أحمد
وقال أبو بكر الأسدي عن أحمد : إليه المنتهى في التثبت بالبصرة
قال أحمد : إليه المنتهى في التثبت بالبصرة
أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل القاضي قال : ومات عبد الله بن أحمد عبدان الجواليقي بعسكر مكرم في أول سنة ست وثلاثمائة ، ومولده سنة ست عشرة ومائتين ، وكان في الحديث إماما .
وقال الإمام أحمد بن حنبل : إمام ، وقال لآخر : عليك بذاك السيد عبد الله بن عبد الرحمن . كررها
وقال أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال : أبو حاتم إمام في الحديث ، روى عن أحمد مسائل كثيرة ، وقعت إلينا متفرقة كلها غرائب .
قال أبو بكر الخلال : أبو حاتم إمام في الحديث ، روى عن أحمد مسائل كثيرة وقعت إلينا متفرقة كلها غريب
وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : سمعت إبراهيم بن هانئ يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما قدم علينا رجل أعلم بحديث الزهري من محمد بن يحيى . قال أبو بكر بن زياد : وهو عندي إمام في الحديث
وقال أبو عمرو المستملي : سمعت أحمد يقول : لو أن محمد بن يحيى عندنا لجعلناه إماما في الحديث
وذكر أبو عبد الملك أحمد بن محمد بن عبد البر في كتابه « تاريخ الفقهاء بقرطبة » أن معاوية بن صالح دخل الأندلس قبل دخول عبد الرحمن بن معاوية ، فلما دخل عبد الرحمن استقضاه ، وكان إماما في الحديث ، راوية عن كبار الشاميين مقتديا بسيرتهم ، أخذ في نفسه بزيهم وسمتهم ، ومذهبه مذهبهم ، وقضاؤه على قضائهم ، فكان عبد الرحمن يستقضيه عاما ويستقضي عبد الرحمن بن طريف مولاه عاما
وقال أحمد بن الحسن الترمذي : سئل أحمد بن حنبل عن وكيع ، وعبد الرحمن بن مهدي ، فقال : وكيع أكبر في القلب ، وعبد الرحمن إمام
وقال حاتم بن سعد : قلت لأحمد بن حنبل : أكان يحيى بن يحيى إماما ؟ قال : كان عندي إماما ، ولو كانت عندي نفقة لرحلت إليه
قال أحمد : ما رأيت مثله . وقال بندار : حدثنا إمام أهل زمانه يحيى القطان ، واختلفت إليه عشرين سنة ، فما أظن أنه عصى الله قط ، ولد القطان 120 ، ومات 198 في صفر ، وكان رأسا في العلم والعمل
قال الباطرقاني : حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق العبدي إمام الأئمة - لقاه الله رضوانه
قال الباطرقاني : حدثنا أبو عبد الله بن منده إمام الأئمة في الحديث - لقاه الله رضوانه
وقال أحمد بن سهل بن بحر النيسابوري : دخلت على أحمد بن حنبل بعد المحنة فسمعته يقول : كان وكيع بن الجراح إمام المسلمين في وقته .
وقال أحمد بن سهل بن بحر عن أحمد : كان وكيع إمام المسلمين في وقته
سمعت أبي يقول : خالد بن الحارث إمام ثقة
وقال الخلال : هو إمام حافظ في زمانه معروف بالتقدم في العلم والمعرفة ، كان أحمد يعرف له ذلك ، ويقبل منه ، وله عن أبي عبد الله مسائل صالحة يغربه فيها بأشياء
وقال الخلال : هو إمام حافظ في زمانه معروف بالتقدم في العلم والمعرفة ، كان أحمد يعرف له ذلك ، ويقبل منه ، وله عن أبي عبد الله مسائل صالحة يغربه فيها بأشياء
وقال الفراء في كتابه " الطبقات " عن الخلال : هو إمام حافظ في زمانه ، معروف بالتقدم في العلم والمعرفة على أصحابه ، وكان أحمد يعرف له ذلك ويقبل منه ، وسأله عن رجال من أهل بلده وسمع منه أحمد بن حنبل ، وله عن أبي عبد الله من مسائل صالحة يغرب فيها عنه بأشياء لم يجئ بها غيره
قال أحمد : هو اليوم شيخ الإسلام ، وقال أبو زرعة : كان إماما في زمانه ، وقال أبو حاتم : إمام فقيه حافظ ، ما رأيت في يده كتابا قط .
