2200 - طليب بن عمير بن كثير بن عبد بن قصي ، يكنى أبا عدي ، وأمه أروى بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، وهو أحد المهاجرين إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : لا يروى عنه .
جرح وتعديل(5 عالم)
له صحبة
وفيه قصة إسلامها كما سيأتي في ترجمتها ، قال الحاكم : صحيح على شرط البخاري . قلت : وليس كما قال ؛ فإن ، وهي قوله : قال فقلت : يا أماه . . . إلى آخره
وذكر ابن سعد أن الواقدي تفرد بذكره في أهل بدر
ذكره ابن إسحاق ، وموسى بن عقبة ، فيمن هاجر إلى الحبشة
ذكره ابن إسحاق ، وموسى بن عقبة ، فيمن هاجر إلى الحبشة
