أحمد
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أحمد بن سنان يقول : صح عندنا أن محمد بن يعلى كان جهميا ، قال : وترك الرواية عنه
وقال مهنأ : سألت أحمد بن حنبل عنه فقال : كان جهميا يقول قول جهم
وقال المؤتمن الساجي : ما أخرجت بغداد بعد الدارقطني أحفظ من أبي بكر الخطيب . وقال أبو علي البرداني : لعل الخطيب لم ير مثل نفسه . روى القولين الحافظ ابن عساكر في ترجمته ، عن أخيه أبي الحسين هبة الله ، عن أبي طاهر السلفي ، عنهما
وقال المؤتمن الساجي : ما أخرجت بغداد بعد الدارقطني أحفظ من أبي بكر الخطيب . وقال أبو علي البرداني : لعل الخطيب لم ير مثل نفسه . روى القولين الحافظ ابن عساكر في ترجمته ، عن أخيه أبي الحسين هبة الله ، عن أبي طاهر السلفي ، عنهما
قال المؤتمن الساجي : ما أخرجت بغداد بعد الدارقطني أحفظ من أبي بكر الخطيب .
وقال الخلال : جليل القدر ، حافظ ، ولما قدم عاصم بن علي بغداد طلب رجلا يخرج له فوائد يمليها فلم يجد في ذلك الوقت غير الأثرم . فكأنه لما رأه لم يقع منه بموقع لحداثة سنه . فقال له : أخرج كتبك ، فجعل يقول له : هذا خطأ وهذا غلط ، وأشياء نحو ذلك ، فسر عاصم وأملى نحو خمسين مجلسا ، ثم عرض على أحمد بن حنبل ، فقال هذه الأحاديث صحاح
وقال ابن كامل : مات في رجب سنة 289 ، قال : وكان حسن المجلس مفننا في العلوم ، حافظا للحديث والأخبار والأنساب والشعر ، عارفا بالرجال ، متوسطا في الفقه
قال أبو أحمد الحاكم : يقال : كان حافظا ، أنبأ أحمد بن محمد بن الحسن ، ثنا محمد بن يحيى ، ثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله القيسي
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن أحمد بن حنبل قال : حديث مغيرة بن مقسم مدخول عامة ما روى عن إبراهيم إنما سمعه من حماد ، ومن يزيد بن الوليد ، والحارث العكلي ، وعبيدة ، وغيرهم ، وجعل يضعف حديث مغيرة عن إبراهيم ، وحده ، وكان (9 م 6) مغيرة صاحب سنة ، ذكيا حافظا .
وعنه : أحمد ، وقال : حافظ
قال أحمد : كان حافظا، كتبت عنه أنا ويحيى بن معين، وكان يحدثنا وهو يحفظ
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : كان حافظا ، وكان يحدثنا وهو يخيط كتبت عنه أنا ويحيى بن معين
قال السمعاني : كانت له معرفة بالحديث ، جمع الأبواب ، وصنف التصانيف ، وخرج على الصحيحين . سمع بأصبهان أبا عبد الله الجرجاني ، وأبا بكر بن مردويه ، وأبا سعد أحمد بن محمد الماليني ، وأبا نعيم الحافظ ، وأبا سعيد النقاش ، وابن جولة الأبهري ، وجماعة كثيرة . وببغداد أبا علي بن شاذان ، وأبا بكر البرقاني ، وأبا القاسم بن بشران ، وأبا بكر بن هارون المنقي ، وأبا القاسم الحرفي ، وطبقتهم . سمع منه شيخه أبو نعيم ؛ وروى عنه أبو بكر الخطيب مع تقدمه ؛ وحدثنا عنه إسماعيل بن محمد التيمي ، وأحمد بن عمر الغازي ، وهبة الله بن طاوس ، وخلق ببلاد عديدة . وسألت أبا سعد البغدادي عنه فقال : لا بأس به ، ووصفه بالرحلة والجمع والكثرة . وقد كنا يوما في مجلسه ، وكان يملي ، فقام سائل وطلب شيئا ، فقال سليمان : من شؤم السائل أن يسأل أصحاب المحابر . وسألت إسماعيل الحافظ عنه ، فقال : حافظ ، وأبوه حافظ
قال السمعاني : كانت له معرفة بالحديث ، جمع الأبواب ، وصنف التصانيف ، وخرج على "" الصحيحين "" ، سألت أبا سعد البغدادي عنه ، فقال : لا بأس به ، ووصفه بالرحلة والجمع ، والكثرة ، كان يملي علينا ، فقام سائل يطلب ، فقال سليمان : من شؤم السائل أن يسأل أصحاب المحابر . وسألت إسماعيل الحافظ عنه ، فقال : حافظ ، وأبوه حافظ .
