محمد
وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : اسمه عبد بن عبد بن عبد الله بن أبي يعمر بن حبيب بن عائذ بن مالك بن واثلة بن عمرو بن ناج بن يشكر بن عدوان بن عمرو بن قيس عيلان بن مضر ، يستضعف في حديثه ، وكان شديد التشيع
قال محمد بن عوف : كان يسرق الحديث ، فأما أبوه فغير متهم
وقال أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، عن محمد بن عبد الله الحضرمي قلت لمحمد بن عبد الله بن نمير : تحفظ عن سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في قوله تعالى : ثلاث ليال سويا . قال : من قال هذا ؟ قلت : حدثنا يحيى الحماني ، قال : حدثنا زيد بن الحباب ، عن سفيان قال : ألقه على أهل الكوفة كلهم ، ولا تلقه على أبي هشام فيسرقه ،
قال أبو عروبة : كان يضع الحديث
وسمعت أبا عروبة يقول : إبراهيم بن أبي حميد كان يضع الحديث
وقال النقاش : يضع الحديث
وفي [ « المحلى » قال ابن حزم » ] : قال الأزدي أبو الفتح الحافظ ، حدثني سيف بن محمد أن ابن أبي أويس كان يضع الحديث . قال أبو محمد وهذه عظيمة .
وقال ابن حزم في المحلى : قال أبو الفتح الأزدي : حدثني سيف بن محمد ، أن ابن أبي أويس كان يضع الحديث
وذكره أبو حاتم بن حبان في "جملة الثقات" ، ثم قال في كتاب " المجروحين" : كان رافضيا يضع الحديث ، أبنا مكحول ببيروت ، قال : سمعت جعفر بن أبان الحافظ يقول : سمعت ابن نمير يقول : جميع بن عمير من أكذب الناس ، وكان يقول : الكراكي تفرخ في السماء ولا تقع أفراخها
وقال الحاكم : روى عن أبي حمزة ، وإبراهيم الصائغ أحاديث موضوعة ، وقال نحوه النقاش ، وقال ابن عدي : كان يضع الحديث .
وقال الكديمي فيما ذكره عنه ابن الجوزي في كتاب " الموضوعات " : كان يضع الحديث
وقال ابن نمير ، وذكرت له رواية الكوفيين عنه ، فقال : لم يعرفوه ، وإنما العيب على الشاميين الذي عرفوه ثم رووا عن هذا العدو لله كذاب يضع الحديث
وقال أبو عروبة الحراني : يضع الحديث
وقال أبو عروبة الحراني : كان يضع الحديث
وقال ابن عدي : روى الكديمي ، عن أزهر ، عن ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر غير حديث باطل ، وكان مع وضعه الحديث وادعائه ما لم يسمع علق لنفسه شيوخا ، وكان ابن صاعد وعبد الله بن محمد لا يمتنعان من الرواية عن كل ضعيف كتبا عنه إلا عن الكديمي ، فإنهما كانا لا يرويان عنه لكثرة مناكيره ، ولو ذكرت كل ما أنكر عليه وادعائه ووضعه ، لطال ذلك
وقال محمد بن سعد - الذي نقل المزي وفاته من عنده ، موهما نقله من كتابه ، ولو كان كما أوهم الرأي فيه ما هو أهم عنده من ذكر وفاته التي نقلها عن جماعة غيره - : وهو روى أحاديث وهو يضعف
وقال ابن سعد : قدم في حاجة ، فسمع منه البغداديون ، وكان كثير الحديث ، وكان يضعف لروايته عن أبيه ، وكان يفتي
وقال ابن سعد : كان إمام مسجد بني حمان ، وكان يضعف
وقال ابن سعد : كان إمام مسجد بني حمان وكان يضعف .
قال أبو سعد الإدريسي في "تاريخ سمرقند" : يقال : إنه دخل سمرقند ، يضعف في الحديث والرواية
وقال ابن سعد : روى أحاديث وهو يضعف
وقال ابن سعد : سمع سماعا كثيرا ، ودفن كتبه ، فلما كان بعد ذلك حدث ، وقد ذهبت كتبه يضعف الناس حديثه لهذا
وقال أبو العرب القيرواني : كان ابن أنعم من أجلة التابعين ، عدلا في قضائه ، صلبا ، أنكروا عليه أحاديث ذكرها البهلول بن راشد سمعت الثوري يقول : جاءنا عبد الرحمن بستة أحاديث يرفعها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لم أسمع أحدا من أهل العلم يرفعها : حديث : أمهات الأولاد ، وحديث : إذا رفع رأسه من آخر السجدة فقد تمت صلاته ، وحديث : لا خير فيمن لم يكن عالما أو متعلما ، وحديث : اغد عالما أو متعلما ، وحديث : العلم ثلاثة ، وحديث : من أذن فهو يقيم . قال أبو العرب : فلهذه الغرائب ضعف ابن معين حديثه .
وقال أبو جعفر الجمال : كان يقال : إنه ] من الأبدال
وقال محمد بن الحسين بن أبي الحنين : حدثنا عارم ، عن الصعق ، وكانوا يرونه من الأبدال
وقال أبو داود عن محمد بن عيسى بن الطباع : كنا نقول إنه من الأبدال من الموالي
وقال أبو داود ، عن محمد بن عيسى بن الطباع ( د ) : كنا نقول أنه من الأبدال قبل أن نسمع أن الأبدال من الموالي
وقال محمد بن عبد الحميد : كان من الأبدال .
