سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان
الاسم المختصر: سليمان بن إبراهيم الملنجي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان ، الحافظ أبو مسعود الأصبهاني الملنجي
الجزء 10 · الصفحة 559
179 - سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان ، الحافظ أبو مسعود الأصبهاني الملنجي . سمع الكثير ، ورحل وتعب . قال السمعاني : كانت له معرفة بالحديث ، جمع الأبواب ، وصنف التصانيف ، وخرج على الصحيحين . سمع بأصبهان أبا عبد الله الجرجاني ، وأبا بكر بن مردويه ، وأبا سعد أحمد بن محمد الماليني ، وأبا نعيم الحافظ ، وأبا سعيد النقاش ، وابن جولة الأبهري ، وجماعة كثيرة . وببغداد أبا علي بن شاذان ، وأبا بكر البرقاني ، وأبا القاسم بن بشران ، وأبا بكر بن هارون المنقي ، وأبا القاسم الحرفي ، وطبقتهم . سمع منه شيخه أبو نعيم ؛ وروى عنه أبو بكر الخطيب مع تقدمه ؛ وحدثنا عنه إسماعيل بن محمد التيمي ، وأحمد بن عمر الغازي ، وهبة الله بن طاوس ، وخلق ببلاد عديدة . وسألت أبا سعد البغدادي عنه فقال : لا بأس به ، ووصفه بالرحلة والجمع والكثرة . وقد كنا يوما في مجلسه ، وكان يملي ، فقام سائل وطلب شيئا ، فقال سليمان : من شؤم السائل أن يسأل أصحاب المحابر . وسألت إسماعيل الحافظ عنه ، فقال : حافظ ، وأبوه حافظ . وقال أبو عبد الله الدقاق في " رسالته " : سليمان بن إبراهيم الحافظ له الرحلة والكثرة ، وأبوه إبراهيم يعرف بالفهم والحفظ ، وهما من أصحاب أبي نعيم ، تكلم في إتقان سليمان ، والحفظ : الإتقان ، لا الكثرة . قال السمعاني : وسألت أبا سعد البغدادي عن سليمان نوبة أخرى ، فقال : شنع عليه أصحاب الحديث في جزءٍ ما كان له به سماع . وسكت أنا عنه . وقال يحيى بن منده في " طبقات الأصبهانيين " في ترجمة سليمان : إلا أنه في سماعه كلام . سمعت من الثقات أن له أخا يسمى إسماعيل ، وكان أكبر منه ، فحك اسمه وأثبت اسم نفسه مكانه ، وهو شيخٌ شره لا يتورع ، لحانٌ وقاح . وقال عبد الله ابن السمرقندي : إن سليمان ولد في رمضان سنة سبعٍ وتسعين وثلاثمائة . وقال غيره : توفي في ذي القعدة . وممن روى عنه أبو جعفر محمد بن الحسن الصيدلاني ، وأبو علي شرف بن عبد المطلب الحسيني ، ومحمد بن طاهر الطوسي ، ومحمد بن عبد الواحد المغازلي ، ومسعود بن الحسن الثقفي ، ورجاء بن حامد المعداني . أنبأنا المسلم بن علان ، وغيره قالوا : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر الخطيب ، قال : أخبرنا سليمان بن إبراهيم أبو مسعود ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا محمد بن الحسين ابن القطان ، قال : حدثنا إبراهيم بن الحارث البغدادي ، قال : حدثنا يحيى بن أبي بكير ، قال : حدثنا زهير ، قال : حدثنا أبو إسحاق ، عن عمرو بن الحارث ختن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " والله ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته دينارا ولا درهما ، ولا عبدا ولا أمة ، ولا شيئا إلا بغلته البيضاء ، وسلاحه ، وأرضا جعلها صدقة " . أخبرناه محمد بن الحسن الأرموي ، قال : أخبرتنا كريمة القرشية ، عن محمد بن الحسن الصيدلاني قال : أخبرنا سليمان الحافظ ، فذكره . هذا حديثٌ عالٍ ، وقع لنا موافقة ، من حيث إن البخاري رواه عن إبراهيم بن الحارث ، وإن الخطيب رواه عن سليمان ، وعاش الصيدلاني هذا بعد الخطيب مائة سنة وخمس سنين ، ولله الحمد .