وقال أحمد بن محمد بن ياسين الهروي : كان أحد حفاظ الإسلام للحديث وعلمه وعلله وسنده في أعلى درجة ، مع النسك والعفاف والصلاح والورع
قال الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن عبد الرحمن بن مهدي أكان كثير الحديث ؟ فقال : قد سمع ، ولم يكن بذاك الكثير جدا ، لكن الغالب عليه حديث سفيان ، وكان يشتهي أن يسأل عن غيره من كثرة ما يسأل عنه ، فقيل له : كان يتفقه ؟ قال : كان أوسع فيه من يحيى بن سعيد ، كان يحيى يميل إلى قول الكوفيين ، وكان عبد الرحمن يذهب إلى بعض مذاهب أهل الحديث وإلى رأي المدنيين . فذكر لأبي عبد الله عن إنسان أنه يحكي عنه القدر ، قال : ويحل له أن يقول هذا ، هو سمع هذا منه ؟ ثم قال : يجيء إلى إمام من أئمة المسلمين يتكلم فيه ؟ ! قيل لأبي عبد الله : كان عبد الرحمن حافظا ؟ فقال : حافظ ، وكان يتوقى كثيرا . كان يحب أن يحدث باللفظ
وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن عبد الرحمن بن مهدي كان كثير الحديث ؟ فقال : قد سمع ولم يكن بذاك الكثير جدا لكن الغالب عليه حديث سفيان ، وكان يشتهي أن يسأل عن غيره من كثرة ما يسأل عنه ، فقيل له : كان يتفقه ؟ فقال : كان يتوسع في الفقه ، كان أوسع فيه من يحيى بن سعيد ، كان يحيى يميل إلى قول الكوفيين ، وكان عبد الرحمن يذهب إلى بعض مذاهب الحديث وإلى رأي المدنيين ، فذكر لأبي عبد الله عن إنسان أنه يحكي عنه القدر ، قال : ويحل له أن يقول هذا ، هو سمع هذا منه ؟ ثم قال : يجيء إلى إمام من أئمة المسلمين يتكلم فيه ؟! قيل لأبي عبد الله : كان عبد الرحمن حافظا ؟ فقال : حافظ ، وكان يتوقى كثيرا ، كان يحب أن يحدث باللفظ
وقال الشيرازي في « الألقاب » : كان حافظا
وقال أحمد بن حنبل : لم يكن في زمان ابن المبارك أطلب للعلم منه ؛ رحل إلى اليمن وإلى مصر وإلى الشام والبصرة ، والكوفة . وكان من رواة العلم وأهل ذاك ، كتب عن الصغار والكبار ، وجمع أمرا عظيما ما كان أحد أقل سقطا منه . كان يحدث من كتاب ، كان رجلا صاحب حديث حافظا .
وقال أحمد : لم يكن في زمانه أطلب للعلم منه ، جمع أمرا عظيما ما كان أحد أقل سقطا منه ، كان رجلا صاحب حديث حافظا ، وكان يحدث من كتاب
وقيل لأحمد بن صالح : أيما أحب إليك حديث ابن لهيعة الذي رواه الثقات أو حديث يحيى بن أيوب ؟ فقال : كان يحيى حافظا وفي بعض أحاديثه شيء وحديث ابن لهيعة أصح فقيل له فحديث الليث وابن لهيعة ؟ فقال : ابن لهيعة راوية المصريين وأي شيء عند الليث من حديث مصر كان ابن لهيعة من الثقات إذا لقن شيئا يحدثه حدثني
وقال عبد الله بن أحمد في موضع آخر : قلت لأبي : يا أبت ، من الحفاظ ؟ قال : يا بني ، شباب كانوا عندنا من أهل خراسان ، وقد تفرقوا . قلت : من هم ؟ قال محمد بن إسماعيل ، وعبيد الله بن عبد الكريم ، وعبد الله بن عبد الرحمن ، والحسن بن شجاع .
وروى الخليلي ، عن أحمد بن حنبل قال : سمعت الموطأ من بضعة عشر نفسا من حفاظ أصحاب مالك ، فأعدته على الشافعي لأني وجدته أقومهم
وعنه : ابن رزقويه ، ووصفه بالحفظ
حدثنا عنه : أبو الحسن بن رزقويه ، وذكر لنا أنه كان حافظا
وصفه ابن رزقويه بالحفظ
وقال الخليلي : كان حافظا عالما بهذا الشأن رضيه أحمد ويحيى
وقال أبو الحسن بن رزقويه : كان ابن الجعابي يملي ، فتمتلئ السكة التي يملي فيها والطريق ، وما كان يملي الأحاديث بطرقها إلا من حفظه
وقال ابن أبي حاتم : حدثني أبي ثنا نصر بن علي ثنا أبي قال : قال لي : شعبة ببغداد هاهنا رجل من أصحابي من علمه ومن حاله فجعل يثني عليه أشتهى أن أعرف بينك وبينه فجمع بيني وبين ابن إدريس ؛ وثنا أبي ثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني ثنا ابن إدريس وكان مرضيا ؛ وحدثني أبي قال : قال علي بن المديني : عبد الله بن إدريس من الثقات . ثنا علي بن [ الحسين ] الهسنجاني سمعت أبا جعفر الجمال يقول : كان ابن إدريس حافظا لما يحفظ ، وسئل أبي وأبو زرعة عن يونس بن بكير وعبدة بن سليمان وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليكما ؟ فقالا ابن إدريس أحب إلينا
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : مالك حافظ متثبت
نا عبد الرحمن ، نا أبو بكر الأسدي قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : مروان بن معاوية ثبت حافظ
قال أبو بكر الأسدي عن أحمد : ثبت حافظ
قال أبو بكر الأسدي ، عن أحمد بن حنبل : ثبت حافظ
وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال أحمد بن صالح المصري : كان نافع حافظا ثبتا له شأن ، وهو أكبر من عكرمة عند أهل المدينة
وقال أبو عبد الملك بن عبد البر في "تاريخ قرطبة" : كان حافظا ضابطا
قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : كان حافظا متقنا للحديث ، صحيح الحديث عن حجاج بن أرطاة ، قاهرا لها حافظا .
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، قال أبي : حاله مقارب
وقال صالح بن أحمد عن أبيه : حاله مقارب .
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قال أبي : ملازم بن عمرو حاله مقارب
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب ( 408 ك ) قال : قلت لأحمد بن حنبل : سعيد بن المسيب ؟ فقال : ومن كان مثل سعيد بن المسيب ؟ ثقة من أهل الخير ، قلت : سعيد ، عن عمر حجة قال : هو عندنا حجة ، قد رأى عمر وسمع منه ، إذا لم يقبل سعيد عن عمر فمن يقبل ؟