وبه : أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : سمعت أبا عبد الله - وسئل عن إسحاق بن راهويه - فقال : مثل إسحاق يسأل عنه ؟ إسحاق عندنا إمام من أئمة المسلمين .
وقال أحمد : لم يعبر الجسر إلى خراسان مثله . وقال أيضا : لا أعرف له بالعراق نظيرا . وقال مرة لما سئل عنه : إسحاق عندنا إمام من أئمة المسلمين
وقال قتيبة بن سعيد : يحيى بن يحيى رجل صالح ، إمام من أئمة المسلمين . وذكر عند سعيد بن منصور فقال : ذاك رجل صالح ، وقال يحيى بن عبد الحميد الحماني : كنا نعد فقهاء خراسان ثلاثة : ابن المبارك ، ويحيى بن يحيى ، وأبو أسد . وقال يحيى بن محمد بن يحيى عن أبيه : ما رأيت أحدا أجل ولا أخوف لربه من يحيى بن يحيى . وقيل لأحمد بن حنبل : يا أبا عبد الله ، يحيى بن يحيى عندك إمام ؟ فقال : يرحم الله يحيى ، هو عندي إمام .
سمعت مكحولا يقول : سمعت جعفر بن أبان يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو جعفر النفيلي أهل أن يقتدى به
قال عبد العزيز الكتاني : كان يتهم ، مات سنة 353
اتهمه السليماني بوضع الحديث
اتهمه الإمام أحمد
وقال الحاكم أبو أحمد : احتج بحديثه الأئمة القدماء لكن بعض المتأخرين أخرج حديثه من حيز الصحاح .
وقال الحاكم أبو أحمد : احتج بحديثه الأئمة القدماء لكن بعض المتأخرين أخرج حديثه من حيز الصحاح
وقال أبو أحمد الحاكم : احتج بحديثه عامة الأئمة القدماء ، لكن بعض المتأخرين أخرج حديثه من حيز الصحاح احتجاجا بما نذكره ، وذكر قصة نافع مع ابن عمر
وقال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وأبا عبيد ، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ما تركه أحد من المسلمين . قال البخاري : من الناس بعدهم ؟
وقال البرقي : موسى بن أعين ممن احتملت روايته .
وفي مسند أحمد : دخلت عليه فرأيته قد اختلط فلم أسمع منه
الساجي حكى عن أحمد أنه اختلط
وقال أبو بكر الأثرم أيضا : قلت لأبي عبد الله : كنت أمرتني من سنين بالكتاب عن الزنبري ؟ فقال : لا أدري ، أخاف أن يكون الزنبري قد خلط على نفسه .
وقال ابن أبي الفوارس في " تاريخه " : قيل : إنه سمع منه قوم في اختلاطه ، قال : وكان من أصحاب الرأي ، وكان مولده سنة 266 .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : سماع وكيع من المسعودي بالكوفة قديم ، وأبو نعيم أيضا ، وإنما اختلط المسعودي ببغداد ، ومن سمع منه بالكوفة والبصرة ، فسماعه جيد
إلا أن الإمام أحمد ذكر أنه اختلط ببغداد ، وأن سماع من سمع منه هناك ليس بشيء ، قال : ومن سمع منه بالكوفة فسماعه جيد
وقال حنبل ، عن أحمد : سماع أبي النضر ، وعاصم ، وهؤلاء من المسعودي بعد ما اختلط .