سير أعلام النبلاء▼
سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَافِظُ الْعَالِمُ الْمُحَدِّثُ الْمُفِيدُ أَبُو مَسْعُودٍ الْأَصْبَهَانِيُّ الْمِلَنْجِيُّ
الجزء 19 · الصفحة 21
14 - سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَافِظُ الْعَالِمُ الْمُحَدِّثُ الْمُفِيدُ أَبُو مَسْعُودٍ الْأَصْبَهَانِيُّ الْمِلَنْجِيُّ . وُلِدَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَسَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْجُرْجَانِيَّ ، وَأَبَا بَكْرِ بْنَ مَرْدُوَيْهِ ، وَابْنَ جُوْلَةَ الْأَبْهَرِيَّ ، وَأَبَا سَعْدٍ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمَالِينِيَّ ، وَأَبَا سَعِيدٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ النَّقَّاشَ ، وَأَبَا نُعَيْمٍ ، وَعِدَّةً ، وَبِبَغْدَادَ أَبَا عَلِيِّ بْنَ شَاذَانَ ، وَأَبَا بَكْرٍ الْبَرْقَانِيَّ ، وَأَبَا الْقَاسِمِ بْنَ بِشْرَانَ ، وابْنَ طَلْحَةَ الْمُنَقِّي ، وَأَبَا الْقَاسِمِ الْحُرْفِيَّ وَنُظَرَاءَهُمْ وَكَتَبَ الْكَثِيرَ وَجَمَعَ وَصَنَّفَ . سَمِعَ مِنْهُ أَبُو نُعَيْمٍ شَيْخُهُ . وَحَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْغَازِيُّ ، وَهِبَةُ اللَّهِ بْنُ طَاوُسٍ الْمُقْرِئُ ، وَأَبُو سَعْدٍ الْبَغْدَادِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرٍ الطُّوسِيُّ ، وَشَرَفُ بْنُ عَبَدِ الْمُطَّلِبِ الْحُسَيْنِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمُغَازِلِيُّ ، وَرَجَاءُ بْنُ حَامِدٍ الْمَعْدَانِيُّ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَسَنٍ الصَّيْدَلَانِيُّ ، وَمَسْعُودُ بْنُ الْحَسَنِ الثَّقَفِيُّ ، وَآخَرُونَ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : كَانَتْ لَهُ مَعْرِفَةٌ بِالْحَدِيثِ ، جَمَعَ الْأَبْوَابَ ، وَصَنَّفَ التَّصَانِيفَ ، وَخَرَّجَ عَلَى "" الصَّحِيحَيْنِ "" ، سَأَلْتُ أَبَا سَعْدٍ الْبَغْدَادِيَّ عَنْهُ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ ، وَوَصَفَهُ بِالرِّحْلَةِ وَالْجَمْعِ ، وَالْكَثْرَةِ ، كَانَ يُمْلِي عَلَيْنَا ، فَقَامَ سَائِلٌ يَطْلُبُ ، فَقَالَ سُلَيْمَانُ : مِنْ شُؤْمِ السَّائِلِ أَنْ يَسْأَلَ أَصْحَابَ الْمَحَابِرِ . وَسَأَلْتُ إِسْمَاعِيلَ الْحَافِظَ عَنْهُ ، فَقَالَ : حَافَظٌ ، وَأَبَوْهُ حَافَظٌ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ فِي "" رِسَالَتِهِ "" : سُلَيْمَانُ الْحَافِظُ لَهُ الرِّحْلَةُ وَالْكَثْرَةُ ، وَوَالِدُهُ إِبْرَاهِيمُ يُعْرَفُ بِالْفَهْمِ وَالْحِفْظِ ، وَهُمَا مِنْ أَصْحَابِ أَبِي نُعَيْمٍ ، تَكَلَّمَ فِي إِتْقَانِ سُلَيْمَانَ ، وَالْحِفْظُ هُوَ الْإِتْقَانُ ، لَا الْكَثْرَةُ . وَقَالَ أَبُو سَعْدٍ الْبَغْدَادِيُّ : شَنَّعَ عَلَيْهِ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ فِي جُزْءٍ مَا كَانَ لَهُ بِهِ سَمَاعٌ ، وَسَكَتُّ أَنَا عَنْهُ . قُلْتُ : الرَّجُلُ فِي نَفْسِهِ صَدُوقٌ ، وَقَدْ يَهِمُ ، أَوْ يَتَرَخَّصُ فِي الرِّوَايَةِ بِحُكْمِ الثَّبْتِ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَنْدَهْ : فِي سَمَاعِهِ كَلَامٌ ، سَمِعْتُ مِنْ ثِقَاتٍ أَنَّ لَهُ أَخًا يُسَمَّى إِسْمَاعِيلَ أَكْبَرَ مِنْهُ ، فَحَكَّ اسْمَهُ ، وَأَثْبَتَ اسْمَ نَفْسِهِ ، وَهُوَ شَيْخٌ شَرِهٌ لَا يَتَوَرَّعُ ، لَحَّانٌ وَقَّاحٌ . قُلْتُ : تُوُفِّيَ فِي ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَلَهُ تِسْعُونَ عَامًا غَيْرَ أَشْهُرٍ . أَنْبَأَنَا الْمُسَلَّمُ بْنُ عَلَّانَ ، أَخْبَرَنَا الْكِنْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ خَتَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : وَاللَّهِ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ مَوْتِهِ دِينَارًا ، وَلَا دِرْهَمًا ، وَلَا عَبْدًا ، وَلَا أَمَةً ، وَلَا شَيْئًا ، إِلَّا بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ ، وَسِلَاحَهُ ، وَأَرْضًا جَعَلَهَا صَدَقَةً . وَأَخْبَرْنَاهُ عَالِيًا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَنٍ الْفَقِيهُ ، أَخْبَرَتْنَا كَرِيمَةُ الْقُرَشِيَّةُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّيْدَلَانِيِّ ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بِهَذَا . وَقَدْ عَاشَ الصَّيْدَلَانِيُّ بَعْدَ الْخَطِيبِ مِائَةَ سَنَةٍ وَخَمْسَ سِنِينَ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، فَوَافَقْنَاهُ . وَيَنْبَغِي التَّوَقُّفُ فِي كَلَامِ يَحْيَى ، فَبَيْنَ آلِ مَنْدَهْ وَأَصْحَابِ أَبِي نُعَيْمٍ عَدَاوَاتٌ وَإِحَنٌ . وَمَاتَ مَعَهُ حَمْدٌ الْحَدَّادُ ، وَابْنُ زَكْرِيٍّ الدَّقَّاقُ ، وَالشَّيْخُ أَبُو الْفَرَجِ الشِّيرَازِيُّ ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ فَهْدٍ الْعَلَّافُ ، وَشَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو الْحَسَنِ الْهَكَّارِيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْأَخْضَرِ ، وَأَبُو الْمُظَفَّرِ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ الْأَنْصَارِيُّ ، وَنَصْرُ بْنُ الْحَسَنِ التُّنْكُتِيُّ الشَّاشِيُّ وَهِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ الشِّيرَازِيُّ ، وَيَعْقُوبُ الْبَرْزَبِيْنِيُّ الْحَنْبَلِيُّ .
جرح وتعديل(6 عالم)
قال السمعاني : كانت له معرفة بالحديث ، جمع الأبواب ، وصنف التصانيف ، وخرج على "" الصحيحين "" ، سألت أبا سعد البغدادي عنه ، فقال : لا بأس به ، ووصفه بالرحلة والجمع ، والكثرة ، كان يملي علينا ، فقام سائل يطلب ، فقال سليمان : من شؤم السائل أن يسأل أصحاب المحابر . وسألت إسماعيل الحافظ عنه ، فقال : حافظ ، وأبوه حافظ .
قال السمعاني : كانت له معرفة بالحديث ، جمع الأبواب ، وصنف التصانيف ، وخرج على الصحيحين . سمع بأصبهان أبا عبد الله الجرجاني ، وأبا بكر بن مردويه ، وأبا سعد أحمد بن محمد الماليني ، وأبا نعيم الحافظ ، وأبا سعيد النقاش ، وابن جولة الأبهري ، وجماعة كثيرة . وببغداد أبا علي بن شاذان ، وأبا بكر البرقاني ، وأبا القاسم بن بشران ، وأبا بكر بن هارون المنقي ، وأبا القاسم الحرفي ، وطبقتهم . سمع منه شيخه أبو نعيم ؛ وروى عنه أبو بكر الخطيب مع تقدمه ؛ وحدثنا عنه إسماعيل بن محمد التيمي ، وأحمد بن عمر الغازي ، وهبة الله بن طاوس ، وخلق ببلاد عديدة . وسألت أبا سعد البغدادي عنه فقال : لا بأس به ، ووصفه بالرحلة والجمع والكثرة . وقد كنا يوما في مجلسه ، وكان يملي ، فقام سائل وطلب شيئا ، فقال سليمان : من شؤم السائل أن يسأل أصحاب المحابر . وسألت إسماعيل الحافظ عنه ، فقال : حافظ ، وأبوه حافظ
قال السمعاني : كانت له معرفة بالحديث ، جمع الأبواب ، وصنف التصانيف ، وخرج على الصحيحين . سمع بأصبهان أبا عبد الله الجرجاني ، وأبا بكر بن مردويه ، وأبا سعد أحمد بن محمد الماليني ، وأبا نعيم الحافظ ، وأبا سعيد النقاش ، وابن جولة الأبهري ، وجماعة كثيرة . وببغداد أبا علي بن شاذان ، وأبا بكر البرقاني ، وأبا القاسم بن بشران ، وأبا بكر بن هارون المنقي ، وأبا القاسم الحرفي ، وطبقتهم . سمع منه شيخه أبو نعيم ؛ وروى عنه أبو بكر الخطيب مع تقدمه ؛ وحدثنا عنه إسماعيل بن محمد التيمي ، وأحمد بن عمر الغازي ، وهبة الله بن طاوس ، وخلق ببلاد عديدة . وسألت أبا سعد البغدادي عنه فقال : لا بأس به ، ووصفه بالرحلة والجمع والكثرة . وقد كنا يوما في مجلسه ، وكان يملي ، فقام سائل وطلب شيئا ، فقال سليمان : من شؤم السائل أن يسأل أصحاب المحابر . وسألت إسماعيل الحافظ عنه ، فقال : حافظ ، وأبوه حافظ
قال السمعاني : كانت له معرفة بالحديث ، جمع الأبواب ، وصنف التصانيف ، وخرج على "" الصحيحين "" ، سألت أبا سعد البغدادي عنه ، فقال : لا بأس به ، ووصفه بالرحلة والجمع ، والكثرة ، كان يملي علينا ، فقام سائل يطلب ، فقال سليمان : من شؤم السائل أن يسأل أصحاب المحابر . وسألت إسماعيل الحافظ عنه ، فقال : حافظ ، وأبوه حافظ .
