المحدثون›أحمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
عمر بن عامر الأحولتكلم في مذهبه وهو ثقة

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : سلمي وقيل أسلمي والأول أكثر قال : وقد تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين وهو ثقة قاله أحمد بن حنبل وغيره .

وقال أبو أحمد الحاكم : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ، ورأيت ابن جوصا يضعف أمره ، ورماه محمد بن عوف بالكذب وسوء الحال

وقال الحاكم أبو أحمد : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ورأيت ابن جوصاء يضعف أمره .

وقال الحاكم أبو أحمد : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ورأيت ابن جوصاء يضعف أمره .

وقال أبو أحمد الحاكم : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ، ورأيت ابن جوصا يضعف أمره ، ورماه محمد بن عوف بالكذب وسوء الحال

وقال أبو داود : كان أحمد تكلم فيه ، وسمعت أحمد يقول : لم يحدث عنه يحيى ، وروى أفلح حديثين منكرين أن النبي صلى الله عليه وسلم أشعر ، وحدد لأهل العراق ذات عرق

تكلم فيه أحمد لأجل القرآن

تكلم فيه ابن أبي الفوارس بنفس حادة ، فقال : كان يتساهل في الحديث ، ويلحق في أصول الشيوخ ما ليس فيها ، ويوصل المقاطيع ، ويزيد الأسماء في الأسانيد

تكلم فيه أحمد لمسألة اللفظ

وقال أبو حاتم : كان أحمد يتكلم فيه .

قال الميموني : سألت (أحمد) بن خداش عنه؟ فقال لي: ما علمت إلا خيرا ولكن شعبة تكلم فيه، قلت: من قصة الهلال؟ قال: نعم قال شعبة: كان يرى الهلال قبل الناس بليلة .

الطبرانيتكلم فيه

ورواية الطبراني عن أحمد بن عبد الرحيم البرقي ، قد تكلم ابن منده فيه بسببها ، واعتذر عنه أحمد بن منصور الشيرازي الحافظ بنحو ما اعتذر به المصنف ، وهو أنهما كانا أخوين ؛ أحمد وعبد الرحيم ، فسمع الطبراني من عبد الرحيم ، فظن أنه أحمد ، فروى عن أحمد ، واستمر يروي عنه ما سمعه من عبد الرحيم

الشعبيتكلم فيه

هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، لا نعرفه من حديث أم هانئ إلا من هذا الوجه. وأبو حمزة الثمالي اسمه: ثابت بن أبي صفية، وأم هانئ ماتت بعد علي بن أبي طالب بزمان. وسألت محمدا عن هذا الحديث قال: لا أعرف للشعبي سماعا من أم هانئ، فقلت: أبو حمزة كيف هو عندك؟ فقال أحمد بن حنبل : تكلم فيه، وهو عندي مقارب الحديث

وقال الحافظ أبو موسى المديني الأصبهاني : تكلم فيه أبو مسعود الرازي وخرج إلى الري ، فكتب إليهم أبو مسعود فلم يبالوا بكتابه وحضر مجلسه محمد بن مسلم بن وارة وأبو زرعة وأبو حاتم

قال أبو زرعة : سمعت أحمد بن حنبل . وقلت له : إن علي ابن المديني يتكلم في عمرو بن مرزوق . فقال : عمرو رجل صالح لا أدري ما يقول علي

قال الترمذي : تكلم فيه أحمد بن حنبل ، وضعفه

تكلم فيه ، وقيل : كان يؤمن بالرجعة . قاله أبو الحسن بن حماد الكوفي الحافظ . وزاد فقال : ما رئي له أصل ، وقد حدث بكتاب " النهر " عن حسين بن نصر بن مزاحم ، ولم يكن له فيه سماع . قال : ومات سنة ست وعشرين وثلاثمائة .

وتكلم فيه السليماني فعده في رواة المناكير عن أنس مع أبان بن أبي عياش وغيره .