وقال محمد بن عبد الحميد : كان من الأبدال
وقال إبراهيم بن محمد بن متويه : حدثنا يحيى بن عثمان وكان يقال : إنه من الأبدال
وقال أبو بكر بن السمعاني : ما رأيت ببغداد من يفهم الحديث غير رجلين : المؤتمن ، وإسماعيل بن محمد التميمي
وقال المرزباني : قيل : له صحبة
وفي " تاريخ البخاري الكبير " : له صحبة وكذا قال ابن قتيبة ، وأبو أحمد الحاكم .
يقال : إنه أخو عبادة بن الصامت ، ويقال : إن ثابت بن الصامت مات في الجاهلية ، وإنما الصحبة لابنه ، له حديث واحد مختلف في إسناده ، قاله المزي ، وفيه نظر في مواضع : الأول : في نسبته إياه أشهليا ، وجعله أخا لعباده ، وذلك أمر لا يلتئم ؛ لأن عبادة إجماعا خزرجي وعبد الأشهل من الأوس ، وقد نبه على ذلك الحافظ أبو أحمد العسكري في كتاب "الصحابة" بقوله : ثابت بن الصامت بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل ، وليس بأخي عبادة بن الصامت ؛ لأن عبادة وأخاه أوسا من الخزرج . الثاني : أنه مختلف في صحبته ، قال ابن حبان ، لما ذكره في بني عبد الأشهل ، كناه أبا عبد الرحمن ، يقال : إن له صحبة ، ولكن في إسناده ابن أبي حبيبة . الثالث : ليست له صحبة ، فإن ابن سعد لما ذكر حديثه قال : في هذا الحديث وهل ، إما أن يكون عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإما أن يكون عن ابن لعبد الرحمن بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده ، لأن الذي صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه عبد الرحمن بن ثابت ليس أبوه . وأما البخاري فلم يذكره جملة في شيء من تواريخه الثلاثة ، وكذلك ابن أبي خيثمة . وفي كتاب ابن الكلبي المسمى "بالمنزل" : ثابت بن الصامت جاهلي لا صحبة له ولا إسلام . وفي " كتاب" ابن السكن : روى حديثه بعض ولده ، وهو غير معروف في الصحابة ، ويقال : إن ثابت بن الصامت هلك قبل البعثة والصحبة لابنه عبد الرحمن الأشهلي . أيها الطالب لا تنظر إلى عظم الشخص عندك بالخبر وانظرن قول الذي رد به قوله إن كنت أهلا للنظر
يقال : إنه أخو عبادة بن الصامت ، ويقال : إن ثابت بن الصامت مات في الجاهلية ، وإنما الصحبة لابنه ، له حديث واحد مختلف في إسناده ، قاله المزي ، وفيه نظر في مواضع : الأول : في نسبته إياه أشهليا ، وجعله أخا لعباده ، وذلك أمر لا يلتئم ؛ لأن عبادة إجماعا خزرجي وعبد الأشهل من الأوس ، وقد نبه على ذلك الحافظ أبو أحمد العسكري في كتاب "الصحابة" بقوله : ثابت بن الصامت بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل ، وليس بأخي عبادة بن الصامت ؛ لأن عبادة وأخاه أوسا من الخزرج . الثاني : أنه مختلف في صحبته ، قال ابن حبان ، لما ذكره في بني عبد الأشهل ، كناه أبا عبد الرحمن ، يقال : إن له صحبة ، ولكن في إسناده ابن أبي حبيبة . الثالث : ليست له صحبة ، فإن ابن سعد لما ذكر حديثه قال : في هذا الحديث وهل ، إما أن يكون عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإما أن يكون عن ابن لعبد الرحمن بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده ، لأن الذي صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه عبد الرحمن بن ثابت ليس أبوه . وأما البخاري فلم يذكره جملة في شيء من تواريخه الثلاثة ، وكذلك ابن أبي خيثمة . وفي كتاب ابن الكلبي المسمى "بالمنزل" : ثابت بن الصامت جاهلي لا صحبة له ولا إسلام . وفي " كتاب" ابن السكن : روى حديثه بعض ولده ، وهو غير معروف في الصحابة ، ويقال : إن ثابت بن الصامت هلك قبل البعثة والصحبة لابنه عبد الرحمن الأشهلي . أيها الطالب لا تنظر إلى عظم الشخص عندك بالخبر وانظرن قول الذي رد به قوله إن كنت أهلا للنظر
وقال أبو عروبة وحسين القباني : يقال له صحبة
وقال أبو عروبة وحسين القباني : يقال له صحبة
قلت : وذكره ابن منده في " الصحابة " ، فقال : يقال : له صحبة ، وذكر له حديثا وقع فيه : عن سلام بن عمرو رجل من الصحابة ، فكأنه سقط منه لفظ عن ، لكنه صحح أنه تابعي ، وكذا قال أبو نعيم . وبين ابن منده أن الوهم فيه من أبي عوانة ، وأن شعبة رواه على الصواب
يقال : له صحبة . روى عنه الأعرج مقطوعا ، هكذا ذكره ابن منده
وقال ابن منده في " تاريخه " : يقال : إن لكنانة صحبة