وقال أبو سعد البغدادي : شنع عليه أصحاب الحديث في جزء ما كان له به سماع ، وسكت أنا عنه .
قال السمعاني : وسألت أبا سعد البغدادي عن سليمان نوبة أخرى ، فقال : شنع عليه أصحاب الحديث في جزء ما كان له به سماع . وسكت أنا عنه
قال السمعاني : كانت له معرفة بالحديث ، جمع الأبواب ، وصنف التصانيف ، وخرج على "" الصحيحين "" ، سألت أبا سعد البغدادي عنه ، فقال : لا بأس به ، ووصفه بالرحلة والجمع ، والكثرة ، كان يملي علينا ، فقام سائل يطلب ، فقال سليمان : من شؤم السائل أن يسأل أصحاب المحابر . وسألت إسماعيل الحافظ عنه ، فقال : حافظ ، وأبوه حافظ .
قال السمعاني : كانت له معرفة بالحديث ، جمع الأبواب ، وصنف التصانيف ، وخرج على الصحيحين . سمع بأصبهان أبا عبد الله الجرجاني ، وأبا بكر بن مردويه ، وأبا سعد أحمد بن محمد الماليني ، وأبا نعيم الحافظ ، وأبا سعيد النقاش ، وابن جولة الأبهري ، وجماعة كثيرة . وببغداد أبا علي بن شاذان ، وأبا بكر البرقاني ، وأبا القاسم بن بشران ، وأبا بكر بن هارون المنقي ، وأبا القاسم الحرفي ، وطبقتهم . سمع منه شيخه أبو نعيم ؛ وروى عنه أبو بكر الخطيب مع تقدمه ؛ وحدثنا عنه إسماعيل بن محمد التيمي ، وأحمد بن عمر الغازي ، وهبة الله بن طاوس ، وخلق ببلاد عديدة . وسألت أبا سعد البغدادي عنه فقال : لا بأس به ، ووصفه بالرحلة والجمع والكثرة . وقد كنا يوما في مجلسه ، وكان يملي ، فقام سائل وطلب شيئا ، فقال سليمان : من شؤم السائل أن يسأل أصحاب المحابر . وسألت إسماعيل الحافظ عنه ، فقال : حافظ ، وأبوه حافظ
الرجل في نفسه صدوق ، وقد يهم ، أو يترخص في الرواية بحكم الثبت
العالم المحدث المفيد
وقال أبو عبد الله الدقاق في " رسالته " : سليمان بن إبراهيم الحافظ له الرحلة والكثرة ، وأبوه إبراهيم يعرف بالفهم والحفظ ، وهما من أصحاب أبي نعيم ، تكلم في إتقان سليمان ، والحفظ : الإتقان ، لا الكثرة
قال أبو عبد الله الدقاق في "" رسالته "" : سليمان الحافظ له الرحلة والكثرة ، ووالده إبراهيم يعرف بالفهم والحفظ ، وهما من أصحاب أبي نعيم ، تكلم في إتقان سليمان ، والحفظ هو الإتقان ، لا الكثرة
وقال يحيى بن منده في " طبقات الأصبهانيين " في ترجمة سليمان : إلا أنه في سماعه كلام . سمعت من الثقات أن له أخا يسمى إسماعيل ، وكان أكبر منه ، فحك اسمه وأثبت اسم نفسه مكانه ، وهو شيخ شره لا يتورع ، لحان وقاح
وقال يحيى بن منده : في سماعه كلام ، سمعت من ثقات أن له أخا يسمى إسماعيل أكبر منه ، فحك اسمه ، وأثبت اسم نفسه ، وهو شيخ شره لا يتورع ، لحان وقاح .