وضاح بن عبادتكلم فيه

تكلم فيه أبو الحسين بن المنادي

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن حسين بن الفرج فقال : تكلم الناس فيه ، والذي أنكر عليه حديث ابن أبيرق ، وذاك حديث لم يكن إلا عند ابن أبي شعيب ، فرواه هو ، وكان أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين لا يرضيانه

قال الخطيب : يعز وجود حديثه جدا ، لأن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه بسبب مسألة اللفظ ، وكان هو أيضا يتكلم في أحمد ، فتجنب الناس الأخذ عنه ، ولما بلغ يحيى بن معين أنه يتكلم في أحمد لعنه ، وقال : ما أحوجه أن يضرب

وقال الخطيب : حديثه يعز جدا ؛ لأن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه بسبب مسألة اللفظ ، وهو أيضا كان يتكلم في أحمد ، فتجنب الناس الأخذ عنه . ولما بلغ يحيى بن معين أنه يتكلم في أحمد - لعنه ، وقال : ما أحوجه إلى أن يضرب ، وكان يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق ، ولفظي به مخلوق . فإن عنى التلفظ فهذا جيد ، فإن أفعالنا مخلوقة ، وإن قصد الملفوظ بأنه مخلوق ، فهذا الذي أنكره أحمد والسلف ، وعدوه تجهما ، ومقت الناس حسينا لكونه تكلم في أحمد

وقال أبو مسعود البجلي : روى أبو القاسم حديثا ؛ فتكلم فيه جماعة من شيوخ وقته فقطع الإملاء ، ولم يزل يجتهد في تتبع الكتب حتى وجد أصله بخط جده .

وقال البخاري : كان أحمد وعلي يتكلمان في يحيى الحماني . وقال في موضع آخر : رماه أحمد بن حنبل وابن نمير

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : مات فيها ـ يعنى سنة ثمان وعشرين ومائتين ـ يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ، كوفي ، كان أحمد وعلي يتكلمان فيه .

علي بن محمد بن مهرويه القزوينيتكلموا فيه ، ومحله الصدق

قال صالح بن أحمد في " طبقات أهل همذان " : سمعت منه مع أبي ، وكان يأخذ الدراهم على نسخة الرضا ، وتكلموا فيه ، ومحله عندنا الصدق

وقال البخاري : ثقة صدوق ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة ، كان أحمد بن حنبل ، وعلي ، وابن نمير ، وغيرهم يثبتون أحمد بن صالح ، وكان يحيى يقول سلوا أحمد فإنه أثبت .

وقال أبو داود : قلت لأحمد بن حنبل : إسرائيل إذا انفرد بحديث يحتج به ؟ قال : إسرائيل ثبت الحديث ، كان يحيى - يعني القطان - يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات ، وقال : روى عنه مناكير . قال أحمد : ما حدث عنه يحيى بشيء

وقال أبو بكر المروذي : قال أبو عبد الله : يحيى ، وعبد الرحمن ، وأبو نعيم الحجة الثبت كان أبو نعيم ثبتا . وقال أيضا عن أحمد بن حنبل : إنما رفع الله عفان ، وأبا نعيم بالصدق حتى نوه بذكرهما

وقال الحاكم أبو أحمد : أبو هاشم ثبت .

وقال أبو طالب ، عن أحمد : ثابت يتثبت في الحديث ، وكان يقص ، وقتادة كان يقص ، وكان أذكر

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن حميد ، سألت أحمد بن حنبل ، قلت : ثابت أثبت أو قتادة ؟ قال : ثابت ثبت في الحديث ، وكان يقص ، وقتادة كان أذكر ، وكان محدثا ، وكان من الثقات المأمومين ، كان يقص ، وكان صحيح الحديث .

وفي "تاريخ" ابن أبي خيثمة : ثنا أبي عبدة بن سليمان ثنا حجاج بن دينار وكان ثبتا

قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : ثبت

قال الأثرم عن أحمد : ثبت

قال الميموني ، عن أحمد بن حنبل : بخ ، ثبت في الحديث

قال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد ابن حنبل : بخ ، ثبت في الحديث

ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال: قال أحمد بن صالح - يعني المصري - : له شأن، ثبت

نا محمد بن حمويه بن الحسن ، قال : سمعت أبا طالب قال : سمعت أحمد يقول : شيبان ثبت ] في يحيى بن أبي كثير

وقال أبو طالب ، عن أحمد : كوفي ثبت